منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92017] -||- مشاركات: [ 365251] -||- الأعضاء: [8447] -||- نورت المنتدى يا : [عبدالمتعال القناص المطيرى] -||-عمر المنتدى : [2358]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
جهاد مهاجر وغرغرة الهوية
قصة ماريا الحرة
يسعد قلبي شوف الحرم mp3
الشيعة واليهود تتطابق العقيدة والأهداف -1
" عمليات الجيش الحـر والثـوار "
توثيق استهداف طيران الاحتلال الروسي للمدن والمدنين والبنية التحتية
ناشطون يوجهون نداء للمنظمات الدولية لتأمين خروج أهالي عقيربات وريف السلمية
نشرة حصاد يوم الخميس لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 17-08-2017
تفريغ فيديو بعنوان - إستراتيجية إسرائيل العظمى – في الثمانينيات
هل انتصر الأسد حقا ..؟؟ وهل هزمت الثورة ..؟؟
أمس في 3:49 pm
أمس في 3:42 pm
السبت أغسطس 19, 2017 2:16 am
السبت أغسطس 19, 2017 1:12 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:19 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:14 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:08 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:01 am
الخميس أغسطس 17, 2017 5:11 am
الأربعاء أغسطس 16, 2017 8:09 pm
الدمشقي الميداني
الدمشقي الميداني
البيرق الاخضر
أبو ياسر السوري
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
شاطر | .
 

 وسقط هبل الجرذاني في ليبيا ... وغدا يسقط هبل الجرثومي في سورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
mouaffaq

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 18
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: وسقط هبل الجرذاني في ليبيا ... وغدا يسقط هبل الجرثومي في سورية   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 5:02 pm

كل الناس وكل وكالات الأنباء ، والمحللين السياسيين ، والصحفيين ، اندهشوا واستغربوا ، وتفاجئوا ، بسقوط الجرذاني القابع في طرابلس بهذه السرعة الرهيبة ، خلال ساعات معدودة ، تمكن الثوار من الدخول إلى مقره في باب العزيزية ، الذي قيل عنه : أنه ذو تحصينات قوية ، وشديدة ، ويحتاج إلى أسابيع ، إذا لم يكن أشهر ، للتغلب على تحصيناته ، والقضاء على حراسه والمدافعين عنه .

غير أن سبب هذه الدهشة والإستغراب ، هو جهل كثير من الناس ، بطبيعة بناء الطاغوت النفسي ، والعضوي والهيكلي الإستبدادي ، إنهم ينظرون إليه من الخارج ، فيشدههم ، ويخطف أبصارهم ، ويبهر نفوسهم ، ويزيغ عقولهم ، ما يرونه من بنيان هائل كبير عظيم ، ويحيط به الحراس مدججين بالسلاح ، فيلقي في قلوبهم الخوف والهلع والرعب ، وتأسرقلوبهم ، وتخلب ألبابهم وعقولهم وأرواحهم ما يرونه من زينة تحيط به كما قال تعالى عن قارون ( فخرج على قومه في زينته ، قال الذين يريدون الحياة الدنيا ، ياليت لنا مثل ما أوتي قارون ، إنه لذو حظ عظيم )

ويعلق الشهيد العظيم ، سيد شهداء القرن العشرين في ظلال القرآن على هذه الآية بكلمات من نور وضياء

وفي كل زمان ومكان تستهوي زينة الأرض بعض القلوب , وتبهر الذين يريدون الحياة الدنيا , ولا يتطلعون إلى ما هو أعلى وأكرم مها ; فلا يسألون بأي ثمن اشترى صاحب الزينة زينته ? ولا بأي الوسائل نال ما نال من عرض الحياة ? من مال أو منصب أو جاه . ومن ثم تتهافت نفوسهم وتتهاوى , كما يتهافت الذباب على الحلوى ويتهاوى ! ويسيل لعابهم على ما في أيدي المحظوظين من متاع , غير ناظرين إلى الثمن الباهظ الذي أدوه , ولا إلى الطريق الدنس الذي خاضوه , ولا إلى الوسيلة الخسيسة التي اتخذوها .

ومن دعاية كبيرة ، واستعراضات مثيرة ، وجوقات صادحة ، بالأنغام والموسيقى ، ومداحين ومصفقين ، ومنشدين ومغنين وراقصين ، ليسحروا أعين الناس ويسترهبوهم ، ويستولوا على قلوبهم وأرواحهم وأفكارهم ، بل حتى على أجسادهم ، فيظن غوغاء الناس ودهماؤهم بل عامة الناس – بمافيهم الذين يحملون أعلى الشهادات العلمية في التحليل والإستراتيجية والسياسة والإجتماع – إلا من رحم الله ، ممن تنورت قلوبهم ، وبصيرتهم بنور الإيمان العميق ، الثاقب اليقيني ، الراسخ وضيائه ، أن هذا الطاغوت شديد القوة ، عزيز الجانب ، منيع ، حصين ، متين ، مترابط ، راسخ ، صامد لايمكن أن يتهاوى ، ولا يمكن أن يتداعي ، ولا يمكن أن يسقط .

وهكذا يخيل للناس البسطاء ، السذج أن بناء هيكل الطاغوت ، صلب لا يمكن النفاذ إليه ، ولا تحطيمه ولا تفتيته ، بل حتى ولا الإقتراب منه ، بل حتى ولا النظر إليه ، خشية أن يصابوا بالعمى ، لأن جنود الطاغوت وعماله وعبيده ، قد نشروا الشائعات ، ولفقوا الحكايا والقصص ، والأساطير والخرافات ، أن هذا الطاغوت : هو الإله وهو السيد ، المنعم المتفضل على العباد ، وعليهم أن يسمعوا ويطيعوا بدون نقاش ولا جدال ، ولهذا قالت العصابة التي اعتدت منذ أيام على الرسام علي فرزات ( يجب أن نكسر أصابعك كي تعرف كيف تحترم أسيادك )

ولكن حقيقة الطاغوت هو خلاف ذلك تماما فالظاهر غير الباطن .

وكما يقول المثل العامي ( من برا رخام ومن جوا سخام ) .، إنه من الخارج يخدع الناظر إليه ، ويوهمه أنه بناء فخم ، مزين مزخرف جميل ، ولكنه من الداخل فيه العفن والتفسخ والتحلل .

وكذلك يشبه البالون الملون ، بألوان زاهية جميلة ، تسحر العقول وتأسر الألباب ، ولكنه فارغ ، وبمجرد أن ينثقب بثقب صغير ، يتلاشى ويزول ، ويصبح في خبر كان .

ولكن أصدق تشبيه للطاغوت المستبد هو : شكل السن الموجود عند كل البشر ، ويستخدمه يوميا لمضغ الطعام ، ومن المحتمل أن عددا من الناس غير قليل قد عانى من هذه الظاهرة ، أو حدثت معه ، وهو أنه فجأة وهو يأكل طعاما ، قد يكون قاسيا أو فيه حصاة صغيرة ، وإذا بالسن ينكسر كليا أو جزئيا ، فيندهش ويستغرب ، ويغضب من زوجته ، التي لم تنظف الطعام قبل طبخه جيدا ، وقد يؤدي إلى طلاقها ، أو إلى مشاكل كبيرة ، متهما إياها بالتقصير ، والإهمال ، في العناية بالطبخ ، ويتهمها بأنها هي السبب لكسر سنه ، ولكن للأسف – لمن لا يعرف طبيعة انتشار التسوس في السن ، يعتقد جازما أن هذه الحصاة الصغيرة هي السبب الوحيد ، والحقيقي لكسر سنه ، ولذلك هو ينازع زوجته ، أو من ترك الحصى في الطعام بدون حق ، وفقط ظلما وعدوانا لأنه لا يعلم – ولكن الحقيقة – لدى علم طب الأسنان – أن هذه الحصاة ، هي سبب مباشر وليس سبب حقيقي ، وفرق كبير جدا ..جدا بينهما ، وشتان بين السبب المباشر والسبب الحقيقي ، فالسبب الحقيقي هو التسوس والفساد ، الذي انتشر في السن ، بدليل أن نفس هذه الحصاة ، لو صدمت سنا سليمة صحيحة ، لما انكسرت إطلاقاً ، فكانت الحصاة ، هي سبب مباشر ، لتفتت السن ، بعد أن تلف السن من الداخل ، وأصبح مهيئا للسقوط تحت أقل صدمة ، حتى ولو بدون الحصاة ، وهذا يشبه المثل المعروف ( القشة التي قصمت ظهر البعير ).

وبما أن اختصاصي طب أسنان لأكثر من أربعين سنة ، فسأبين بالشرح البسيط ، مدى التشابه الكبير ، بين تحطم السن ، وسقوطه بشكل مفاجئ ، وغير متوقع ، لأنه كان ظاهريا سليما مائة بالمائة ، وبين تحطم وسقوط الطاغية الجرذاني – وسقوط وتحطم وهلاك أي طاغية آخر ، ومن ثم سقوط وتداعي الطاغية الجرثومي في دمشق - خلال ساعات ساعات قليلة ، وبشكل مفاجئ ، وغير متوقع ، لأن لديه ظاهريا التحصين المنيع ، الذي يوهم من في الخارج ، أنه مستحيل أو مستبعد جدا سقوطه بسهولة .

ما الذي يحصل بالسن حتى ينكسر ، ويتهشم فجأة ، مع أنه ظاهريا سليم ، ليس فيه أي تسوس ، أو نخر ، أو خراب أو ألم ؟؟؟؟

تفسير هذه الظاهرة المدهشة العجيبة هو كما يلي :

يحدث التسوس أحيانا ، في السطح الملاصق للسن ، في منطقة جانبية خفية عن العين ، ومن ثم يأخذ في الإنتشار داخليا في جميع الإتجاهات ، بدون أن يؤثر على الشكل الخارجي للسن ، فيبقى ظاهريا على أنه صحيح سليم من أي عيب ، غير أن هذا الإنتشار الداخلي للنخر ، يؤدي إلى إضعاف جدران السن ، فتصبح رقيقة جدا ، وهذه العملية قد تستغرق وقتا طويلا ، أشهر أو سنوات ، على حسب شدة الجراثيم الموجودة في داخل السن ، وحينما تصبح الجدران هشة ، ضعيفة ، رقيقة جدا ، وتأتي الحصاة الصغيرة بين الأسنان ، فيعض عليها الإنسان ، وإذا بالسن ينفلق ، ويتصدع ، ويتفتت ولا يبق منه سوى الجذر ، كما ظاهر بهذه الصورة المنطقة الجانبية المخفية لبدء عمل السوس .


وهذا هو الذي حصل بالضبط - مع شئ من المونتاج الخارجي الشكلي الظاهري – في سقوط الطاغوت الجرذاني الليبي ، ومع كل طواغيت الأرض ، منذ فجر الحياة البشرية ، وإلى قيام الساعة ، وسيحصل قريبا جدا بإذن الله تعالى ، مع الطاغية الجرثومي بثار أفندي .

إنه ناموس واحد ، وقانون واحد ثابت لا يتغير ، طالما هناك طاغوت ، فثمة فساد ملازم ، ومرافق ومصاحب له ، وهذا يمثل التسوس الذي ينخر في جسم الطاغوت من الداخل ، ويستمر في الإنتشار والتوسع والتمدد ، حتى يأتي على كل مقومات الكيان الداخلي للطاغوت ، بدون أن يمس أو يغير أو يبدل ، من الشكل الظاهري للطاغوت ، فيظن الناس أنه سليم صحيح ، قوي متين منيع ، فتظهر الثورة الشعبية فجأة ، دون أي مقدمات ، ودون توقعات الطاغوت – كما تظهر الحصى فجأة في الطعام بدون أي مقدمات ، أو توقعات – فتحطم الهيكل الخارجي للطاغوت ، وتفتته تفتيتا ، وتهشمه تهشيما ، وتنسفه نسفا ، فتذره قاعا صفصفا ، لا ترى فيه عوجا ، ولا أمتا .

( فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله ، وما كان من المنتصرين )

ويعلق سيد قطب على هذا الحدث المؤلم المفجع لهذا الطاغية قارون :

هكذا في جملة قصيرة , وفي لمحة خاطفة: (فخسفنا به وبداره الأرض)فابتلعته وابتعلت داره , وهوى في بطن الأرض التي علا فيها واستطال فوقها جزاء وفاقا . وذهب ضعيفا عاجزا , لا ينصره أحد , ولا ينتصر بجاه أو مال .

وهكذا سقط طاغوت رومانيا تشاوشيسكو في عام 1989 في ساعات قليلة ، وتم إعدامه في لحظات ، ما كان يتخيل ، ولا يتوقع أن تنتهي حياته التي كانت تملأ السمع والدنيا بهذه السرعة ، وهذه البساطة.

إنه قدر الله الصانع المبدع ، والسنن الكونية ، التي تحكم ، وتصرف وتدبر هذا الكون ، فلاخوف ولا وجل ، ولا قلق ، ولا شك ، ولا ارتياب ، في سقوط هذا الطاغية الجرثومي ، الذي طغى وبغى ، وقتل ودمر ، وسفك الدماء ، إنه أحمق أبله ، جبان رعديد ، يستقوي على الأطفال والنساء ، والشيوخ والشباب ، العزل ، يقاتلهم بالسلاح والمدفع والدبابة ، وهم لا يملكون شيئا .

كان عرب الجاهلية حينما يطلب أحدهم مقاتلة أو مبارزة الآخر ، ويتصدر له شخص أقل كفاءة منه بالقتال ، يرفضونه مع أنه يحمل السلاح ، لأنهم يعتقدون أن تغلبهم على شخص ليس كفؤا لهم ، هو إساءة وإهانة لهم ، ولا يعتبرونه انتصاراً .

هذه هي الشهامة العربية الجاهلية ، أما عند بثار الوحش ، فالخسة والدناءة ، والنذالة ، مع الغباء وسوء التقدير، وتصرفاته الهوجاء ، الرعناء ، ستورده المهالك يقينا ، وسترمي به إلى المشنقة ، في الدنيا ، وإلى سقر في الآخرة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وسقط هبل الجرذاني في ليبيا ... وغدا يسقط هبل الجرثومي في سورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-