منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92108] -||- مشاركات: [ 365436] -||- الأعضاء: [8455] -||- نورت المنتدى يا : [sokkr] -||-عمر المنتدى : [2477]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شهداء مدينة البوكمال ٢٨/١١/٢٠١٧ وسط تعتيم إعلامي
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الكلمة الطيبة ربيع القلوب تسعد قائها وسامعها
سابقة الاجتماع في كنيس
كُنْ مَحضرَ خير ..
الأربعاء نوفمبر 29, 2017 12:46 am
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:48 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 8:43 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 10:50 am
Admin
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 عبثية الثورة السلمية مع قاتل مجرم سفاح مصاص الدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
mouaffaq

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 18
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: عبثية الثورة السلمية مع قاتل مجرم سفاح مصاص الدماء    الخميس أكتوبر 06, 2011 11:58 pm

إنه لشئ طيب ، وعمل جليل وعظيم ، أن ينطلق الضعفاء والمقهورون والمظلومون والمستعبدون ، فيكسروا قيود العبودية ، ويحطموا أغلال الذل والهوان ، ويمزقوا استار الخوف ، ويتحدوا طغيان الطاغوت ، واستبداده وجبروته ، ويقولوا له ولجنوده وزبانيته ، بصوت عال وبالفم الملآن ، نريد الحرية ، نريد العزة ، نريد الكرامة ، الموت ولا المذلة ، ثم يتلقى هؤلاء الأحرار ، هؤلاء الشرفاء ، هؤلاء الأبطال ، الرصاص الحي بصدور عارية ، وأيد خاوية ، لا تحمل سوى لافته الحرية ، والعزة والكرامة ، فيسقطوا مضرجين بدمائهم الطاهرة الذكية .

وأن يتكرر هذا المشهد البطولي الخارق يوما بعد يوم ، وأسبوعا بعد أسبوع ، وشهرا بعد شهر ، ولسبعة أشهر ، وشلال الدم يزداد في التدفق والجريان ، والطاغوت يزداد في الإجرام والتنكيل ، والتمثيل في أجساد الشهداء الأبرار ، ولا يرعوي ، ولا أحد في هذا العالم يأخذ على يديه ، ويوقفه عن التمادي في الإجرام ، وسفك الدماء ، والتعذيب ، والقتل ،

هذا المشهد المتكرر ، يتطلب إعادة النظر في نهج هذه الثورة السلمية ، التي إذا ما استمرت بهذا الشكل ، تصبح ثورة انتحارية .

إن الثورة السلمية مؤثرة ومفيدة ، حينما تحدث ردة فعل مناوئة للطاغوت ، من قوة محلية أو اقليمية ، أو دولية ، تضغط عليه وتجبره على الرحيل ، كما حصل في الثورة الإيرانية في عام 1979 وفي الثورة الرومانية في عام 1989 والتونسية والمصرية في عام 2011 .

وبعد إطلاعي المفصل على هذه الثورات الأربع من مصادر مختلفة ، وجدت أن أعظم ثورة ، بل هي الثورة الوحيدة ، التي نجحت في خلال أسبوع واحد فقط ، ولم يسقط فيها من الضحايا إلا ألف شخص أو يزيدون قليلا ، وأحدثت تغييرات وتحولات جذرية في المجتمع الروماني من نظام شيوعي استبدادي ، إلى نظام ديموقراطي ، وهي الثورة الوحيدة التي تمكنت من إعدام الطاغية تشاوسيسكو وزوجته فورا بعد محاكمة ميدانية سريعة ، وليس كما في مصر ، تجرى محاكمة طويلة لحسني ، وقد لايصدر حكم بالإعدام أبداً ، وأذكر في ذلك الوقت أن الأسد الأب قد استنفر كل قواته على أهبة الإستعداد ، تخوفا من انتقال شرارة الثورة إلى سورية ، غير أن هذه الشعلة سقطت في البحر المتوسط قبل أن تصل إلى سورية مع كل أسف مع أن الإحتقان ، والغضب الشديدين ، والتعبأة العامة في النفوس ، كانت قوية ، لأن مذابح حماة كانت حديثة العهد ، لم يمض عليها سوى سبع سنوات فقط ، ولكن قدر الله تعالى كان ألا يحظى جيل تلك الأيام بشرف الثورة ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده .

ولمن يريد أن يمتع ناظريه ، ويشفي غليله برؤية كيفية إعدام تشاوسيسكو وزوجته ، ويحلم ويصمم ، ويصر على إعدام بشار وجميع أفراد عائلته ، صغارا وكبارا ، رجالا ونساء ، دون أي تمييز ، فالمجرم يجب أن يُستأصل هو وجميع جذوره ، ولو كانوا أطفالا ( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) فكما قتلوا أطفالنا ونساءنا ، فالحكم الإلهي يقتضي القتل بالمثل ، فتقتل أطفالهم ونساؤهم ، ولو تعلقوا بأستار الكعبة ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ، وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ، والفتنة أشد من القتل ) ، قلنا لمن يريد أن يمتع ناظريه ، فليضغط على هذا الرابط


وبالمقارنة بين الثورة الرومانية والسورية ، نجد أن هناك عاملين أساسيين ، أديا إلى نجاح الثورة الرومانية بسرعة منقطعة النظير ، وبتكلفة قليلة هما:

1- خروج الشعب بأكمله في المظاهرات ، وخاصة في العاصمة بوخارست ولمدة أسبوع كامل بالرغم من أنها بدأت في مدينة تبعد عن العاصمة 350 كم تدعى تيميشوارا.

2- إنضمام الجيش بأكلمه إلى المتظاهرين بعد أيام قليلة من المظاهرات ، وهو الذي أصدر حكم الإعدام في تشاوسيسكو وزوجته ونفذ هذا الحكم فورا .

هذان العاملان – مع كل أسف – غير متوفرين في سورية إطلاقاً ، حيث أن أكثر من نصف الشعب لا يزال يتفرج على إخوانه يذبحون ، وهو يأكل ويشرب ، ويتمتع بالنزهات والنوادي الليلية ، والملاهي وخاصة في قلب دمشق وحلب ، اللتين تشكلان الثقل الأساسي والمفصلي في قوة الثورة ، فلو أن هذا العامل لوحده توفر للثورة السورية ، لأحدث فرقا كبيرا ، ولأسرع في انتصارها ، غير أن سبعة أشهر من المذابح والجرائم ، لم تهز قلب هذه الفصيلة من المخلوقات الخائفة المرعوبة ، الجبانة المشبعة بحياة الذل والعبودية ، وما أعتقد أن سبعة أشهر أخرى ، ستحرك فيهم ساكنا خاصة ، وأن زعيمي هاتين المدينتين البوطي وحسون ، قد طبع على قلبيهما ، فمن باب أولى أن يطبع على عامة هاتين المدينتين ، علاوة على أن معظم الجيش السوري منحاز إلى الطاغية ، وهو الذي يقوم بقتل الشعب ، وهدم البيوت على رؤوس أصحابها.

والذي يتأمل الثورات العربية الثلاث - التي قيل أنها نجحت - بتحليل دقيق ، ورؤية ثاقبة ، ونظرة عميقة ، يجد أن الثورة الليبية هي الوحيدة التي انتصرت ، بشكل كامل على الطاغوت البائد ، واقتلعته من جذوره ، وتسعى الآن ، إلى تطهير ليبيا من كل رجالاته وأعوانه ، بينما – للأسف – في تونس ومصر ، لم يُقتلع إلا الرأس ، ولكن جذوره لا تزال تنمو ، وتتكاثر وتفرخ ، ولم يتغير إلا شئ بسيط ، فلا حياة نيابية حصلت ، ولا رئاسة وزراء منتخبة حصلت ، ولا رئيس جمهورية منتخب حصل ، بالرغم من مضي أكثر من ثمانية أشهر على التغيير .

فإذا كان السوريون يطمحون ويتطلعون إلى زوال رأس النظام فقط ، مع بقاء جذوره ومخلفاته وفضلاته ، كما حصل في تونس ومصر ، فيا خسارة الدماء التي سالت ، والضحايا التي قتلت ، والمعتقلين الذين عذبوا ، ولا يزالون يعذبون ، والمهجرين الذين شردوا من ديارهم وأوطانهم ، خاصة وأن جذور النظام متشعبة ، ومتغلغلة في أعماق الأرض السورية ، أكثر بمرات عديدة مما هي في تونس ومصر .


أركان النظام:

عدد أفراد الشبيحة الذين يمارسون القتل والإجرام قد يزيد من مائة ألف ، والمخابرات بأفرعها السبعة عشر قد تزيد من مائة ألف ، وعدد المخبرين الذين يتتبعون عورات الثوار والمعارضة ، ويوصلون أسماءهم وعناوينهم إلى المخابرات ، سواء في داخل سورية أو خارجها ، يعدون بعشرات الآلاف ، وعدد أفراد الجيش النخبوي الذي يتنقل من منطقة إلى أخرى ، ويقتل ويخرب ويدمر ، ويعيث فسادا ودمارا ، حتى الحجر والحمير ، لم يسلما منه ، يقدر بعشرات الآلاف ، وشبيحة الإعلام ، وجماعة المنحبكية ، وتجار دمشق وحلب بالذات ، الداعمين للنظام ، بالأموال وتجار المخدرات ، والدعارة واللصوص والحرامية والفنانين والمثقفين المؤيدين .

جردة حساب بسيطة ، ولو تقريبية ، يطلع عندنا ، عددهم لا يقل عن بضعة مئات الألوف ، يشكلون خطراً كبيرا على مستقبل سورية الجديدة.

وتعالوا مع بعض ، نتخيل زوال رأس النظام ، وبعض المقربين إليه ، بإحدى هاتين الطريقتين :

الأولى : أن يبيت هو خطة ، أو تعد له خطة ، لأن يرحل هو وعائلته ، والمقربون منه ، ويسلم السلطة إلى نائبه الشرع ، أو رئيس الأركان .

الثانية : أن يحصل انقلاب عسكري بقيادة ضابط علوي – كما يشاع منذ زمن طويل ومنذ بدايات الثورة – ونخص بالذكر ضابط علوي ، لأنه هو ورفاقه من طائفته فقط ، الذين يستلمون الإدارات العليا في الجيش ، وهو المؤهل الوحيد ، لأن ينجح في الإنقلاب ، بينما الضابط السني ، بعيد عن هذه المراكز الحساسة ، وإذا ما فكر بالإنقلاب ، فإنه على الأغلب لن ينجح ، وإذا نجح ، فإنه سيكون مؤقتا ، وسيحصل اقتتال شديد بين عناصر الجيش ، المهم لنتخيل أنه حصل الإنقلاب ، واستلم الضابط العلوي السلطة .

في أي من الحالتين ، ذهب رأس النظام ، وخلف وراءه رأساً أخر ، وأطرافاً وقلباً وشرايين وأعصاباً تنبض بالحياة ، وتعيد انتاج نظام آخر ، أقل بطشاً وسفكاً للدماء ، فهل تكون الثورة قد حققت أهدافها؟؟؟ خاصة وأن الهدف الذي أعلن عقب تشكيل المجلس الوطني هو: اسقاط النظام بجميع أركانه ، رأسه وأطرافه .


كيف التخلص من جميع أركان النظام


وهنا يأتي السؤال الوجيه ، والهام جدا ، الذي يجب أن يسأله كل سوري حر شريف ، بما فيهم أعضاء المجلس الوطني : كيف ثم كيف سيتم إسقاط النظام بجميع أركانه ، وبصريح العبارة القضاء ، والتخلص من كل ما ذكر تحت عنوان أركان النظام بالخط الأحمر ، بمعنى القضاء ، والتخلص من حوالي ربع مليون كائن فاسد ، قاتل ، مصاص للدماء.

ابتداءً أنا لا أزعم ، ولا أدعي ، أن لدي الحل السحري للتخلص من جميع أركان النظام ، ولكن تعالوا أيها السوريون الشرفاء الأحرار ، إلى كلمة سواء ، نفكر كلنا بمصير بلدنا ، ومستقبل أنفسنا ، وأطفالنا ونسائنا وذرارينا ، ونحمل المسؤلية ، برجولة وشهامة .

أولاً : المظاهرات السلمية لوحدها – وكما يؤكد ذلك عدد من الثوار على الأرض ، وكما ظهر من مطالبات للثوار في جمعة الحماية الدولية – لن تسقط النظام بجميع أركانه ، ولو بقيت الدهر كله ، لأن النظام بكل بساطة ، مستعد لأن يقتل ما يشاء من الشعب ، ولو أفناه على بكرة أبيه .

ثانياً: الدول الغربية يبدو حتى الآن – وبالرغم من تصريحاتها النارية ضد نظام بشار ، وتهديداتها له بالويل والثبور – ليست مستعدة للتضحية ببشار ، والتخلي عن دعمها له ، كما تخلت عن شاه ايران ، وعن فرعون مصر ، وزين الهاربين في تونس ، لأنها بكل بساطة ، لم تعثر على البديل أو شبيهه ، في المحافظة على أمن اسرائيل .


إذن كيف سيسقط النظام بكافة أركانه ومقوماته؟؟؟؟


هناك مقولة لعبد الناصر كان يرددها دائما في خطبه الحماسية ويستثير تصفيق وهتاف ملايين الجماهير وهي ( ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة ) .

إنها قولة حق وإن صدرت من فم كذوب أفاك .

وعليه بما أن عائلة الأسد أخذت سورية كلها أرضا وشعبا بقوة السلاح ، فلا يمكن بأي شكل من الأشكال استرداد سورية منهم إلا بقوة السلاح .

هذا أمر بدهي وأساسي في علم المنطق والحياة ، وكل من يفكر بغير هذا فهو جاهل رومانسي يعيش في عالم الأحلام .

وعليه فإن الطريقة الوحيدة التي أعتقد جازماً انها ناجعة ، ومحققة للهدف الأساسي للثورة ، هي كما يلي :

1- التشجيع والتحريض بكل الوسائل ، والطرق ، لإحداث مزيد ومزيد من الإتشقاقات في الجيش السوري .

2- تأمين منطقة آمنة في أركان سورية الأربعة : في الشمال والجنوب ، والشرق والغرب ، لتجميع أفراد الجيش السوري الحر .

3- مواصلة الإتصال بالدول الغربية ، التي يمكنها تأمين الحظر الجوي للطيران العسكري السوري ، عن طريق المجلس الوطني ، وعن طريق الشخصيات المؤثرة خارج المجلس ، واقناعها بالطريقة الدبلوماسية الذكية ، أن مصلحة المنطقة العربية ، والشرق أوسطية ، مرتبطة ارتباطا عضويا مفصليا ، بتحقيق مطالب الشعب السوري ، العازم والمصمم ، على تحقيق هدفه ، مهما كان الثمن .

4- فتح باب التطوع على مصراعيه ، للشعب السوري ، ليكون له شرف تحرير بلده ، مع الإنتباه والحذر والتدقيق ، مع كل المتطوعين ، كي لا ينضم أناس من النظام ، يعملون كجواسيس له ، وأعتقد أن هناك عشرات الألوف ، بل مئات الألوف – وأنا واحد منهم - تنتظر هذه الفرصة التاريخية ، الثمينة الذهبية ، للفوز بهذا الشرف العظيم ، وليسجل اسمه في سجل الخالدين ، إما النصر ، أو الشهادة في سبيل الله .

5- الإستفادة من خبرات الثورة الليبية ، ومن مهارات كبار الضباط ، في العالم العربي والإسلامي ، لإحكام الخطة الذكية ، للهجوم في وقت واحد ، أو في أوقات متزامنة ، على مركز العصابة الأسدية ، للقضاء عليها ، وعلى مؤيديها ، قضاء مبرما ، وتطهير الأرض ، من شرورهم ، ولو بلغ عدد القتلى مئات الألوف ، لأن سورية لن تصلح ، إلا بما صلحت فيه أول مرة ، حينما حُررت من الرومان ، أثناء الفتح الإسلامي ، وطُهرت من رجسهم ودنسهم ، وهذه العصابة الأسدية ، أشر وأوسخ ، من الرومان بملايين المرات .

6- الإستمرار في المظاهرات السلمية ، مع تغيير الطريقة ، بأن يرافقها عدد من أفراد الجيش السوري الحر ، ليدافع ويذود عنهم ، ويحميهم من القتل ومن الإعتقال .

7- على الذين يُطلبون للإعتقال ، سواء من بيوتهم أو من أي مكان آخر ، ألا يسلموا أنفسهم طواعية ورخيصة ، بل يقاوموهم بأي نوع من السلاح ، ويقتلوهم ، فهذا حق طبيعي وقانوني وشرعي ، أن يدافع كل إنسان عن نفسه ، وماله وعرضه ، ولو اقتضى الأمر ، أن يُقتل ، خير له من أن يؤخذ للتعذيب ، وقد يُقتل تحت التعذيب ، وقد قرأت قبل أكثر من عشرين سنة ، حوارا لأحد قادة جبهة مورو الفليبينية الإسلامية يقول فيه : أنه يرفض رفضا باتا ، أن يُعتقل ، ويحمل سلاحه دائما معه ، ويفضل أن يُقتل ، ولا يُعتقل ، وهكذا دائما مبدأ الرجال ، الشجعان أن ينتصر ، أو يُقتل .

وقد يعترض أحدهم قائلاً أن هذه الطريقة مكلفة وغالية في الأنفس والبنية العمرانية ، للنظرة الأولى السطحية الطفولية قد تكون صحيحة ، ولكن بالنظر إلى ما وراء هذه الطريقة وما ينتج عنها فإنها أرخص بكثير من الإعتماد الوحيد على الثورة السلمية ، وأسرع في التحقيق والإنجاز ، وتضمن التخلص من أركان النظام برمته وتطهير الأرض من المجرمين ومن الجبناء الرعديدين والخائفين المهازيل ، وهذا الهدف لوحده لو دفع في سبيل تحقيقه مال سورية ومال السوريين كلهم وأصبحوا لايملكون شئ لما كان غالياً ، لأن السوريين بهمتهم العالية ، وشطارتهم الفائقة ، وابداعاتهم المتميزة ، وكفاءاتهم الخارقة ، التي لا ينافسها أي شعب عربي آخر ، يستطيعون في خلال بضع سنوات أن يعيدوا بناء سورية وأن تكون في قمة الدول العربية بما فيها الدول الغنية التي تملك الذهب الأسود والأحمر .

ونختم هذا الكلام بقول شاعر تونس العظيم حقا الشابي :

ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر


إن صعود الجبال تكتنفه المخاطر والمهالك ، والآلام والجراح ، وهو في حد ذاته مغامرة ومجازفة قد يفقد الإنسان حياته ، ولكن الذي يعزم ويصمم ، يصل إلى القمة ، ويستنشق الهواء النقي الصافي المنعش ، ويثبت أنه هو الإنسان الحقيقي الذي يستحق الحياة ، بينما الذي يخاف ويرتجف من صعود الجبال ، فإنه سيعيش في الجحور والمستنقعات والأنفاق وبين الأحجار خاملا ذليلا مهيناً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ســـ حتى النخاع ــورية

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 12298
السٌّمعَة : 290
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 18/07/2011
حزين



معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: عبثية الثورة السلمية مع قاتل مجرم سفاح مصاص الدماء    الجمعة أكتوبر 07, 2011 2:12 am

تحية حرة أخي موفق ..
موضوع بالغ الأهمية ويستحق القراءة والتأمل للاستفادة منه
إن الشرطان اللذان ساعدا في إسقاط تشاوسيسكو مفقودة للأسف في الثورة السورية ،، فالعاصمة غير مبالية والجيش غير شريف
في الموضوع نقطة هامة:وهي عدم تسليم النفس للأمن
فعلى الغالب أنت مقتول في المعتقل
فلتمت عزيزا شهيداً مدافعاً عن نفسك خيراً من أن تمت ذليلا تحت التعذيب
بإمكان النظام أن يطمس على الجثث في المعتقلات ولكن القتل أثناء المقاومة ترعب كلاب النظام وتكشف جرائم النظام أمام العالم
وهذه تسمى مقاومة ودفاع عن النفس وليست ثورة مسلحة كما يحبون أن يسمونها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1955
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: عبثية الثورة السلمية مع قاتل مجرم سفاح مصاص الدماء    الجمعة أكتوبر 07, 2011 11:53 am

انا مع الاخ موفق قلبا وقالبا في رأيه وانا باعتقادي ان تحقيق النصر على النظام

يحتاج فقط مدة شهر وثلاث ساعات اب نعم شهرا كاملا من التنظيم

وثلاث ساعات للتنفيذ اما بخصوص الاعتقالات فاني اعتقد انه حان الان

منع الاعتقالات العشوائية بالقوة

تحياتي للجميع


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
عمر الحكيم

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 1076
السٌّمعَة : 54
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
حزين

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: عبثية الثورة السلمية مع قاتل مجرم سفاح مصاص الدماء    الجمعة أكتوبر 07, 2011 12:06 pm

الموضوع شائك وخطير وسرطان العصابة الاسدية منتشر في كل ربوع بلادي ربما المراهنة على صبر الثوار وسلميتهم لن تطول الى الابد
الثورة الليبية وهي المثال الحي والاقرب لوضعنا تضافر فيها الجهد الثوري المدني والمسلح مما ادى الى اقتلاع النظام بكل جوانبه
ربما هذا مانحتاج اليه ولا اقول ذلك جازما الموضوع جد خطير لكن العواقب لن تكون اسوء مما يحدث الان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عبثية الثورة السلمية مع قاتل مجرم سفاح مصاص الدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-