منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92068] -||- مشاركات: [ 365346] -||- الأعضاء: [8450] -||- نورت المنتدى يا : [yyaseen] -||-عمر المنتدى : [2390]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
القبة الخضراء .. وشرف المكان والزمان
" " الربيع العربي " ودور السعودية في إفشاله .. للتاريخ
قلم الرصاص والممحاة - أبو ياسر السوري
لكل من يفاوض النظام .. ميشيل كيلو
من يحكم العالم العربي ؟
من هو أنيس النقاش -منقول
ويل للمطففين
الأخت سورية حتى النخاع .. لن ننساكي
تونس - زواج الاخوان المسلمين بالعلمانيين ..باطل
مجازر ديرالزور اليوم الخميس ١٤-٩-٢٠١٧
أمس في 7:27 pm
أمس في 2:31 am
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 1:11 pm
الإثنين سبتمبر 18, 2017 10:24 pm
الأحد سبتمبر 17, 2017 10:22 pm
السبت سبتمبر 16, 2017 10:36 pm
السبت سبتمبر 16, 2017 9:57 pm
الجمعة سبتمبر 15, 2017 1:49 pm
الجمعة سبتمبر 15, 2017 1:39 pm
الخميس سبتمبر 14, 2017 8:58 pm
ابوالحمزة
ابوالحمزة
أبو ياسر السوري
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
حسام الثورة
ابوالحمزة
ابوالحمزة
Admin
شاطر | .
 

 هيئة التنسيق والمجلس الوطني السوري عن أي خلاف نتحدث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
khalid almahamed

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 25
السٌّمعَة : 3
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/07/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: هيئة التنسيق والمجلس الوطني السوري عن أي خلاف نتحدث   الجمعة نوفمبر 11, 2011 11:10 pm

خالد المحاميد






كان مؤسفا أن يتعرض وفد المعارضة السورية من أعضاء هيئة التنسيق
الوطني للتغيير الديمقراطي وتيار بناء الدولة ومن المعارضين المستقلين الذين زاروا
القاهرة للقاء أمين عام جامعة الدول العربي بدعوة منه، إلى إهانة من مواطنين
سوريين يحسبون أنفسهم على الثورة.


لقد تعرض بعض أعضاء الوفد للإهانة والرشق بالطماطم والبيض من قبل
سوريين موالين للمجلس الوطني الانتقالي، وكما قال رئيس المجلس برهان غليون أنه
سلوك " ي
سيء للمعارضة السورية بأكملها، لأنه يظهرها منقسمة، ومتنازعة، وغير قادرة
على الوصول إلى موقف واحد، بل على ضبط خلافاتها، وبالتالي يقدم للنظام فرصة للمساس
بالمعارضة والثورة، واستخدام الاعتداء كدليل على عجزها عن التفاهم.


إن معظم السوريين الذين يتظاهرون في الشارع لا يوافقون على أطروحات
هيئة التنسيق الوطنية، والتي تعلن بأنها تمثل المعارضة السورية في الداخل، ومع ما في
هذا القول من مبالغة، إلا أننا يجب أن نعترف بأن العديد من قادة هيئة التنسيق هم مناضلون عريقون
من أجل حرية الشعب السوري، وقدموا تضحيات كبيرة عبر تاريخهم السياسي، ولعل من
نافلة القول إن تضحياتهم ساهمت بشكل مباشر في إنضاج اللحظة الثورية، وليست من
أخلاق الثوار التنكر لهؤلاء ووصفهم بالخونة، وعملاء المخابرات السورية حسب تعبير
مروة حسان الغميان التي كانت هي نفسها
عضوا في الهيئة ثم انشقت عنها .


إحدى أخطاء هيئة التنسيق وبعض
المستقلين الذي حضروا إلى القاهرة هي في ابتعادهم عن نبض الشارع السوري واعتمادهم
على صيغ نظرية منتجة نخبويا في التعامل مع الثورة، ففي الوقت الذي كانت عصابات
الأسد تقتحم المدن السورية وتعمل تقتيلا بأبناء الشعب السوري لم يترد بعض من
انضموا إلى هيئة التنسيق في المشاركة في اللقاء التشاوري الأول الذي عقد في فندق
سمير أميس بدمشق في 27/6/2011 تحت أنظار عصابات آل الأسد وبحمايتها مما أعطى
انطباعا للرأي العام العالمي إن عصابات الأسد تسمح بالتعددية السياسية وتسمح بعقد
مؤتمرات لهذه المعارضة دون رقابة أو تدخل من جانبها، الشيء الذي ترتب عليه إرسال
إشارات إيجابية لمصلحة النظام جاءت من كل من امريكا وفرنسا وبريطانيا، ترتب عليها
أيضا اندفاع عصابات الأسد في قمعها
للمتظاهرين مستخدمة لقاء سمير أميس غطاءا تفصل فيه بين المعارضة النخبوية في الفنادق
ذات الخمسة نجوم والمعارضة على أرصفة الشوارع .


ثم جاء المؤتمر العام الذي دعت إليه هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي في ريف
دمشق أواسط أيلول والذي رفعت فيه لاءاتها الثلاث" لا للعنف لا لحمل السلاح لا
للتدخل الخارجي" وكان طبيعيا أن يغضب الشارع السوري ويتنكر لهيئة التنسيق حين
جاء بيانها خاليا من عبارة " إسقاط النظام" الذي يرفعه المتظاهرون
وتتبناه المعارضة الخارجية، مستبدلة هذا المطلب بعبارة "إسقاط النظام
الأمني" وهو ما يعني ظاهريا ان معارضة الداخل تفرق بين النظام الأمني والنظام
السياسي، ولعل وجود هؤلاء المعارضين في الداخل وتحت أيدي السلطة يبرر لهم هذا
الفصل نظريا على الأقل في هذه المرحلة الصعبة
ومع ذلك لو تمعنا بعبارة " إسقاط النظام الأمني" فلن نجد فرقا جوهريا
بينها وبين عبارة " إسقاط النظام" ذلك أن النظام يقوم في أصل وجوده على
هذه المنظومة الأمنية التي بدونها لا يقوى على البقاء، وحين يتم توصيف النظام عبر بيانات
وأدبيات هيئة التنسيق الوطني بأنه " نظام أمني " وقمعي وبوليسي، تصبح عبارة إسقاط النظام الأمني
" هي نفسها "إسقاط النظام" مع اختلاف في درجة الوضوح بين الموصوف
وكنيته، وهذه صيغة تقتضيها المناخ القمعي الذي تعيش في ظله أكثرية قيادات هيئة
التنسيق .


بعض المآخذ على هيئة التنسيق، أنها تنظر إلى
الثورة السورية ومواجهتها لعصابات آل الأسد كما لو أنها تطبيقات عملية لنظرية
ثورية موجودة مسبقا، فالحديث عن نضج الثورة والقلق من حمل السلاح والتعبير الذي
خرج به سمير عيطه ان دعوة الشارع إلى إسقاط النظام هي مجرد صيحات غضب ، والحساسية
الشديدة تجاه مطلب "حماية المدنيين" باعتباره "مدخلا لتدمير البلاد
ومقدراتها" كما عبر عن ذلك المنسق العام للهيئة، حسن عبد العظيم ، والحديث عن
حل سياسي يأتي عبر الحوار مع النظام بشرط توفير مناخ مناسب لهذا الحوار بما فيه
اعتراف النظام بفشل الحل الأمني، كل ذلك أعطى انطباعا عاما لجميع السوريين، أن
قيادات هيئة التنسيق هي قيادات نخبوية، تقرأ الأحداث من منظور نظرية ثورية موضوعة
سلفا، وتفسرها حسب معطيات النظرية وليس حسب معطيات الواقع.


فهي ترى في عصابات آل الأسد نظاما
قائما يمكن التعامل مع بوصفه نظاما قمعيا، من دون أن تحسب ان هذه العصابات لا
ينطبق عليها مفهوم النظام حتى في أشد حالاته ترهلا وأشدها قمعا .


إن أي نظام يقوم على ثلاثة قواعد
أساسية هي السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية ، ويقوم بموجب هذه
السلطات المخولة له بالتعاقد الضمني مع المجتمع بالسيطرة والتوجيه والإنجاز بما
يعود على الأكثرية المجتمعية بالفائدة من حفظ لكرامة الإنسان وحقه بالتعبير
والقدرة على الإبداع والتنافس الحر في ظل قوانين شفافة وعادلة .


لن نخوض في هذه القضية المعقدة، فهيئة
التنسيق تعرف أكثر من غيرها أن من يحكم سوريا هم عصابة وليس نظاما، وهذا يعني أن
فكرة الاستجابة لمتطلبات الانتقال السلمي للسلطة عبر الحوار يكاد يكون بالنسبة
لعصابة آل الأسد مجرد نكتة، فلاهي قادرة على الحوار ولا هي قادرة على التغيير
ولاهي مستعدة للتنازل عن أي شيء من سلطتها ، فالذي يقتل 5 آلاف مواطن عدى عن 20
ألف جريح و5 آلاف مختف وما يقارب مائة ألف معتقل من أجل الاحتفاظ بالسلطة، هي
سيستجيب لمجموعة من هواة السياسة تحاوره من دون دعم شعبي حقيقي.


من المؤكد أن الميول اليسارية والقومية
للشخصيات البارزة في هيئة التنسيق تلعب دورا مهما في إبداء القلق من تدخل دولي في
الشؤون السورية، فجميعهم ناضلوا من دون هوادة ضد المخططات والسياسة الأمريكية في المنطقة، وليس ثمة من يمكن استدعاءه لحماية
المدنيين السوريين غير الأمريكيين أنفسهم، وهو مالا يمكن قبوله حتى على المستوى
النفسي بالنسبة لليساريين والقوميين.


مع ذلك يجب أن لا نذهب باتجاه تبني
أفكار متطرفة تقصي هيئة التنسيق عن المشاركة السياسية من أجل تخليص سوريا من عصابة
آل الأسد،أو أي مجموعة سياسية غير مرتبطة بعصابة آل الأسد، بل على العكس يجب
احترام وجهة نظرها والتعاطي معها كوجهة نظر أخرى لابد أن تكون حاضرة في الحراك
السياسي السوري ، فالسوريون لا يريدون استبدال عصابة مستبدة بنظام أخر مستبد، كما
أنه من المؤكد أن لا أحد


بإمكانه الإدعاء بأنه الممثل الوحيد للشعب
السوري، فمصطلح "الوحيد " يجب إلغاؤه من القاموس السياسي السوري
فالتعددية التي ينشدها الشعب السوري تقتضي قبول جميع التيارات السياسية على اختلاف
توجهاتها، والشرط الوحيد هو أن تؤمن بسورية جديدة حرة ديمقراطية خالية من عصابات
آل الأسد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هيئة التنسيق والمجلس الوطني السوري عن أي خلاف نتحدث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: *{ القسم الاداري }* :: الاقتراحات والشكاوي-