منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92094] -||- مشاركات: [ 365388] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2416]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
لماذا حاول نظام الأسد اغتيال المخرج السوري "محمد بيازيد" أمس في إسطنبول؟
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 3:53 pm
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 بين موافقة المجلس الوطني و معارضته المكاسب و المخاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
عبد الله التلي

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 269
السٌّمعَة : 14
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: بين موافقة المجلس الوطني و معارضته المكاسب و المخاطر   السبت نوفمبر 26, 2011 9:27 am





عندما تحصل الإحداث بدون
إرادتنا أو تخطيطنا، عادة ما تقل أو تنعدم أمامنا الخيارات. و عندها تصبح الخيارات المتاحة في أفضل الأحوال هي
إما إجازة أمور لا نحبها و ربما لم نكن نرتضيها في الظروف العادية أو السعي
لعرقلتها، و في أسوأ الأحوال تكون الخيارات محصورة إما في الشعور بالفرح و الترقب،
أو التشاؤم و الجزع.



و الثورة السورية
اليوم، لم يخطط لها احد و لم يسعى إليها احد، و إنما هي نتاج نفاذ الصبر من الوعود
الكاذبة بالإصلاح و من حياة الذل و فقدان الأمل في المستقبل. فقد حرص النظام السوري و باقي النظم القمعية على
سحق المعارضة قبل ان تنشأ و تتبلور، و قبل ان يتعرف عليها الناس و يبدون رأيهم
فيها. و لذلك فالمعارضة اليوم تتفق بجميع أطيافها على رفض نظام عائلة الأسد، و
لكنها قد تختلف في كل شيء عدا ذلك. كما
انه بسبب الظروف التاريخية التي مرت على سوريا و على المنطقة و أدت إلى اختلال مفهوم
الشرعية، عندما رضي الشعب بحكم قادة الانقلابات العسكرية، فإن ذلك أدى إلى ان يكون
قائد الانقلاب العسكري هو الممثل الأوحد و الصوت الأوحد للشعب أمام العالم.



و عندما يكون هذا هو
الحال، فإن خيار الشعب لتحديد من يمثله في هذه الظروف الاستثنائية الحرجة يكون
محدوداً، و يكون خيار اكبر المتضررين (و هم الشعب في الداخل) هو الخيار المقدم عن خيارات
المغتربين الذين لا يعيشون التهديدات و العذاب اليومي.



و مع العلم بان
الخيارات التي يفرضها الآخرين قد تكون خطيرة هي بدورها و ربما تؤدي إلى إعادة إنتاج
نظام الأسد بصورة أو بأخرى، و لكن ينبغي ان يكون هذا هو العامل الوحيد في
الاختيار. و الذي يميز نظام الأسد و باقي الأنظمة
الاستبدادية القمعية، هي عدم قدرة الناس على محاسبة النظام أو إبداء الرأي فيما
يقوم به النظام، أو حتى توجيه النصيحة. و
لكن إذا تم تقديم ضمانات للمحاسبة و إبداء الرأي و النصيحة، فليس عندي مشكلة في ان يمثلني أي أحد.



و تبقى هناك مشكلة، و
هي ان سرعة الإحداث و تقلبها في مواجهة نظام الأسد و حلفاؤه الإقليميين و الدوليين
قد تعوق السياسي عن القيام بواجباته في سماع الآخرين و تقبل الآراء المختلفة، كما
ان العمل السياسي قد يتطلب إخفاء بعض الخطط و الترتيبات حتى تكلل بالنجاح. و لذلك قد يبدو على السياسي شيء من الاستبداد و الإقصاء.
و لكن يمكن معالجة هذه المشكلة بان يقوم
الناس بتذكير السياسي و الجميع بأهمية إعطاء الفرصة للمحاسبة و المشورة في اقرب فرصة،
كما يجب على الناس إرسال ممثلين عنهم لمحاسبة و مشاورة السياسي مع تقدير الظروف
الحرجة. و في جميع الأحوال يمكن الكتابة و
النشر و تقديم النقد البناء.



و ما ينبغي التأكيد
عليه هو ان الذي يفسد الحياة السياسية عادة هو أحد شيئين:



الأول، ان يكون الحكم مبني على أسطورة أو على
صاحب موقف تم تضخيمه. و هذا يحصل عادة عندما تشعل و تقود الثورة شخصية معينة، بحيث
ينسب جميع الفضل لهذه الشخصية، و هذا بحمد الله لم يحصل في الثورة السورية حتى ألان.



و الثاني، هو ان يكون
الحكم عبارة عن اتفاق بين السياسيين و رجال المال، و هذا أظن انه لم يحصل حتى ألان.



أما ما سوى ذلك فيمكن
إصلاحه بسهولة.





و
أخيراً، اذكر الجميع بثمن كل ثانية تمر على الناس في داخل سوريا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بين موافقة المجلس الوطني و معارضته المكاسب و المخاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-