منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92107] -||- مشاركات: [ 365435] -||- الأعضاء: [8455] -||- نورت المنتدى يا : [sokkr] -||-عمر المنتدى : [2453]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الكلمة الطيبة ربيع القلوب تسعد قائها وسامعها
سابقة الاجتماع في كنيس
كُنْ مَحضرَ خير ..
القربة مثقوبة .. ما رح ينفع النفخ
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:48 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 8:43 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 10:50 am
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:09 am
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة

شاطر | .
 

 ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
Admin

avatar

 

 
معلومات إضافية
الرتبة : مؤسس الموقع

عدد المساهمات : 13817
السٌّمعَة : 754
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 08/03/2011

معلومات الاتصال
http://www.syria2011.net
مُساهمةموضوع: ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟    الجمعة ديسمبر 23, 2011 12:00 am

22/12/2011

ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟

(1 من 3)

النظام يوقع شهادة الوفاة

مجاهد مأمون ديرانية


السؤال الذي يوجهه منذ ثلاثة أيام كلُّ واحد من جمهور الثورة وأنصارها إلى كل واحد هو: هل سيكون توقيع النظام السوري على المبادرة في صالحه أم في صالح الثورة؟ مما تابعته خلال الأيام الماضية أجد أن الأكثرية اختاروا الجواب الثاني، وأنا منهم. أحمد الله على أن التفاؤل عاد إلى الناس وأن الأمل أشرق في القلوب بعد شهور من اليأس والإحباط، وأسأله -تبارك وتعالى- أن يكون توقيعُ النظام على المبادرة هو توقيعَه على شهادة وفاته.

لا بد أنكم قرأتم ما ذاع وانتشر على صفحات ومواقع الثورة منذ أيام، حيث يشبّه كثيرون فريقَ المراقبين الذي فرضته الجامعة العربية على النظام السوري بفريق المفتشين الذي فرضته الأمم المتحدة على النظام العراقي السابق، والذي كان هو البوابةَ التي دخل منها التحالف الغربي بحملته العسكرية وصولاً إلى إسقاط صدام حسين وإعدامه. هل بدا لكم هذا التشبيه مقنعاً؟ هو كذلك. لقد كانت فرق التفتيش هي فعلاً سبب سقوط نظام صدام، حتى إننا نستطيع القول بثقة إن مَن أوصل صدام إلى حبل المشنقة هما رولف إيكيوس ورتشارد بتلر، رئيسا فريق التفتيش، وليس الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية في عملية الغزو. وكما صنعَت ذلك فرقُ التفتيش بصدام فالظاهر أنها سوف تصنع الأمر نفسه ببشار، على أننا نأمل أن لا يستغرق تنفيذ الخطة عندنا الوقتَ الطويل الذي استغرقه تنفيذُها في العراق، ونتمنى، بل نصرّ على أن يقوم بالجهد الرئيسي العسكري في العملية جيشُ سوريا الوطني الحر وليس أية قوة عسكرية أجنبية خارجية.

* * *

المعروف الآن أن إدارة الرئيس بوش اتخذت القرار بشنّ الحرب على نظام صدام حسين بمعزل عن النتائج التي يمكن أن يتوصل إليها فريق التفتيش الدولي، وأن ترتيبات الغزو النهائية كانت قد أُعِدّت وحُدّدت ساعةُ الصفر في الوقت الذي كانت فرق التفتيش تمارس أعمالها الروتينية داخل العراق، وعندما حان وقت الضربة صدرت الأوامر لأعضاء الفريق بالمغادرة وبدأت الحرب. يبدو أن إدارة أوباما استخرجت من الأدراج تلك الخطة وعزمت على تطبيقها في سوريا حرفياً تقريباً، هذا ما يقوله عدد من المراقبين والمحللين الذين يتابعون المشهد السوري عن كثب، وأنا مقتنع بما يقولون.

لاحظوا أن الجامعة العربية بذلت جهد المستميت لكي تحمل النظام السوري على التوقيع، وكأن هذا التوقيع سيقدم حلاً سحرياً للأزمة المستعصية. الثوار الذين يعانون من الضغط والذين يواجهون منذ أسابيع حملات النظام القمعية الفظيعة اعتبروا أن الفرص المتكررة التي تمنحها الجامعة للنظام كانت فقط لتمييع القضية وإضاعة الوقت، من أجل ذلك أطلقوا على جمعتهم الأخيرة اسم “الجامعة تقتلنا” ولقّبوها بجامعة المُهَل العربية. لكن هل كانت الجامعة تماطل لإضاعة الوقت فعلاً؟

لا يبدو ذلك، لأن الجامعة لا تتحرك تحركاً ذاتياً بل تتحرك على إيقاع الموقف الدولي، الغربي والأميركي تحديداً، وقد لاحظنا أن الإدارة الأميركية كانت تدفع الجامعة العربية طول الوقت باتجاه اعتماد المبادرة والحرص على إلزام النظام السوري بتوقيعها، ثم لاحظنا أن روسيا انضمت فجأة إلى المحور الغربي الذي يتبنى المبادرة ويدفع باتجاهها، حتى إن غالبية المحللين الذين تابعوا ملحمة الأسابيع الأخيرة يتفقون على أن الضغط الروسي المباشر هو الذي أجبر النظام السوري على التوقيع في نهاية المطاف، ولعلكم قرأتم ما أشيع عن الربط بين تغير الموقف الروسي والموافقة على انضمام روسيا إلى اتفاقية التجارة الحرة بعد ثماني عشرة سنة من الممانعة والمماطلة، أي أنها -باختصار- صفقة بيع وشراء، ولا يُستبعَد أن يكون هذا التحليل صحيحاً لأن الانقلاب الروسي ملفت للانتباه فعلاً.

مما يؤكد النظرية القائلة بأن المبادرة العربية هي فخ وشرَك وقع فيه النظام ولن يخرج منه حياً -قياساً على تجربة فرق التفتيش في العراق- أن الحكم على عمل فريق المراقبين قد صدر مسبقاً بالإدانة، فبدلاً من استقبال التوقيع على المبادرة العربية بالارتياح والتفاؤل والثناء على النظام السوري بادرت العواصمُ الغربية إلى التهديد والتشاؤم، في حركة استباقية ليس لها إلا تفسير ضمني واحد: “النظام السوري مخادع وغشاش لا يوثَق به ولا قيمةَ لتوقيعه، وإذن فلا مناص من ضربه وإسقاطه”!

لقد سمعنا على الفور الرأي الفرنسي على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو: “للأسد سجل من نقض العهود، وأعمال العنف تُظهر أنه ينبغي عدم إضاعة الوقت”. الولايات المتحدة أبدت فوراً تشككها في موافقة سوريا على المبادرة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند: “أعطى النظام السوري وعوداً عديدة ثم أخلفها، لذلك فنحن لسنا مهتمين حقاً بالتوقيع على قصاصة ورق بقدر ما نريد خطوات لتنفيذ الالتزامات”. ثم سمعنا تقريباً الكلمات نفسها على لسان الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت: “نتوقع أن تصبح أقوال الحكومة السورية أفعالاً على الفور”، فيما نُقل عن وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي قوله: “سنحكم على سوريا فقط على أفعالها لا على أقوالها، أي البدء فوراً في تنفيذ اتفاقها مع الجامعة العربية”، بل إنه كان أكثر تحديداً عندما عدّد الخطوات المطلوبة من النظام: “يجب وقف العنف وسحب الجيش والإفراج عن المعتقلين السياسيين والسماح بممر إنساني”.

وماذا صنع النظام بنفسه خلال الأيام الثلاثة الماضية؟ باختصار: لقد جنى على نفسه وقدّم سبباً إضافياً لتلك الدول لتستعجل بتحويل ملف الأزمة إلى مجلس الأمن، ودفع إلى تدويل الأزمة بعمل أهوج يستحق عليه “وسام الغباء من الدرجة الأولى”؛ فبعد الموقف الدولي الذي اتسم بالحذر والبرود في استقبال التوقيع جاءت المجزرة الكبرى في جبل الزاوية لتؤكد للجميع أن الأمل معدوم في تخلي النظام السوري عن القمع وأنه لن يتخلى عن الحل الأمني أبداً، وعلى الفور صدر عن الخارجية الفرنسية شجبٌ شديد اللهجة واصفاً مَقتلة الثلاثاء بأنها “مجزرة لا سابق لها” وداعياً الأسرة الدولية “إلى القيام بكل ما يمكن لوقف دوامة القتل التي يدفع بشار الأسد شعبَه إليها يومياً”.

* * *

لكن لماذا وافق النظام على مبادرة الجامعة ووقّع عليها أخيراً بعد أسابيع من المماطلة والمراوغة؟ ألم يدرك أنها حبل سيلتفّ حول رقبته؟ بلى، أظن أنه يدرك، وأظن أنه لم يوقع إلا فراراً مما هو أسوأ. لقد أدرك النظام أخيراً أنه صار مكشوفَ الظهر حينما ضغطت عليه روسيا ضغطاً حقيقياً استمر لأكثر من أسبوعين، وحينما أعلنت روسيا -من تلقاء نفسها- عن مبادرة لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدين “استعمال القوة من طرفَي النزاع في سوريا” استقبل المجتمع الدولي تلك الخطوةَ بدهشة وارتياح، أما النظام السوري فقد استقبلها بفزع واعتبرها ناقوس خطر قُرع قرعاً يصمّ الآذان، ولم يستطع أن يتجاهل معانيه الخفية.

في الوقت نفسه بدت لهجة الجامعة العربية جادة كما لم تكن في حياتها قط، وزاد الأمرَ سوءاً ما أعلنه رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري يوم السبت الماضي، حينما قال بكلمات واضحة لا تقبل التأويل أن الأزمة في طريقها إلى التدويل ما لم يتجاوب النظام السوري سريعاً، قائلاً إن الجامعة العربية تعتزم الطلب من مجلس الأمن الدولي تبني مبادرتها الخاصة بسوريا، وقال حرفياً: “لقد استنفدنا كل السبل وسنبحث في اجتماعنا المقبل التوجه إلى مجلس الأمن. الاجتماع القادم سيكون حاسماً، وآمل أن توقع دمشق قبل ذلك على المبادرة العربية وإلاّ فلا حول ولا قوة إلا بالله”. وقد اعتبر المراقبون أن ذلك التصريح هو أقوى رسالة تحذير وُجّهت إلى النظام السوري منذ بداية الأزمة في سوريا.

ولعل الإنذار الأخير الكبير وصل إلى النظام السوري عبر تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كارتن ديمبسي، التي قال فيها إن “كل الخيارات متاحة في التعامل مع الملف السوري، بما فيها الخيار العسكري”. لا شك أن تلك الكلمات المقتضبة زادت الأمر سوءاً وأقنعت النظام بأن تدويل الأزمة بات على الأبواب، ومن ثم فلم يعد أمامه أي خيار سوى الموافقة والتوقيع.

ولكن ما هي نتائج التوقيع، سواء على النظام أو على سائر أطراف الأزمة؟ الجواب يحتاج إلى تفصيل محلّه المقالة الآتية بإذن الله.


المقال الثاني والثالث تبع في الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
Admin

avatar

 

 
معلومات إضافية
الرتبة : مؤسس الموقع

عدد المساهمات : 13817
السٌّمعَة : 754
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 08/03/2011

معلومات الاتصال
http://www.syria2011.net
مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟    الجمعة ديسمبر 23, 2011 12:04 am

22/12/2011

ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟

(2 من 3)

النتائج المترتبة على التوقيع

مجاهد مأمون ديرانية


أرجو أن تكون المقالة السابقة قد فسّرت دوافع الجامعة العربية التي دفعتها إلى إطلاق المبادرة الشهيرة، ثم إلى تمديدها لمرات وآجال بدت بلا نهاية وصولاً إلى توقيع النظام عليها. على أن ذلك الجزء من الموضوع ليس هو الأهم، الجزء الأهم هو معرفة تبعات ونتائج ذلك التوقيع على أطراف الأزمة، ومحاولة تحديد المسار المطلوب للثورة في المرحلة القادمة.

باختصار يمكنني أن أقول إن توقيع النظام على المبادرة العربية وضع عبئاً ثقيلاً على جميع الأطراف، وإنها تواجه كلها اليوم امتحاناً من أصعب الامتحانات. هذه الجملة هي الخلاصة، وفيما يلي التفاصيل.


-1-

الأطراف الخارجية، العربية والدولية، تواجه اختباراً صعباً، فما هي خطوتها التالية إذا التزم النظام بشروط المبادرة؟ وماذا ستفعل إذا لم يلتزم؟ ألا تعرف تلك الأطراف أن النظام السوري لا يمكن أن يلتزم بالشروط وأنه قطعاً لن يلتزم بها؟ إن عليها أولاً أن توفر آلية دقيقة وصارمة لمتابعة بنود الاتفاقية، وعليها بعد ذلك أن ترصد المخالفات والخروقات التي ستكون أكثرَ من أن تُحصى، وعليها أخيراً أن تحسن التصرف وأن تعجّل بالرد.

وماذا لو تصرف النظام بطيش وحمق فاغتال بعض أعضاء فريق المراقبين ليُرعب الباقين فيقيّد حركتهم أو يدفعهم إلى المغادرة؟ ألم يفعل اليهودُ شيئاً مشابهاً ذات يوم حينما اغتالوا الوسيط الدولي (السويدي) الكونت برنادوت لقطع الطريق على هيئة الأمم وتثبيت دولتهم الغاصبة الناشئة على أرض فلسطين كأمر واقع لا يحتمل التفاوض ولا محل فيه للتنازلات؟ أليس النظام السوري أخبث وأسوأ من اليهود، بل وأكثر شراً ودهاء من إبليس؟ إذن فإن هذا الاحتمال قائم، وكل أنواع الاحتيالات والمساومات متوقعة ومحتمَلة أيضاً، فكيف سترد الجامعة العربية وكيف سيردّ المجتمع الدولي؟

هذا ما ستكشفه الأيام، ويغلب أن يكون كله في سياق سيناريو الحل الإجمالي الذي ناقشَته المقالة الماضية، حيث يُتوقّع أن يكون رد الفعل حاسماً جازماً وأن يُسحَب فريق المراقبين عند أول خطأ كبير يرتكبه النظام، وغالباً سينتقل الملف من فوره إلى مجلس الأمن ليبدأ من هناك مشروع الحسم الأخير.

-2-

النظام يعيش تحت ضغط شديد منذ اليوم الأول الذي طرح فيه العرب مبادرتهم، فهو لم يعتَدْ في تاريخه الطويل أن يتحرك تحت الضغط، وحتى حينما اضطر إلى ذلك -في مرات قليلة معدودة خلال أربعين عاماً من عمره المشؤوم- فقد استعجل بتحييد العنصر الضاغط حتى يستطيع أن يفكر ويتحرك بمعزل عن الضغط. صنع ذلك بلا تردد مهما كانت أخلاقيات الحل بشعة حتى بالنسبة لحلفائه المقربين، فصفّى العنصر الرئيسي في قضية اغتيال الحريري (غازي كنعان) وسلّم أوجلان لتركيا عندما وصل التوتر بين البلدين إلى درجة ضاغطة لا هَزْل فيها، ولا يُستبعَد أن يكون عماد مغنية ومحمود المبحوح (رحمة الله على الثاني) من ضحايا هذه السياسة تحديداً؛ لست أنا من يظن ذلك بل محللون كثيرون ومطّلعون على خفايا وخبايا عالم السياسة والمخابرات. ثم إن بشار الأسد نفسه لم يُخفِ ذلك الاتجاه في السياسة السورية عندما قال بكلمات صريحة إنه لا يحب الاستجابة للضغط ولا يحب التعجل، عَجّل الله فك رقبته عن كتفيه!

إذن فإن مجرد بقاء النظام تحت الضغط الجاد والصارم أمرٌ منهك بالنسبة إليه، وهذا الضغط الطويل الذي لا يجد منه مخرجاً أمرٌ جديد لا سابقةَ له في تاريخه، فكما رأيتم فإنه خرج من الضغط في الماضي بالتضحية بأطراف يمكنه التضحية بها، إلا أن المطلوب هذه المرة هو تضحية أعلى بكثير لم يستطع قَبولها وبَلعها حتى اللحظة! إنكم تلاحظون ارتباكه وجهوده الحثيثة (والساذجة) لتحييد عوامل الضغط، أي شروط المبادرة، مع عدم الاستسلام الحقيقي لأي شرط منها، فهو يقوم بطلاء المدرعات وتبديل ألبسة العناصر ونقل المعتقلين من مكان إلى آخر… وكل ذلك مما تنظر إليه الثورة بعين اليقظة والانتباه ومما ستعمل على إحباطه بإذن الله.

هذا كله يزيد العبء على النظام، فقد اعتاد أن يعتقل ويقتل في الشوارع والمشافي والمعتقلات وأن يقصف ويدمر ويسرق وينهب ويرتكب ما شاء من جرائم بلا رقيب ولا حسيب، وغداً سيوجد من يراقب ومن يحاسب، وهو قطعاً لا يريد أن يكفّ عن ارتكاب الجرائم، وهو قطعاً حريص على حبس الناس في البيوت ومنع الشلالات البشرية من التدفق على الشوارع والساحات، فكيف سيوفق بين هذا وهذا؟ لا شك أن العبء على النظام كبير وأن قادته لا يكادون ينامون، زادهم الله همّاً وغماً وكرباً ومعاناة.

-3-

الطرف الرابع الذي زاد عليه العبء بسبب توقيع النظام على المبادرة العربية هو الجيش الحر، فهو سيضطر إلى ضبط عملياته بحيث يقتصر على الدفاع البحت عن المدنيين في الحالات التي يثبت فيها اعتداء عصابات النظام على المدنيين العزّل، ويبدو لي أنه سوف يُضطر إلى وقف العمليات الهجومية بالكامل حتى لا يمنح النظام ذريعة لترويج رواية العصابات المسلحة.

سوف يتوجب على الجيش الحر أيضاً الالتزام الكامل بالزي العسكري الرسمي للسبب السابق نفسه، ينطبق ذلك على الجنود الأحرار الذين انشقّوا عن الجيش الأسدي كما ينطبق على المتطوعين الذين التحقوا بكتائبه.

-4-

المعارضة السورية السياسية -ممثَّلةً بالمجلس الوطني- تواجه امتحاناً صعباً وتحمل جزءاً كبيراً من العبء. حتى الآن لم يرقَ أداء المجلس إلى المستوى المطلوب، وأرجو أن لا أضايق بهذه الكلمة أحداً من أعضائه الكرام. أنا أدرك أنهم يعملون ويتحركون ويتّصلون ويجتمعون ويبحثون… إلى غير ذلك مما يصنعه المعارضون السياسيون في العادة، ولا أقلل من عملهم بالمقياس المطلق بل بمقياسين نسبيّين: (أ) قياساً إلى ما يجب أن يصنعوه، (ب) وقياساً بما يصنعه الثوار في الميدان. الثوار لا ينامون، فلا يحق لممثليهم أن يناموا. الثوار يسابقون الزمن ويواجهون التحديات بعزم وإبداع، فوجب على ممثليهم أن يسابقوا الزمن وأن يواجهوا التحديات بعزم وإبداع. باختصار: الثوار يصنعون المستحيل، فينبغي على ممثليهم أن يصنعوا المستحيل.

الدورة الماضية كانت دون المستوى، وقد قاربت على نهايتها وجاء وقت انتخاب قيادة جديدة (ألم يتفقوا على تجديد القيادة مرة كل ثلاثة شهور؟) فلعل القيادة الجديدة تكون أكثر فاعلية وسرعة من سابقتها، وأشدد على الصفتين معاً، فالفاعلية تعني أن نرى نتائج حقيقية في الواقع، لأن العمل ليس مطلوباً لذاته مهما كا متقَناً، بل للنتيجة التي يوصِل إليها، أما السرعة فهي العنصر الحاسم الذي يصنع الفرق بين الموت والحياة بالنسبة للمئات أو للآلاف من أهلنا في سوريا.

المبادرة العربية زادت العبء على المجلس الوطني لأنه هو المعني بمتابعة الوضع الميداني وبرصد مخالفات النظام، وبمقدار سرعته في الحركة وقدرته على التواصل والإقناع يمكن للجهات الدولية أن تدرك حجم انتهاكات النظام وتجاوزاته ومخالفاته لشروط المبادرة. باختصار: الأسابيع القادمة هي اختبار حقيقي للمجلس الوطني، وأرجو أن يتفوّق في هذا الامتحان على نفسه وأن يُثبت أنه أهلٌ لقيادة المرحلة.

وبهذه المناسبة، وما دمت أتحدث عن المعارضة وعن المجلس الوطني وعن الدورة القيادية الجديدة المتوقَّعة، فاسمحوا لي بهمسة صغيرة في آذانكم يا معارضون: إن شعبنا الذي يواجه المحنة يرجو منكم الدعم النفسي وليس فقط الدعم السياسي، ومن بديهيات الدعم النفسي أن يشعر أنكم جزء منه وأنكم تمثلونه فعلاً وتنطقون بلسانه وتتحدثون بلغته. وهو شعب يلتمس العون والنصر من الله ويتوجه إليه في كل يوم، بل في كل لحظة، فلماذا تستثقلون ذكر الله وتتجنبون افتتاح لقاءاتكم ومداخلاتكم الإعلامية على الفضائيات باسمه؟ إن كنتم تخافون من الطائفية فإن الله الذي نذكر اسمه هو إله كل الطوائف، وإن كنتم تجاملون الغرب (لأنكم تحتاجون إلى دعمه واعترافه) فالغرب لن يزال يَحْذركم ويتوجس منكم حتى تَدَعوا دينكم وتاريخكم وانتماءكم إلى أمتكم جملةً واحدة، ولن تخدعوه بمجرد إسقاط اسم الله من تصريحاتكم واجتماعاتكم. على أن الغرب مضطر إلى التعامل معكم لأنه لا يجد غيركم، فأروه عزة وكرامة ستنعكس على ثورتنا وعلى مستقبل بلادنا بإذن الله، ولا تُظهروا له الدّنيّة يرحمكم الله.

-5-


الطرف الأخير الذي سيزيد عليه العبء، بل الطرف الذي سيحمل الآن العبء الأكبر كما حمله خلال تسعة أشهر مضت، هذا الطرف هو جمهور الثورة نفسه، هو الثورة الشعبية في الميدان، هم الثوار الذين صنعوا -بفضل الله وبتوفيق الله- كل شيء مضى، والذين سيصنعون -بإذن الله وبعون الله- كل شيء آت. هذا الطرف لا أستطيع أن أتحدث عنه في ذيل مقالة بل يستحق مقالة خاصة مفصلة، وهي التي تأتي بعد هذه إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
Admin

avatar

 

 
معلومات إضافية
الرتبة : مؤسس الموقع

عدد المساهمات : 13817
السٌّمعَة : 754
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 08/03/2011

معلومات الاتصال
http://www.syria2011.net
مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟    الجمعة ديسمبر 23, 2011 12:06 am

22/12/2011

ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟

(3 من 3)

ماذا ينبغي على الثورة أن تصنع؟

مجاهد مأمون ديرانية


الشعب نفسه هو الطرف الأهم في القصة كلها. ثوار سوريا الأبطال هم الذين سيحملون اليوم الجزء الأكبر من العبء، وهم الذين حملوا جزأه الأكبر على الدوام؛ إنهم من يحمل في يده الجرس، هم قرعوه أول مرة فأعلنوا لحظة البداية، وهم الذين سيقرعونه آخر مرة ليعلنوا لحظة الختام.

إن شعبَ سوريا الثائر شعبٌ غير عادي يواجه نظاماً غير عادي؛ فأما الشعب فقد تجاوز منذ زمن طبيعته البشرية إلى طبيعة خارقة تستمد قوّتها من قلوب اتصلت بالله واعتمدت على الله ووهبت أنفسها لله، وأما النظام فبلغ في الشر والجبروت درجة تعجز عنها الشياطين، ولو أن إبليس اطّلع على ما يصنعه هذا النظام لخجل من عجزه وضعفه إبليس! لذلك يجب أن نفترض أن النظام سيبذل كل ما في وسعه وأنه سوف يمكر غاية المكر ليلتفّ على شروط المبادرة وينجو من تبعاتها دون الرضوخ الفعلي لها، فماذا سيفعل؟ وماذا ينبغي على الثورة أن تفعل؟

-1-


المبادرة تطالب النظام بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذي اعتقلهم منذ بداية الثورة، فهل سيفعل؟ لن يفعل، بل سينقلهم إلى مواقع بديلة ويخفيهم في المنشآت العسكرية ظانّاً أن المراقبين لن يصلوا إلى تلك المنشآت، وهو واهم لأن المبادرة تمنح المراقبين حقاً مفتوحاً بالوصول إلى حيث يشاؤون، فالنص مطلق غير مقيَّد ولا محدَّد: “حرية الحركة الكاملة وحرية إجراء ما تراه مناسباً من زيارات واتصالات” (البند السابع من الفصل الثالث)، وأيضاً: “الوصول وحرية التحرك الآمن لجميع أعضاء البعثة في جميع أنحاء أراضي سوريا في الوقت الذي تحدده البعثة” (البند الثاني من الفصل الرابع).

هنا يأتي دور الثوار في متابعة الحركات الخبيثة وكشفها، فإما أن يبلّغوها لأعضاء اللجنة مباشرة إذا استطاعوا، أو ينقلوا الأخبار إلى المجلس الوطني ليقوم هو بتوصيلها إلى اللجنة الوزارية أو إلى الأمانة العامة للجامعة.

لكن هل سينقل النظام معتقَلي الثورة الأحرار إلى مواقع بعيدة ويُبقي السجون فارغة؟ لن يرتكب هذه الحماقة، بل سيحاول الاستفادة من حركته الخبيثة استفادة مزدوجة، حيث أتوقع أن يحشو السجون بجماعات من شبيحته الذين سيقابلون المراقبين ليؤكدوا لهم أنهم يعيشون في سعادة بالغة في السجن حيث يأكلون الكبّة والكباب ويتابعون مسلسلات قناة الدنيا! مرة أخرى سيقع العبء على رجال الثورة، حيث يتوجب عليهم أن يجمعوا المعلومات الدقيقة ويقدموها للمراقبين بما يثبت أن فلاناً وفلاناً من “المعتقلين الوهميين” هم في الحقيقة فلان وفلان من منسوبي الأمن أو من الشبيحة المعروفين، مع الاستعانة بشهادات الشهود وبما يمكن جمعه من الأدلة المؤيِّدة لما يقولون. قد لا يكون هذا العمل سهلاً، بل هو لن يكون سهلاً بالتأكيد، لكن يبدو أنه ضروري لإحباط خطط النظام.

الأمر الأهم والأكثر إلحاحاً هو أن تقدّم الثورة للمراقبين قوائمَ كاملةً بأسماء عشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين، وأن تطالب المراقبين بالضغط على النظام لكشف مصائرهم والإفراج الفوري عنهم، وبالتأكيد سيكون على رأس تلك القائمة كبار الناشطين ومشاهير المعتقلين (يمكن مثلاً المطالبة بزينب الحصني، ولنحل هذا اللغز أخيراً. لكن للأسف لن تستطيع لجنة المراقبين المطالبة بطلّ الملوحي لأن اعتقالها سابق للثورة، حيث ينص بند المبادرة الثالث من الفصل الثالث على “الإفراج عن المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة” فقط).

وإني لأرجو أن ينجح التحرك السريع في إنقاذ حياة الكثيرين، كالناشط الشهير أنس الشغري الذي مضى على اعتقاله سبعة أشهر كاملة والذي نُقل إلى أقبية المخابرات الجوية قبل شهر ونيّف، وصولاً إلى آخر المعتقلين المهددين بالتصفية، كمجموعة ناشطي كرناز الذين اعتُقلوا أمس في مداهمة للمنزل الذي كانوا يختبئون فيه، وهم عشرة عُرف منهم نضال الأحمد وحسين الشعبان (أخو الشهيد شعبان الشعبان).

-2-

المرضى والمصابون تحدٍّ آخرُ كبيرٌ تحمل الثورة عبئه، فلا ينبغي أن تفوّت الفرصةَ دون كشف جرائم النظام في تعقّب المصابين وخطفهم وتصفيتهم، ولكي تصنع ذلك فإن على الناشطين أن يجمعوا ملفات كاملة لما يمكن إثباته من حوادث من هذا النوع، مع توفير الأدلة والشهود، ومع أخذ الاحتياطات الكاملة لحماية المصابين من الملاحقة اللاحقة أو الانتقام المتوقع من عصابات النظام.

وبما أن المبادرة تمنح المراقبين -في بندها السادس من الفصل الثالث- “حرية الاتصال مع من تراه من الأفراد والشخصيات وعائلات المتضررين من الأحداث الراهنة” فإن على تنسيقيات الثورة الميدانية أن تجتهد في حشد أكبر عدد يمكن حشده من الشهود لكشف جرائم النظام، التي تشمل الاعتقال والتعذيب والقتل بلا محاكمات خارج نطاق القانون. مع العلم بأن التحدي الأكبر ليس فقط في توفير الشهود بل في تأمين حمايتهم بعد لقائهم بالمراقبين، ورصد أي ملاحقة أو أذى يمكن أن يصيب أولئك الشهود، وهو أمر متوقع، بل يكاد يكون محتوماً،
وينبغي على الثورة أن تستفيد من البند الخامس من الفصل الرابع الذي ينصّ على “ضمان عدم معاقبة أو مضايقة أو إحراج أي شخص بأي شكل من الأشكال وأفراد أسرته لتواصله مع البعثة أو تقديم شهادات أو معلومات لها”.

-3-

تنص المبادرة في بنديها الأول والثاني (من الفصل الثالث) على “وقف جميع أعمال العنف ومن أي مصدر كان” و”عدم تعرض أجهزة الأمن السورية وما يسمى بالشبيحة للمظاهرات السلمية”، وهنا نصل إلى أهم التحديات وأكبر الأعباء التي تحملها الثورة: إنها فرصة العمر لإغراق شوارع سوريا بالمظاهرات وإغلاق ميادينها بالاعتصامات. ولكن النظام الخبيث الشرير يعلم أن المراقبين لا يستطيعون تغطية المناطق كلها في وقت واحد، بل لا يكادون يستطيعون تغطية عشر مدن معاً، ومن ثم يتوجب على تنسيقيات الثورة الميدانية أن تتابع تحركات المراقبين وأن تستغل وجودهم، بحيث تتحول أي مدينة يصلون إليها إلى بركان ثوري.

إذا وصلوا إلى حماة فعليكم بساحة العاصي فأغرقوها بالمتظاهرين والمعتصمين ونظموا مهرجانات قاشوشية كبرى، وإذا وصلوا إلى حمص فأعيدوا إحياء اعتصام ساحة الساعة الشهير، واصنعوا الأمر نفسه في ساحة الكرامة في درعا حينما يصل المراقبون إلى درعا، أما دمشق فإنها التحدي الأكبر: لقد حُرم ثوار دمشق من ساحة العباسيين منذ زمن بعيد، وحُرموا من ساحة الأمويين على الدوام، فأرونا ماذا ستصنعون الآن يا ثوار دمشق. حتى لو بالغ النظام في الخبث فملأ الساحتين بشبيحته وعبيده فلا تستسلموا، سيحوا في الشوارع واملؤوا غيرهما من الساحات، يمكنكم أن تتدفقوا من الميدان ونهر عيشة وكفرسوسة على المرجة وشارع النصر فتملؤوا أهم مناطق دمشق بالمتظاهرين والثوار… المهم أن تُروا المراقبين ما يدهشهم وأن تُروا العالم كله مشهداً دمشقياً لا يُنسى.

أيضاً ينبغي على الثوار أن يستغلوا وجود المراقبين في مناطقهم ليملؤوا الجدران بالشعارات الثورية، واكتبوها أيضاً على أرض الشارع كما تصنعون دائماً، ولكن لا تصنعوا ذلك قبل وصول المراقبين بوقت طويل حتى لا تتركوا للنظام فرصة لطمس كتاباتكم، بل ترقّبوا اللجنة وتحركوا تحركاً سريعاً قبل وصولها بوقت قصير.

-4-

وأهم من ذلك كله وقبله وبعده يبقى الخيار الإستراتيجي والعمل الأفضل هو التصعيد الثوري في أنحاء سوريا كلها، بالاستمرار في المظاهرات والمثابرة على الإضراب وتوسيع أنشطة العصيان المدني، مما لا يمكن للمراقبين إلا أن يشاهدوه ويلاحظوا أثره، ومما له الأثر الكبير في إنهاك النظام وتحقيق أهداف الثورة بإذنه تعالى.

أخيراً أحمد الله على أن ناشطي الثورة قد بلغوا في الذكاء وقوة الإدراك ما يفوق خبث النظام ويُحبط مكره ويرد كيده على نفسه بفضل الله، ففي حين نرى النظام وأجهزته القمعية يشتطّون في الغباء وسوء التقدير نرى الثوار يبالغون في اليقظة وحسن التدبير، ولسوف تهزم يقظتهم غباءه ومكره بفضل الله، وينقلب سوءُ تقديره عليه بحسن تدبيرهم إن شاء الله.

لقد ثابرت على متابعة صفحات الثورة خلال الأيام الماضية فوجدت أن الثوار جهّزوا أنفسهم لاستقبال المراقبين وفكروا بكل احتمال وكل احتيال يمكن أن يُقْدم عليه النظام، وقد أعدّوا عدتهم لمواجهة خبثه ومكره وإحباط خططه وكشف خدعه. فتابعوا -يا أيها الثوار في الميدان- صفحات الثورة في مناطقكم للحصول على التوجيهات اليومية، وتابعوا صفحات الثورة العامة وسوف تجدون فيها كثيراً من النصائح النافعة والتوجيهات المفيدة، ولن يغلبكم -بإذن الله ذي الجلال والإكرام- عدو سقيم لئيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ســـ حتى النخاع ــورية

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 12298
السٌّمعَة : 290
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 18/07/2011
حزين



معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟    الجمعة ديسمبر 23, 2011 2:29 am

تحية أخي الأدمن ..
مهما كانت النوايا فقد أثبت الشعب السوري مقدار ذكائه في فهم السياسات الدولية الضاغطة والمراوغة والماكرة
صاحب الحسم هو الشعب الكاره لنظام بشار الوحش ،، فإن أرضاه عمل الوفد كان بها ،، وإلا فهو قادر على إفشال كل المؤامرات والمضي بثورته نحو النصر على عصابات النظام الدموي المجرم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ماذا بعد التوقيع على المبادرة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-