منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92071] -||- مشاركات: [ 365353] -||- الأعضاء: [8451] -||- نورت المنتدى يا : [zakaria hamdouni] -||-عمر المنتدى : [2393]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مراجعات مع الشيخ يوسف القرضاوي يوتيوب
قطر رزم _ المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية على الوطن العربي - القصة كاملة
القبة الخضراء .. وشرف المكان والزمان
قصيدة - أمة المليارين - أبو ياسر السوري
قالت أرى بحراً ..
" " الربيع العربي " ودور السعودية في إفشاله .. للتاريخ
قلم الرصاص والممحاة - أبو ياسر السوري
لكل من يفاوض النظام .. ميشيل كيلو
من يحكم العالم العربي ؟
من هو أنيس النقاش -منقول
أمس في 2:33 pm
الأحد سبتمبر 24, 2017 2:59 pm
الأحد سبتمبر 24, 2017 1:44 pm
الأحد سبتمبر 24, 2017 9:19 am
السبت سبتمبر 23, 2017 11:05 pm
الجمعة سبتمبر 22, 2017 2:31 am
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 1:11 pm
الإثنين سبتمبر 18, 2017 10:24 pm
الأحد سبتمبر 17, 2017 10:22 pm
السبت سبتمبر 16, 2017 10:36 pm
ابوالحمزة
ابوالحمزة
أبو ياسر السوري
أبو ياسر السوري
أبو ياسر السوري
ابوالحمزة
أبو ياسر السوري
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
شاطر | .
 

 الديكتاتورية شرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
د.أسامة الملوحي

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو شرف-vip


عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 12/05/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: الديكتاتورية شرك   الإثنين مايو 16, 2011 12:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الديكتاتورية شرك
في الدكتاتورية وجوه كثيرة تخالف التوحيد و الاسلام يدعو الموحدين الى نبذها ودفعها من غير استشارة الشيوخ. شيوخ دين الخوف اوسواهم من الذين بدّلوا دينهم وانقلبوامنكبين على وجوههم . .
ومن هؤلاء الشيوخ من التفتت اليه الاسماع وتابعته الابصار وهويكشف ويبين في العقائد واذا به وعندما حانت ساعة قد اعد لها الشباب كل جراتهم واستجمعوا لها بعد عقود كل شجاعتهم فاذا به يخذلهم وينقلب عليهم وبنكص على عقبيه .... خسر الدنيا و الآخرة.
مشايخ الجهل و الزيف يجتمعون علينا ويتحالفون بدراية او بدون دراية مع الديكتاتورية .
بدل ان ينضم هو وغيره من المشايخ لركب النور الذي ينبعث من كل مكان ويحيي الامة بعد موات.بدل ان يكون وأمثاله مع الصفوف عاملين متقدمين نجدهم بعيدين مدبرين يفتون وبطريقة مخزية يفتون بالباطل لانقاذ الباطل.ألا ساء ما فعلوا.
ومن يحجم عن ذمّه وذمّ أمثاله بدعوى حسن الظن والتأدب مع العلماء فليعلم من يحجم ويعترض أن العلماء ورثة الانبياء ,اي ورثة النبي صلى الله عليه وسلم.ولنتخيل موقف المصطفى لو كان بيننا في هذ الايام .بالله عليكم الن يقاطعهم النبي وينبذهم نبذ من خذل المؤمنين وثبطهم في يوم جهاد كبير عظيم.
أيها الناس الله العزيز يناديكم ويأمركم في كتابه الجلي الواضح المبين فهل من ملبي.هل تحتاجون لفتاوى لتخرجوا هل تحتاجون لمن يترجم لكم كلام ربكم وهو بلسان عربي مبين وانتم عرب عرّابة.
أم في أمر الدكتاتورية لبس يحتاج لتوضيح.
في الدكتاتورية تأله من قبل شخص بدأ بفرض التبجيل لشخصه ثم أسس مؤسسة بل مؤسسات لتبجل وتقدس وتسبّح بحمده.
في الديكتاتورية إذعان لغير الله تبارك وتعالى وفي الإذعان استجابة لإله ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ..) فاذا اذعن الانسان لاي شيء حتى غرائزه لوأذعن لها واستسلم لشططها فقد اتخذها إلها .الإذعان فوق حد ما يصل بالمرء الى تأليه غير الله طوعا اوكرها.
في الديكتاتورية ذكر جمعي كثير لغير الله ,ففي عموم البلد ذكر للفرد واسماء الفرد,في الاذاعة والتلفزيون ,في الصحف .في الملصقات في التماثيل في مسميات المدن والشوارع والجسور والمجمعات والمشافي ووووو.في كل مكان على كل شيء في كل وقت . إنه ذكر لغير الله كثير .ومع هذا الذكر تسبيح وتنزيه. ومايكون لمؤمن ان يذكر غير الله كثيرا.
وفي القرآن أشد ذمّ كان للديكتاتورية والطواغيت وذُكر فرعون كرمز لهم اذ كذّب بالله ثم ادعى الالوهية (فاخذه الله نكال الآخرة و الاولى) وكذلك يفعل طواغيت هذا العصر بمسميات معاصرة.وكذلك سيفعل الله بهم على ايدي شعوبهم بعونه جل شأنه.
في الديكتاتورية خروج عن صريح القرآن والغاء للشورى ( وأمرهم شورى بينهم ) والشورى هي ركن السياسة في الاسلام واخراج الشورى بالاستسلام للديكتاتورية وطاغوتها كاخراج الصلاة او الزكاة من الدين.
وفي التكبير عداء ورد للديكتاتورية .فالله أكبر من اي متجبر ,والله أكبر من كل ظالم ,والله أكبر من كل متأله.فالله اكبر ولا تكبير لغيره بل تصغير وردّ .
اليوم ينشط شيوخ دين الخوف الباطل وينشط غيرهم ليثبطوا العزائم ويفتون بدون دليل ولا عقل يفتون ليطيلوا الظلم فوق العباد وليديموا عبادة الفرد و شرك الديكتاتورية وأباطيلها.
فلا يتّبعهم احد . هذا ما نكتبه ,اليس فيه بربكم ما يشرح الصدور ويزيل اي لبس او تردد,خذوا دينكم من ربكم الجليل العزيز.ولا نذكر هنا الا ما قاله الله وامر به.
لقد أذن الله للذين ظُلموا ان يُقاتلوا من ظًلمهم فكيف لا نخرج سلما بغير قتال أمام من ظلمنا (أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير).
الدكتاتورية عبادة فرد و شرك بالله الواحد القهار .ثم مفاسد لا تُحصر ولا تعدّ ولا تتوقف.
فاكفروابالديكتاتورية واكفروا بمن يروج لها وبمن يفتي لاستمرارها .اكفروا بها .
قولوا الله يا رجال واستمروا بالخروج واصرخوا في وجه الديكتاتور باعلى الصوت........الله أكبر...الله اكبر ...الله اكبر

د.أسامة الملوحي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
free syrian1977

avatar

!!

!!
معلومات إضافية
الرتبة : نائب المدير

عدد المساهمات : 4076
السٌّمعَة : 111
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
العمر : 40

معلومات الاتصال
http://www.syria2011.net/
مُساهمةموضوع: رد: الديكتاتورية شرك   الإثنين مايو 16, 2011 1:00 am

ان شعبا الان لا يؤمن بشئ مثلما امن بحريته
واعتبرها الصريق الذي يوصل للايمان
ولا رجوع بأن الله عن هذا اطريق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
سمر


 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 71
السٌّمعَة : 5
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 19/04/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الديكتاتورية شرك   الخميس مايو 26, 2011 1:59 pm

لاصوت يعلو فوق صوت الشعب
سوريا مهد الحضارات
ولن تركع الا لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
محمد رجب عفارة

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : شرف vip

عدد المساهمات : 1531
السٌّمعَة : 42
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 68
مندهش
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الديكتاتورية شرك   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 5:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



الدكتاتورية شرك

في الدكتاتورية وجوه كثيرة تخالف التوحيد

000000000000000000000000000000000000000000000000000

*** في الدكتاتورية تأله من قبل شخص بدأ بفرض التبجيل لشخصه ثم أسس مؤسسة بل مؤسسات لتبجل وتقدس وتسبّح بحمده.

يحسن استعمال كلمة عربية للتعبير عن معنى دكتاتورية، بسبب أنها عجمة غير مهضومة حسا، لا يستسيغها الذوق الصرفي العربي، و الأهم أنها ضيقة المعنى تقتصر على الجانب العملي من حقيقة الشخص دون الجانب العلمي، لذا هي تعيق ترابط الأفكار الذي يوفره التجانس المعجمي و بالتالي تمنع التدفق الفكري،

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه:"لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلاَثُ عَلاَمَات... يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ، مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ، يُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَة."

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "من استبد برأيه هلك، و من شاور الرجال شاركها في عقولها".

مما تقدم من أحاديث يستفاد مذكرة من حدود ثلاثة، و هي {ظلم (جور)... استبداد .... تخاذل (خور)}

الظالم هو عاص من فوقه، و يزداد الظالم عتوا بتوهم العيوب فيمن فوقه، فإذا كان الظالم حاكما ملكا أو رئيس جمهورية فمن فوقه هم المراجع العليا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و آله و أصحابه و أزواجه أمهاته، و المفترض أن يهتدي بهم في قوله و يقتدي بهم في عمله.

و الظالم يظلم شركائه بخذلانهم لا يشير عليهم و لا ينصرهم، و ربما ازداد عتوا فيغشهم و ينصر عدوهم عليهم.

الظالم يظلم من دونه من رعيته باهمالهم، و يزداد عتوا باضطهادهم و سرقتهم، و خداعهم.

إستبد تعني استقل و احتكر و استأثر، و الإستبداد يكون بحق أو بظلم، مخرج الزكاة إذا امتنع عن الصدقة هو مستبد بماله إذا بحق، فهو منصف عادل غير ظالم، : "و الذي في أموالهم حق معلوم للسائل و المحروم"، الصدقة ليس من جملة الحق المعلوم، لكنه غير محسن، المستبد بحق هو غير محسن.

الطائفية ظلم، و الطائفية التي هي ظلم ليست طائفية المحاصصة (الطائفية اللبنانية حسب العرف)، بل الطائفية التي هي ظلم، هي استئثار طائفة و استبدادها بما هو مشترك بين الطوائف و الأعراق و المناطق من ثروة و سلطة و إعلام و مناصب دولة عسكرية و مدنية، و ما آلت إليه الطائفية في لبنان بعد تنامى ثروة خزعبلات و قوته العسكرية و الإعلامية، و اغتصابه سلطة الدولة و ثروتها و شله الجيش و القوى الأمنية عن القيام بواجبها إزاء تجاوزاته.

كلمة دكتاتورية حسب المنطق الوارد من الغرب عكسها ديموقراطية (حكم الشعب)، في منطق العرب عكس دكتاتورية هو الظلم المثلث، أي الاستبداد بالمشترك دون الشركاء، و معصية المستويات الإجتماعية العليا، و اهمال و اغتصاب حقوق المستويات الدنيا. حكم الشعب منطقيا لا يعاكس استبداد الحاكم بالحكم، الذي يعاكس حكم الشعب هو الوهم و الزعم أن الحكم السياسي منحة إلهية أو حق موصى به أو حق موروث. و المنحة الإليهية هي الرسالة لا غير، و الحق الموصى به هو الإمامة العلمية للآل و الخلافة العملية للصحابة لا أكثر، و لا يوجد ملك موروث بحق، و إلا كان سيدنا محمد بن أبي بكر أولى الناس بخلافة أبيه الصديق رضي الله عنهم أجمعين.

حكم الشعب هو تطور المجتمع بطريقة الارتقاء، أي هو بداية تاريخ، نهايته تأسيس السلطة الكاملة العلمية و العملية معا، التي يتمتع بها شخص الحاكم ملك أو رئيس جمهورية.

و ربما يتطور المجتمع بطريقة الإنحدار، أي يبدأ تاريخه بتولي حاكم رئيس جمهورية أو ملك، ثم ببناء المؤسسات التنفيذية و الشورية و الإعلام و الجيش، الخ. لكن ليس بالضرورة أن المجتمع المنحدر يفتتح تاريخه مستبد ظالم، بل ربما افتتح تاريخ إمام عادل.

الاستبداد بالحكم يعني مباشرة التفاصيل، التي هي من شأن المستويات الوزارية و الإدارية و الإجرائية و التنفيذية، بينما شأن الحاكم هو السياسة و التدبير أي اتخاذ القرار الإجمالي.

الإستبداد يتضمن معنى الإنعزال و القطرية، الحاكم الاستقلالي النزعة الذي لا يريد توحيدالعرب في كيان سياسي واحد، هو حاكم مستبد.

و الاستبداد يتضمن معنى التركيز الإداري، ربما تطلب الطور الذي تعيشه الدولة الكبيرة، إعادة تنظيمها، بترقية بعض المحافظات إلى دويلات أي حكم محلي يعتمد في الدفاع و المالية و السياسية الخارجية على الدولة الاتحادية.

أخطر الاستبداد هو تزييف المرجعية الأممية، أي ترميز الحاكم الزمني ملك أو رئيس جمهورية شخصة، و ترسيخ وهم أن التاريخ يبدأ مع عهده و أنه رمز سيادي خالد، و هنا يغمض معنى قول المصلح جمال الدين الأفغاني أن الحاكم الجيد هو المستبد العادل، العادل هو الذي يحترم مرجعية الرسول و الصحابة و الآل، و الإستبداد ربما يقصد المصلح به قوة الشخصية، أو حفظ صلاحيات الحاكم التي أهمها بقاء إشرافه على السلطتين التنفيذية و التشريعية، من إمكانية حل المجلس النيابي أو الدعوة إلى انتخابات جديدة، و إمكانية حل مجلس الوزراء أو تكليف شخص يختاره لتشكيل الحكومة و ليس شخص يفرضه التكتل النيابي الأكبر.

الاستبداد لا يعني قوة الشخصية، بل يعنى إهمال استشارة الناصحين، و الانشغال في التفاصيل التنفيذية.

التبجيل يكون للسادة، و الحاكم أو الملك أو الأمير أو رئيس الجمهورية لا سيادة له، بل سلطة، و المفترض فيه ليكون جديرا بحكم ال مسلمين أن تكون السيادة مرجعه، و السادة هم الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و أصحابه و آله و أزواجه، السيد هو المرجع العلمي أو العملي، و الحاكم عمله أو الفقيه قوله جنسان من الفعل محل نقد و إعراب، آفة الفعل عمل أو قول الاستبداد أو التخاذل، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "جور السلطان أهون على الرعية من خور السلطان"، النظام السوري مريض بالخور على الحدود و بالجور في الداخل.

ذكر الحاكم و الأثرياء و أهل الفن و الرياضة،،، هو تبجيل لغير السادة، و هو معصية تقترب من الكفر، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "ذكر علي عبادة"، بداهة ذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم عبادة كبرى، و ذكر سيدة سيدات نساء العالمين فاطمة عليها السلام عبادة و ذكر أزواج النبي السيدات خديجة و عائشة و أم سلمة رضي الله عنهن أجمعين عبادة، و ذكر أصحاب النبي رضي الله عنهم أجمعين عبادة، بل إن ذكر مطلق عالم فقيه صالح عبادة، و هكذا فهم سيدنا الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، الذي ألف كتابا حول ذي النون المصري رغم أنه دونه رتبة، تبجيلا له.

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "من ذهب إلى غني و تواضع له فقد ثلثا دينه"، بداهة من قبل حذاءه كما فعل جورج وسوف فقط دينه كله، بل إنه الذكر يدخل في حد التبجيل و التعظيم تقبيل اليد، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "لا يجوز لأحد تقبيل يد أحد إلا زوجته من شهوة، و ولده من رحمة".

....حق العربية على العربي،، صيانة نظامها الصرفي المستقيم... و حق العربي عليها تحشيد أفكاره المترابطة، و تزخيم مسارها....

كلمة "متأله" هي مرادف لكلمة رباني، و الربانية رتبة تعلو الايمان و الإسلام و لا يعلوها إلا الولاية و النبوة، و الظلم (الدكتاتورية) على أقل الأحوال سوءا هو معصية، منبها الإعجاب بالنفس والاغترار، و الأذى المترتب على الخطأ أو الخطيئة لا يقتصر على الظالم متخذ القرار الخطيئة أو منتج الرأي الخطأ، بل يتعداه إلى جميع المرتبطين به، من الحديث القدسي: "لولا أن الذنب خير من العجب، ما خليت بين عبدي المؤمن و بين الذنب"، أي الإغترار أو العجب هو ذنب أكبر أو مرض نفسي يحتم التأثم بالخطيئة و الخطأ، و الخطأ الذي يمكن الوقاية منه بالمشاورة يكون نتيجة خطيئة الإستبداد.

لكن الظلم الذي هو كفر أو شرك، هو اجتثاث الحاكم إرادته و فكره، أي مجافاته مستوى المرجعية، و بهذا هو يهدر الأصالة الثقافية و يتبلد عن استشعار الانتماء الإجتماعي التاريخي للأمة الإسلامية الذي يعين له الهوية، بينما يتيوجب عليه العكس أي الاقتداء بأعمال و الاهتداء بأقوال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و السادة أعلام دولة الرسالة و الخلافة.

....الإستبداد الفكري شر من العملي، فهو يشرزم وحدة القوم و هوية الأمة....

العمل (سلطة القدرة) و ليس العلم (سلطة الحجة) هو الجانب المقصود غالبا من معنى الإستبداد (الدكتاتورية)، لكن الجانب الأخطر و الأهم من معنى الإستبداد العلمي، الذي يعني وهم اختزال الدين في مذهب و الأمة في جماعة، أي وهم إحتكار صحة الإعتقاد، و صواب الأحكام و صدق الأوصاف بالطيبة أو الخبث أي الحكم على الأعمال و الأغذية، الخ.. بالحلال أو الحرام. يضاف إلى هذا الوهم وجوب الدعوة أو العكس وجوب الكتمان.

و الخطورة في وهم إحتكار الحقيقة أنه يقسم الأمة، و كل جماعة تقريبا يتحكم فيها هذا الظن أو الوهم.

و الخطورة في قسمة الأمة تتصخم عند مواتاة الزمان للطائفة المتوهمة المنغلقة، إنها لا تستطيع التوافق مع بقية جماعات الأمة، فتستقل بمناطقها تؤسس لدولة عداونية.

لكن الخطورة تبلغ منتهى الصخامة عندما يتهيأ لهذه الطائفة حكم بلاد واسعة يشاركها في استيطانها طوائف و أمم أخرىيات أكثر منها عددا، عندها تتسلل إلى الدولة و الجيش و الثروة و تغتصب كل شيء و تحتكره و تستأثر به، و تقوم باختراع هوية ظاهرية للتستر على هويتها الضيقة، أي طائفيتها و ما يتبع من احتكار للدولة و الجيش و الثروة.

هنا يتسع وهم الطائفة المنغلقة و يتجاوز احتكار الحقيقة و اختزال الأمة، إلى وهم حق الاستيلاء على البلاد و امتلاك الناس، و ليس فقط امتلاك الثروة المشتركة و حرمانهم من حصصهم.

و هذا هو وصف الوضع في سوريا، الطائفة العلوية هي طائفة طائفية تتوهم أن احتكار الحقيقة الدينية في مذهبها و اختزال الأمة الإسلامية في جماعتها، و اخترعت حزب البعث ليكون هوية قومية فارغة و قانون ظاهري يوثق نصوصه لكنه معطل لخداع الشعب السوري، و إلهائه عن هوياته الإسلامية و المسيحية،، الخ.

*** في الديكتاتورية إذعان لغير الله تبارك و تعالى و في الإذعان استجابة لإله ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ..) فاذا اذعن الانسان لاي شيء حتى غرائزه لو أذعن لها و استسلم لشططها فقد اتخذها إلها. الإذعان فوق حد ما يصل بالمرء الى تأليه غير الله طوعا او كرها.

العادات من الإذعان لغير الله تعالى، و فصل العادة هو الخبث، خبث الشيء المعتاد عليه، العمل أو الغذاء أو الفكرة،،الخ.. لا يعتاد الإنسان على شيء طيب، لا يعتاد على الصلاة مهما طالت المدة، و لا يعتاد شرب العسل أو أكل المانجا، و لا يعتاد الحرفة التي يعتاش منها، إلا إذا كانت مشروعا خاصا رائجا، و ما يعتاد عليه حقيقة هو جمع المال و ليس الحرفة، و التعصب المذهبي من العادات و التعصب دليل خبث العقيدة، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الحق ثقيل مريء، و الباطل خفيف وبيء"، لكن الباطل مع الوقت يصير عادة تتسلط على الفنس و تصادر حرية الإختيار. العادة تتطبع يغلب الطبع، الطبع أو الغريزة لا تصادر الحرية، حرية الإختيار بين الأسباب التي تشبع حاجة طبيعية، مثلا حاجة العطش، العطشان الحر يمكن أن يروي ظمأه بالماء أو الحليب أو العصير، لكن مدمن الخمرة فوق انه مضطر لشرب الخمرة لا يستطيع تركها، فهو لا يستطيع أيضا الإختيار بين أصناف الخمور، بل إن الخمر يفرض عليه أحد اصنافه فقط لا غير.

*** في الديكتاتورية ذكر جمعي كثير لغير الله, ففي عموم البلد ذكر للفرد و اسماء الفرد, في الاذاعة و التلفزيون, في الصحف. في الملصقات في التماثيل في مسميات المدن و الشوارع و الجسور و المجمعات و المشافي ووووو. في كل مكان على كل شيء في كل وقت. إنه ذكر لغير الله كثير. و مع هذا الذكر تسبيح و تنزيه. و ما يكون لمؤمن ان يذكر غير الله كثيرا.

: "و ما يكون لمؤمن ان يذكر غير الله كثيرا."

يستحيل معرفة ذات الله مباشرة، وصف سيدنا المسيح عليه السلام ذات الله بقوله: "الله لا مادي و هو أبسط البسائط"، لكن يمكن معرفة الله بطريقة غير مباشرة، عن طريق أكرم و أشرف خلقه، أسماء الله الحسنى، و رسل الله عليهم السلام خاصة خاتمهم محمد صلى الله عليه و آله و سلم و آهل البيت و الصحابة و أزواج النبي رضي الله عنهم أجمعين، الذي ذكرهم عبادة، لأن معرفة مزاياهم تزيد المعرفة بالله عز و جل، بذكرهم و تتبع سيرهم يمكن شهود الحق بصفاته المتجلي بها فيهم: "أول الدين معرفته"، ورد في دعاء سيدنا الحسين عليه السلام: "و قد علمت باختلاف الآثار و تقلبات الأطوار؛ أن مرادك مني، أن تتعرف إليّ في كل شيء؛ حتى لا أجهلك في شيء".

............"الحمد لله، رب العالمين" عالمون الوجود الإضافي و نظيره الصوري الكائن الحي الفرد أو مادونه، و جماعة الأمة أو ما فوقها........

لكن تطور الحياة الإجتماعية تتطلب انحدار في الوعي الإجتماعي، أي انتقال اهتمام الجماعة إلى المستويات دون المستوى الأممي و هو مستوى الرسالة و جناحيها الخلافة و الأمامة، و هو المستوى المرجعي في العلم و العمل لما دونها من مستويات إجتماعية، و لا بأس في إنحدار الوعي الإجتماعي إلى مستوى أدنى، فهو ضرورة و فيه تتجلى العناية الإلهية و طريقة توزعها الزماني على الكيان الإجتماعي، قال تعالى: "الحمد لله، رب العالمين"، مجتمع الأمة مستويات أو عالمين و الله سبحانه و تعالى يربى الأمة مستوى بعد مستوى إما صعودا أو نزولا، و تربية المجتمع نزولا مستوى بعد مستوى، يبدأ بخلق عقل الأمة و هو الرسول موسى أو عيسى أو محمد صلوات الله عليهم و سلم، و بعد التربية الإلهية للرسول و الآل و الصحابة، تنتقل العناية الإليهة لتربية رئاسة الدولة، و بعد تربية رئاسة الدولة المجسدة في ملك أو خليفة أو رئيس جمهورية أن أمير، تنتقل العناية الإلهية لتربية المستوى التنفيذي، ثم المستوى الشوري، ثم المستويات العسكرية و التربوية، الخ.

.... صفة الحاكم خليفة أو ملك، يعينها علاقته مع المشروعية العليا ....

حتما تنحدر الحياة الإجتماعية لى مستوى الوزارة، فيصير الخليفة أو الملك، الخ. مجردا من صلاحياته كمرجع ثانوي بعد مرجعية الرسول و الصحابة و الآل، فلا يؤخذ برأيه في تدبير، و لا يستطيع إتخاذ قرار في شأن سياسي، كما حدث في عهد المستبدين بني بويهه وقت ضعف الخلافة العباسية.

حتى ينقطع اتصال المجتمع بالمرجعية العليا الحقيقية أي مرجعية الرسول و الصحابة الخلفاء و الآل العلماء، ينصب الملك نفسه مرجعا أوليا، و الفرعنة أو الطاغوتية ليس شيئا غير تزييف المرجعية الثانوية أي الملك للمرجعية الأولى العليا بادعائها، و هو الفرق بين الخليفة و بين الملك حسب الاصطلاح الشرعي الإسلامي. الخليفة مرجعية زمنية أو ثانوية، لم يقطع الصلة بالمرجعية العليا الأولى، لكن الملك يجتث سلطته العلمية و العملية و يقطع الصلة مع المستوى الأممي الرسالي و الخلافي و الإمامي.

*** وفي القرآن أشد ذمّ كان للديكتاتورية و الطواغيت و ذُكر فرعون كرمز لهم اذ كذّب بالله ثم ادعى الالوهية (فاخذه الله نكال الآخرة و الاولى) و كذلك يفعل طواغيت هذا العصر بمسميات معاصرة. و كذلك سيفعل الله بهم على ايدي شعوبهم بعونه جل شأنه.

لا يولد الانسان ظالما، بعض الناس يهيئهم الإستعداد الممنوح لهم وراثة عن الوالدين ليصيروا من أولياء الله تعالى، لو أحسنوا استثمار مواهبهم، لكن سوء التنشئة و الإكتساب يهدر استعدادهم، أشهر مثال على ذلك هو ديوجين مؤسس المدرسة الصوفية الكلبية، و المجاهد لا يختلف عن الشبيح من جهة الإستعداد، لكن سبب الإختلاف التنشئة إليها مرجع بطولة المجاهد و إجرام الشبيح.

لكن الخطورة في التيشئة الخطأ تتضح في ترسيخ الوهم في المجرم أنه يجاهد، أو بالعكس ترسيخ الوهم في المجاهد أنه يجرم، الشبيح المجرم من خزعبلات اللبناني يجيء إلى سوريا و في سبيل دعم النظام يقوم بالتنكيل فتكا و غدرا بالسوريين الذي يطالبون بحقوقهم بطريقة سلمية، و هو في اعتقاده أنه يجاهد، و يثأر لمظلمة أهل البيت من النواصب، و بذلك يتقرب لله تعالى، و هذا ما يسمى بالجهل المركب و سوء الخلق المركب.

اللعين البوطي يصدر فتاويه بحرمه الخروج في مظاهرات سلمية، و يزعم أن سقوط النظام هو سقوط للإسلام، رغم كفر النظام الصريح، هل يريد هذا اللعين برهان على كفر النظام أوضح من إكراه الناس على أن يقولوا لا إله إلا بشار و إلا أيسر ما يفعلوه هو سكب الزيت و الطحين و الزيتون،، الخ.. على الأرض؟،

لا شك يوجد مسلمون سماعون لهذا الكافر المجرم البوطي، و ربما يغش بعض المترددين أنفسهم بتقبل فتاويه حتى يعفوا أنفسهم من تلبية نداء الواجب، و هل عمل خير و أوجب من الأخذ على الظالم، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "سيد الشهداء حمزة،و رجل قام إلى السلطان فنصحه فقتله" جميع الشهداء من المتظاهرين هم من سادة الشهداء إن شاء الله تعالى.

و هذا البوطي المسخوط هو الوجه الآخر لفساد النظام، بالاضافة إلى حزب البعث الممسوخ و القضاء ميت الضمير، و مجلس مهرجي الشعب، و هذه الطبقات هي شريكة بشار و أعوانه في الآثام، بسبب أن المفترض فيها أن تنصحه و تشير عليه و تعظه، و تقوم بتصويب مسار الدولة،لا أن يتستر عليه و يداهنه و يزين تماديه في الإجرام.

الذي يطالب بحقه بطريقة مهذبه يتهم بأنه يثير النعرات الطائفية، بينما إستيلاء الإنتهازيين من الطائفة العلوية على الثروة و الجيش،، لا يثير النعرات الطائفية.

لا فرق بين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و بين ستالين، من جهة الإستعداد، لكن إختلاف الكسب المتأخر رغم سوء تنشئة الرجلين، أوجد فرقا عظيما بينهما. ممارسة السلطة بقوة (الدكتاتورية) تعني أكثر من قوة الإرادة و الموهبة الإدارية، قوة السلطان المسلم مصحوبة برفق، قوة السلطان الجاهلي مصحوبة بالعنف.

*** في الديكتاتورية خروج عن صريح القرآن و الغاء للشورى (و أمرهم شورى بينهم) و الشورى هي ركن السياسة في الاسلام

و اخراج الشورى بالاستسلام للديكتاتورية و طاغوتها كاخراج الصلاة او الزكاة من الدين.

الاستبداد و الطغيان (الدكتاتورية) جنسان يحتمل من سلطان القدرة أي الملك أو رئيس الجمهورية أو سلطان الحجة، أي الشيخ الشيعي أو السني المرجع في الفقه.

لا شك الشورى أحد جانبي الحكم، لكن الأرجح ليس أن الشورى تخرج من السياسة، و أن الإستسلام للحاكم المستبد الطاغية، من طرف الفقهاء و الشعراء و الكتاب و الحزب هو شورى، لكن شورى غاشة تبرر الإستبداد.

كما أن الحكم يحتمل فيه استبداد و طغيان أو الرفق و التعاون، أيضا الشورى يحتمل فيها الغش و المداهنة أو العكس النصح و الوعظ.

الظلم يتضمن معنى الإقتدار، و الظالم المستبد بعمله لا يشاور ناصح أمين، بل يشاور كاذب مداهن أو يشاور مستبد برأيه ضال مثله مقتنع بضلاله قناعة تامة. و الاستبداد في الحكم العملي يكون مصحوبا بالاستبداد في الحكم الشرعي أو القانوني أو العرفي، و ليس أنه عمل محض بلا آراء سوداء بائسة.

الشورى السياسة شطران متكاملان، و السياسة و الشورى هما بمعاني مرادفة الخلافة و الإمامة،

غير موفق الدكتور أسامة في تشبيه إخراج الشورى من السياسة، بإخراج الصلاة أو الزكاة من العبادة، الشورى علم و الصلاة أو الزكاة عمل. و الدين علم و عمل، و التسلط السياسي عمل فقط.



...الموهبة مع الخذلان عقيمة، و التوفيق منـّـة من الله اللطيف يستثمرها....

ما المشترك بين مولى المسلمين سلطان الحجة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، و بين الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟

المشترك هو الاستعداد الطبيعي الكريم أي جودة المعدن، أي قوة الشخصية من جهة العقل بالنسبة للإمام و من جهة النفس بالنسبة للخليفة، لكن يوجد مشترك آخر بين الرجلين هو إستعداد جيد في المستوى الأشرف من التكوين الفردي، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "اسم الله منقوش في قلب كل مؤمن، ذكر الله تعالى أم لم يذكره"، و الأسم الإلهي الشخصي أو الكلمة هو نظير أسماء الله تعالى الحسنى في العالم الأكبر، نظرا إلى أن الفرد من الناس هو مختصر الموجود الإضافي، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "و تزعم أنك جرم صغير... و فيك انطوى العالم الأكبر". عندما يجوع الإنسان يحظى البطن بمعظم الوعي، و أديب اللسان الناثر أو الشاعر معظم وعيه مركز في سمعه،، الخ. لكن المواظب على الصلاة ذكر الله تعالى و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله وسلم، معظم أو قدر عظيم من وعيه يكون من نصيب هذا الإسم الإلهي المنقوش، نظير أسماء الله الحسنى في العالم الإضافي الأكبر، و نظير رسول الله في الأمة.

المشترك الآخر أي الإستعداد الأشرف الإسمي، لا يكفي وحده، يبقى الإستعداد موهبة محتاجة لجودة الكسب، و الكسب ليس اختيارا حرا و إن بدا كذلك، بل هو موهبة أخرى أو منّ من الله المنان، أو توفيق من الله اللطيف إلى حسن استثمار الموهبة الأولى.

و هذا المشترك الثنائي الموهوب المتعلق بالكلمة و بالعقل، يشارك فيه مولى المسلمين شخصان هما سيدنا محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه، و الشيخ اللعين المعروف بالمفيد. لكن ما هو الفرق بين الشافعي المرضي و بين المفيد اللعين، ؟؟ إنه التوفيق و الخذلان، !!

سيدنا الشافعي رضي الله عنه تلطف الله به و من عليه بحسن استثمار مواهبه، بينما الشيخ المفيد لعنه الله خذله الله و تركه لهوسه المجوسي، حافظ سيدنا الشافعي على موافقه أحاديث الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وموافقة أحاديث من شهد له الرسول بالأفقهية، حتى أن الشيعة توهموا فيه شدة التشيع، أخبر ابن النديم صاحب (الفهرست): (كان الشافعي شديداً في التشيّع؛ وذكر له رجلٌ يوماً مسألة فأجاب فيها، فقال له: خالفتَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له: ثبّت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدّي على التراب و أقول: قد أخطأتُ، و أرجع عن قولي إلى قوله).

بينما الشيخ اللعين مفيد الزيغ للمهووسين المبجلين له هو مطية الشيطان الذي قاده بحبل عقيدة التثليث المجوسية إلى تكفير الصحابة و بالتالي إيذاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم، قد خسر رأسماله التكويني، و قبل على عقله أن يكون مستوعبا للنفايات الفكرية، انتقطع عن الرسالة، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فوالله ما نزل علي الوحي و أنا و امرأة في لحاف واحد إلا وياها"، و أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، بداهة لم تكن تكفر أم المؤمنين عائشة و لا كانت تسبها، فقط تظهر للرسول ما هو معتاد من نتائج الغيرة بين الضرائر.



.....إمكانية انقلاب شخصية الحاكم من ملك (إمام ظالم)، إلى خليفة (إمام عادل)،،،، و المثال صدام حسين......

كان رئيس الجمهورية العراقية صدام حسين ملكا ظالما، بسبب قوة الإستعداد النفسي و سوء الاكتساب، كان جاهليا علمانيا، من صنف البعث العربي الإشترالكي، ثم بعد الحرب الخليجية الأولى انقلب إلى خليفة صار إماما عادلا، و هو أسباب أخر سبب غزو إيران و الأمريكان للعراق سنة 2003مــــ. تغيير الإستعداد مستحيل، لكن إعادة استثمار الذات ممكن، و خير إعادة إستثمار هو الإسلام بعد العلمانية، و الطهارة من العلمانية و تحصيل القداسة الإسلامية ليست سوى إرتقاء الفرد في كيانه من عالم ماله و أفكاره و خيالاته، و عالم جسمه الناطق الحساس الناسل و عالم ملكوته المؤلف من روح و نفس و عقل إلى عالم الكلمة الشخصية أ يتخصيصها بالمزيد من الوعي المحدود على حساب أشياء أخر من التكوين الإنساني، و بالتالي يمكن الاتصال بمستوى الرسالة و الإمامة و الخلافة و بالتالي يمكن تسبيح اسم الله الأعلى و إصلاح العلاقة مع الله عز و جل. و إلا فإنه مستحيل الاسلام و الكلمة خاملة و لو أنها في الأصل موهبة جيدة، لكنها مضيعة.



....الأصالة و التمكن و الشرف،،، و الكمال النسبي نقيض العنصرية....

الأصالة هي الإنتماء للرسالة، و الشرف غلبة الصفة العلمية و التمكين غلبة الصفة العملية، و الكمال اتساع الوجود أو الوعي لجميع الحقائق الانسانية بنسب مختلفة،

الأصالة أو الإنتماء أو الهوية الإنسانية و الماهية الأممية... هي الإرتقاء في المشاعر إلى مستوى الانسانية و الأممية، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الناس إثنان أخوك في الدين أو شقيقك في الإنسانية"، و هي في دائرة الإخوة تردد التعقل بين حدين أعلى و أدنى، بين الرسالة و بين المذهب.

التمكين... تركز معظم المشاعر في النفس، و تردد الأختيار بين حدين من الإرادة المركزية و المحلية. (أمم متحدة، مؤتمر إسلامي، جامعة دول عربية، مجلس تعاون إقليمي، دويلات مبعثرة).

الشرف....تركز معظم المشاعر في العلم، تردد النظر بين التعقل المذهبي و بني التفاصيل أو القضايا الواقعة.

الكمال.. يوجد فقيه كامل و عامل كامل و أدييب كامل و مجاهد كامل و معلم كامل و ناسك كامل، هو في نفس الوقت فقيه داعية و عامل و أديب و مجاهد و معلم و ناسك لكن بنسب مختلفة.

العنصرية هي تركز الوعي الإجتماعي و الإهتمام في منطقة من البلاد أو طائفة أو عرق أو لسان أو حزب من الشعب.

الظالم إنسان ناقص، غير كامل، إما لخروق في تكوينه، أي بعض عروقه أضعف من أن تنزع حتى في أنسب الظروف، و إما بسبب إهمالها و تضييعها بسوء توزيع وعيه، أي حصره و يركيزه في جزيئية من ذاته، و جزيئية من الموضوع الإنساني، و يترك معظم ذاته خرابا و معظم الموضوع مجهولا.



.....................................

إبن رجب الشافعي

الثلاثاء 2\8\2011مــ


أمي عائشة حبيبة الحبيب

أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا ارتهنوا لحزب أو زعيم

أعددت للفقهاء سما ناقعا *** فساقي أنصبــهم بكأس الأرفـــض

إذا عاد الحصيف إلى حجاه *** تهاون في المذاهب و ازدراهــــــا

ليس مطلوبا من المسلم أن يبدل مذهبه، المذهب تخصص في الإسلام، يعكس جزءا من حقيقة الإنسان الواسعة.

فقــــــط المطلوب منه تنوير عقله وإصلاح أخلاق نفسه تمهيدا لتنقية مذهبه

عندها فقط يجتمع شمل أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم .

إذا في مجلس نذكر عليـــــا .....
و ســِــبطيه و فاطمة الزكية

يقال تجاوزوا يا قوم هــــــــذا .....
فهذا من حـديث الرافضيـــــــة

برئت إلى المهيمن من أناس .....
يرون الرفض حـــب الفاطمية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابو بكر الحموي


 

 
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف قسم
يوتيوب الثوره السورية

عدد المساهمات : 2826
السٌّمعَة : 90
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
متضايق
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الديكتاتورية شرك   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 8:01 pm

ان الشعب في سوريا لن يركع الا الى خالقة

ولن نرجع حتى نحرر سوريا من هذه العصابة المجرمة القذرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الديكتاتورية شرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: قسم خاص المواضيع المميزه والهامة-