منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92095] -||- مشاركات: [ 365390] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2417]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مقتل عصام زهر الدين العميد في جيش النظام السوري
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
أمس في 10:00 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 9:31 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 10:05 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 9:42 am
السبت أكتوبر 14, 2017 8:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:22 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 8:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 7:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 8:35 pm
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin

شاطر | .
 

 الحرية التي نضحي من أجلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: الحرية التي نضحي من أجلها   الثلاثاء مايو 15, 2012 9:57 pm

الحرية التي نضحي من أجلها :

بقلم : أبو ياسر السوري

الحريةُ في الإسلام تعادلُ الحياةَ ، وفقدُها يعادِلُ الموتَ ، لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يَجزِي وَلَدٌ والدَهُ إلا أنْ يَجدَه مملوكاً فيعتقَهُ .

ومن هذا الحديث النبوي الشريف ، نعلم أنَّ للأب حقاً كبيراً على ولده ، لأنه كان سبباً في مجيئه إلى الحياة . ولا يمكنُ لولد أن يجازي أباه جزاءً مكافئا لهذه النعمة إلا أن يجد أباه رقيقا ، فيشتريه ويعتقه ، وعندها يكون الجزاء متكافئا بين الابن وأبيه .

وهذا يعني أن الرق مكافئ للموت ، لأنه يغتال الحياة البشرية ويلغيها ، وأن التحرير من الرق مكافئ للعودة إلى الحياة . وأن الإنسان بدون الحرية كأنه ميت يمشي على رجليه ، وهذا صورة من صور الحياة غير الكريمة ، التي ابتدعتها الأنظمةُ العربية المستبدة ، وأجبرتْ عليها شعوبها ، حتى أضجر ذلك بعض الشعراء من الحكام فقال :

نحنُ أسرَى ولو شَمَسْنَا على القَيْـ ـدِ لما نالنا العدوُّ المغيرُ

نحنُ موتى وشرُّ ما ابتدعَ الطُّغـ ـيانُ موتَى على الدُّروبِ تسيرُ

وإنني لأعجبُ أشدَّ العجب ممن يتهم الإسلام بالاستبداد ، وتكبيل الحريات ، ويزعم أن العقلية المعاصرة لم تَعُدْ تستسيغُ الضوابطَ الإسلامية ، ولا الأحكامَ الشرعية ، التي تَحُولُ بينَ المرء وبين حريته الشخصية ، وتكبِّلُها بقيود الحلال والحرام ... ويجوز ولا يجوز ...

ومثلُ هذا الاتِّهَام المُوجَّهِ إلى الإسلام ، ليس إلا منكراً من القول وزورا ، لأن الإسلام لا يُكبّلُ الحريات بل ينظمها ، ولا يقيدُها بقيود تعطلها ، وإنما يرسم لها طريقاً آمناً ، يُحدّدُ لكل فرد مساره في الحياة . لينطلق فيها دون أن يعطل حياة الآخرين .

تَصوَّرْ ، لو لم يكن هنالك قانونُ مرورٍ ، يضبطُ سيرَ المُشاة والسيارات ، كيف تكون حركةُ الناس في المدن الكبرى والصغرى ؟ وكم من الحوادث القاتلة يقع كلَّ يوم جراء الفوضى المرورية ؟ وكم تُصبحُ الحياةُ شاقةً في أحضان تلك الفوضى الخانقة ؟ وتَصوَّرْ ، لولم يكن هنالك ضوابط للطيران ، كم من حادثة جوية تقع كل يوم .؟ وتَصوَّرْ ، كيف تكون الحياة بدون هذه الترتيبات ، التي تُفْرَضُ بسببها بعضُ القيود التنظيميةِ المحتملة ، ولكنها تُعوِّضُ الناس في مقابل ذلك ، قدرا كبيرا من الراحة والسعادة والاستقرار ...

إذن ، ليس كلُّ قيدٍ شراً ، ولا كلُّ ضابطِ سُوءاً . فالحيوانات وحدها ، هي التي تنطلق في حيواتها بلا ضوابطَ ولا قيود ، لا لأنها تتمتَّعُ بحرية أكملَ من حرية الإنسان ، وإنما لأنها مخلوقاتٌ دون مستوى الإنسان في المرتبة والاستعدادات والملكات . فليس لديها المقدرة على الاستيعاب والقياس ، ولا تتمتع بمَلَكَةِ التفكير والتدبير . لذلك كان موطنُها الأصلي ، في البوادي والصحارى والغابات . ولمَّا تألفها الإنسانُ سلبها بعضَ حريتها ، وتكفَّلَ لها بالغذاء والماء والإيواء ، وسخرها بعد ذلك فيما يريد هو ، لا فيما تريد . وكان في ذلك خيراً لها وللإنسان معا .

فتقييدُ الحرية يا سادة ، إجراءٌ يناسبُ مدنية الإنسان ، ولا تأباه إلا وحوشُ الغاب والصحراء ، ولا ترفضُه إلا الحيتان في الماء . وكلما كان الإنسانُ ألصقَ بالمدنية فُرِضَتْ عليه القيودُ بشكل أكبر . لذلك يصطدم أبناء البادية بقيود المدنية ، ويصعبُ عليهم قبولها حين ترمي بهم الأقدار إلى الحياة في المدن ، وتصدمهم بضوابطها . وكثيرا ما يفرُّون منها راجعين إلى باديتهم الطليقة ، التي لا تفرضُ عليهم ما تفرضُه المدينة من قيود ، في اللباس والطعام والمنام والسير والجلوس ، واختيار المكانِ الذي يقيمُ فيه بَيتَهُ ، والحَوِيجَةَ التي يَسُوقُ إليها سرحه ..

نعم إن الحريةََ هي السِّمَةُ البارزةُ لإنسانيةِ الإنسان ، وهي الهِبَةُ الإلهية التي وُلدتْ مع البشر ، وليس لأحدٍ أنْ يَسلُبَهَا منهم ، كائناً من كان .. لذلك قال أمير المؤمنين عمرُ بن الخطاب ، لعمرو بن العاص في حادثة القبطي الشهيرة : يا عمرو متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .

لا شكَّ أنَّ هنالك مَنْ لا يُرضيه أنْ يعيش كإنسانٍ سَوِيٍّ ، وإنما يُفضل العيش على طريقة الحيوان ، منطلقاً من مَقُولةِ دارون : أنَّ أصل البشرية من القردة ، ثم تطورت القردة ، فكان منها البشرُ . ولا شكَّ أنَّ أصحاب هذه الرؤية يُحبُّون الحياةَ على طريقة القردة ، بلا لباس يواري سوآتهم ، ولا ضوابط تقيد تصرفاتهم . ولا بأس لديهم أن يتسافدوا تَسَافُدَ القردة ، وأن ينزوَ بعضُهم على بعضٍ في الحدائق وعلى أرصفة الشوارع والطرقات ... حتى إن رئيسَ وزراءٍ في إحدى الدول الغربية المرموقة ، خرج منذ أسابيع قليلة يدعو إلى استصدار قانون يجيز زواج المثلين ، ويسمح بأن يتزوج الرجل رجلا ، وتتزوج المرأة امرأة .. ولكن شعبه لم يسمح بتمرير مثل هذا القانون .

أما بعد :

فإن ثورتنا هي ثورة حرية وكرامة ، ونحن إذ نضحي من أجل الحرية ، بكل هذه الأرواح الذكية ، فإنما ننشد حرية تليقُ بإنسانية الإنسان . لا حريةً فوضوية على طريقة الحيوان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
junior bozy

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 26/03/2012
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الحرية التي نضحي من أجلها   الثلاثاء مايو 15, 2012 10:24 pm

AY
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحرية التي نضحي من أجلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-