منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92095] -||- مشاركات: [ 365390] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2417]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مقتل عصام زهر الدين العميد في جيش النظام السوري
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
اليوم في 1:00 am
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin

شاطر | .
 

  آل الأسد وأبواقهم ، هم رمز الإلحاد والإجرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: آل الأسد وأبواقهم ، هم رمز الإلحاد والإجرام   السبت مايو 19, 2012 4:19 am

[ آل الأسد وأبواقهم ، هم رمز الإلحاد والإجرام ] : بقلم : أبو ياسر السوري

آلُ الأسَدِ ، ومَنْ لَفَّ لِفَّهُمْ ، فيما يبدو للمراقبِ ، هم عصابةٌ من الزنادقةِ والملحدين والقَتَلَةِ والمجرمين ، يُقرِّبُون إليهم كلَّ مَنْ كان على شاكلتهم في الكفر والإلحاد ، والقَتْلِ والإجرام .

ثم إنهم ليتميزون ببذاءةِ اللسان ، واستخدامِ الألفاظ التي يُسْتَحْيَا مِنَ التفوُّهِ بها على الملأ . وكأنه ليس لديهم ذرةٌ من حياء ، ولا بقيةٌ من شرفٍ ولا مُرُوءة .

حتى المثقفون منهم ، لا يختلفون كثيراً عن عامَّتِهِمْ ، فهُمْ في البذاءة سواء . ولو رجعتَ إلى شعرائهم أمثالَ أدونيس وغيرِه من شعراء الحداثة لرأيتَ عجباً ، فهم أجرأُ على الله من جَهَلَةِ القوم . فقد كثُرَ تطاولُهم على(الله) سبحانه وتعالى ، والاستهزاءُ به وبدينِه وبكلِّ المقدَّسات الدينية ، ومعذرةً للقارئ فإني لا أستطيعُ أنْ أدوِّنَ هنا كلَّ تجاوزاتهم على الذات الإلهية ، أو استهزائهم بأنبيائه المرسلين ، أو تحقيرهم لشعائر الدين ...

وأنزِّهُ قلمي عن نقل سفاهاتهم وقذاراتهم . كما أنزِّهُ مشاعرَ القرَّاءِ عن تفصيلِ هذا الإجمالِ بضربِ الأمثال . وأكتفي بنثراتٍ وجيزةٍ مما نقل عن هؤلاء الزنادقة الملحدين .

إنَّ كلَّ سوري عاش في الستينات ، يذكر أن رفعت أسد ، شقيق المقبور حافظ أسد ، قال ذات يوم عندما كان في السلطة [ كان في سورية ثلاثةٌ " اللهُ ، والإسلامُ ، وحزبُ البعث " قَضَيْنَا على أثنين ، الله ، والإسلام ، ولم يبقَ إلا حزبُ البعث ]

وتلقَّفَ هذا القولَ أحدُ أذيالِهِ المُسمَّى " إبراهيمُ خلاص " فكتبَ في مجلة جيش الشعب السورية 25/4/1967م يقول : (... الطريقُ الوحيدُ لتشييدِ حضارةِ العرب ، وبناءِ المجتمع العربي ، هي خَلْقُ الإنسان الاشتراكي العربي الجديد ، الذي يؤمنُ أنَّ : اللهَ ، والأديانَ ، والإقطاعَ ، ورأسَ المال ، والاستعمارَ ، والمتخمينَ ، وكلَّ القِيَمِ التي سادت المجتمعَ السابقَ ، ليستْ إلا دُمَىً محنطةً في متاحفِ التاريخ ) .

ثم كتب هذا المارق مرة ثانية في نفس العام من شهر أيار يقول : ]صفَّقَ طائرُ الغرنيق بجناحيه محلِّقاً في السماء مُودِّعاً ، كما وَدَّعَ الشعبُ السوري في عهد البعث ( اللهَ ) ووضَعَهُ في المتحف ، مُحنَّطاً .. ] .

فقامت يومها الدنيا ولم تقعد ، وخرج علماء دمشق وفي مقدمتهم رئيس هيئة العلماء الشيخ حسن حبنكة الميداني ، حيث التفَّ بكفنه ، ثم قاد مظاهرةً عارمةً ، ندَّدتْ بصاحب هذه المقالة الفاجرة ، وطالبت بإعدامه . ولكن النظام البعثي ألقى القبضَ على أولئك العلماء المحتجين ، وأودعهم في السجون . ولم يفرج عنهم إلا بعد شهر تقريبا ، حيث قامت الحرب بيننا وبين اليهود في السادس من شهر حزيران ، وصارت إسرائيل على أبواب دمشق ، فعندها جاء مَنْ فَتَحَ سجنَ المزَّة ، وأفرج عن رجال الدين المعتقلين .

أما المجرمُ إبراهيمُ خلاص فبقي يسرحُ ويمرحُ ، لم يَمْسَسْهُ أحدٌ بسوء ، بل كوفئ على كفره فيما بعدُ ، فأوفده حافظ أسد إلى كندا ، ليعيش ويستمتع هنالك بحياته كما يشاء له هواه ويرضى .

وقد أُثِرَ عن حافظ الأسد ، أنه قال لأتباعه ورفاقه : [ أيها الرفاقُ ، نحن الآن نمرُّ بمرحلة قذرة ، فيجب أن نستعين بالقذرين ، ونقرب الوسخين ] فكان داعيةً إلى القذارة والوساخة بكل معانيها . لقد شجَّعَ على نشرِ الرذيلة ، والترويجِ للفاحشة ، كما شجَّعَ على ارتكاب الجرائم ، فأطلق لأولاد إخوته العنان ، فكانوا بذرةَ الشبيحة في سوريا ، وحسبُكَ برفعت الأسد وفواز الأسد وهارون الأسد ومنذر الأسد ...أمثلةً على الوساخة وقلة الشرف والإجرام .

ثم مرتِ الأيامُ ، وجاء دورُ أبناءِ المقبور حافظ الأسد ، فسمعنا منذُ أسابيع ، أن ماهر الأسد يقول :[ إنَّ السُّلْطةَ بيدنا ، ولن يقدرَ أنْ يسلبها أحَدٌ منا حتى اللهُ ذاتُه ] ولا غرابةَ أنْ تصدر هذه العبارةُ من ماهر الأسد ، فهو كافر كأبيه وعمِّه وسائرِ هذه الأسرة الخبيثة .

وموقفُ آلِ الأسد المعادي للدين والقِيَمِ الإنسانية ، هو ما يُفَسِّرُ لنا سلوكَ شبيحتهم ، وأبواقَ نظامهم المجرم .

فها هو البوق الإعلامي ( أحمد حج علي ) يَظْهَرُ على شاشة الجزيرة في رمضان ، مدافعاً عن نظام الأسد بكل ما أوتي من قوة .. وفي أثناء تلك المقابلة ، تناول كأساً من الماء ، فشرب أمام الشاشة في نهار رمضان .

ولعلكم تذكرون منذ شهور يوم ظهر علينا البوقُ الثاني طالب إبراهيم في برنامج الاتجاه المعاكس ، فلما ضيِّق المرزوقي عليه الخناقَ أثناء الحوار ، واستنكر أن يقوم شبيحة النظام بقتل الفتاة زينب الحصني والتمثيل بها ، بقطع أطرافها الأربعة ، وحين واجهَهُ بهذه الفَعْلَةِ الشَّنعاء ... ولكي يخرج البوقُ طالب إبراهيم من المأزق الذي وُضِعَ فيه ، ما كان منه إلا أن لجأ إلى الكُفْرِ ، والتجرُّؤ على الذات الإلهية ، فقال للمرزوقي :[ أتحدَّاكَ وأتحدَّى الذي خَلَقَك ، أنْ تُثْبِتَ أنَّنا نحنُ الذين قتلناها ] .

هكذا ، وبكلِّ وقاحةٍ يتحدَّى طالبُ إبراهيم ( الذات الإلهية ) ومع الأسف ، فإنَّ الجزيرة قد كرَّمته على وقاحَتِهِ وكُفْرِهِ الصُّرَاح ، فاستضافَتْهُ في حلقةٍ تلفزيونية لاحقة ليكمِّلَ الناقص ، ويتطاولَ على الشعب السوري كله ، ويدافعَ عن جزاريه وجلاديه بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد ، وأزلامهما من عصابة البغي والإجرام في سوريا .

إنَّ ظُهُورَ أمثالِ هذا الوَغْدِ على الشاشة سُبَّةٌ للقناة ، وحَطٌّ من قدرها . فقد استهانَ بمشاعرِ أكثرِ من ملياري مسلم في العالم ، وتحدَّى ربَّهُمْ ومعبودهم ، وليس له ولا لغيرِه أن يتطاولَ على مقدسات المسلمين ، وليس لنا نحن المسلمين أنْ نُسَامِحَهُ على هذا التطاول ، ولو كانت هنالك غيرةٌ إسلاميةٌ لَلَقِيَ هذا الخنزيرُ جزاءه ، وعرفَ هو وأمثالُهُ أنَّ التهجم على المقدسات والرموز الدينية جريمة ، لا ينبغي أنْ يمرَّ مرتكبوها بسلام .

ولئن ظنَّ هذا المتطاولُ أنه الآن بِمَأمَنٍ ، فنُبَشِّرُه أنَّ مَأْمَنَهُ لن يَطُولَ ، فالأيام دُوَلٌ ، ولا بُدَّ أنْ يأتي اليومُ الذي تُنْصَبُ فيه الموازين ، ويُدْعَى أمثاله من المجرمين للحساب .

مَزَّق كِسْرَى كتابَ رسولِ الله ، فمزَّقَ اللهُ مُلْكَهُ . وعظَّمَ هرقلُ كتابَ رسولِ الله ، فحفظ اللهُ ملكه .. وقد ذكر المؤرخون أن هرقل وضع كتاب النبي في قصبة من ذهب تكريماً له ، وما زال كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظا عند ملوكهم حتى يومنا هذا ، وهم يحفظونه غاية الحفظ ، اعتقادا منهم أن ملكهم يدوم ما دام كتاب النبي لديهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الــثـائــرة مــدى


!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 14351
السٌّمعَة : 238
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
متضايق


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: آل الأسد وأبواقهم ، هم رمز الإلحاد والإجرام   السبت مايو 19, 2012 6:00 am

لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
معلومات اول مره اعلمها ، لاإله إلا الله ، كيف يتجرؤون على سب الذات الإلهية ، ويجاهرون بالمعصية ،
اعوذ بالله منهم ، فعلاً أذا عرف السبب بطل العجب ، كل هذا البطش والأجرام لأنهم مافيهم ذرة خوف
من خالقهم ، وكيف بيخافوا وهم ينقصون من قدره؟ تعالى علوا كبيرا ، استغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
شكرا لك اخينا الكاتب ابو ياسر السوري.


مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب

شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

آل الأسد وأبواقهم ، هم رمز الإلحاد والإجرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-