منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92108] -||- مشاركات: [ 365436] -||- الأعضاء: [8455] -||- نورت المنتدى يا : [sokkr] -||-عمر المنتدى : [2475]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شهداء مدينة البوكمال ٢٨/١١/٢٠١٧ وسط تعتيم إعلامي
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الكلمة الطيبة ربيع القلوب تسعد قائها وسامعها
سابقة الاجتماع في كنيس
كُنْ مَحضرَ خير ..
الأربعاء نوفمبر 29, 2017 12:46 am
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:48 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 8:43 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 10:50 am
Admin
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 اقتربت لعبة الموت من نهايتها ، وعلى الأسد وعصابته الرحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5378
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: اقتربت لعبة الموت من نهايتها ، وعلى الأسد وعصابته الرحيل    الأحد مايو 20, 2012 12:33 am

اقتربت لعبة الموت من نهايتها ، وعلى الأسد وعصابته الرحيل
بقلم : أبو ياسر السوري


مر على الثورة عام وشهران ونيف . نعم لقد مرَّ على انطلاقة الثورة السورية أكثر من 14 شهراً ، ونحن لا نزال نهتف بملء الحناجر ( ارحلْ . ارحلْ . يا بشّارْ ) وبشارُ جاعلٌ أصابعَهُ في أذنيه حذراً من الرحيل . وكلَّما تعالى هتافُ الشعب ، دقّتْ طبولُ الحرب . وزغرَدَ الرصاصُ من فُوَّهاتِ البنادق ، ليستقرَّ في الرؤوس أو في الأعناق أو الصدور . فكان الشهداءُ في البداية يتساقطُون بالعشرات ، ومع مرور الزمن تطور الحال إلى الأسوأ ، فصاروا يتساقطون بالمئات . وعلى هذا المنوال جرى الحراك في لعبة الموت بين الشعب والنظام . وكلما ازدادت وتيرةُ العنف من قِبَلِ النظام ، تعالى هتافُ الشعبِ الثائرِ مطالباً برحيل بشار . وكلما أوغل النظام في القتل ، تحرر الشعب من الخوف ، وارتفعت لديه نبرة التصدي والتحدي .

اجتاح النظامُ بدباباته ومدرعاته كل المدن السورية وبلداتها وقراها ، وفَتَحَ عليها أبوابُ الجحيم مراتٍ ومرات ، فلم يُولِّد العنفُ لديها إلا إصرارا ، ولم يزدها الترهيب إلا استمرارا . كانوا يُقطِّعون المدنَ ، ويجزِّئُون الأحياء ، وكلما استفردوا بمدينة أو بلدة أو قرية أو حارة منها ، قالت لها أخواتها : ( نحن معاكِ للموتْ ) ، فيجُنُّ جنونُ بشار ، ويقسمَ بعزته " ليكوننَّ من الغالبين " . فيجيبه الشعبُ قائلاً (كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين*) . فيعلن بشارُ قائلا : ( سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُون *) فيُرَدّدُ الشعبُ قائلا (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ ، يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ*) .

وتَصَرَّمَ العامُ ، فانكشفت الستارةُ عن نظام يترنّحُ قُبَيْلَ السُّقوط ، وعلى شعبٍ لم يزده هديرُ الدبابات إلا إقداما وعنفوانا . تَصَرَّمَ العامُ ، وضاقت على النظام الأرضُ بما رَحُبتْ ، بينما اتسع مدُّ الثورة ، حتى صارت حلبتُها على امتداد سوريا من مشرقها إلى مغربها ، ومن شمالها إلى جنوبها ، وحتى بات اللاعبون عليها بالملايين ، وباتت هتافاتهم تتجاوبُ أصداؤها ما بين درعا ، والقامشلي ، واللاذقية ، ودير الزور . وكلٌّ منها يطالبُ برحيل بشار ، وبشارُ لا يرد على ندائها إلا بالنار ، وشعوبُ العالم الحر تنظر إليه بشزر واستنكار . والساسةُ في الناحية الأخرى يساومون فيما بينهم على دماء السوريين الأحرار ... تاركين الضحية تحت رحمة الجزار . الذي يواصل إجرامه عليها ليل نهار .

لقد سقَطَ النظامُ العنيد ، أو إنه باتَ آيلاً إلى السقوط بكُلّ تأكيد ... بهذا صرّحَ العدو والصديق ، والقريبُ والبعيد . وعلى الرغم من كل المؤشرات والمبشرات ، فما زال في الشعبُ السوري لدينا " صامتٌ لا يتكلم " أو مترددٌ في اتخاذ القرار .

وهنا نذكر الصامتين بقول نبينا صلى الله عليه وسلم ( السَّاكتُ عن الحقِّ شيطانٌ أخرسُ ) ومما لا شكَّ فيه ، أنَّ الثورةَ على الظلم حقٌّ ، والثورةَ على الاستبداد حقٌّ ، والثورةَ على الفساد حقٌّ ...وكلُّ واقف على الحياد من هذه الثورة لا ينطق بالحق فهو شيطانٌ أخرس ... شيطانٌ وإن طأطأ رأسه في الصلاة ، شيطانٌ وإنْ أطال الركوع والسجود .. فليست العبرةُ بالمظهر وإنما هي بالمَخبر ، قال عليه الصلاة والسلام (" إِنَّ اللهَ لا يَنظرُ إِلى صُوَرِكم وَلا أَموالِكم ، وإِنَّما يَنظرُ إِلى قُلوبِكم وَأعمالِكم ")

ونقول كذلك للمترددين : أيها المترددون ، ما هي مبررات ترددكم ؟ فالثورةُ منتصرةٌ برغم الخذلان العالمي لها ، وتنامي الجراح ، وبشارُ الأسد مهزومٌ وإن ملك التأييد الدولي والسلاح . فقد بات أكثرُ من 80% من الأرض السورية خارجَ سلطة نظامه البائد . فالمدن ثائرة عليه من درعا وبصرى الحرير والسويداء ودمشق جنوباً ، إلى اللاذقية وجبلة وبانياس غرباً ، إلى حلب وأعزاز وجرابلس شمالا ، إلى القامشلي والحسكة ودير الزور والبو كمال شرقا . إلى حمص وحماة وإدلب وما حولها من القرى والأرياف في وسط سوريا ... هذه المدن جميعا يمكن أن نعتبرها غير خاضعة للدولة الآن ، وهي جميعها مناهضة للنظام ثائرة عليه ، وهي كلها تقول للطاغية ( ما منحبك . ما منحبك . ارحل عنا أنت وحزبك ) مما يعرضها لأشد أنواع القمع والتنكيل والاعتقال والتعذيب ...

لقد كان النظام يرى أن الثورة التي انطلقت من درعا ، أخذت تمتد شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ... فكان يسوؤه ذلك ، وكانت أبواقه الإعلامية تقول : إن دمشق وحلب اللتين تضمان مع ريفيهما حوالي نصف سكان سوريا تقريبا .. ما زالتا على الولاء للنظام ... وأن هؤلاء المتظاهرين ليسوا سوى قلة قليلة من المأجورين ، الذين يعملون بأجندات خارجية ، تابعة لأمريكا وإسرائيل ، والسعودية وقطر والحريري في لبنان ...

فماذا عسى أن تقول هذه الأبواق بعدما انتفضت حلب وريفها ، ودمشق وريفها ، ماذا يقول النظام وقد زحفت التظاهرات في دمشق بعشرات الألوف ، وانطلقت من المزة باتجاه قصر الرئيس ، ولم يكن بينها وبين القصر سوى بضع مئات من الأمتار ، ولكن هتاف الصاخب كان يصك مسامع الرئيس ، وكلهم يقول " سوريا لينا وما هي لبيت الأسد . عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد " .؟؟

ماذا يقول أبواق النظام ، وقد ثارت حلب من كافة أطرافها ، وقدمت قرابين الحرية من الفردوس وصلاح الدين والصاخور ، و سيف الدولة والجامعة في قلب الشهباء .؟؟

ماذا يقول أبواق النظام ، وقد خرجت أخيراً السويداء والسلمية وبصرى الحرير ، وخرجت الرقةُ وطرطوس ، وعم الحراك كل شبر من سوريا ... ولم يبق لبشار الأسد إلا الرحيل .. ماذا يقولون وقد بات هذا المجرم منبوذاً ملفوظا من كل السوريين ، ولم يدخر الشعب شتيمة إلا ووجهها إليه ، ولم يَدَعْ صنماً له ولأبيه إلا وحطمه ، ولا صورةً لهما إلا وأحرقها وأهانها . وقد بات الشعب كله يطالب الأسد بالرحيل ... ولكن المجرم لم يرحل ، ويبدو أنه لا يحب الرحيل ، وإنما يحب الترحيل ، وكأني به يؤثر أن يُرَحَّلَ على الطريقة القذافية ، فهي التي تليق به وبأمثاله من الحثالات العملاء المجرمين .

أيها السوريون الأحرار :

لقد اقتربت لعبةُ الموت من نهايتها ، واقترب النظام وطاغيته من الرحيل طوعا أو كرها . ولن ينفعه استقواؤه بروسيا والصين وإيران ، ولن يفيده تخاذل الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا . لقد حدد الشعب خياره ، وأقسم على الإطاحة به ، وهيهات أن يستقر حكم يعادي شعبه . فالشعوب لا تتحرك إلا بأمر الله ، ( والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون *) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اقتربت لعبة الموت من نهايتها ، وعلى الأسد وعصابته الرحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-