منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92017] -||- مشاركات: [ 365251] -||- الأعضاء: [8447] -||- نورت المنتدى يا : [عبدالمتعال القناص المطيرى] -||-عمر المنتدى : [2357]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
جهاد مهاجر وغرغرة الهوية
قصة ماريا الحرة
يسعد قلبي شوف الحرم mp3
الشيعة واليهود تتطابق العقيدة والأهداف -1
" عمليات الجيش الحـر والثـوار "
توثيق استهداف طيران الاحتلال الروسي للمدن والمدنين والبنية التحتية
ناشطون يوجهون نداء للمنظمات الدولية لتأمين خروج أهالي عقيربات وريف السلمية
نشرة حصاد يوم الخميس لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 17-08-2017
تفريغ فيديو بعنوان - إستراتيجية إسرائيل العظمى – في الثمانينيات
هل انتصر الأسد حقا ..؟؟ وهل هزمت الثورة ..؟؟
اليوم في 3:49 pm
اليوم في 3:42 pm
أمس في 2:16 am
أمس في 1:12 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:19 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:14 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:08 am
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:01 am
الخميس أغسطس 17, 2017 5:11 am
الأربعاء أغسطس 16, 2017 8:09 pm
الدمشقي الميداني
الدمشقي الميداني
البيرق الاخضر
أبو ياسر السوري
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
شاطر | .
 

 المجلس العسكري في مصر، خداع على طريقة بقرة بني اسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
عبد الله التلي

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 269
السٌّمعَة : 14
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: المجلس العسكري في مصر، خداع على طريقة بقرة بني اسرائيل   الجمعة يونيو 15, 2012 12:46 am


المجلس العسكري في مصر، خداع على طريقة بقرة بني اسرائيل


عندما كنت صغيراً و كان المدرس يشرح لنا قصة بني اسرائيل مع البقرة، لم افهم بالضبط لماذا تمحورت مراوغة بني اسرائيل مع موسى حول موضوع بقرة تذبح.

و انه و ان كان المدرس اجتهد ان يعلل ذلك بان بني اسرائيل عندما كانوا في مصر قد تعلموا من اهلها تقديس البقر و انه من نفيس المال، الا انني احسست ان ذلك لم يكن تفسيراً كافياً. إذ ما علاقة شدة المراوغة و المماطلة بالبقرة و لونها و نوعها؟

و لكن اليوم اظن انه اتضح لي المزيد في الصورة بعدما رأيت المراوغة و المماطلة السمجة من مجلس كبار السارقين و المرتشين الذي اختارهم المجرم المخلوع حسني مبارك، و انتقاهم من بين الاكثر خبثاً و الاقل مروءة. و بعدما رأيت القضاة منزوعي الضمير الذين ولاهم مبارك في محاكمه و مؤسساته القضائية، لا ليكونوا قضاة يحكمون بين الناس بالعدل، و انما ليكونوا حملة مباخر و سدنة عند كبير اللصوص الجالس في سدة الحكم.

و اما عن علاقة هذا بالبقرة المذكورة في سورة البقرة، فالذي ارى انه حصل هو التالي:

مقدمة

كانت تجربة الثورة المصرية تعتمد فى الاساس على النموذج التركي، و الذي قام فيه تحالف ضم الاسلاميين مع رجال المال و الاعمال ضد كبار ضباط الجيش التركي الفاسدين. و كان ان نجح تحالف العدالة و التنمية في الانقلاب على العسكر بشكل سلمي و استطاعوا تدريجياً ان يقوموا بنزع مخالب و انياب العسكر، لدرجة انهم بدؤا في محاكمة بعضهم على الجرائم الماضية التي ارتكبوها في حق الشعب. كما كانت ثورة تونس مصدراً ثانياً للالهام في مصر، حيث قام الجيش في تونس بالتخلي عن المجرم الفاسد بن علي، و انحاز الى الشعب.

و لكن في حالة مصر فان الامر يختلف عما حصل في تركيا و ما حصل في تونس.

فعلى الرغم من ان ضباط الجيش التركي كانوا دائماً ينظرون لانفسهم على انهم هم الذين انقذوا تركيا من الاحتلال الاجنبي و انهم هم الذين اقاموا الجمهورية التركية (القزم التافه الذي ورث الخلافة العثمانية)، فانه و بسبب عدم دخول تركيا في اي حروب او اشتباكات او مناوشات (باستثناء عملية قبرص)، لمدة طويلة من الزمن و بسبب انه لا يوجد هناك تهديد مباشر لتركيا من اي طرف، و لذلك فقد تضائل دور الجيش في عين الشعب بشكل عام، الهم الا في حالة المناوشات المفتعلة مع حزب العمال الكردستاني.

و من ناحية اخرى فقد افاد تركيا موقعها الرابط بين أسيا و أوروبا و وجود عدد كبير من المهاجرين الاتراك الى المانيا، مما عزز حركة الصناعة في تركيا و خصوصاً بعدما قامت المانيا ببرنامج لتطوير الصناعة في تركيا لترغيب المهاجرين الاتراك في العودة الى بلدهم.

و هنا ظهر الجيش التركي على حقيقته، و هو انه عبارة عن ضباط عاطلين و لا عمل حقيقي لهم، و هم فوق ذلك فسدة مرتشين يعيشون على اعمال التهريب و الاجرام و التستر على العصابات و فرض الاتاوات على التجار.

و لان الصناعة تستلزم طاقات علمية و فنية عالية المهارة و التدريب، فان عملية ابتزاز اهل الصناعة سرعان ما تظهر و يتم التضجر منها. لا سيما ان المصانع تحتاج الى حركة سريعة للمواد الخام و المنتجات المصنعة، و عملية فرض الاتاوات عليها و تعطيلها تظهر بشكل فوري.

و لذلك سرعان ما دب التمرد وسط رجال الصناعة و الاعمال الاتراك، و تحالفوا مع القوى الاكثر صداماً مع الجيش و الاكثر مخالفة و انتقاداً لفساده، و الاكثر تنظيماً ايضاً، الا و هي القوى الاسلامية السياسية.

و اما الوضع في تونس، فهو يختلف في ان زين العابدين بن علي لم يكن رجل جيش، و انما كان زعيم عصابة من افراد الشرطة و قوى الامن ورثها من وزارته للداخلية في عهد المنافق التافه بورقيبة. و تونس ليس لها اقتصاد حقيقي و انما تعتمد على تصدير بعض الخامات كالفوسفات و بعض المحاصيل الزراعية و بشكل اكبر على السياحة.

و لما فشل بن علي في ايقاف ادمانه هو وعائلته عن سرقة البلد و تحويل ثرواتها الى ارصدته و ارصدة عائلته و كبار معاونيه، في الوقت الذي لا تحوي فيه تونس موارد اقتصادية تحتمل ان تستمر السرقات، فلذلك تمرد الشعب في ثورة البوعزيزي رحمه الله، و وقف الجيش موقف المؤيد للثورة لان افراده ايضاً يعانون من نفس مشكلة الفقر.

حالة مصر و لماذا شكلت البقرة فرقاً في الحالة المصرية

اما في حالة مصر، فالجيش في مصر لا يزال ينظر لنفسه على انه هو الذي حرر البلد من الاستعمار الانجليزي (على مثل اوهام الجيش التركي)، و انه هو الذي حمى البلد من العدوان الثلاثي (البريطاني، الفرنسي و الاسرائيلي). بينما في الحقيقة ان امريكا و الاتحاد السوفيتي هما الذان ضغطا على بريطانيا في الحالتين حتى تنسحب من مصر بعدما اوشكت ان تنهزم امام المانيا بعد الحرب العالمية الثانية، و لم تكن بسبب بطولة شلة عبد الناصر التي تحولت فيما بعد لاعمال البلطجة و اللصوصية.

و لكن الفرق هنا بين تركيا و تونس من جهة، و مصر من جهة اخرى، فهو ان مصر بلد الزراعة فيه تشكل اهمية قصوى منذ الالاف السنين. و البقرة كانت و لا تزال عند عدد كبير من اهل الريف تشكل مصدر احساس بالامان، و قبل عصر جرارات الديزل كانت البقرة تشكل محور الزراعة و رمزاً مهماً للثورة و المكانة.

و هنا بيت القصيد

فقد روي أنه-صلى الله عليه وآله وسلم-رأى سِكَّة"يعني المحراث الذي يشق به الأرض"في أرض أو في نخيل فقال-عليه الصلاة والسلام:"ما دَخَلَ هذا بيتَ قومٍ إلا ذلوا"

و طبعاً هنا يفهم الحديث على ان الانشغال بالزراعة و الارتباط النفسي بها يورث الذلة و ترك اوامر الله. و ذلك ايضاً ينطبق على اعمال كثيرة، و لكن الزراعة بالذات تورث الانسان التعلق بالارض بشكل زائد و التشبث بالمكان مهما عظم الاذى.

فالمعلم او الصانع او الطبيب و حتى التاجر، يستطيع ان ينتقل من مكان الى مكان، فهو اذا اوذي في مكان تركه و ذهب الى غيره، و لكن المزارع لا يستطيع فعل ذلك بسهولة. كما ان المزارع مرتبط بدورة زراعية تفرض عليه التواجد في الوقت المحدد في ارضه و الا لن يلحق الموسم، و سيجلس بلا عمل باقي السنة.

و لو نظرنا في التاريخ و الجغرافيا، لوجدنا ان هذا ينطبق على جميع شعوب الارض و في مختلف الازمنة. فدائماً يكون الفلاحين هم هدف سهل للحكام و الملوك و الاباطرة، الذين يسرقون جزءاً كبيراً من محاصيلهم و يتركون لهم الفتات الذي بالكاد يبقيهم على قيد الحياة ليستمروا في الزراعة و توفير المحاصيل لمن يستغلهم و يسرقهم.

و ثبات المزارع في ارضه يفرض عليه ان يكون وسط جيران يعرفهم و يعرفونه بسبب دوام الجوار، و لذلك فان اهل القرى الزراعية تكون لهم قيماً و اخلاقاً متقاربة الى حد ما، فهم يخافون من مخالفة باقي اهل القرية حتى لا يعيرونهم.

و من اعلى القيم عند المزارع هو عدم التفريط في ارضه و عدم التصرف بطريقة تضر محصوله، فالمزارع بطبعه لا يحب المغامرة، و لا يحب ان يتخذ موقفاً منفرداً عن جيرانه. الا اذا كان هذا يفيد المحصول، ففي هذه الحالة يمدحه الجيران و يسعون لتقليده.

و مع ذلك، فان المزارع يسعى ان يكون مقبولاً او حتى محبوباً لدى جيرانه، و لكنه لا يميل الى التضحية بشكل فردي و اتخاذ موقفاً فردياً شجاعاً او متهوراً

و نرجع هنا الى قضية بقرة بني اسرائيل

فنجد ان هناك جريمة قتل حصلت في بني اسرائيل، و يبدو انها حصلت في قرية زراعية و لان اهل تلك القرية كانوا ليودون اخفاء تلك الجريمة و الصاقها بمجهول او شخص بريء ( و ربما شخص ضعيف يتم تحميله القضية و يفلت الجاني من العقاب).

و لان اهل تلك القرية، لا يريدون الاعتراف انهم انما يتعمدون اضاعة الوقت و محاولة التفلت من اوامر نبي الله موسى، فزعموا انهم انما يريدون الدقة و الامانة في التنفيذ حتى لا يذبحون بقرة غير البقرة المطلوبة.

و لذلك فنجد ان القران لم يذكر ان قام احد اهل القرية و وعظ قومه بانهم يجب عليهم تنفيذ اوامر موسى عليه السلام و عدم المماطلة، اذ يبدو انه كان هناك اتفاق بين اهل القرية على التستر على الجاني و على المماطلة.

ثم لننظر قليلاً الى لهجة بني اسرائيل و هم يحاولون التظاهر بالتقوى في نفس الوقت الذي يتعمدون فيه اخفاء الجريمة و المماطلة عندما يقولون:

( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ( 70 ) قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون ( 71 ) سورة البقرة

فهل تذكرنا هذه الكلمات بكلمات المستشار احمد رفعت في قضية الحكم على حسني مبارك؟

و نعود الان الى المهزلة و السيرك الذي يقيمه المجلس العسكري بواسطة مهرجيه من القضاة و رجال قانون السرقة و الاجرام

و نسأل، ما هو الدستور و الدستوري و الدستورية الذي يملاْ رجال المجرم مبارك و ما تبقى من ابواقه الاعلامية الدنيا ضجيجاً عليه؟ و نصبح بدلاً ان نتكلم عن المجرم و الجريمة، و عن تدمير البلد و اهدار ثرواته و اهدار كرامته و رجولته، نتكلم عن النص الدستوري و الفراغ الدستوري و المحكمة الدستورية، و فقهاء دستوريين.

و كأن الدستور الذي كتبه مجموعة من المنافقين و المحتالين و اللصوص و حملة المباخر، هو نص مقدس انزله العليم الحكيم

و كأن كل هؤلاء المنافقين و المجرمين و الابواق الذين يتقاذفون مصير الشعب الذي ضربه الفقر و الجوع و المرض يقدسون القوانين و يحترمون الحقوق، و يغارون عليها من ان تنتهك

اين كان هؤلاء القضاة و الحقوقيين و من وراءهم العسكريين الذين يدعون الغيرة على القوانين، عندما نهبت ثروات مصر و تحولت الى حساب زعيم العصابة و اعوانه؟ الم يكونوا شركاء في السرقة و في الغنيمة؟

ثم من الذي اوصل كل كلب نابح منهم الى كرسيه على حساب الالاف غيره من الاكثر كفاءة و الاكثر امانة و الاكثر اخلاصاً؟ اليس هو زعيم المجرمين مبارك؟ لماذا لم نسمع له صوتاً و برقاً و رعداً على عشرات الالاف من الجرائم التي كانت ترتكب و المجرمين لا يزالون الى الان يسرحون و يمرحون و يتمتعون بالبلايين التي سرقوها؟

ثم لماذا يصر جميع هؤلاء على التهرب من المحاسبة على ثرواتهم و الاعلان عن جميع ما استولوا عليه من اموال و عقارات و مزارع؟ هل يستلزم الكشف عن الثروة و رد المال الى اصحابه صحة و دستورية انتخابات مجلس الشعب؟

القضية هي ليست قضية الخوف من مخالفة القوانين، بل القضية هي قضية بقرة بني اسرائيل التي اتخذ البحث عنها ستاراً للممطالة و اخفاء الحقائق و محاولة ارهاق نبي الله موسى بالتفاصيل لعله ينشغل او يتناسى جريمة القتل و يغوص مع المنافقين في مشوار التفاصيل التي لا تنتهي

و ان كان مجرمي المجلس العسكري يراهنون على طبيعة المزارعين التي تهتم بشؤون الزراعة اكثر مما تهتم بكشف المجرمين و اعطاء الحق لاصحابه، لا سيما و ان هذا المجلس الكاذب المنحط قد اذاق الناس عمداً قسطاً من التجويع المتعمد و التلاعب بالامن طوال السنة الماضية حتى يهيء الناس للقبول باهون الضررين و يتنازلوا عن حقوق شهداء الثورة في قضية مبارك، ثم ليتراجعوا عن الثورة بشكل كامل في المهزلة الاخيرة.

فان الله قد امر بني اسرائيل بذبح البقرة و التضحية بها من اجل كشف الجريمة و ايقاف حالة التستر عليها

فاسأل الله ان ينتفض الناس كلهم و بخاصة المزارعين ضد مجلس الكذب و النفاق، و ان يضحوا باوقاتهم و باعمالهم و بزراعتهم قليلا حتى يلقوا شياطين المجلس العسكري من فوق كراسي السرقة و النهب و التستر على جرائم مبارك

و ان يحاكموا مجرميه فردا فردا بمن فيهم قضاة الرشوة و الكذب و النائب العام مخفي الادلة و جميع ابواق النفاق و التضليل

و ان تصادر اموالهم التي اكتسبوها بغير وجه حق، و ان يطردوا من مناصب لا يستحقونها و كانت وسيلتهم لتدويخ الشعب و مماطلته و تضييع حقوقه

لان في ابقاء المجلس العسكري هو ابقاء للذئاب و الافاعي تتكاثر و تتوالد و تتزايد، فتزيد السرقة و يزيد النهب و يزيد الظلم و يزيد الاجرام،

فهم قد سرقوا لانفسهم، و لما شبعوا سرقوا لاولادهم، و لما تكاثروا هاهم يسرقون لاحفادهم و لاحفاد احفادهم

فهل تضحوا بالبقرة من اجل كشف الجريمة و احقاق الحقيقة و تقديم الجناة الى العدالة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1910
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: المجلس العسكري في مصر، خداع على طريقة بقرة بني اسرائيل   الجمعة يونيو 15, 2012 8:04 pm

أخي عبدالله أنا مع الثورة المصرية وضد نظام مبارك الإستبدادي

أخي الكريم لقد درسنا في كليات الشريعة أن من شروط النهي عن المنكر

هو ألا يحل مكانه منكر أكبر منه وأتمنى ألا يكون دلك في مصر

المنكر الأكبر الدي أخاف أن يحدث في مصر هو فقدان الأمن والامان

والسؤال هنا هل يستطيع المصريين بعد الثورة أن يعيدوا أمان وأمن ماقبل الثورة؟

أنا شخصيا لاأعتقد دلك وسوف يأتي يوما يترحم فيه المصريين على حسني مبارك

والسبب في دلك يعود إلى المصريين أنفسهم وعليه نقول عليه العوض ومنه العوض

وبالمناسبة أنا أعتقد أن الفريق أحمد شفيق هم من سيكون الرئيس القادم لمصر

وبأغلبية ساحقة في الأصوات تفوق العشرين مليون صوت وسيراوح الأخوان

باصوات بين ستة إلى عشرة مليون وهدا أيضا ما أتمناه لمصر لأن الأخوان

المسلمين في مصر ليسو أخوان الأمس جملة وتفصيلا

تحياتي


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
عبد الله التلي

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 269
السٌّمعَة : 14
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: المجلس العسكري في مصر، خداع على طريقة بقرة بني اسرائيل   السبت يونيو 16, 2012 12:32 am




الاخ الكريم ابو الحمزة،

مهلاً هداني الله و اياك، كيف تساوي بين اللصوص و المجرمين الذين تولوا مناصبهم على معيار اللصوصية و الاجرام و الفساد و بين اناس تحملوا السجن و التشريد و العذاب في مواجهة هؤلاء اللصوص؟

فمنذ انقلاب عبد الناصر في مصر و معيار تولي المناصب هو شدة النفاق و قلة الامانة، و اما معيار الفشل و الابعاد عن المناصب فهو الصدق و الامانة.

و اما ما ذكرت من حالة الانفلات الامني في مصر بعد سقوط مبارك، فهي بسبب انه لم تقم هناك عملية تطهير لجهاز الشرطة من الضباط المجرمين و الفاسدين و المنحرفين. إذ لا يزال جميع الضباط المجرمين يجلسون على كراسيهم.

و لقد حصل اثناء الثورة ان تولى كل اهل حي في مدن مصر حماية احيائهم بانفسهم بعد ان هربت عناصر جهاز الشرطة نتيجة لغليان الناس من جرائم الشرطة في حق الشعب.

و كان من الممكن ان تتم عملية تطهير لاجهزة الشرطة و يلقى القبض على جميع العناصر المجرمة و الفاسدة من ضباط و عناصر، و تحاكم على ما اقترفته من جرائم قتل و تعذيب و اغتصاب و هتك عرض النساء و الرجال داخل المعتقلات، لولا تدخل مجلس العفن العسكري و تنفيذه لخطة افشال الثورة على مراحل بحجة الحفاظ على البلاد.

و كأن ما فعلوه طوال الخمسين سنة الماضية كان صيانة للبلاد

و انا لا ادافع عن جماعة الاخوان المسلمين، فهي مثل اي جماعة من الجماعات لها و عليها. و لكن من الخطأ ان نتعامل مع الموضوع بمنطق اخوة يوسف، عندما قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. اي انهم اعتبروا ان يوسف نفسه كان سارقاً لان اخاه الاصغر قد اتهم بالسرقة.

و هناك نقطة في غاية الاهمية، و هي ان مصر و باقي المنطقة تعاني من مشاكل خطيرة ستؤدي الى فناء عدد كبير من السكان نتيجة البطالة و الفقر و الجوع و العطش، و ذلك بسبب استنزاف الموارد و سوء التخطيط المتعمد.

حيث قام الاقتصاد على سرقة المال العام المخصص لتنمية الشعب و الاستثمار في مستقبله، و تحويل المال العام الى غنيمة يتحصل عليها المتنفذين في الدول عن طريق الفساد و الرشاوي ثم يقومون بتحويلها الى البنوك الخارجية.

و عندما يعود جزء من هذه الاموال المنهوبة من بنوك الخارج، فانه لا يمر ايضاً على الشعب فلا يصرف على التعليم و الصحة و تطوير البنية التحتية، و انما يتحول المال المنهوب الى اداة افساد جديدة تقوم بشراء الاراضي بسعر بخس او الاستيلاء عليها ثم اقامة المنتجعات السياحية و الفنادق و العمائر الفاخرة.

و هذا طبعاً يقوم برفع اسعار الاراضي و العقارات و يتحول الى شؤم و شر على المواطن الذي يعيش بالايجار، و طبعاً ترتفع اسعار جميع العقارات التجارية، مما يرفع الاسعار بشكل اضافي.

و طبعاً لم يكن ارتفاع الاسعار بسبب وجود شركات وادي السليكون التي توظف مئات الالاف من المهندسين و الفنيين و الذين يصدرون بضائع و منتجات بمئات المليارات، و انما ارتفاع الاسعار سببه ان هناك مجموعة من الابنية الفاخرة بناها احد اللصوص في المنطقة و مد اليها الخدمات.

و طبعاً هذه الابنية الفاخرة يسكنها صغار اللصوص من مرتشين و مصاصي دماء و رجال شرطة احترفوا الاجرام


و تجميع الناس في مدن كبيرة ينشر الجريمة و يجعل مستوى الاخلاق منحطاً، لا سيما مع عدم توفر وظائف و شيوع الفوضى و التسيب بسبب الفساد و المحسوبية. و كل هذا طبعاً بسبب فساد هرم السلطة و فساد اغلب الموظفين الحكوميين.

فالموظف الحكومي يرى ان رئيسه انسان سارق و مرتشي، و يرى ان المرتب لا يكفي في ظل ارتفاع الاسعار الجنوني، و هو لو حاول ان يكون نزيهاً و شريفاً فستتم محاربته من قبل رئيسه و زملائه، فلذلك يجد الموظف انه من المنطقي الانضمام الى حلقة الرشوة و الفساد، و الا مات هو و عائلته من الجوع و التشرد.

و كل هذا طبعاً على حساب المواطن المسكين، الذي لا يجد وظيفة و اذا وجد فانها تكون بادني الاجور، فيضطر للعمل ساعات طويلة جداً و يعيش في مسكن لا يليق بالانسان.

و يبقى الشعب الحزين يلوك حسرته على اولاده العاطلين و بناته العوانس في ظل ارتفاع اسعار لا يرحم و مرتبات هزيلة لا تكفي.


و اذا استمر الحال كما هو عليه و استمرت الدائرة الشيطانية في العمل، فان علينا من الان ان ندرب انفسنا على الاكل من القمامة و السكن في اكواخ الصفيح المتهالكة و ان نتألف مع بيئة الحشرات و الجرذان

كما ينبغي علينا ان نتدرب على فنون التسول

و نكثر من الدعاء ان يرسل الله الموت فرجاً و رحمة لنا من عنده

اما اذا كسر الناس حلقة الفساد الشيطانية و تمت اعادة الاموال للناس و صرفت على تعليمهم و تجهيز البنية التحتية و اطلاق طاقاتهم، فسترى العجب العجاب و سترى افكاراً مدهشة و نجاحات مذهلة.

و اخيراً، فانني لو اردت ان انتقد جماعة الاخوان، فسأنتقدهم على انهم لا يزالون يتصرفون بطريقة غامضة و تغلب عليها السرية. فهم لا يقيمون شورى علنية، و يظهرون اشياء و يكتمون اشياء. كما انهم عندهم نوع من الاحساس بان الاسلام يسير مع شخوصهم و جماعتهم.

و لذلك فانه ينبغي على مرشح الجماعة ان يوضح للناس كيف سيتصرف معهم، هل بناءاً على الشورى المفتوحة مع جميع ابناء و بنات الشعب ام بناءاً على الشورى الداخلية داخل جماعة الاخوان. و هل يمكن للشعب ان يحاسب رئيسه بدون ان يضطر للتعامل مع فريق المحامين و القانونيين لدى جماعة الاخوان؟

فإذا تعهد الرجل بانه سيلتزم بشكل تام بالشورى المفتوحة و بالمحاسبة المفتوحة للجميع (على مثال رسول الله صلى الله عليه و سلم) فنعم الرجل هو

و اما غير ذلك، فهو و جماعته مخطئون.

و لكن في جميع الاحوال، فانني لا استطيع ان افضل المجرم الفاسد احمد شفيق هو و جميع فرقة اللصوص و المجرمين الذين رضعوا الفساد و الاجرام منذ ايام عبد الناصر و حتى الان، على شخص اقل ما يقال فيه لم يثبت عليه الانتماء الى تلك الفرقة المجرمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المجلس العسكري في مصر، خداع على طريقة بقرة بني اسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-