منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92094] -||- مشاركات: [ 365388] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2415]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
لماذا حاول نظام الأسد اغتيال المخرج السوري "محمد بيازيد" أمس في إسطنبول؟
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 3:53 pm
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 مشروع الدولة المنتظرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
عمر الحكيم

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 1076
السٌّمعَة : 54
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
حزين

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: مشروع الدولة المنتظرة   الثلاثاء يونيو 26, 2012 4:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع الدولة المنتظرة
السؤال المطروح ..في خضم مايحدث حولنا من مخاضات لثورات تكاد تسرق وغياب مشاريع الدولة التي تحظى بقبول كل اطياف المجتمعات المحيطة بنا، ما هو مشروع الدولة الذي يكون مفتاحا لدخولنا العصر ويحظى بقبول كافة فئات الشعب ومكوناته .
ما دعاني للكتابة في هذا الموضوع هو ذلك الجدل الكبير في تونس ومصر حول صيغة الدولة القادمة وطبيعة مشروعها هل هي اسلامية ام ليبرالية دولة دينية ام دولة علمانية وفي كل مايحدث من حملات التشكيك التي يقوم بها كل طرف في وجه الطرف الاخر الامر الذي يكشف طبيعة المرحلة القادمة بعد ان عجزت دول القرار عن وقف مد سقوط الانظمة ...طبيعة المرحلة القادمة هي الصراع على جسد الدولة المنهك والهزيل بفعل الاستبداد فكل طرف هو والد الثورة المنتصرة وهو احق بمكاسبها ..هو فقط من يملك عنوان المرحلة وطريق الحل وفق رؤيته الخاصة والمغلقة فاليساريين يرفضون مايقدمه الليبراليون والاسلاميين يرفضون مايقدمه العلمانيون والنتيجة ستكون تخبط وعشوائية وانحلال امني وحنين الى ماضي كان الاستبداد عنوانه ...لذلك ماهو المشروع الذي يمكن ان يجنبنا صراع الاتجاهات الفكرية وانغلاقها على ذاتها مما سيدفع الى اجهاض الثورة او تغييب هدفها الحقيقي ؟؟ كيف يمكن ان يقبل الجميع بما تعرض ويرى فيه كل طرف انه يحقق مصلحته ؟؟؟
الدولة القادمة لابد ان تعي مقدمات نشأتها ولماذا نشأت //ظلم ، فساد ، تخلف ، فقر ، بطالة // هذه اسباب الثورة والتي هي مقدمة نشأة الدولة 00ليس للظالم او الفاسد دين او معتقد او اتجاه فكري فهو قد يكون علماني او يساري او اسلامي اوليبرالي أي ان الاتجاه الفكري للحاكم ليس ضمانة لعدم الوقوع في الظلم والفساد .وبالتالي اتجاه الدولة القادمة وفق معيار فكري معين لايمنع من تكرار المأساة ولايمنع من تحول ثوار اليوم الى مستبدي الغد .
العنوان الاول للدولة القادمة هو..الدولة العادلة....العدل اساس الملك ...الملك المزدهر.. المتطور ..الراقي والقوي في هذا الباب يجب ان توضع اللبنات الاولى لبناء الدولة ومن هنا تبدأ البداية ..ماهي ادوات هذا العدل وما هي سبل الوصول الى كيان قضائي مستقل يقتنع به الجميع انه ملجأهم وملاذهم ..هذا هو التحدي الاول امام الدولة القادمة وهو تحد لايمكن ان يختلف عليه أي اتجاه فكري في الدولة المنتظرة فالقضاء العادل هو مصلحة خاصة لكل طرف وبالتالي هو مصلحة عامة للجميع .
العنوان الثاني للدولة القادمة هو الدولة المتخصصة ...على حد علمي لم يترك الحكم المستبد جانب من جوانب حياتنا الا واعمل فيه الفساد والتخلف والخراب وكان ذلك بشكل منهجي ومدروس وطيلة عقود وبالتالي نحن مرضى بشكل او بأخر وحتى نشفى من بلاءنا لابد من المتخصصين لعلاجنا والابتعاد عن المدعين والمتحذلقين والمخرفين ..المتخصص ولاءه لتخصصه وعلمه وهو اتجاه يمكن ان تقبل به جميع الاتجاهات بعد الثورة ولن يستطيع احد ان يعاديه لانه محايد بطبعه صادق بأرقامه . الدولة المتخصصة تعتمد الكفاءة معيارا للعمل وليس الولاء او الانتماء مما يدفع لاختصار وقت البناء واستبعاد التجارب الفاشلة وقدرة المقارنة مع تجارب الاخرين الامر الذي سيحدث تغييرا واضحا وملموسا وسريعا في حياة الناس .
العنوان الثالث للدولة القادمة هو دولة المواطن وتكريس التشريع لحمايته والحفاظ عليه فعلا لا قولا مضمونا لا شعارات زائفة ...اذا استطاعت الدولة القادمة استرداد المواطن من غربته عن وطنه فانها تكون قد نجحت باجتياز اصعب واعقد مراحل بناء الدولة وهذا اتجاه لن يلقى اعتراض من احد لانه في النهاية لا يتعارض مع أي اتجاه فكري سياسي
العنوان الرابع هو الدولة الشرعية النزيهة والشفافة أي القائمة على الاختيار الحر والنزيه والذي يعكس تطلعات الناس بصدق
لقد سبق ان كتبت ان الاستبداد اوصلنا لمرحلة من الخراب جعلنا فيه لا نملك بذخ الحياة السياسية فهناك مشاكل ملحة في التعليم والاقتصاد والصحة .و...و.. في كل شيئ وكلها تحتاج لعمل مضني وشاق صادق وفعال ولا يحتمل التأخير ربما بعد عشر او خمسة عشر عاما نكون قد نجحنا في اصلاح ما افسده الاستبداد عندها يكون لنا الحق بالتفكير بالاحزاب والاتجاهات الفكرية لاسلوب الحكم ........رأيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1942
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدولة المنتظرة   الخميس يونيو 28, 2012 5:36 am

أنا برأيي المتواضع الدولة القادمة من سيحددها هم

من ضحوا بدمائهم ودماء اطفالهم وابائهم وانتهكت أعراضهم ونهبت أموالهم

فقط هؤلاء من لهم الحق في تصور وتنفيد الدولة التي يريدونها هدا هو العدل والإنصاف

هده ليست طائفية فالدين لم يشاركوا في الثورة هم راضون بحكم الاقلية المستبدين فمن باب أولى

أن يرضون بحكم الأكثرية المنصفين خصوصا بعد كل هده الدماء والتضحيات


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
عمر الحكيم

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 1076
السٌّمعَة : 54
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
حزين

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: مشروع الدولة المنتظرة   الخميس يونيو 28, 2012 9:43 pm

ياصديقي اعتقد ان السوريين ذاقوا مرارة حكم الاقليات وظاهرة وصول عائلة الاسد للحكم لن تتكرر ابد الدهر انا اعتقد ان الاقليات في سوريا لن تقبل بأي اقلية في الحكم من الان فصاعدا لانها لم تفقد حريتها وكرامتها الا في ظل حكم الاقلية ...عبر تاريخ سوريا لم يكن للاقليات كيان ووجود الا في ظل حكم الغالبية السنية ، انا لا اقول هذا من منطلق طائفي ولكن من السياق التاريخي للحياة السياسية في سوريا ..ان الضامن الوحيد للاقليات في سوريا هو حكم الاغلبية السنية لانها بطبعها وطبيعتها قادرة على استيعاب الجميع وهذا ما اصبحت تدركه جميع الاقليات ....اشكر مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشروع الدولة المنتظرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-