منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92107] -||- مشاركات: [ 365435] -||- الأعضاء: [8455] -||- نورت المنتدى يا : [sokkr] -||-عمر المنتدى : [2450]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الكلمة الطيبة ربيع القلوب تسعد قائها وسامعها
سابقة الاجتماع في كنيس
كُنْ مَحضرَ خير ..
القربة مثقوبة .. ما رح ينفع النفخ
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:48 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 8:43 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 10:50 am
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:09 am
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة

شاطر | .
 

 القراصنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
Mike.Jonure

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
العمر : 28
معلومات الاتصال
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002362394531&sk=wa
مُساهمةموضوع: القراصنة   الأحد يونيو 05, 2011 10:43 pm

من هم القراصنة :
جرت العادة على تسمية لصوص و غزاة البحر تسمية القراصنة
و الحقيقة إن تسمية القراصنة لا تنطبق فقط على لصوص البحار بل تنطبق على كل لصوص العالم
التي تكلت على شكل جماعات و عصابات لها نفوذ تقوم بقتل و سلب و تعذيب الناس بلا رادع و لا تحترم أي تشريع أو قانون إنساني حضاري
بل كل شيء مباح أمام تحقيق أهدافها و رغباتها العشوائية في السلب و النهب و القتل و التشنيع و التنكيل بمن يقف في وجهها أياً يكن , لأجل السلطة و المال .
من هم قراصنة اليوم ؟
قراصنة شرعيين ,
لقد لبس القراصنة ثوبا ً آخر , لكنهم لم يغيرو منهجم الأول , أرادو التوسع في دائرة سلطهم و التستر خلف التشريع الذي حاول أن يتخذ لنفسه من قوة الشعوب و إرادتها و من العدالة طريقا ً ليقف بوجه القراصنة و لاقى إقبال من طبقات الشعوب كافة ,
لكن القراصنة الذين يمتلكون القوة و المال و النفوذ و الشراسة وجدوا طريقا ً جديدا ً ليتابعوا ما بدأوه من السلب و النهب فتسللوا إلى الشرعية الشعبية و الدولية لأن الشرعية لم تشأ تطهير طريقها بالدم و القتل و الإقصاء ففتحت أبواب التوبة لهم ولم تخشى نفاقهم و تأملت من الطهارة التي تحيط بهم أن تطهر قلوبهم من الرجس الشيطاني ,
و لكن للأسف ثبت العكس و إن الرجس الشيطاني يصيب الأبرياء , لكن الطهر و البرائة لا يخترق الشياطين , و زاد عدد القراصنة و ابتدعو كثير من الأساليب ليجمعوا الثروة و المال , و لا تتمم سعادتهم إلا إذا مارسوا ساديتهم على محيطم فمتعتهم تعذيب من حولهم و تخويفهم ,
ووسائلهم الحديثة لذلك :
استلام مناصب حكومية و رؤوس و مفاصل الدول و اطلاق التشاريع و القوانين الذي تعطيهم الصفة الشرعية لممارساتهم ,
وعملوا على نشر ثقافة التجهيل بين الشعوب التي يمارسون سلطاتهم عليها و تخويف الأهل بسلطة القانون الذي يملكون ناصيته و مراقبة الأهالي من خلال أبنائهم و دب الرعب في قلوب الأهالي من تسريب المعلومات إلى أبنائهم من جراء عمليات التحقيق مع الأبناء و الأطفال عما يدور وراء الكواليس وجدران المنازل و التنكيل بالأهل عند كشف ما يدور حول فضح حقائق تدين الحكام و تقول قول الحق, و ذلك من خلال المدارس الإلزامية التي تبث العلوم التي تتناسب مع القراصنة و تزيف الحقائق و التاريخ حتى يصبح الإبن عدو لأبيه ,

مهما كلف ذلك من دماء و ضحايا , و أهمه إنه يترتب على الضحايا و أبنا ئها الإستسلام لقرار الدولة بإنه قرار صائب و إن من قتلوه عدو لأبنائه و أهله و بلده ,
و قد وجد القراصنة ملاذا ً لهم مناسب في التحايل على القوانين التي أقرتها القوانين الدولية و الأعراف و الدول العظمى ,
و أخذوا يمارسون القرصنة بحماية هذه الدول و تحت أنظارها و ذلك من خلال غض الطرف عن الممارسات المخالفة لتلك الشرائع و تمرير مصالح الدول العظمى التي يمكنها منع مثل تلك المخالفات و الممارسات التي تنافي ما تنادي به الحريات و الحقوق الإنسانية ,
و ما كان من أولئك الدول العظمى سوى فرض الشرط بألا يفتضح أمر القراصنة المخالفين للأعراف الدولية التي تتبجح بها أمام شعوبها من حرية و عدالة ,
و لكن حقيقة الأمر إنهم يعلمون بأدق التفاصيل صغيرها و كبيرها و يتجاهلونها طالما مصالحم لم تمس بسوء , و ما إن يظهر العكس يتوقفوا عن دعم القرصنة القديمة لتستبدل بوجوه جديدة لقراصنة جدد تسمح لهم بتمرير المصالح التي هي جل همهم لاسترضاء أنفسهم شعوبهم , و ادعائهم عدم علمهم بالتجاوزات .
هذه هي حال الشعوب العربية في العالم الثالث , و الشعوب الأفريقية ,
أما أوربا و أمريكا و روسيا و الصين كلما ازدادت قوة أحداها و سلاحه المدمر كلما تزعم باقي القراصنة العظام و أسموه دولة كبرى , أي قرصنة كبرى , و امتلك حق الإعتراض على قرار يمس مصالحه بما أسموه حق الفيتو , اللا أخلاقي ولا إنساني .
و دعمت كل دولة من تلك الدول جزء من ما أسموه العالم الثالث برعايتها و وصايتها ,بحسب مصالحها مع الحكام .
و ليست الرعاية للشعوب لتمكينها أو تطويرها , بل لدعم قراصنتها الحكام و تمكينهم من قمع شعوبهم و استغلال ثرواتهم ,
و لذلك اتفقوا جميعا ً على انشاء مؤسسة عالمية أسموها الماسونية العالمية , هذه المؤسسة التي يصنع فيها القراصنة و يوكلوا على الرقاب و يمكنوا من الشعوب من خلال استغلال الدين و الثقافة المتدنية للشعوب و اطلاق الشعارات التي ترضي و تثلج القلوب ,
فيحكموا البلاد و بالزيف والتزوير و التلاعب بصناديق الإقتراع و تفريغها من محتواها و ثم ملأها بما يرضيهم من حيث النتيجة ليخدعوا الشعوب و يقمع المثقفين الوطنيين و يقصون و يسجنون ويعذبوا حتى الموت ,
و إذا ما قررت الشعوب اقصاء الحاكم بقوة السلاح , يشاع عنهم انهم مخربون و ارهابيون , و تحاك القصص حولهم لامتصاص غضب الشعوب و الاستمرار في القمع ,
و قد ابيدت مناطق بعشرات الآلاف مع نسائهم و ابنائهم حتى لا تتسرب حقيقة الأمر للشعوب و تثأر من الجبابرة , لإن قوة الشعوب قوة لا تقهر ,
هذا هو العالم الآن ,
أما كيف بدأت القراصنة بناء نفسها و كيف توارثت , هنا يكمن السر
لقد بدأت منذ الأف السنين عندما ظهر أناس يتقنون فن الكلام و لم يؤمن بهم الشعب القبلي الذي يؤمن بالعمل العضلي فقط و هم بذرة مثقفين خاملين كسولين ,
لفتوا الأنظار إليهم فيما يقولوا و عظموا شأنهم بأن ما يتحدثون به وحي من السماء
و أعطوا لأنفسهم و كلامهم القدسية و جمعوا حولهم الرعاع يسمعونهم كونهم لا يفقهون و يميزون الغث من السمين , تركهم العقلاء عل اليأس يدب في قلوبهم مع الوقت و يعودوا بعد جوع و فقر إلى النظام الإنساني , لم يدركوا إنهم أخلوا لهم الساحة للعبث بالعقول غير الناضجة التي شكلوا منها عصابات فيما بعد للقضاء غلى العقلاء و العلوم و الحضارة ,
و كثر مدعوا القدسية و تقلدوا ببعضهم و شكلوا مجموعات تدعوا للقتل و السلب و إلغاء من دونهم بإذن من الىلهة المزعومة التي صادقت على أفعالهم بشهادة زعيم القراصنة الذي يدعي إنه رسول الآله الموكل بالأرض ,
و كل زعيم من هؤلاء يلقى من يشكك به و بقدسية ما قال يأمر الرعاع بقتله فورا ً قبل أن يتسرب الشك إلى القلوب و يعمل العقل على كشف الحقيقة ,
هذه هي القرصنة الاولى للإرادة و العقول , فكل من يخشى على نفسه عليه أن يتجنب البحث و الخوض و التأمل في المقدسات ,
وما زال القراصنة يعيثون فسادا ً حتى بعد موتهم , فقد تركوا فكرا ًمتخلفا ً و أتباع ينتشرون و ينشرون القرصنة و القمع كالطاعون ,
وما تقدمت بلاد و تطورت إلا بعدما سيطرت الشعوب و خاضت في المقدسات و قتل علمائها الذين آثروا الموت على الجهل و التخلف ,
و بعد سنيين نجني بصعوبة ثمار ما تركوه لنا من علم نافع يقودنا إلى إحترام أنفسنا وحقوق الإنسان .... ⭐ ⭐ ⭐
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القراصنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-