منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92095] -||- مشاركات: [ 365390] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2417]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مقتل عصام زهر الدين العميد في جيش النظام السوري
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
اليوم في 1:00 am
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin

شاطر | .
 

 هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الأحد أبريل 21, 2013 10:25 pm

هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟

بقلم : أبو ياسر السوري

في المؤتمر الصحفي الذي قام به الرئيسان بوتن ومرسي ، شبه إعلان عن صفقة بيع وشراء . كانت سوريا هي السلعة المباعة فيها ، وكان البائع فخامة الرئيس مرسي ، وكان الشاري فخامة الرئيس بوتن . بيع من لا يملك لمن لا يستحق .

قال مرسي في كلمته التي ألقاها في هذا المؤتمر الصحفي :

( ... وبحثنا أيضا مع الرئيس بوتن تطورات الأوضاع الإقليمية ، وكان على رأس هذه الموضوعات وقمتها الملف السوري ، وقد حظي هذا الملف باهتمام كبير من كلا الجانبين ، في محاولة للتوصل إلى تسوية سريعة للأزمة . وأنا أقدر جدا وجهة النظر والموقف الروسي تجاه حل الأزمة السورية ) .

والعالم كله يعلم أن الموقف الروسي من الأزمة السورية هو : عدم اعترافهم بالثورة السورية ، واعتبارها شغبا يجب قمعه والقضاء على القائمين به . لذلك هم يصرون على بقاء الأسد رئيسا لغاية انتهاء فترة رئاسته في عام 2014 م ، ويرون أن له الحق في الترشح للرئاسة بعدها لفترة ثالثة ، كما ويصر الساسة الروس على استمرار ضخ السلاح والذخيرة لحليفهم الأسد ، الذي يقتل شعبه به . ثم إنهم يساعدونه بالخبراء لإطلاق الصواريخ البلاستية ، والطيارين الذين يقصفون منازل المواطنين السوريين في مدنهم وقراهم ... هذا هو الموقف الروسي وهذه هي وجهة نظر الروس في الشأن السوري .. وحين يصرح مرسي في هذا اللقاء الصحفي قائلا ( ... وأنا أقدر جدا وجهة النظر والموقف الروسي تجاه حل الأزمة السورية ) فهذا يعني أنه يتبنى وجهة النظر الروسية بحذافيرها . ومما يؤكد هذا ، أن الروس لم يتزحزحوا عن موقفهم الذي أعلنوه في بدء الأزمة وحتى اليوم قيد أنملة ، فهم ما زالوا يطالبون ببقاء الأسد ، وأن تجلس المعارضة معه على طاولة الحوار لتعلن توبتها عما بدر منها من تمرد وعصيان . وعبثا حاولت أمريكا وفرنسا وإنجلترا أن تزحزح الروس عن موقفهم هذا ، فلم يتمكنوا مما أرادوا . وليس من المعقول أن ينجح مرسي في إقناع الروس بما عجزت عنه دول أوربا وأمريكا مجتمعين ..

إذن ، فحين قال مرسي في هذا المؤتمر ( وقد حظي الملف " السوري " باهتمام كبير من كلا الجانبين ، في محاولة للتوصل إلى تسوية سريعة للأزمة ) إنما كان يعني أن الصفقة تمت سريعا ، وأن مرسي باع سوريا وقضيتها للروس بخيانة الأشقاء السوريين ، لقاء ثمن موعود به في المستقبل ، عبر مرسي عنه بقوله : ( ... كما أود أن أؤكد على قناعتي بأن العلاقات المصرية الروسية ستشهد انطلاقة خلال المرحلة المقبلة . تقوم على مراعاة المصالح المشتركة بين الطرفين والاحترام المتبادل . تستند لوجود إمكانات واعدة لبلدينا ومساحات كبيرة للتعاون والتكامل في كثير من المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية . الإقليمية منها والدولية ) . ونفهم من هذا الكلام أن تطابق وجهات النظر بين مصر والروس على بقاء الأسد ، والوقوف معه لقمع الثورة ، ثمنه مصالح مشتركة بين البلدين ، ستشهد انطلاقة خلال المرحلة المقبلة .

وطالما أن مرسي صار ممن يتحدث بالمصالح ، على حساب المبادئ ، وطالما أن إخوان مصر أصبحوا يقدمون مصلحة الدنيا على مصلحة الدين ، حتى قال قائلهم ذات يوم على الهواء " أينما تكون المصلحة فثم الدين " وهي قاعدة شرعية ، ولكنها بالطبع لا تعني تحقيق مصالح الدنيا بضياع مبادئ الإسلام . لأن الأولوية للمصلحة الدينية على ما عداها باتفاق العلماء . أقول : طالما أن سياسة الإخوان سلكت هذه السبيل ، فتعالوا بنا نتساءل : ما الذي حمل مرسي على زيارة موسكو ؟ وهو يعلم أن الذهاب إلى موسكو وعقد الاتفاقيات العديدة معها ، مما لا يسر أمريكا ، ولا الغرب الأوربي .؟

والذي أراه – تخمينا وليس يقينا – أن هذه الزيارة الرفيعة المستوى ، ودعوة مرسي لبوتن أن يزور مصر متى شاء .. تحمل في طياتها أكثر من دلالة يمكن إجمالها بالآتي :

لقد أحس مرسي أن الكرسي بدأ يهتز من تحته ، وأن أمريكا لم تعد مرتاحة لبقاء الإخوان في السلطة المصرية ، خصوصا بعد انتفاضة الأقباط عليهم ، ثم انتفاضة الفلول من أتباع مبارك على الدستور ، وانتفاضتهم على الوثيقة الملحقة به .. وقد لوحظ أن الإخوان لم ينجحوا في احتواء هذه الانتفاضات . وقد تجلى ضعف مرسي في إدارة الأزمات ، واضطر إلى إصدار عدد من المراسيم والتراجع عنها ... ويبدو أن الغرب بدأ يفكر بإقصاء الإخوان ، وتسليم الدفة للفلول من أتباع مبارك . لذلك انطلق مرسي على وجه السرعة إلى موسكو ، ليجد له ملاذا من سخط الأمريكان والغرب .. فقام بهذه الزيارة ، ليقول للغرب لئن تخليتم عني ، فلا علي من الذهاب لحضن دافئ أحتمي به وأعتمد عليه . ولعل مرسي يقتدي في موقفه هذا بالرئيس الراحل عبد الناصر ، حين حول وجهه إلى روسيا نكاية بالغرب المنحاز إلى إسرائيل، ضد الأمة العربية وعلى رأسها مصر . فقد حصلت مصر آنذاك من روسيا كل ما طلبت من سلاح وعتاد ودعم سياسي في المحافل الدولية . ونالت مصر يومها ما نالت ، وهي صاحبة الفضل في تلك العلاقة بين البلدين ، وكانت تتمتع بكل احترام وتقدير . فقد كان لعبد الناصر مكانة راسخة لدى الشعوب العربية ، وكان ينظر إليه يومها على أنه زعيم قومي عربي منقطع النظير ، شرق ذكره في البلاد وغرب ، وملأ الدنيا وشغل الناس . وكانت كلمة منه تحرك الشارع العربي من أقصاه إلى أقصاه .. هذه حقيقة عشناها ، سواء أقر أعداؤه حكام مصر اليوم بهذا الكلام أم أنكروه .

ثم تعرضت مصر بعده وفاة عبد الناصر سنة 1970 للتقزيم على مدى 43 سنة ، ولم يعد لمصر ذلك الوزن الكبير بين الدول العربية . ولم تعد مصر معنية بغيرها من الدول العربية ، لا في زمن السادات ولا في زمن مبارك . وهذا ما قزم دورها وحجمها ، حتى صارت تجيء في الأهمية والوزن الدولي بعد السعودية وقطر والكويت والإمارات . ولهذا لن تكون زيارة مرسي لبوتن مثمرة كزيارة عبد الناصر لموسكو أيام خروتشوف . كانت مصر يومها تمثل أمة بكامل تعدادها وكامل إمكاناتها ، وكامل قدراتها . ولكنها اليوم لا أراها تمثل إلا نفسها . وليس لها وزن إلا بمقدار عشر ما كان لها في ذلك الحين ..

كانت مصر تطلب فتعطى ، وتهدد فيحسب لها ألف حساب . أما اليوم فقد تغير الحال ، ومصر مضطرة إلى التزلف والتملق لتنال من روسيا بعض ما تريد ، وليس كل ما تريد .

ومن هنا ، نجد لهجة التملق واضحة في كلمات مرسي ، فاسمع إليه وهو يخاطب الرئيس بوتن بقوله : ( يا فخامة الرئيس ، إن حرصنا على تعميق التعاون مع روسيا الصديقة ينبع من إدراكنا المكانة الهامة التي تتمتع بها روسيا ) .

فقوله ( يا فخامة الرئيس ) كلمة لا تكون إلا من الأدنى إلى الأعلى . وقوله ( روسيا الصديقة ) عبارة لا محل لها من الإعراب . لأن مصر مر عليها أكثر من 43 سنة وهي بعيدة عن روسيا ، فقد علمنا أن أنور السادات قام بطرد الخبراء الروس ، وزار إسرائيل وعقد معها اتفاقية كامب ديفيد ، وولى وجهه تجاه البيت الأبيض . ثم سار مبارك على دربه ، ووطد علاقاته بإسرائيل أكثر فأكثر ، وأدار ظهره للأمة العربية وللقضية الفلسطينية، حتى أمر بسد الأنفاق لخنق الفلسطينيين في غزة أيام العدوان الإسرائيلي الأخير ، وكان مستشاره الخاص جلعاد أليعازر اليهودي . وكانت العلاقات بين مصر وروسيا أوهى من بيت العنكبوت .

فما هذه الصداقة المصرية الروسية المزعومة ، التي يتحدث عنها الرئيس مرسي اليوم . إنه بدون شك يشير إلى صداقة مستحدثة ، قد عزم أن ينشئها هو على حساب الدماء السورية . وكأنه يقول : أيها الروس ، ضعوا أيديكم في يدي . وكما استغنيت بالتقارب مع إيران عن التقارب مع دول الخليج . أستغني بكم عن أمريكا والغرب كله .

وهكذا ، يمكن القول : إن مصر تتهاوى في منحدر التقزيم ، رئيسا بعد رئيس ، ويوما بعد يوم . ولن تجني من إيران إلا الخذلان ، ولن تجني من صلتها بالروس إلا مزيدا من الخسران .

وأخيرا ، نقول لمرسي ولروسيا : إن سوريا ليست للبيع ولا للشراء ، إن سوريا هي بلاد الشام ، وإن الله كافلها وحاميها وحافظها ، يقول صلى الله عليه وسلم ( إن الله تكفل لي بالشام وأهله ) . وكفى بالله كفيلا ، وكفى بالله وكيلا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
شجااع بني حسن

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 3227
السٌّمعَة : 35
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 03/05/2012

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الإثنين أبريل 22, 2013 10:07 am

أبو ياسر السوري كتب:
هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟

بقلم : أبو ياسر السوري

في المؤتمر الصحفي الذي قام به الرئيسان بوتن ومرسي ، شبه إعلان عن صفقة بيع وشراء . كانت سوريا هي السلعة المباعة فيها ، وكان البائع فخامة الرئيس مرسي ، وكان الشاري فخامة الرئيس بوتن . بيع من لا يملك لمن لا يستحق .

قال مرسي في كلمته التي ألقاها في هذا المؤتمر الصحفي :

( ... وبحثنا أيضا مع الرئيس بوتن تطورات الأوضاع الإقليمية ، وكان على رأس هذه الموضوعات وقمتها الملف السوري ، وقد حظي هذا الملف باهتمام كبير من كلا الجانبين ، في محاولة للتوصل إلى تسوية سريعة للأزمة . وأنا أقدر جدا وجهة النظر والموقف الروسي تجاه حل الأزمة السورية ) .

والعالم كله يعلم أن الموقف الروسي من الأزمة السورية هو : عدم اعترافهم بالثورة السورية ، واعتبارها شغبا يجب قمعه والقضاء على القائمين به . لذلك هم يصرون على بقاء الأسد رئيسا لغاية انتهاء فترة رئاسته في عام 2014 م ، ويرون أن له الحق في الترشح للرئاسة بعدها لفترة ثالثة ، كما ويصر الساسة الروس على استمرار ضخ السلاح والذخيرة لحليفهم الأسد ، الذي يقتل شعبه به . ثم إنهم يساعدونه بالخبراء لإطلاق الصواريخ البلاستية ، والطيارين الذين يقصفون منازل المواطنين السوريين في مدنهم وقراهم ... هذا هو الموقف الروسي وهذه هي وجهة نظر الروس في الشأن السوري .. وحين يصرح مرسي في هذا اللقاء الصحفي قائلا ( ... وأنا أقدر جدا وجهة النظر والموقف الروسي تجاه حل الأزمة السورية ) فهذا يعني أنه يتبنى وجهة النظر الروسية بحذافيرها . ومما يؤكد هذا ، أن الروس لم يتزحزحوا عن موقفهم الذي أعلنوه في بدء الأزمة وحتى اليوم قيد أنملة ، فهم ما زالوا يطالبون ببقاء الأسد ، وأن تجلس المعارضة معه على طاولة الحوار لتعلن توبتها عما بدر منها من تمرد وعصيان . وعبثا حاولت أمريكا وفرنسا وإنجلترا أن تزحزح الروس عن موقفهم هذا ، فلم يتمكنوا مما أرادوا . وليس من المعقول أن ينجح مرسي في إقناع الروس بما عجزت عنه دول أوربا وأمريكا مجتمعين ..

إذن ، فحين قال مرسي في هذا المؤتمر ( وقد حظي الملف " السوري " باهتمام كبير من كلا الجانبين ، في محاولة للتوصل إلى تسوية سريعة للأزمة ) إنما كان يعني أن الصفقة تمت سريعا ، وأن مرسي باع سوريا وقضيتها للروس بخيانة الأشقاء السوريين ، لقاء ثمن موعود به في المستقبل ، عبر مرسي عنه بقوله : ( ... كما أود أن أؤكد على قناعتي بأن العلاقات المصرية الروسية ستشهد انطلاقة خلال المرحلة المقبلة . تقوم على مراعاة المصالح المشتركة بين الطرفين والاحترام المتبادل . تستند لوجود إمكانات واعدة لبلدينا ومساحات كبيرة للتعاون والتكامل في كثير من المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية . الإقليمية منها والدولية ) . ونفهم من هذا الكلام أن تطابق وجهات النظر بين مصر والروس على بقاء الأسد ، والوقوف معه لقمع الثورة ، ثمنه مصالح مشتركة بين البلدين ، ستشهد انطلاقة خلال المرحلة المقبلة .

وطالما أن مرسي صار ممن يتحدث بالمصالح ، على حساب المبادئ ، وطالما أن إخوان مصر أصبحوا يقدمون مصلحة الدنيا على مصلحة الدين ، حتى قال قائلهم ذات يوم على الهواء " أينما تكون المصلحة فثم الدين " وهي قاعدة شرعية ، ولكنها بالطبع لا تعني تحقيق مصالح الدنيا بضياع مبادئ الإسلام . لأن الأولوية للمصلحة الدينية على ما عداها باتفاق العلماء . أقول : طالما أن سياسة الإخوان سلكت هذه السبيل ، فتعالوا بنا نتساءل : ما الذي حمل مرسي على زيارة موسكو ؟ وهو يعلم أن الذهاب إلى موسكو وعقد الاتفاقيات العديدة معها ، مما لا يسر أمريكا ، ولا الغرب الأوربي .؟

والذي أراه – تخمينا وليس يقينا – أن هذه الزيارة الرفيعة المستوى ، ودعوة مرسي لبوتن أن يزور مصر متى شاء .. تحمل في طياتها أكثر من دلالة يمكن إجمالها بالآتي :

لقد أحس مرسي أن الكرسي بدأ يهتز من تحته ، وأن أمريكا لم تعد مرتاحة لبقاء الإخوان في السلطة المصرية ، خصوصا بعد انتفاضة الأقباط عليهم ، ثم انتفاضة الفلول من أتباع مبارك على الدستور ، وانتفاضتهم على الوثيقة الملحقة به .. وقد لوحظ أن الإخوان لم ينجحوا في احتواء هذه الانتفاضات . وقد تجلى ضعف مرسي في إدارة الأزمات ، واضطر إلى إصدار عدد من المراسيم والتراجع عنها ... ويبدو أن الغرب بدأ يفكر بإقصاء الإخوان ، وتسليم الدفة للفلول من أتباع مبارك . لذلك انطلق مرسي على وجه السرعة إلى موسكو ، ليجد له ملاذا من سخط الأمريكان والغرب .. فقام بهذه الزيارة ، ليقول للغرب لئن تخليتم عني ، فلا علي من الذهاب لحضن دافئ أحتمي به وأعتمد عليه . ولعل مرسي يقتدي في موقفه هذا بالرئيس الراحل عبد الناصر ، حين حول وجهه إلى روسيا نكاية بالغرب المنحاز إلى إسرائيل، ضد الأمة العربية وعلى رأسها مصر . فقد حصلت مصر آنذاك من روسيا كل ما طلبت من سلاح وعتاد ودعم سياسي في المحافل الدولية . ونالت مصر يومها ما نالت ، وهي صاحبة الفضل في تلك العلاقة بين البلدين ، وكانت تتمتع بكل احترام وتقدير . فقد كان لعبد الناصر مكانة راسخة لدى الشعوب العربية ، وكان ينظر إليه يومها على أنه زعيم قومي عربي منقطع النظير ، شرق ذكره في البلاد وغرب ، وملأ الدنيا وشغل الناس . وكانت كلمة منه تحرك الشارع العربي من أقصاه إلى أقصاه .. هذه حقيقة عشناها ، سواء أقر أعداؤه حكام مصر اليوم بهذا الكلام أم أنكروه .

ثم تعرضت مصر بعده وفاة عبد الناصر سنة 1970 للتقزيم على مدى 43 سنة ، ولم يعد لمصر ذلك الوزن الكبير بين الدول العربية . ولم تعد مصر معنية بغيرها من الدول العربية ، لا في زمن السادات ولا في زمن مبارك . وهذا ما قزم دورها وحجمها ، حتى صارت تجيء في الأهمية والوزن الدولي بعد السعودية وقطر والكويت والإمارات . ولهذا لن تكون زيارة مرسي لبوتن مثمرة كزيارة عبد الناصر لموسكو أيام خروتشوف . كانت مصر يومها تمثل أمة بكامل تعدادها وكامل إمكاناتها ، وكامل قدراتها . ولكنها اليوم لا أراها تمثل إلا نفسها . وليس لها وزن إلا بمقدار عشر ما كان لها في ذلك الحين ..

كانت مصر تطلب فتعطى ، وتهدد فيحسب لها ألف حساب . أما اليوم فقد تغير الحال ، ومصر مضطرة إلى التزلف والتملق لتنال من روسيا بعض ما تريد ، وليس كل ما تريد .

ومن هنا ، نجد لهجة التملق واضحة في كلمات مرسي ، فاسمع إليه وهو يخاطب الرئيس بوتن بقوله : ( يا فخامة الرئيس ، إن حرصنا على تعميق التعاون مع روسيا الصديقة ينبع من إدراكنا المكانة الهامة التي تتمتع بها روسيا ) .

فقوله ( يا فخامة الرئيس ) كلمة لا تكون إلا من الأدنى إلى الأعلى . وقوله ( روسيا الصديقة ) عبارة لا محل لها من الإعراب . لأن مصر مر عليها أكثر من 43 سنة وهي بعيدة عن روسيا ، فقد علمنا أن أنور السادات قام بطرد الخبراء الروس ، وزار إسرائيل وعقد معها اتفاقية كامب ديفيد ، وولى وجهه تجاه البيت الأبيض . ثم سار مبارك على دربه ، ووطد علاقاته بإسرائيل أكثر فأكثر ، وأدار ظهره للأمة العربية وللقضية الفلسطينية، حتى أمر بسد الأنفاق لخنق الفلسطينيين في غزة أيام العدوان الإسرائيلي الأخير ، وكان مستشاره الخاص جلعاد أليعازر اليهودي . وكانت العلاقات بين مصر وروسيا أوهى من بيت العنكبوت .

فما هذه الصداقة المصرية الروسية المزعومة ، التي يتحدث عنها الرئيس مرسي اليوم . إنه بدون شك يشير إلى صداقة مستحدثة ، قد عزم أن ينشئها هو على حساب الدماء السورية . وكأنه يقول : أيها الروس ، ضعوا أيديكم في يدي . وكما استغنيت بالتقارب مع إيران عن التقارب مع دول الخليج . أستغني بكم عن أمريكا والغرب كله .

وهكذا ، يمكن القول : إن مصر تتهاوى في منحدر التقزيم ، رئيسا بعد رئيس ، ويوما بعد يوم . ولن تجني من إيران إلا الخذلان ، ولن تجني من صلتها بالروس إلا مزيدا من الخسران .

وأخيرا ، نقول لمرسي ولروسيا : إن سوريا ليست للبيع ولا للشراء ، إن سوريا هي بلاد الشام ، وإن الله كافلها وحاميها وحافظها ، يقول صلى الله عليه وسلم ( إن الله تكفل لي بالشام وأهله ) . وكفى بالله كفيلا ، وكفى بالله وكيلا .

يؤسفنا جدا" ان هذا الرجل المسلم الذي يقود اكبر بلد عربي
ان يرتمي باحضان محور الشر ايران وروسيا والصين ومعهم الهند
هذا الرجل يمم وجهه شطر المحور الشرقي يستجديهم وهم الد اعداء الاسلام
لا حول ولا قوة الا بالله

مع جزيل الشكر والعرفان اخي ابوياسر -
AY
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
عمر الحكيم

avatar

 

 
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 1076
السٌّمعَة : 54
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
حزين

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الإثنين أبريل 22, 2013 11:01 am

نعم هو زمن رديئ لايفرز غير السوء ....لقد استمعت لمرسي في ذلك المؤتمر وسائني ما سأك اخي ابو ياسر لكن ماخرجوا به من مؤتمرهم لا يساوي بالنسبة لنا حتى الحبر الذي كتب فيه.... ثورتنا مستمرة حتى النصر المبين ومهما طال الزمن ......في لقاء الجزيرة الخاص منذ يومين مع مرسي كان مصرا على نفس نهج الخيانة لعذابات الشعب السوري سالخا نفسه عن واقعه وكأنه يعيش في امريكا اللاتينية ...............في مقالات سابقة ذكرت ان القوى الدولية لن تسمح لنا ببناء ديمقراطيات حقيقية لانها بذلك تقضي على مصالحها لقد استبدلوا استبداد الغرافة باستبداد العمامة .....هم يحاولون دائما القفز الى الامام فهل نعي وندرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الــثـائــرة مــدى


!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 14351
السٌّمعَة : 238
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
متضايق


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الإثنين أبريل 22, 2013 11:30 am

عندما استمعت لخطاب مرسي الخيانة
تذكرت بشار
نفس الكذب نفس المرض نفس الخيانة !!!!!! لانعلم ماهذا الحظ الردي الذي سلط هؤلاء الخونة على شعوبهم المسلمة
شي يصعب استحماله وتصوره .. وما يزيد الهم صمت بقية حكام العرب
خسارة والف خسارة كل هذا جبن ورخامه والله عيب وعار .. والله لايرضى بهذا الإعتداء من قبل المجوس والروس على شعب سوريا إلا الخونة والجبناء ..
نتمنى من الحكام أن يسألوا انفسهم هل صمتهم خيانة أم خوف ورخامة
ثم نتمنى أن يصارحوا أنفسهم هل هذا الطبع من شئم العرب ؟ أم من طباع حثالات العرب ؟
أين العروبة والأصالة ؟ أين الحمية والشجاعة ؟
أم انكم لم تتصفوا بها قط لهذا لم تدركوا معانيها ؟
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .



مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب

شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الإثنين أبريل 22, 2013 1:51 pm

الأخ شجااع : حقا إنه أمر مؤسف ومؤلم أن تبتلى مصر العظيمة بقادة أقزام ..!! والأنكى أن ترتكب خيانة الأمة اليوم فيها باسم دولة الإسلام ، التي يقود زمامها الإخوان المسلمون .

الأخ عمر : نعم ، إنهم استبدلوا بمستبد يضع في عنقه ربطة الحضارة ، التي تسمى الجرافيتا .. مستبداً يضع على رأسه عمامة ، فلم يتغير علينا الحال ، سوى أننا انتقلنا من ظل مستبد إلى ظل مستبد آخر .

الأخت الثائرة مدى : الشأن كما قلت بالضبط .. فحكامنا نسخة واحدة بالكربون .. لا فرق بين بشار ومرسي و .. و .. و .. وغيرهما من بقية الحكام .. فكلهم نسخة واحدة ، كذاب . منافق . مجرم . لص . دنيء . سافل .. كذلك هم ، وقد ابتلينا بهم ، وها نحن ننتفض لكنس هؤلاء الحكام ، الذين هم أشبه بالوباء ...

شكرا لكم مروركم الكريم .. شكرا لكم إخوتي أخواتي . ودمتم بود ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
حسام الثورة

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : vip

عدد المساهمات : 1115
السٌّمعَة : 17
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 20/05/2012

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   السبت أبريل 27, 2013 7:45 pm

أخي أبا ياسر بارك الله بك
مرسي والأخوان أصبحوا مكشوفون وتتبع أحاديثهم وتحليلها لم تعد مجدية وإن كان لا بد منه فقط لتوعية أخوتنا في مصر أما في الواقع فتوقعوا الأكثر ومنذ أيام يصرح وزيره زعزوع بتعهده باستمرار بلاهتمام بأضرحة ومزارات الشيعة وهو تصريح بشكل آخر لو توقفت رحلات الطيران فالاتفاقات مع إيران مستمرة وهذا ما كتيتة في مقال - جرعة مخدر للشعب المصري -
ولا تستغرب أن يزور السيد مرسي غدا إسرائيل ويبكي في مبنى الهليكوس ولا سيما وهو مستمر بهدم الانفاق في القطع
حسبنا الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الأحد أبريل 28, 2013 7:09 am

الأخ حسام بارك الله فيك :

ذهاب مرسي إلى روسيا يحمل في طياته أمرا آخر لم أتعرض له في مقالي إلا بطريقة عابرة حين قلت :( ... لن تجني (مصر ) من إيران إلا الخذلان ، ولن تجني من صلتها بالروس إلا مزيدا من الخسران ) فقد ألمحتُ إلى أن في توجُّهِ مرسي إلى إيران إعلاناً ضمنيا بأن مصر اليوم ماشية في ركاب إيران ، وأنها توثق اليوم علاقاتها بروسيا ، وتساندها في وقوفها مع بشار إرضاء لإيران ...

وأنا يا عزيزي لا أرمي من وراء مقالي هذا إصلاح مرسي والإخوان ، فقد سقطوا من حسابي منذ خطوا أول خطوة نحو إيران ، وأيقنت أنه لا خير فيهم للأمة ، وما زلت متخوفا من عودة الدولة الفاطمية إلى مصر على أيديهم إن استمروا في هذا التوجه المشؤوم .. لهذا ، أرى أن لا نهمل تذكير الإخوة المصريين ، وتنبيههم إلى أن في إشراع الأبواب أمام المد الفارسي ، مخاطر لا يعلم مداها إلا الله . وأنه عليهم إغلاقها بكل وسيلة .. فموقع مصر في الأمة يجعلني شديد التخوف عليها من السقوط . لأن سقوطها سقوط للأمة العربية قاطبة . ونهوضها نهوض لها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
بنت حلب

avatar

2

2
معلومات إضافية
الرتبة : مشرفة : اقسام
منتدى مقالات الثوار

عدد المساهمات : 1196
السٌّمعَة : 19
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
العمر : 31



معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الإثنين أبريل 29, 2013 4:06 pm

اخي الكريم المتألق .. أبو ياسر
الجزاء من جنس العمل
والله سيأتي يوم على مصر لتكون صفقة تباع وتشرى دون ان يكون لها يد في ذلك .. وهذا ما سيجنيه مرسي على نفسه وعلى مصر نتيجة لتخاذله ودنائته
ومصر الفاتحة وما يتبعها سيلقى المصير نفسه .. أو يعتقدون ان صمتهم وسكوتهم لكل هذه المجازر سيمر هكذا دونما عقاب وجزاء؟
كل ما بالوسع فعله هو ضم خوفي لخوفك لا اكثر .. لما سيؤول اليه الشعب المصري تحت قيادة هؤلاء الخونة
اشعر بالضيق لانني اشعر بهذه الطريقة ولكن لم يعد بامكاني ان احجم نفسي من السخط على كل مخلوق حي على وجه هذه الارض
يرى ويسمع ما يجري لسوريتنا حبيبتنا ولا يغير من حالها شيئا .. وبيده القوة بل وكل القوة لايقاف هذا الاجرام

حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة الا بالله

جزيل شكري لك
دمت بود،،



... " وأصبــــح في عائلتــي شــــــــهيد " ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟   الإثنين أبريل 29, 2013 5:12 pm

الأخت بنت حلب :

ما أصدق ما قلت في ردك القيم : ( ... يعتقدون ان صمتهم وسكوتهم لكل هذه المجازر سيمر هكذا دونما عقاب وجزاء ؟ ) ولا والله لن يمر خذلان العرب للمسلمين في سوريا بدون عقاب إلهي ، فحين يكون الظلم عاما ، تكون العقوبة من جنسه .. وقد حذر الله من عموم الظلم ، الذي يستدعي عموم العقوبة ، فقال تعالى ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) .

وسواء أخذلنا الناس أم لم يخذلوا ، فنحن واثقون بنصر الله ( وما النصر إلا من الله العزيز الحكيم ) وإبطاء مجيء النصر لا يعني عدم مجيئه ، وإنما يعني أنه تأخر لحكمة ربانية ، منها رجوع الناس إلى الله عند اشتداد الكرب . ومنها اختيار مزيد من الشهداء ليكونوا من سعداء الآخرة . ومنها ليكون الدرس بليغا ، فلا تطمئن الأمة للمنافقين ، ولا توليهم الحكم عليها . لأنهم إما أن يمارسوا عليها الجور والطغيان ، وإما أن يخذلوها أسوأ ما يكون الخذلان .!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل أصبحت سوريا صفقة بين مرسي وبوتن ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-