منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92108] -||- مشاركات: [ 365436] -||- الأعضاء: [8455] -||- نورت المنتدى يا : [sokkr] -||-عمر المنتدى : [2476]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شهداء مدينة البوكمال ٢٨/١١/٢٠١٧ وسط تعتيم إعلامي
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الكلمة الطيبة ربيع القلوب تسعد قائها وسامعها
سابقة الاجتماع في كنيس
كُنْ مَحضرَ خير ..
الأربعاء نوفمبر 29, 2017 12:46 am
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:48 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 8:43 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 10:50 am
Admin
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1955
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الإثنين سبتمبر 09, 2013 1:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية

تحقيق : أبو الحمزة

من قتل الإمام الحسين بن علي عليه السلام؟ سؤال تباينت الإجابات عليه وأختلف الفرقاء
الدينيون عليه. فريقا يتهمون يزيد بن معاوية بقتل الحسين (ع) وفريقا آخر ينفي ويحصر
 عملية قتله في من قتله في ساحة المعركة في كربلاء.إلا أنه من المؤكد لدى كلا
 الفريقين والمتفق عليه أن يزيدا بحكم أنه الحاكم فهو المسؤول الأول عن مقتل الإمام
 الحسين (ع). لكن عدم حسم المسألة تاريخيا منذ أربعة عشر قرنا إلى الان تسبب في
 احتقانات طائفية ونزاعات مسلحة إلى يومنا الحاضر . فالشيعة الاثناعشرية يختزلون
  شخص قاتل الإمام الحسين (ع) في عموم أهل السنة والجماعة ويطلبون الثأر منهم
 ويرفعون شعار " يا لثأرات الحسين " ويقيمون المآتم ويشيّدون الحسينيات سنويا منذ
 موقعة الطف ( معركة كربلاء) إلى يومنا هذا . لذا فقد رأيت أن أعمل شيء ما لتبيين
 الحقائق ووضع حدا للمهاترات التاريخية لعل وعسى أن يوفقنا الله لوضع النقاط على
 الحروف والعمل على إزالة  العداوة والبغضاء وإعادة الألفةوالتعايش السلمي بين
 جميع طوائف المسلمين وإرجاع مسألة الدين الحق والدين الباطل لله رب العالمين
 يفصل في ما بينهم بالحق يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسيء ,
يقول الله تعالى : ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.
إلا انني تيقنت أنه لن يوقف هذه التراجيديا الدموية  المستمرة عبر مئات السنين إلا
 بمعرفة قتلة الإمام الحسين (ع) والقصاص منهم, تماما كما فعل أهل السنة مع قتلة
 سيدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه حيث تم القصاص من القتلة المجرمين على
 مرحلتين. الأولى تمت في عهد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والخليفة
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وذلك بالقصاص من القتلة المسؤولين
 المباشرين عن اغتيال الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه أمثال كنانة
 بن بشر التجيبي والغافقي بن حرب المصري وسودان  بن حمران السكوني وقتيرة
 السكوني وكلثوم التجيبي ومحمد بن أبي بكر وحكيم بن جبلة البصري وعبد الله
 بن ورقاء الخزاعي ومالك بن الحارث الأشتر وحرقوص بن زهير السعدي.
 فمعظم هؤلاء جئ بهم يوم الجمل وقتلوا على يد جيش الزبير وطلحة رضوان
الله عليهما.وأما المرحلة الثانية للقصاص وهي القصاص من جيش الفتنة الذي حاصر
 المدينة ودار الخلافة فقد نال القصاص في خلافة بني أمية,حيث قام بني امية بملاحقة
  كل من شارك في قتل سيدنا عثمان رضي الله عنه وكان آخرهم من قتل بعد ربع قرن
 من الزمان على يد الحجاج بن يوسف الثقفي,حيث يروى أن الحجاج ألقى القبض على
 أحدهم  وكان  حضر مقتل عثمان ولكنه لم يشارك في القتل فقتله الحجاج بسبب بيت
 شعري قاله ندما على عدم مشاركته في قتل عثمان رضي الله عنه حيث قال الخبيث:
هممت و لم افعل و كدت و ليتني...تركت على عثمان تبكي حلائله
. وأما في مسألة القصاص للإمام الحسين (ع) فإن القتلة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام,
 الأول هم شخصيات من الخوارج(المحكّمة) ممن خرجوا على علي بن أبي طالب عليه
السلام يوم صفّين والذين كاتبوا الإمام الحسين (ع) وأرادوا استدراجه للغدر به انتقاما
 من الإمام علي بن أبي طالب (ع) في شخص إبنه الحسين (ع) حيث أن عليا(ع) أباد
 الخوارج في معركة النهروان, فقد ذكرالمؤرخون أنه في معركة النهروان لم ينجو من
 الخوارج إلا أربعين وفي رواية  تسعة رجال. وأما القسم الثاني فهو جيش الخوارج
 الذي انضم إلى جيش ابن زياد وشارك في الجريمة النكراء , فأحفاد جنود هذا الجيش
 معروفين منذ زمن بعيد  للجميع فهم ما يطلق عليهم الان مسمى" الإباضية "
(  النواصب الفعليين)فمواطنهم معروفة اليوم في سلطنة عمان وفي مناطق الأمازيغ
في دول المغرب العربي, والذين مع الأسف بينهم وبين الشيعة الاثناعشرية
( المطالبين بثأر الحسين) حدود جغرافية و تحالفات واتفاقيات خفيّة للنيل من أمة
 الإسلام.أما القسم الثالث والأخير هو جيش عبيد الله بن زياد القادم من الشام.فلقد
 ذكرت جميع المصادر التاريخية على أنه قد تم القصاص من جميع القتلة المجرمين
 الرئيسين والمباشرين كعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد وشمّر بن ذي الجوشن وشبث
 بن ربعي  وعروة بن قيس وعمر بن الحجاج  وحجّار بن ابجر ويزيد بن الحارث بن
 رويم وآخرين, فجميعهم قد تم القصاص منهم على يد ابن الزبير والمختار بن أبي
عبيد الثقفي . ولم يتبقى سوى القصاص من جيش ابن زياد وعمر بن سعد.
ولكن مع الأسف الشديد إلى الآنلم يتم القصاص من هذا الجيش؟  بالرغم أن
 المطالبين بالثأر لدم الحسين (ع) كانت لهم دولا وممالك قوية عبر القرون الماضية
 كالدولة الفاطمية ودولة القرامطة وغيرها . ويرجع السبب في ذلك إلى إتجاه
 البوصلة الخاطئ للمطالبين بالثأر, فبدل أن يوجهوا بوصلتهم باتجاه القتلة
 الحقيقيين (جيش ابن زياد) ذهبوا لاتهام جميع أهل السنة والجماعة منذ سنة
 61 هجرية إلى الان, بأنهم هم قتلة الحسين (ع) ويجب قتلهم وإبادتهم. وهنا السؤال
 الذي يحتاج إلى الإجابة عليه, ألا وهو من عساه يكون جيش عبيد الله بن زياد ؟
وأين هم الآن؟. سؤال ربما لم يحاول أحد الإجابة عليه أو لم يشأ أحد الإجابة عليه
 عبر التاريخ ! لذا كانت هذه المحاولة المتواضعة لتوضيح الأمور وإزالة اللبس
 وإدانة المجرمين وتبرئة الأبرياء من أهل السنة. ولتوضيح ذلك لابد أن نعرف
 أولا مكوّن جيش عبيد الله بن زياد لنتعرّف على هوية أحفاد جنده, وأين هم الان؟
تقول المصادر التاريخية أن الخليفة يزيد بن معاوية قد ولّى ابن عمه عبيد الله بن
 زياد على العراق وأرسل معه جشا من الشام لإخماد الفتنة ومحاربة معارضيه.
 وهذا الجيش الشامي جنوده جلّهم من بني كلب أخوال الخليفة يزيد بن معاوية
 فأم يزيد بن معاوية كما هو معروف لدى الجميع هي : ميسون بنت بحدل بن أنيف
 بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب من كلب بن وبرة بن حلوان
 بن إلحافي بن قضاعة. وقد كان على رأس جيش بني كلب يزيد بن ركاب الكلبي
 (راجع كتاب الفتوح 175:5).فكان هذا الجيش الكلبي هو الركيزة التي أرتكز
 عليها ابن زياد في معركة كربلاء والقضاء على ثورة الحسين بن علي عليه
 السلام وقتله.وبعد أن تغلب بني أمية على كافة معارضيهم في العراق والحجاز
 عادت الجيوش الكلبية إلى موطنها في بلاد الشام وتحديدا في ما يعرف الان بجبال
 النصيرية أو ( العلويين) وبقوا في مناطقهم هنالك وهم على مذهب أهل السنة
والجماعة إلى ما بعد سقوط الخلافة الأموية وبالتحديد في أوائل القرن الثالث
 الهجري حيث وصل التشيع( الإسماعيلي ) الى قبيلة كلب " الشامية" من العراق
عن طريق محمد بن نصير( مولى تميم) الفارسي الأصل وأصبحت قبيلة كلب
 "الشامية نصيرية إسماعيلية.وبالرغم من معرفة الشيعة الاثناعشرية منذ ذلك
 الحين عن هوية أحفاد قتلة الإمام الحسين (ع) النصيرين والخوارج الإباضية,
 إلا أننا لازلنا نرى مؤشر الثأر للحسين (ع)يشير للجهة الخطأ وتسيل بسببه
دماء بريئة يقدّس أهلها ويكرم آل البيت عليهم السلام منذ بعثة محمد عليه
الصلاة والسلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ولكن الطامة الكبرى
 والسخرية المضحكة المبكية ومن المفارقات أن نشهد اليوم ونشاهد دعاة الثأر
 للإمام أبي عبد الله الحسين (ع) ممن يقيمون الحسينيات والمآتم ويضربون
 وجوههم بالسيوف منذ أربعة عشر قرنا ويهتفون " يا لثأرات الحسين "
 تجدهم اليوم يقاتلون في سوريا تحت راية يزيد بن معاوية وتحت راية
 عبيد الله بن زياد . نعم يا سادة فالنصيريون اليوم في سوريا هم أحفاد من قتل
 الحسين (ع) وهم أحفاد من قطع رأس الحسين الشريفة ولا حول ولا قوة
 إلا بالله العلي العظيم. فما أشبه اليوم بالأمس!  فالسوريون الذين ثاروا
 اليوم ضد الظلم والإستبداد والطغيان حاملين راية العقاب السوداء  يهتفون
 ولسان حالهم يقول:
 " ثرنا كما ثار الحسين... ثرنا كما ثار الحسين...  ثرنا كما ثار الحسين ".


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الــثـائــرة مــدى


!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 14349
السٌّمعَة : 238
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
متضايق


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الإثنين سبتمبر 09, 2013 1:59 am

سلمت يمين أخي ابو الحمزة على مجهودك الطيب
وأحب أن اضيف القصة الحقيقية لمقتل الحسين

واتمنى أن يطلع عليها خبثاء الشيعة ومجرمينهم فليس فيهم عقلاء ولا طيبين ..
هنا رابط القصة يا من تقتلون القتيل وتسيرون في جنازتهم وتتباكون عليه كبكاء االمجانين الذين لاعقل لهم ولاطب في حالة جنونهم .


هذا هو الرابط واحب أن اقول ألا لعنة الله عليكم ياشيعة البدع والله بعد نحر الصغار لن نحسن فيكم الظن فلا يقتل طفلاً وينحره نحرا إلا المجرمين الذين ليس لإجرامهم شبيه ابدا ابدا .


هذا هو رابط قصة مقتل الحسين ..
قصة مقتل الحسين


مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب

شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
محمد رجب عفارة

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : شرف vip

عدد المساهمات : 1531
السٌّمعَة : 42
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 68
مندهش
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الإثنين سبتمبر 09, 2013 7:01 pm

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية

 

تحقيق : أبو الحمزة

 

: ((من قتل الإمام الحسين بن علي عليه السلام؟ سؤال تباينت الإجابات عليه و أختلف الفرقاء الدينيون عليه. فريقا يتهمون يزيد بن معاوية بقتل الحسين (ع) و فريقا آخر ينفي و يحصر عملية قتله في من قتله في ساحة المعركة في كربلاء. إلا أنه من المؤكد لدى كلا  الفريقين و المتفق عليه أن يزيدا بحكم أنه الحاكم فهو المسؤول الأول عن مقتل الإمام  الحسين (ع). لكن عدم حسم المسألة تاريخيا منذ أربعة عشر قرنا إلى الان تسبب في  احتقانات طائفية و نزاعات مسلحة إلى يومنا الحاضر . فالشيعة الاثناعشرية يختزلون شخص قاتل الإمام الحسين (ع) في عموم أهل السنة و الجماعة و يطلبون الثأر منهم و يرفعون شعار "يا لثأرات الحسين" و يقيمون المآتم و يشيّدون الحسينيات سنويا منذ موقعة الطف ( معركة كربلاء) إلى يومنا هذا.))

 

........................................ تمهيد ..................

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "أنتن صويحبات يوسف"، ردا على اعتراض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، على تكليف النبي سيدنا أبي بكر الصديق أن يقوم مقامه في إمامة المسلمين في الصلاة أيام احتضاره صلى الله عليه و آله و سلم، خشيت أم المؤمنين أن يرفض الناس أباها إماما بدلا من الرسول، لكنها لم تكشف عن ضميرها، بل تذرعت بقولها: "أن أبا بكر أسيف"، أي بكاء و بالتالي لا يصلح لإمامة المسلمين في الصلاة.

و هذا ما كان من زليخة أمرأة العزيز صدر الدولة الفرعونية، عزمت النساء على وليمة، على سبيل الخدعة، لم تقصد أن تولم للنساء، بل كان الوليمة ذريعة لاستحضار النساء لمشاهدة جمال سيدنا يوسف عليه السلام، كان قصدها الدفاع عن نفسها في وجه اللاتي لمنها في عشق يوسف، و تبرير غرامها به حتى راودته عن نفسه و هو ربيبها.

أصل حقد الشيعة على المسلمين ليس مقتل سيدنا الحسين عليه السلام، علما أن المجرم نوعان، مجرم بالفعل و مجرم بالرضا، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "ليس على إبن السفاح شيئا من إثم والديه"، أي سيدنا معاوية بن يزيد رضي الله عنه، ليس عليه من إثم والده يزيد، فلا هو شارك و لا هو راض عن مقتل الحسين.

و هذا حكم جميع المسلمين، غير الثلاثة قاتله المباشر الشمر و أميره عبيد الله بن سعد و الوالي على العراق عبد الله بن زياد، و الأمر واضح بالنسبة للمسلم، فهو يشعر بحب الحسين و إجلاله، و الشعور مثل الشمس لا يحتاج إلى دليل لاثبات وجوده، لكن الدليل يحتاجه الشيعي الغبي و المغفل، يحتاج إلى علم، ليحله محل جهله، الجهل المركب أي إدانة المسلمين بظن مسؤوليتهم الأبدية عن مقتل سيدنا الحسين عليه السلام، و هو الجهل المركب الذي سربه الفرس المجوس إلى رؤوس الشيعة هو علّـــه حقد الشيعة على المسلمين. ما يدل الشيعي الغبي و المغفل على نفور المسلمين من يزيد هو قلة بل ندرة من يحمل هذا الإسم من المسلمين، و كثرة من يحمل اسم الحسين، على أن من يسم ولده يزيدا، يكون سبب اختياره هو جمال الإسم و ليس تعبيرا عن حبه للملك يزيد أو إجلاله له.

 

أصل حقد الشيعة على المسلمين هو حقد الفرس على العرب، بسبب أنهم دمروا مملكة فارس، و العجم الفرس لئام عميان، صحيح أن العرب قد سلبوا الفرس فضة المملكة و السياسة لكنهم بالمقابل قد أعطوهم ذهب الدين، فافتقد الفرس الفضة المسلوبة، و عمى لؤمهم عن العوض الذهبي و هو سبب حقدهم على العرب، و هذا الحقد هو أصل حقد الشيعة على المسلمين. لكن لا يقول الشيعة خاصة العرب منهم أنهم يحقدون على المسلمين بسبب تدميرهم مملكة فارس، بل إنهم يجهلون هذا السبب الأصيل، بل يغشون أنفسهم بزعم أن مقتل سيدنا الحسين عليه السلام هو السبب.

و هم يتجاهلون حكم الله تعالى: "و لا تزر وازرة وزر أخرى"، و يتجاهلون حب المسلمين لأهل البيت و إحلالهم و رجوعهم إلى الأئمة في العلم.

..............................

 

لا أحسبك موفقا في اختيار العنوان .. " الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية".

يزيد أو رجاله قاتلوا الحسين و رجاله، و هم الصناديد، لم ينحط يزيد و رجاله أهل الكوفة إلى خسة الشيعة، الذين لا تظهر شجاعتهم إلا على النساء و الأطفال و المسالمين العزل من الرجال، بل إن جيش يزيد عندما اقتربوا من خيام النساء أثار فيهم سيدنا الحسين النخوة و المروءة فاستحوا و رجعوا عما هم عازمين عليه من إيذاء النساء و الأطفال. جيش يزيد كانوا رجالا قاتلوا الصناديد، صفوة الأبطال. أم الشيعة فهم يفرون من الرجال المسلحين، رجال الجيش الحر و الجبهات الإسلامية.. "كحمر مستنفرة فرت من قسورة".

إن الشيعة أخس من يتسحقوا هذا السخاء الحاتمي في وصفهم أنهم يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية، فمن قاتل تحت رايته صحيح أنهم أجرموا، لكنهم كانوا رجالا يقاتلون صناديد، و يستحون من إيذاء النساء.

..............................

 

ليسوا شيعة هؤلاء الخنازير الذين تدفقوا على سوريا من لبنان و العراق و اليمن لدعم إخوانهم الخنازير النصيرية.

ليسوا شيعة آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، بل هم روبوتات برمجهم الفرس المجوس، هم فيروسات أو سموم، أي شبه مسلمين، و السم يشبه الغذاء، و الباطل يشبه الحق و لهذا السبب يسمى الباطل شبهة.

الدليل على الشيعة سموم او مشبوهين أو روبوتات حية، قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "المأموم يتبع الإمام".

 

وقائع عدم اتباع الشيعة للأئمة عليهم السلام...

المأموم الشيعي يتبع الإمام أي المتشيع له و ليس يخالفه، و إلا كان كاذبا مدعيا لا يصدق عليه وصف أو اسم الشيعي. ........................................

 

المفارقة العلمية........... يخالف الشيعة الأئمة عليهم السلام في شتى العلوم سواء الشرعية او الحياتية أو الطبيعية.

 

........................................ إسأل واحدا ممن ينتعون لقب آية الله و هم كبار علماء الشيعة، سواء آية الله المتعلم (الصغرى) أو آية الله الداعية (العظمى)، ما هي الفضيلة؟ لن يرجع إلى واحد من الأئمة، بل مرجعه سيكون الفيلسوف أرسطو، و سيجيبك أن الفضيلة هي الحد المتوسط بين خلقين متطرفين كلاهما رذيلة. بينما جس كل خلق متفرع إلى أربعة حدود و ليس ثلاثة. مثلا جنس الأخلاق المرتبط بخاصية الغضب متفرع إلى حزم و جبن و شجاعة و تهور، قال الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام: "و إن للحزم مقدار فإذا زاد فهو جبن، و إن للشجاعة مقدار فإذا زاد فهو تهور".

 

إسأل واحدا من آيات الله، ما هو سجود الكوكب، و كيف أن مطلق كوكب معتم او دري يتخذ شكل الكرة،و ليس المكعب مثلا. لن يرجع إلى القرآن و لا الحديث الشريف أن الإمامي، بل سيجيب أن سبب تكور الكوكب هو تأثير الجاذبية فيه و المادة المظلمة، الجاذبية تجعله ينكمش، و المادة المظلمة تجعله يمتد.

بينما الحقيقة أن واحدا من الأفلاك الثلاثة و هو القوة الخيالية المنكوسة، تجعل مادة الكوكب و هو بعد ساخن مطاوع ينبض، أي ينكمش و يمتد، و يستمر تأثير هذا الفلك في الكوكب حتى بعد أن يبرد و يتصلب، يظهر على شكل زلازل و براكين.

أي إن تكور الكوكب هو حركة مطاوعة محاكية لفعل الفلك المنكوس، بينما الدوران هو حركة محاكية لفعل الفلك المستطيل، أما لف الكوكب حول نفسه فهو حركة جرم الكوكب المطاوعة المحاكية لفعل قوة الفلك أو الخيال المستقيم.

و الأفلاك ثلاثة في كل شيء، على سبيل المثال أفلاك اللغة العربية، هي حروف العلة الألف و الواو و الياء، و أفلاك العدد هي الحسابات الثلاثة، الجمع و الضرب و التكامل، و الحسابات المعاكسة الطرح و القسمة و التفاضل،، الخ..

أما الجاذبية فهي نفسها الظلمة أي الطاقة السوداء أو بعبارة ادق الشطر الإيجابي من الظلمة، الشطر السلبي هو الإنفجارية، و خطأ تسمية طاقة الظلمة  بالمادة السوداء. و بين الطاقة و المادة مستوى من الخلق هو الفلك أو الخيال، الطاقة السوداء أو الظلمة مؤثرة في الفلك (.. الخيال أي الموج الدقيق كالضوء و المغناطيس)، بينما المادة أي جرم الكوكب هو منفعل متأثر بالفلك، حركة الجرم مطاوعة محاكية لفعل الفلك، كما أن حبات العقد مطاوعة للسلك هو يرسم صورة انتظامها ........................................

 

المفارقة الشرعية بين الإمام و المأموم ........... في مستوى الأخلاق جدا واسعة.

 

           ........................................  أخلاق الشيعة الأنجاس تبدو فظيعة واضحة جلية، عندما تقبل الدنيا عليهم، و يمدهم الله سبحانه و تعالى بالعديد و السلاح، حتى لا يعود صفة مناسبة بينهم و بين الأئمة عليهم السلام عنوان اللطف و الطهارة و الرفق و السماحة.

الثورة السورية الماجدة فضحت مستواهم الأخلاقي الذي تسمو فوقه أخس أصناف الخنازير.

كان مفضوحا تبريرهم الغدر المحدود بالمسلمين بفتوى ينسبونها للإمام أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام، زعموا أنه أباح لهم اغتيال المسلم خنقا بحبل أو إغراقا بنهر أو هدما لجدار عليه، شرط الحذر و إذا أمن الغادر  انكشاف أمره، لكنهم هذ الأيام بلغت بهم الشيطنة و الاغترار بقوتهم العسكرية أبعد مدى حتى أعفوا أنفسهم من تكلف الكذب على الأئمة و نسب الفتاوى لهم لتبرير ذبح الأطفال و اغتصاب النساء و تعذيب الشباب........................................

المفارقة العلمية في مستوى الاعتقاد........  يزيد اعتقاد الشيعة فظاعة عن الجاهلية، شرك مستصحب من الجاهلية، مقنع بالإسلام و ناسه الأعلام.

 

                                             ........................................  رغم أن آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه هم مصدر المعرفة بالله سبحانه و تعالى، حتى قيل.. "لولا آل البيت ما عبد الله"، إلا أن معرفة الشيعة بالله سبحانه و تعالى جدا تافهة، لا تقل عن معرفة الهنود، الذين يجيزون تأليه الرجل لمجرد إظهاره التميز بخلق نبيل، أو معرفة الفراعنة الذين يتوهمون الألوهية و الربوبية في الرجل لمجرد تسلطه على قومه، بينما  معرفتهم بالإنسان جدا متضخمة، حتى أن عقولهم تقبل باستطاعة الإمام ممارسة الولاية التكوينية، أي تدبير شؤون الكون، رغم عجزه الواضح عن تدبير شؤون الدولة و أحيانا القرية أو حتى العائلة، فهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، قد أخفق في اختيار نساءه، و هو أكمل خلق الله تعالى، فكيف تتقبل عقولهم أن في استطاعة من دونه تدبير شؤون الكواكب الجماد، مع أجناس الحياة من الشجر و الحيوان و الإنسان.

 



  • تبدو جاهلية الشيعة و مجافاتهم للإسلام دين التوحيد، واضحة جلية في استعانتهم بغير الله سبحانه و تعالى، اعتادوا على تقبل عبارات مثل "يا إمام"،  و "يا زينب"،

  •  بل إن جاهليتهم تكشفها أسماءهم. المسلمون يسمون الولد عبد رب الرسول، الشيعة يسمون الولد عبد الرسول و عبد الزهراء و عبد الحسين و عبد الأمير،،،،

  • و في حلفهم بغير الله تعالى يتجلى قبحهم المستهجن، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "من كان حالفا فليحف بالله أو ليصمت"، و أنهم لا يتحرجون من الكذب عند الحلف باسم الله، لكنهم يحرصون على الصدق إذا حلفوا بالإمام علي.

  • و جاهليتهم عريقة سبقت و صاحبت حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، الذي قام بإعدام بعضهم خنقا بالدخان، و هو حكم الله لا شك أصابه الأمير، تقول خادمته لمن جاء يسأل عنه: "صه إنه في بروج عالية يخلق في الأرحام، و يقسم الأرزاق"، و هو الذي قال: "مارست كل شيء فغلبته، و مارست الفقر فغلبني"، إذا كان الأمير عليه السلام يقسم الأرزاق فكيف يستقل حظه من الرزق.


 

غلو الشيعة في آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه مستصحب من جاهلية اعتقادهم بإله النور، و بخسهم لأقدار الصحابة رضي الله عنهم، مستصحب من اعتقادهم بإله الشر و الظلام.

و تنظيمهم الكنسي أي إجلالهم المبالغ في للفقهاء متى بدوا سخفاء جهلاء، و تمردهم على الدولة عند عجزهم عن مصادرتها و تسخيرها في خدمة مشروعهم الكنسي، ، هو ترجمة سياسية لاعتقادهم المجوسي، فالخليفة أو الملك أو الدولة هو بديل عن إله الشر و الجهل و الظلام، و الإمام و آية الله هو بديل عن إله النور و العلم و الخير.

 

لو لم يحدث في التاريخ واقعة الخصومة بين الإمام الحسين عليه السلام و بين الملك يزيد، كان الفرس المجوس عليهم لعنة الله تعالى، بحثوا عن حيلة أخرى لغش أذنابهم الشيعة من عجم و عرب، مثلا حادثة التمثيل بأسد الله حمزة، أو اغتيال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، أو مجرد احتفاظ بني أمية و عباس بالخلافة، و إباءهم أن يكونوا مجرد طراطير و أشكال سلاطين بدون سلطة إدارية. كما هو حال رئيس الجمهورية في إيران ولاية الفقيه الشاملة المحتكرة للسلطات الثلاث الفقه و السياسة و السيادة. و هو الوضع الإجتماعي الذي يجافي العقل و النضج الاجتماعي و الشريعة الإسلامية و العرف القومي العربي..

 

                       الخلاصة......  غير مجد في رفع الخصومة و العداوة بين المسلمين والشيعة الأنجاس محاولة المسلمين تبرئة  أنفسهم، معلوم أنهم أبرياء، باعتبار أنهم غير المشاركين لا بالفعل و لا بالرضا في قتل الإمام الحسين. لكن الشيعة مرضى العقول، و مريض العقل مستعص على الشفاء، لا ينفع معه العلم، بسبب أنه مضطر للتصرف حسب هذيانه المعتاد و هلوساته و أحقاده. و يستحيل دفع شره عن المسلمين بغير تعجيله فطيسة إلى الجحيم، أو دفع أذاه عن المسلمين مؤقتا بتعجيزه و بشله عن الحركة، لكن في هذا الحال يبقى قنبلة مجهول موعد انفجارها، يبحث حقده باستمرار عن ثغرة بمرر خلالها أذاه إلى المسلمين.

 

لو أن الشيعة هم حقيقة شيعة آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، لأمكن التفاهم معهم بسهولة و سرعة، بل لما كان بينن المسلمين و بينهم خلاف أصلا، لكنهم شيعة المجوس، و إذا كان النواصب يتجاهلون علوم آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، فإن الروافض شر و ألعن، كيف يمكن التفاهم مع مجوس يحللون اللواط بكذبهم على الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام: "إذا طال بك السفر فعليك بنكح الذكر"، و يحللون الزنا باسم المتعة، و اكثر يجيزون نكاح الأخت الأم لكن بشرط استعمال الواقي الذكري، إذ يفهمون أو يسوقون البلاهة على الشيطنة بزعمهم أن المحرم هو أن تحمل الأخت و الأم من الرجل و ليس مجرد التلذذ.

                 و كيف يمكن التفاهم مع الشيعة المعتوهين، الذين عجزوا عن تفسير قوله تعالى: "إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين" و هي الآية الكريمة التي يثبت فحواها رفعة آل بيت محمد على المصطفين المذكورين، لكن الله أعماهم عن الاستفادة منها في دعم ما صح من عقائدهم، فنسبوا إلى الإمام جعفر الصادق عليه السلام قوله.. أن المسلمين بسبب بغضهم آل البيت تعبثوا بالقرآن و أبدلوا آل محمد بآل عمران.

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "لا ينبغي للمؤمن أن يهين، يتكلف من الأمور ما يطيق"،

لقد تكلفت يا أخ أبو الحمزة، ما تطيق، و لا يطيقه أحد من البشر، المسألة بين المسلمين و بين الشيعة ليست محصورة في المنطق، تكون محصورة في المنطق، لو صحت العقول، و سلمت الأنفس، و حسن الخيال، لكنك تتعامل مع مرضى، المرض فيهم ذاهب عميقا إلى العقيدة أي العقل المكتسب، فإذا كنت لا محالة مصرا على محاولة المستحيل، فإني أنصحك بأن تعتزل عشر سنوات لتدرس علم النفس، الشيعة ليسوا رفاق المسلمين في أكاديمية فلسفية، بل يلزمهم النزول في مصحة عقلية ليتولى علاجهم ليس فقط  أمهر الأطباء المعنويين بل أعظمهم تفاؤلا و حماسة، حتى يتشجع و يقدم على محاولة شفاؤهم من أمراضهم المزمنة المستحكمة. ........................................

 

                لذا فقد رأيت أن أعمل شيء ما لتبيين الحقائق و وضع حدا للمهاترات التاريخية لعل وعسى أن يوفقنا الله لوضع النقاط على الحروف والعمل على إزالة  العداوة و البغضاء و إعادة الألفةو التعايش السلمي بين جميع طوائف المسلمين و إرجاع مسألة الدين الحق و الدين الباطل لله رب العالمين يفصل في ما بينهم بالحق يوم القيامة فيثيب المحسن و يعاقب المسيء, يقول الله تعالى : ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

 

                      إلا انني تيقنت أنه لن يوقف هذه التراجيديا الدموية  المستمرة عبر مئات السنين إلا بمعرفة قتلة الإمام الحسين (ع) و القصاص منهم, تماما كما فعل أهل السنة مع قتلة سيدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه حيث تم القصاص من القتلة المجرمين على مرحلتين. الأولى تمت في عهد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام و الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه و ذلك بالقصاص من القتلة المسؤولين المباشرين عن اغتيال الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه أمثال كنانة بن بشر التجيبي والغافقي بن حرب المصري و سودان بن حمران السكوني و قتيرة السكوني و كلثوم التجيبي و محمد بن أبي بكر و حكيم بن جبلة البصري و عبد الله بن ورقاء الخزاعي و مالك بن الحارث الأشتر و حرقوص بن زهير السعدي.

 

                         فمعظم هؤلاء جئ بهم يوم الجمل و قتلوا على يد جيش الزبير و طلحة رضوان الله عليهما. و أما المرحلة الثانية للقصاص و هي القصاص من جيش الفتنة الذي حاصر المدينة و دار الخلافة فقد نال القصاص في خلافة بني أمية, حيث قام بني امية بملاحقة  كل من شارك في قتل سيدنا عثمان رضي الله عنه و كان آخرهم من قتل بعد ربع قرن من الزمان على يد الحجاج بن يوسف الثقفي,حيث يروى أن الحجاج ألقى القبض على أحدهم  و كان  حضر مقتل عثمان و لكنه لم يشارك في القتل فقتله الحجاج بسبب بيت شعري قاله ندما على عدم مشاركته في قتل عثمان رضي الله عنه حيث قال الخبيث: "هممت و لم افعل و كدت و ليتني...تركت على عثمان تبكي حلائله".

 

و أما في مسألة القصاص للإمام الحسين (ع) فإن القتلة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام,

 



  • الأول هم شخصيات من الخوارج (المحكّمة) ممن خرجوا على علي بن أبي طالب عليه السلام يوم صفّين و الذين كاتبوا الإمام الحسين (ع) و أرادوا استدراجه للغدر به انتقاما من الإمام علي بن أبي طالب (ع) في شخص إبنه الحسين (ع) حيث أن عليا(ع) أباد الخوارج في معركة النهروان, فقد ذكرالمؤرخون أنه في معركة النهروان لم ينجو من الخوارج إلا أربعين و في رواية  تسعة رجال.

  • و أما القسم الثاني فهو جيش الخوارج الذي انضم إلى جيش ابن زياد و شارك في الجريمة النكراء, فأحفاد جنود هذا الجيش معروفين منذ زمن بعيد  للجميع فهم ما يطلق عليهم الان مسمى" الإباضية" (النواصب الفعليين) فمواطنهم معروفة اليوم في سلطنة عمان و في مناطق الأمازيغ في دول المغرب العربي, و الذين مع الأسف بينهم و بين الشيعة الاثناعشرية(المطالبين بثأر الحسين) حدود جغرافية و تحالفات و اتفاقيات خفيّة للنيل من أمة الإسلام.




  • أما القسم الثالث والأخير هو جيش عبيد الله بن زياد القادم من الشام. فلقد ذكرت جميع المصادر التاريخية على أنه قد تم القصاص من جميع القتلة المجرمين الرئيسين والمباشرين كعبيد الله بن زياد و عمر بن سعد و شمّر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي و عروة بن قيس و عمر بن الحجاج و حجّار بن ابجر و يزيد بن الحارث بن رويم و آخرين, فجميعهم قد تم القصاص منهم على يد ابن الزبير و المختار بن أبي عبيد الثقفي. و لم يتبقى سوى القصاص من جيش ابن زياد و عمر بن سعد.


 

و لكن مع الأسف الشديد إلى الآن لم يتم القصاص من هذا الجيش؟  بالرغم أن

 المطالبين بالثأر لدم الحسين (ع) كانت لهم دولا و ممالك قوية عبر القرون الماضية

 كالدولة الفاطمية و دولة القرامطة و غيرها. و يرجع السبب في ذلك إلى إتجاه

 البوصلة الخاطئ للمطالبين بالثأر, فبدل أن يوجهوا بوصلتهم باتجاه القتلة

 الحقيقيين (جيش ابن زياد) ذهبوا لاتهام جميع أهل السنة و الجماعة منذ سنة

 61 هجرية إلى الان, بأنهم هم قتلة الحسين (ع) و يجب قتلهم و إبادتهم.

 

........................................ من يحسن الظن بالشيعة، و يتوهم أنهم حقا موتورون لمقتل سيدنا الحسين عليه السلام و أنهم أضاعوا البوصلة في بحثهم عن القتلة هو لا شك و بداهة قاصر العقل سطحي التفكير، أو طيب القلب طيبة تسوقه إلى تغشيم فكره و تعطيل عقله حتى السذاجة، أو أنه كانت ضربته غيبوبة قبل سبع سنوات، و لم يفق منها إلا توا أو أمس العصر، و لم يصل إليه خبر من سوريا،،،،،،،،،،،،، إن الذي أوتر الشيعة و ملأ قلوبهم حقدا على العرب المسلمين هو تدمير مملكة فارس المجوسية، و بالتالي فإن الشيعة يعرفون طريقهم جيدا، لم يتوهوا و لم يضيعوا البوصلة، بل يسيرون في الإتجاه الذي يقصدونه، و هو العرب المسلمين، و مقتل سيدنا الحسين عليه السلام ليس سوى ذريعة لتجييش حثالة العرب أتباعهم، و لو عدموها، سيبحثون في التاريخ عن غيرها، و إذا لم يجدوا ذريعة سيخترعون الذرائع، و هم بالمناسبة لم يقصروا في اختراع الذرائع، ألم يزعموا أن الخليفة عمر الفاروق رضي الله عنه عصر السيدة فاطمة عليها السلام حتى كسر ساعدها و أجهضها، و أين كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، ربما كان سادرا في الصحراء يصطاد الضب و ينقب عن الكمأة، لكن بعد أن رجع و علم و شاهد ما حدث لحبيبته كيف سكت.. "مروع الألوف خارق الصفوف مغيث الملهوف".........................................

 

و هنا السؤال الذي يحتاج إلى الإجابة عليه, ألا و هو من عساه يكون جيش عبيد الله بن زياد؟ و أين هم الآن؟. سؤال ربما لم يحاول أحد الإجابة عليه أو لم يشأ أحد الإجابة عليه عبر التاريخ ! لذا كانت هذه المحاولة المتواضعة لتوضيح الأمور و إزالة اللبس

 و إدانة المجرمين و تبرئة الأبرياء من أهل السنة. و لتوضيح ذلك لابد أن نعرف

 أولا مكوّن جيش عبيد الله بن زياد لنتعرّف على هوية أحفاد جنده, وأين هم الان؟

 

........................................ إذا كان سيدنا معاوية بن يزيد رضي الله عنه، بريئا من جرم أبيه، فكيف يمكن تجريم أحفاد أحفاد أحفاد جيش عبيد الله بن زياد؟!

و على افتراض أن سنة اليوم شركاء في قتل الحسين بالرضا، و يقيمون الاحتفالات كل سنة بهذه المناسبة، فهل يجيز الشرع ذبح الأطفال و اغتصاب النساء العذارى تعذيب المعتقلين كطريقة للإقتصاص من قتلة سيدنا الحسين عليه السلام. هذا بالإضافة إلى استعمال وسائل الدمار الشامل مثل البراميل المتفجرة و الصواريخ و المدافع و تسميم المياة.

بداهة الله سبحانه و تعالى لا يسمح بهذه الجرائم الفظيعة، لكنها شريعة المجوس الحاقدين على المسلمين. ........................................

 

تقول المصادر التاريخية أن الخليفة يزيد بن معاوية قد ولّى ابن عمه عبيد الله بن

 زياد على العراق و أرسل معه جشا من الشام لإخماد الفتنة و محاربة معارضيه.

 و هذا الجيش الشامي جنوده جلّهم من بني كلب أخوال الخليفة يزيد بن معاوية

 فأم يزيد بن معاوية كما هو معروف لدى الجميع هي: ميسون بنت بحدل بن أنيف

 بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب من كلب بن وبرة بن حلوان

 بن إلحافي بن قضاعة. و قد كان على رأس جيش بني كلب يزيد بن ركاب الكلبي

 (راجع كتاب الفتوح 175:5).فكان هذا الجيش الكلبي هو الركيزة التي أرتكز عليها ابن زياد في معركة كربلاء و القضاء على ثورة الحسين بن علي عليه السلام و قتله.

 

و بعد أن تغلب بني أمية على كافة معارضيهم في العراق و الحجاز عادت الجيوش الكلبية إلى موطنها في بلاد الشام و تحديدا في ما يعرف الان بجبال النصيرية أو ( العلويين) و بقوا في مناطقهم هنالك و هم على مذهب أهل السنة و الجماعة إلى ما بعد سقوط الخلافة الأموية و بالتحديد في أوائل القرن الثالث الهجري حيث وصل التشيع ( الإسماعيلي ) الى قبيلة كلب " الشامية" من العراق عن طريق محمد بن نصير ( مولى تميم) الفارسي الأصل و أصبحت قبيلة كلب "الشامية نصيرية إسماعيلية.

 

........................................ هؤلاء النصيرية يستحقون القتل ليس بسبب أن أسلافهم قتلوا سيدنا الحسين عليه السلام، فإن الذنب لا يورث في الإسلام، بل يستحقون الإبادة بسبب جريمتهم الحديثة ضد المسلمين. ........................................

 

 و بالرغم من معرفة الشيعة الاثناعشرية منذ ذلك الحين عن هوية أحفاد قتلة الإمام الحسين (ع) النصيرين و الخوارج الإباضية, إلا أننا لازلنا نرى مؤشر الثأر للحسين (ع) يشير للجهة الخطأ و تسيل بسببه دماء بريئة يقدّس أهلها و يكرم آل البيت عليهم السلام منذ بعثة محمد عليه الصلاة و السلام إلى أن يرث الله الأرض و من عليها. و لكن الطامة الكبرى و السخرية المضحكة المبكية و من المفارقات أن نشهد اليوم و نشاهد دعاة الثأر للإمام أبي عبد الله الحسين (ع) ممن يقيمون الحسينيات و المآتم و يضربون

 وجوههم بالسيوف منذ أربعة عشر قرنا و يهتفون "يا لثأرات الحسين" تجدهم اليوم يقاتلون في سوريا تحت راية يزيد بن معاوية و تحت راية عبيد الله بن زياد. نعم يا سادة فالنصيريون اليوم في سوريا هم أحفاد من قتل الحسين (ع) و هم أحفاد من قطع رأس الحسين الشريفة و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. فما أشبه اليوم بالأمس!  فالسوريون الذين ثاروا اليوم ضد الظلم و الإستبداد و الطغيان حاملين راية العقاب السوداء  يهتفون و لسان حالهم يقول: " ثرنا كما ثار الحسين... ثرنا كما ثار الحسين...  ثرنا كما ثار الحسين ".

 


أمي عائشة حبيبة الحبيب

أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا ارتهنوا لحزب أو زعيم

أعددت للفقهاء سما ناقعا *** فساقي أنصبــهم بكأس الأرفـــض

إذا عاد الحصيف إلى حجاه *** تهاون في المذاهب و ازدراهــــــا

ليس مطلوبا من المسلم أن يبدل مذهبه، المذهب تخصص في الإسلام، يعكس جزءا من حقيقة الإنسان الواسعة.

فقــــــط المطلوب منه تنوير عقله وإصلاح أخلاق نفسه تمهيدا لتنقية مذهبه

عندها فقط يجتمع شمل أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم .

إذا في مجلس نذكر عليـــــا .....
و ســِــبطيه و فاطمة الزكية

يقال تجاوزوا يا قوم هــــــــذا .....
فهذا من حـديث الرافضيـــــــة

برئت إلى المهيمن من أناس .....
يرون الرفض حـــب الفاطمية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1955
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:51 pm

أخي الكريم محمد عفارة . لحظة من فضلك ! سؤال أرجو الإجابة عليه بصراحة وشفافية ؟ هل أنت يامحمد تجادل من أجل الوصول الى الحقيقة ؟ أم أنك تجادل فقط من أجل الجدال العقيم والتشويش؟

سأفترض جدلا أنك تبحث عن الحقيقة لدى إقرأ بعض الردود على ما جئت به من مغالطات . والله لا أدري بأية مغالطة جئت
بها أبدأ

أنت تقول
  .................................. هؤلاء النصيرية يستحقون القتل ليس بسبب أن أسلافهم قتلوا سيدنا الحسين عليه السلام، فإن الذنب لا يورث في الإسلام
-----------------------------------------------------------------------
والنبي صل الله عليه وسلم يقول
 
قالَ عليٌّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ بذَهَبةٍ وتُربتِها وَكانَ بعثَهُ مصدِّقًا إلى اليمَنِ فقالَ:أقسِمْها بينَ أربعةٍ: بينَ الأقرَعِ بنَ حابسٍ وزيدٍ الطَّائيِّ وعُيينةَ بنِ حصنٍ الفزاريِّ وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامريِّ . فقامَ رجلٌ غائرُ العينين ناتئُ الجبينِ مشرفُ الجبْهةِ مَحلوقٌ فقالَ: واللَّهِ ما عدَلتَ . فقالَ: ويلَكَ مَن يعدِلُ إذا لم أعدِلْإنَّما أتألفُهم. فأقبَلوا عليْهِ ليَقتُلوهُ فقالَ: اترُكوه فإنَّهُ مِن ضِئضئ هذا أو من صئصئ هذا قومٌ يَخرُجونَ فى آخرِ الزَّمانِ يقتُلونَ أَهلَ الإسلامِ ويترُكونَ أَهلَ الأوثانِ لئن أدرَكتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 910
خلاصة حكم المحدث: صحيح مرفوعاً


ويقول أيضا :


 
 تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء
  

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:الكمال بن الهمام - المصدر: شرح فتح القدير 
خلاصة حكم المحدث: [حسن]
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


أنت تقول


رغم أن آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه هم مصدر المعرفة بالله سبحانه و تعالى، حتى قيل.. "لولا آل البيت ما عبد الله"



فهذا الكلام ينافي الإيمان بالنبي محمد صلّ الله عليه وسلم ويوجب عليك التوبة والإستغفار إن أردت النجاة في الاخرة؟


فالمسلمون مأمورون بأخد العلم من الرسول المرسل محمد صلوات ربي عليه ثم الخلفاء ( إستثناء ) من بعده ولا يشمل الإستثناء ال البيت من أبناء الخليفة الراشد علي بن أبي طالب عليه السلام


ثم أنه كيف يكون ابناء الإمام علي مصدر للمعرفة وهم يجلسون في حلقات العلم ليتعلمون من علم الصحابة والتابعين وهنا يذكر أهل العلم :
 
    وقال البخاري كان زين العابدين على بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ,   فكلم في ذلك فقال: إنما يجلس الرجل إلى مَن ينفعه في دينه، 
 وهذا مجرد مثل واحد وهنا أنا ولا غيري ينتقص من علم ال البيت 


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%85          

هذا ما سمح به الوقت وإلا كلامك كله مردود عليك بالحجج الدامغة 


أرجو أن تقرأ يامحمد بعقلك ودع قلبك ووساوس الشيطان بعيدا يا أخي وأنجو بنفسك وأهلك من هذا المستنقع الذي تسبح فيه من أكاذيب وخرافات ما أنزل الله بها من سلطان


تحياتي


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
محمد رجب عفارة

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : شرف vip

عدد المساهمات : 1531
السٌّمعَة : 42
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 68
مندهش
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 7:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ أبو الحمزة
السلام عليكم و بعد،

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إن الله حرم دم المسلم، و أن يظن به إلا خيرا"،
بأية طريقة عقلية أو شرعية أو بلاغية استنتجت قولك .. "فهذا الكلام ينافي الإيمان بالنبي محمد صلّ الله عليه وسلم ويوجب عليك التوبة والإستغفار إن أردت النجاة في الاخرة؟"
من قولي.. "أن آل البيت صلوات الله عليهم و سلامه هم مصدر المعرفة بالله سبحانه و تعالى، حتى قيل.. "لولا آل البيت ما عبد الله".
و الفهم الصحيح لعبارة.. "لولا آل البيت ما عبد الله، أو ما عرف الله"، هو أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو ينبوع المعرفة بالله سبحانه و تعالى، و آله صلوات الله عليهم و سلامه هم مجرى هذه المعرفة، و هو أمر لا يحتاج لبرهان، ما هو مأثور عن سيدنا علي مجموع في نهج البلاغة، الذي يتضمن علم العدل و التوحيد، و خلاصته كما قال عليه السلام: "التوحيد أو تتوهمه و العدل ألا تتهمه"، و : "الله واحد لا يقبل القسمة في معنى أو وهم أو واقع"،،،
...............
سأفترض جدلا أن جدي الأعلى هو الشمر بن الجوشن قاتل الحسين المباشر، فما علي من ذنب و إثم هذا المجرم الشقي؟ إذا كنت محبا لسيدنا للحسين عليه السلام مجلا له، فاهما عنه أقواله خاصة التي عزت على الشيعة و استعصى عليهم فهمهما، مثل قوله عليه السلام: "و لقد علمت من اختلاف الآثار و تقلب الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء"، و هو المطالع غايات الظواهر و البواطن.


أمي عائشة حبيبة الحبيب

أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا ارتهنوا لحزب أو زعيم

أعددت للفقهاء سما ناقعا *** فساقي أنصبــهم بكأس الأرفـــض

إذا عاد الحصيف إلى حجاه *** تهاون في المذاهب و ازدراهــــــا

ليس مطلوبا من المسلم أن يبدل مذهبه، المذهب تخصص في الإسلام، يعكس جزءا من حقيقة الإنسان الواسعة.

فقــــــط المطلوب منه تنوير عقله وإصلاح أخلاق نفسه تمهيدا لتنقية مذهبه

عندها فقط يجتمع شمل أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم .

إذا في مجلس نذكر عليـــــا .....
و ســِــبطيه و فاطمة الزكية

يقال تجاوزوا يا قوم هــــــــذا .....
فهذا من حـديث الرافضيـــــــة

برئت إلى المهيمن من أناس .....
يرون الرفض حـــب الفاطمية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الــثـائــرة مــدى


!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 14349
السٌّمعَة : 238
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
متضايق


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 8:04 pm

يا استاذ محمد رجب : ليس لأحد من البشر فضل في معرفة الله فالفضل لله وحده ولمن اصفاه ليكون خاتم النبيين والمرسلين النبي محمد ﷺ
والإسلام لم يبنى على حب آل البيت بل  بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ،  وأن محمدا رسول الله ،  وإقام الصلاة ،  وإيتاء الزكاة ،  والحج ، وصوم رمضان. فأين فضل آل البيت الذين تزعم أنه لولاهم لما عرف الله ؟!!!!!!!!!!!

يا أبن عفارة نرجوك ثم نرجوك ثم نرجوك كف عن هذا الضلال الذي انت غارق به وتحاول أن تغرق العباد معك ..
استغفر الله وكف عن الغلو الذي لايتصف به إلا الشيعة الضالين .
الله يهديك ومن نار جهنم ينجيك .


مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب

شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1955
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية    الأربعاء سبتمبر 11, 2013 10:17 pm

أخي محمد عفارة واضح من مداخلاتك فالمواضيع التي تخص الشيعة أنك ما دخلت الا من أجل التشويش على المواضيع وذلك من أجل خوفك على أبنا جلدتك من أن يهتدوا الى الله ويتركوا الشرك والبدع.

لا أدري كيف أجادلك ! بالقران ؟ تتهرب ؟ وبالحديث الشريف الصحيح تتملّلص؟ أن تدّعي لال البيت مالم يدعو هم لأنفسهم وهذا واضح في الاثار المنقولة عن ال البيت عليهم السلام حتى نهج البلاغة أتحداك اما الجميع لو تستطيع أن تثبت أنه للإمام علي رضي الله عنه وتقول ان ال البيت هم مصادر المعرفة! أتحدّاك امام الجميع ان تجلب لي كتاب واحد فقط كتبه أحدا من ال البيت حتى قران فاطمة المزعوم في السرداب مع المسردب وتحرمون الأمة من القران " الغير محرّف"! 
أتقي الله يا محمد ودعك من الكبر الذي يؤدي بصاحبه للهلاك وإذا كنت تؤمن بال البيت عليهم السلام فعليك ان تتبع ماجاءوا به حقا فقط جاء في الأثر أن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه قال :
  " حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " :: فضيلة الشيخ الألباني رحمه الله


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الشيعة الإثناعشرية يقاتلون تحت راية يزيد بن معاوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-