منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92011] -||- مشاركات: [ 365241] -||- الأعضاء: [8447] -||- نورت المنتدى يا : [عبدالمتعال القناص المطيرى] -||-عمر المنتدى : [2353]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
هل انتصر الأسد حقا ..؟؟ وهل هزمت الثورة ..؟؟
شرح حديث أم زرع
الشيعة واليهود تتطابق العقيدة والأهداف -1
حملة #مخيمات_الموت Death_Camps#
" عمليات الجيش الحـر والثـوار "
" إحصـــائيـات الثــــورة "
إدانات واسعة وردود فعل كبيرة لفاجعة استهداف "الدفاع المدني في سرمين"
نشرة حصاد يوم السبت لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 12-08-2017
محمد ديب الهر أبو كفاح "سامحونا سنرحل يوماً دون وداع" شهيداً بمجزرة الغدر
رسالة إلى كل غيور من ديرالزور
اليوم في 8:09 pm
اليوم في 4:46 pm
اليوم في 3:11 am
أمس في 10:03 pm
الأحد أغسطس 13, 2017 1:20 am
الأحد أغسطس 13, 2017 1:16 am
الأحد أغسطس 13, 2017 1:11 am
الأحد أغسطس 13, 2017 1:07 am
الأحد أغسطس 13, 2017 1:03 am
السبت أغسطس 12, 2017 10:29 pm
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
أبو ياسر السوري
Admin
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
Admin
شاطر | .
 

 خذلان السوريين جريمة عامة قد تعرض الأمة لعقاب إلهي عام : (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5325
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: خذلان السوريين جريمة عامة قد تعرض الأمة لعقاب إلهي عام : (1)   الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 5:23 pm

خذلان السوريين جريمة عامة قد تعرض الأمة لعقاب إلهي عام : (1)

بقلم : أبو ياسر السوري

نظرا لكون هذا الموضوع مما يندرج في قائمة الموضوعات الدينية ، وأحكام الجهاد في سبيل الله ، فيلزمنا أن نؤصل له بذكر ضوابطه وقواعده الشرعية ، ثم نخلص من ذلك إلى الحكم الشرعي في موقف علماء السعودية خاصة ، وعلماء المسلمين في كافة البلدان الإسلامية عامة ...

وإذا كنت أضع علماء المملكة في كفة ، وعلماء العالم الإسلامي كله في كفة ثانية ، فما ذلك إلا لما حباهم الله تعالى من كونهم في بلاد الحرمين ، ودار الإسلام الأولى ، والبلد الوحيد في العالم كله ، الذي يرفع لواء الحكم بكتاب الله تعالى ، وسنة رسوله الله صلى الله عليه وسلم . وهذا ما خول العلماء في السعودية مكانة رفيعة ، لا يدانيهم فيها أي عالم في شتى بقاع الأرض ، وذلك فضل اختصهم الله به من دون الآخرين . ولهذا فهم مطالبون أكثر من غيرهم بنصرة من طلب نصرتهم من المسلمين . عملا بقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ *)
قال ابن عباس : ترك النبي صلى الله عليه وسلم الناسَ يوم تُوفي على أربع منازل : مؤمن مهاجر، والأنصار، وأعرابي مؤمن لم يهاجر; والرابعة : التابعون بإحسان.

وقال الضحاك : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وترك الناس على أربع منازل مؤمن مهاجر. ومسلم أعرابي ، والذين آووا ونصروا، والتابعون بإحسان .

ففي هذه الآيات الآنفة الذكر ، أمر الله تعالى المهاجرين والأنصار بنصرة من آمن من الأعراب ولم يلحق بدار الهجرة ، إذا تعرضوا لأي اعتداء من المشركين الذين هم بينهم .. وقد اتفقت كلمة الأئمة على أن نصرتهم تكون بالسيف ، وتجريد الكتائب للدفاع عنهم ، وإنصافهم ممن اعتدى عليهم .. لا أن يُقتَصَرَ في نصرتهم على الكلام ، الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ...

وسياق الكلام يشير إلى أن المسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كانوا على هذه الأصناف الأربعة .. مهاجر ، وأنصاري ، ومسلم يعيش خارج دار الهجرة ، ومسلم تابع للمسلمين بإحسان ، يجيء به الزمن في المستقبل وهم عامة المسلمين اليوم .

ويتضح من هذه الآيات أن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض . يتواسون في الأموال والميراث والنصرة ، وأنهم يد على من سواهم ، لقوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ) .

كما يتبين منها أيضا أنَّ على المهاجرين والأنصار نصرة كل مسلم استنصرهم من خارج المدينة على عدوه . وأن عليهم أن يحوطوه بحمايتهم من كل من أراد به سوءا .. لا أن ينصروه بالكلام فحسب ، وإنما ينصرونه بالسيف ، وتسيير الكتائب المقاتلة ، وهذا ما فعله صلى الله عليه وسلم في حياته. وأوصى به بعد وفاته . وإليكم الشواهد المؤيدة لما أقول :

1 – في يوم الحديبية ، صُدَّ النبيُّ عن مكة ، وكان جاءها معتمرا ، فأرسل عثمان بن عفان يكلم قريشا ، ويبين لهم أن النبي لم يجئ مكة محاربا ، وإنما جاءها معتمرا ، وطالبهم أن يمكنوه من الطواف بالبيت .. فذهب عثمان وأدى الرسالة .. فاحتبسته قريش للتشاور فيما بلغهم إياه عثمان من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما أبطأ عثمان ، أشيع بين الناس أن قريشا قتلته .. فجمع النبي أصحابه تحت الشجرة ، وقال لهم " لن نبرح حتى نناجز القوم " فبايعوه على أن لا يَفِرُّوا ، وكان فيهم من بايعه على الموت .. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخذ بيد نفسه وقال " وهذه عن عثمان " فأنزل الله تعالى قوله : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } .

وهكذا من أجل نصرة عثمان وحده ، قرر النبي أن يخوض معركة دامية مع قريش ، ويخاطر بحياة 1400 رجل من ممن كان معه من أصحابه ، ليعلم الناس فيما بعد من هذا الموقف ، أن الاعتداء على أحد المؤمنين ، هو اعتداء عليهم جميعا . قال صلى الله عليه وسلم في وصفهم « مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى » ..

2 – وقد حدث في صلح الحديبة أمر آخر كان له ما بعده ، وهو أنه جاء في بنود الصلح مادةٌ تنص على : " أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه " فدخلت خزاعة في حلف رسول الله وعهده . ودخلت بنو بكر في حلف قريش وعهدهم .
وبعد مضي شهور على صلح الحديبية ، تآمرت بكر وقريش على تبييت خزاعة فبيتوهم في ( الوتير ) فقتلوا منهم مقتلة كبيرة .. وكانت هذه الواقعة سببا في فتح مكة لاحقا ..

فقد روت كتب السيرة ، أن عمرو بن سالم الخزاعي ، لما جرى لقومه ما جرى ، وقتل منهم من قتل . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقف أمامه في المسجد فأنشده شعرا يستنصره به على قريش وبني بكر ، جاء فيه :

يا  رب   إني   ناشدٌ   محمدا : حلفَ  أبينا   وأبيه   الأتلدا

فانصر هداك الله نصرا أعتدا : وادعُ  عبادَ  الله  يأتوا مددا

إنَّ  قريشا  أخلفوك  الموعدا : ونقضوا   ميثاقك   المؤكدا

هم   بيَّتُونا   بالوتيرِ   هُجَّدا : وقتلونا      رُكَّعاً    وسُجَّدا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نُصِرتَ يا عمرو بن سالم ، ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عَنَان من السماء فقال إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب ... ثم إن رسول الله تجهز لمنازلة قريش في مكة ، وسأل الله أن يعمي على قريش أمره ، فلا يعلموا بمسيره إليهم ، حتى يفاجئهم في مكة .. وقاد عليه الصلاة والسلام آنذاك أكثر من عشرة آلاف مقاتل ، ما بين فارس وراجل ، وحاسر ودارع .. قدم بهم مكة ففتحها ...  

هذا التناصر . وهذا الولاء بين المؤمنين . وهذا الاستعداد لبذل المهج في نصرتهم ، هو الذي جاء به التنزيل الحكيم . وحذر المسلمين من تركه ، فقال تعالى : ( وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ* ) أي إن لم تتناصروا وتتواسوا ويتولَّ بعضكم بعضا ، كما يفعل الذين كفرو فيما بينهم من التناصر والتعاضد ، تكن الفتنة التي تعم كافة المسلمين في الأرض ، ويكون الفساد الكبير .

قال البغوي : الفتنة في الأرض : قوّة الكفر .. والفساد الكبير : ضعف الإسلام .

 

يتبع القسم (2)

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الــثـائــرة مــدى


!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 14351
السٌّمعَة : 238
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
متضايق


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: خذلان السوريين جريمة عامة قد تعرض الأمة لعقاب إلهي عام : (1)   الجمعة ديسمبر 20, 2013 4:58 pm

مقال رائع وروعته تكمن في سرد قصة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في نصرة من استنصره من المسلمين
وليت حكامنا يسيرون على نهج المصطفى الأمين وليس على ما يمليه عليهم أعداء رسولنا الكريم وأعداء جميع المسلمين .
سلمت يمينك أخي وجزاك الله كل خير .


مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب

شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خذلان السوريين جريمة عامة قد تعرض الأمة لعقاب إلهي عام : (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-