منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92094] -||- مشاركات: [ 365388] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2415]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
لماذا حاول نظام الأسد اغتيال المخرج السوري "محمد بيازيد" أمس في إسطنبول؟
أمس في 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 3:53 pm
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 أردنا التغيير .. وأرادوا التقسيم :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5369
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: أردنا التغيير .. وأرادوا التقسيم :   الأحد يوليو 20, 2014 9:00 pm

أردنا التغيير .. وأرادوا التقسيم
بقلم : أبو ياسر السوري 
كل شيء منْ حول الشعوب العربية كان يدعو إلى ضرورة التغيير .. فقد باتتْ هذه الشعوبُ بين مطرقتين من الفساد والاستبداد .. في ظل أنظمة كان معظمها أشبه بعصابات من اللصوص والمجرمين ، قيدوا باستبدادهم كل الحريات ، وعموا بفسادهم كل جوانب الحياة ، فعبثوا في أمن الناس وأرزاقهم ، حتى لم يعد أحد آمنا على نفس ولا عرض ولا مال ولا دين .. مما جعل الحياة أشبه بجحيم لا يطاق ، فالتمسك بالدين جريمة . والدولة شريكة المواطن في ماله تقتطع منه ما تشاء ، وتستنزفه منه بما تشاء ، فهي تبيعه الماء والكهرباء والهواء ، وتتحكم في موارده وصادراته ، ليبقى مشغولا بهمومه اليومية ، من كساء ودواء وطعام وشراب ، ولا يكون لديه متسع لأي أمر آخر .. بل إن حياة المواطن نفسها صارت على كف عفريت ، فهو عرضة للإهانة في أية لحظة ، ويمكن أن يسحب من بيته دون سبب معروف ، ويهان أمام أولاده وزوجته ، ويؤخذ إلى حيث لا يعلمون . ليقبع في غياهب السجن عشرات السنين . أو يقتل ولا يدري به أحد .
وهذا ما يفسر قيام الثورة في تونس ، فقد بلغ الظلم هناك درجة دفعتْ المواطن التونسي بوعزيزي إلى حرق نفسه ، لينهي معاناته في ظل تلك العصابة الحاكمة في بلده ، فشاءت الأقدار أن يكون موته بمثابة الشرارة التي ألهبت الرأي العام هناك ، وأثارت التونسيين إلى طلب التغيير .. ثم شرعت الشعوب العربية بعد ذلك في التحرك نحو التغيير ، بما سمي بـ ( الربيع العربي ) وكان لكل بلد شرارته الخاصة ، التي دفعته إلى الثورة على الاستبداد والفساد . ففي مصر قُتِلَ شابٌّ ظلما أمام أعين الناس في الشارع ، على أيدي رجال الأمن ، بدون سبب معروف .. وفي ليبيا حُرِقَ مئاتُ المساجين في سجن " بو سليم
" .. وفي اليمن بدأ الرئيسُ اليمني يمهد لتحويل الحكم في اليمن إلى عائلي وراثي ، وهي الفكرة التي بدأت بتوريث بشار الأسد الحكم بعد أبيه ، وصارت هذه الفكرة تراود الرؤساء : علي صالح ، ومبارك، والقذافي.
أما في سوريا ، فكان " كل الصيد في جوف الفرا " فإذا كانت الشعوب التي قامت بثورات الربيع العربي بحاجة إلى ثوراتها لسبب أو لآخر ، فإن مئات بل آلاف الأسباب كانت من وراء اشتعال الثورة في سوريا .. فالرئيس الذي كان يحكم السوريين هو من طائفة أقلية ، ثم إنه رئيس ملحد لا يدين بأي دين سماوي ، وهو يحكم شعبا أغلبيته من المسلمين ، ثم إنه اعتمد الطائفية كأساس يقوم عليه نظام حكمه ، ثم إنه كان أول رئيس قصف شعبه بالطيران ، فأباد منه في حماة أكثر من مائة ألف مواطن . ثم إنه أصدر دستورا يجعل منه إلهاً حاكما بأمره ، فاستأثر بكل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية ، وجعل نفسه فوق كل مساءلة ، يفعل ما يشاء دون حسيب ولا رقيب .. وحين لم يمهله الموت فمات ، ورَّث ولده الحكم من بعده . ولشدة سطوته واستبداده في حال حياته ، هابه الشعب حتى بعد موته ، فرضخ لإرادته وكأنه حيٌّ لم يمت ، فجرى تغيير الدستور لتوريث بشار في أقل من ساعة . وتم تعيينه رئيساً وريثاً من بعد أبيه المتوفى ، من غير اعتراض ولا استنكار ، وسكت الناس ولم يجرؤوا على الكلام ، فالقبضة الأمنية الطائفية ، لم تدع لأحد مجالا للتفكير ، ولا سبيلا إلى البوح بهمسة نحو التغيير ، وخرج الرئيس الوريث يومها بخطاب وعد فيه الشعب ومنَّاه ، ثم لم يُوَفِّ للسوريين بأي من هذه الوعود . وانتهت فترته الرئاسية الأولى ، وكالعادة من أيام أبيه ، جرى استفتاء على التمديد له لفترة ثانية ، لتدور عجلة الحكم على نفس الوتيرة من غير تغيير . وتحوَّل الحكم الرئاسي الجمهوري عمليا في سوريا ، إلى حكم عائلة مالكة ، تستخدم طائفتها ، لتتحكم من خلالها في قهر شعب بأكمله . إذن ، كل ما هنالك كان يدعو إلى الثورة في سوريا ، ولكن شاءت الأقدار أن تكون قضية أطفال درعا هي الشرارة الأولى لانطلاق الثورة السورية .. فانطلقت .. وبدأت المأساة .. ومر عليها حتى الآن ثلاثة أعوام وأربعة أشهر ويومان ، قتل فيها أكثر من مليون ومائتين وخمسين ألف إنسان ، وشرد أكثر من عشرة ملايين ، وهدم أغلب المدن السورية وقراها . وما زال القتل مستمرا ، وما زالت المعاناة قائمة على أشدها . في صمت عربي ودولي مريب .
قصة أطفال درعا لم يُخطَّط لها ، ولم يكن هؤلاء الأطفال مدفوعين من قبل أحد لفعل أي شيء ، ولا لكتابة أي شيء .. وإنما هو حب التقليد لدى الصغار ، فقد كانوا يرون المظاهرات التونسية على شاشات التلفزيون ، ويسمعون من خلالها هتافات المتظاهرين وهم يرددون " الشعب يريد إسقاط النظام " فكتبها الصغار في درعا ، على جدار مدرستهم ، وسرعان ما حضر الأمن ، فقبض على عدد منهم .. وذهب شيخ البلد وكبار وجهاء درعا ، شفعاء لأطفالهم ، متعهدين لضابط الأمن " عاطف نجيب "  بأن لا يعود أبناؤهم لمثلها أبدا ، فلم يقبل رجاءهم .. وتعمد إهانتهم .. فخرجوا من عنده واجتمعوا في المسجد ، وقرروا أن ينددوا بضابط الأمن ، ويطالبوا بتغييره .. وما إن ارتفعت بعض الأصوات قرب المسجد ، منددة بضابط الأمن المذكور حتى تحركت الدبابات ، وهرعت قوات الجيش بالمئات ، وأحاطت بالمتظاهرين ، وفتحت عليهم أبواب الجحيم
... لم ينظر النظام الطائفي إلى هذه الحادثة الصغيرة على أنها تصرف طفولي بريء ، وإنما تعمَّد أن يجعل منها سببا في توجيه ضربة قوية جدا لأهل درعا ، ويجعل منهم " رأس الذئب المقطوع " ويمنع  الشعب السوري من التفكير بأي حراك . لذلك كان رده منذ اللحظة الأولى القتل بالرصاص ثم مداهمة البيوت ، والاعتقالات ، وتعذيب المعتقلين ، وتعريضهم  لأبشع الإهانات ..
وشاءت الأقدار أن تنتشر الثورة ، حتى تعم كل مدينة وقرية ، فانتشر معها القمع ليعم السوريين جميعا .. وكذلك النار إذا اشتعلت بشرارة صغيرة في ناحية ما ، لا تزال تتسع وتتسع حتى تعم بحريقها كل النواحي ، ويتضرر بها القاصي والداني . وهذا ما حصل في سوريا كلها .. والحريق الآن مرشح لأن يمتد منها إلى كافة دول الجوار . بل إلى كافة دول المنطقة .. فقد انخرطت إيران في الصراع من بداياته ، وحركت حزب الشيطان من لبنان فوجهته لقتل السوريين على أساس طائفي . ثم حركت العراق طائفيا أيضا ، وكلهم بات مشاركا في قتل الشعب السوري طائفيا ..

والعالم كله صامت ، وكأنه مبارك لقيام حرب أهلية ، على أساس طائفي مذهبي ، بين أبناء السنة والشيعة ، لتعم الفوضى منطقة الشرق الأوسط بكاملها . ويصار إلى تقسيمها من جديد على أساس مذهبي . ليتحقق مرادهم القديم الجديد بتقسيم المقسم ، وتجزئة المجزأ ، وإشغال المسلمين سنة وشيعة بتصفية حساباتهم فيما بينهم . وقتل بعضهم بعضا ، واستمرار القتال بينهم لعشرات السنين ، دون أن يخسر أعداء المسلمين شيئا في هذه الحروب . وكأن لسان حالهم يقول : " إذا رأيت عدوك يقتل نفسه فلا تَحُلْ دون رغبته، ولا تمنعه مما يريد" .

 

***

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ويبقى الأمل

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : VIP

عدد المساهمات : 26022
السٌّمعَة : 196
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 17/02/2012

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: أردنا التغيير .. وأرادوا التقسيم :   الإثنين يوليو 21, 2014 3:08 am

جزاك الله خير أخي الكريم 
نسأل الله أن يعجل بهلاك الطغات 
وأن يشفي صدور المسلمين بالنصر عاجل غير أجل 
ولاحول ولاقوة إلا بالله 


 اذا أشتد الكرب فاعلموا أن فرج الله قريب
   ((إن مع العسر يسرا))


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5369
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: أردنا التغيير .. وأرادوا التقسيم :   الإثنين يوليو 21, 2014 6:10 am

الأخت الكريمة ( ويبقى الأمل ):
شكرا لمرورك .. وشكرا عن المنتدى الذي بات سعيدا بعودتك .. وشكرا لدعواتك الطيبة .. والنصر قادم ولو كره الكافرون ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أردنا التغيير .. وأرادوا التقسيم :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-