منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92095] -||- مشاركات: [ 365390] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2417]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مقتل عصام زهر الدين العميد في جيش النظام السوري
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
اليوم في 1:00 am
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin

شاطر | .
 

 كلمة أخيرة في داعش .. ولماذا التفكير بالقضاء عليها .؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: كلمة أخيرة في داعش .. ولماذا التفكير بالقضاء عليها .؟   الأربعاء سبتمبر 10, 2014 11:32 pm

كلمة أخيرة في داعش .. ولماذا التفكير بالقضاء عليها .؟
بقلم : أبو ياسر السوري

10 / 9 / 2014
كثر الجدل بين السوريين في أمر داعش ، وتباينت فيهم الآراء ، ما بين العلماء والثوار والنظام على حد سواء .. وإليك مجمل مواقفهم من داعش مفصلا على النحو التالي : 
أما علماء الدين :
 فقد اختلفوا في تكييفهم الفقهي ، فمنهم من يراهم مجاهدين في سبيل الله ، وأنهم الفئة الغالبة الموعودة بالنصر على أهل الأرض في آخر الزمن ، وأن الله سيمكن لهم في الأرض ، ويقيم على أيديهم خلافة تسير على منهاج النبوة .. ومن العلماء من لا يراهم سوى فرقة من الخوارج ، ويدعو لقتالهم ، ومنهم من ذهب إلى أنهم بغاة يجب دعوتهم إلى الصلح ، فإن أبوا قوتلوا حتى يفيئوا إلى أمر الله .. وآخرون قالوا : إن داعش عصابة من المفسدين في الأرض ، محاربون لله ورسوله ، وجزاؤهم أن يقام عليهم حد الحرابة ، بأن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض .. وقال فريق رابع : بل هم عملاء دسيسة على المسلمين ..
وأما الثوار :
فهم حيال داعش على ثلاثة فرقاء ، فالجيشُ الحر يرى أن داعش من ألد أعدائه ، لأنها قتلت أكثر قادته ظلما وعدوانا ... وأما الكتائبُ الإسلامية في المعارضة المسلحة ، فقد اختلفت آراؤهم في داعش على فريقين ، فريق : يجيز قتالهم لتطرفهم وإيغالهم في دماء المسلمين في سوريا.. وفريق : يقف منهم على الحياد ، لا يجاريهم ، ولا يعاديهم ..
وأما النظام :
فموقفه من داعش ، متردد بين المهادنة والمساندة .. وصحيح أن داعش أعلنت عن عدائها للنظام ، ولكنها عمليا لم تتخذ أية خطوة معادية له ، وإنما بدأت بمحاربة الجيش الحر ، وتصفية قياداته ، والاستيلاء على مواقعه المحررة ، ووضع أيديها على كل مكتسباته وغنائمه من أسلحة ومعدات وبترول ، وكذلك انتزعت من الجيش الحر أغلب المنافذ الحدودية ، وحدت من إمكانياته ، وحجمت قدراته ، وأضعفته ماليا وعسكريا ، وشلت بذلك حركة الثوار ، وكانت حجرة عثرة في طريق تقدم الثورة وانتصاراتها .. وهذا ما جعل النظام راضيا عنها ، سعيدا بمعاداتها للجيش الحر وسائر الكتائب المجاهدة ضده .
ومن ناحية أخرى ، أفاد النظام من ممارسات داعش وتطرفها فوائد جمة .. فقد أظهرته في نظر المجتمع الدولي وكأنه يحارب الإرهاب ، وأعطته مبرراً إلى الإيغال في سفك الدم السوري بذريعة " محاربة الإرهاب والتطرف الديني " ، فداعش عمليا كانت نقمة على الشعب السوري ، ونعمة للنظام الأسدي المجرم ..لهذا وجد النظام فيها ضالته ، وحرص على أن لا يهيجها عليه ، فلم يقصف لها أي رتل يتحرك في طول سوريا وعرضها ، ولم يزاحمها على أي موقع بسطت سلطانها عليه . حتى بدا وكأن تحالفا حقيقيا كان قائما بين النظام الأسدي ، وعصابة أبي بكر البغدادي ..
كيف تحركت داعش لفرض سيطرتها في سوريا .؟
لم تدخل داعش سوريا أول قيام الثورة ، وإنما أرسلت جبهة النصرة ، وبقي البغدادي يراقب الأمور عن كثب ، فلما رأى الانتصارات الكبيرة التي حققتها جبهة النصرة على الأرض ، والسمعة الطيبة التي تحلت بها لدى السوريين ، تحرك البغدادي لدخول سوريا ، والانخراط في الصراع الدائر منذ ثمانية عشر شهرا ، استطاع فيها المجاهدون إزاحة النظام الأسدي عن أغلب التراب السوري . وانتزعوا أغلب المنافذ الحدودية ، وسيطروا على كثير من آبار النفط وحقول الغاز .. بل وأحرز الثوار غنائم حربية كبرى ، من سلاح وعتاد وذخائر ..
دخلت داعش سوريا بتاريخ (  ) فاحتلت الرقة التي كانت شبه محررة في الأصل ثم تقدمت في ريفها المحرر ، فبسطت سلطانها عليه ، ثم تقدمت غربا باتجاه حلب ، وتتبعت الريف الشمالي والريف الغربي فرفعت راياتها هنا وهناك .. ثم بدأت بفرض سيطرتها على المعابر الحدودية ، فانتزعتها من يد الجيش الحر واحدا .. واحدا .. ووقع بينها وبين لواء عاصفة الشمال اقتتال في ريف حلب الشمالي ، وتحديدا بسبب معبر السلامة على الحدود التركية شمال شرق اعزاز .
ثم وبعد أخذ ورد تحركت جبهة الساحل ، واستطاع الثوار هناك أن يحرروا 13 قرية ، وضربوا عددا من حواجز النظام ، وغنموا أسلحة وذخائر ومعدات .. فسارعت داعش فوضعت يدها على الغنائم .. ولما جاء القائد الميداني في الجيش الحر أبو بصير الحمامي ليقابل القائد الداعشي ( أبا أيمن ) ويتفاهم وإياه حول التعاون المشترك بينهما ضد النظام ، وما إن التقى أبو أيمن بأبي بصير الحمامي ، حتى بدأ بشتمه وقال له : " نحن جئنا لنقتلكم أيها المرتدون أولا ، ثم نقتل جيش النظام ثانيا " ثم أطلق الرصاص عليه فأرداه قتيلا .. وكذلك قام أبو أيمن الداعشي بقتل القاضي الشيخ " جلال بايرلي " الذي ذهب إليه ليتوسط للصلح بين داعش والجيش الحر ، فلما رآه أبو أيمن ، قال له : نحن لم نسمح لك بالصلح بيننا ، وأنت مرتد جئت إلينا لنقتلك ، ثم أطلق عليه الرصاص ، فأرداه قتيلا ..!!!
كيف استطاعت داعش أن تنتزع المواقع المحررة .؟
لم تستطع داعش أن تفرض سيطرتها على كل المناطق المحررة لأنها الأقوى ، وإنما لأن الجيش الحر لم يكن يرى جواز مقاومتها ، وما كان يرى داعش عدوة له ، خصوصا وأنها تسمي نفسها " دولة الإسلام في العراق والشام " وترفع راية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ثم إنها تعلن أنها لم تأت إلا للإطاحة بالنظام النصيري الحاكم . وإقامة دولة الحق والعدل بين الناس .. ثم بدأت بتطبيق إقامة الحدود الشرعية ، فقطعت أيدي بعض اللصوص ، وجلدت بعض الذين سمتهم عصاة من المدخنين .. وقتلت بعض من سمتهم مجرمين وصلبتهم في الساحات العامة .. وأشيع بين الناس أن دولة الإسلام عادت. وأن دولة الظلم ذهبت أدراج الرياح.
لماذا كره الناس داعش وأبغضوها .؟
داعش لم تكن في ممارساتها تمثل الإسلام الصحيح .. وإنما هي تتبنى عقلية الخوارج ، فتحكم على كل السوريين بالردة عن الإسلام ، وهي تستحل قتلهم رجالا ونساء وأطفالا .. ولا ترى استتابتهم ، وداعش ترى نساء السوريين سبايا ، يمكن وطؤهن بملك اليمين . ويرون أموال السوريين غنائم .. ويرون قتال السوريين المرتدين ، أولى من قتال النصيريين الكافرين الأصليين . وعلى هذا الأصل ، كانوا يحكمون على الجيش الحر وجميع الكتائب بالردة ، وبالخروج من الإسلام ، ولهذا هم يكفرون كل من ينادي مطالبا بالحرية والديمقراطية في العالم ..
لقد أرادت داعش أن تفرض هيبتها على السوريين ، فبالغت في سفك دماء الأبرياء ، وكانت أشد وطأة على الشعب السوري من النظام نفسه ، وقد مثلت داعش بالقتلى ، وقطعت الرؤوس ، وبقرت البطون ، وقلعت العيون .. وقتلت من قادة الجيش الحر أضعاف ما قتل النظام ...
نظرة المعارضة المسلحة لداعش :
أما الجيش الحر والكتائب المساندة له في مقاومة النظام ، فلم تجتمع كلمتهم على قتال داعش ، وكانوا أغلبهم يتحاشى مجابهة داعش ما استطاع إلى ذلك سبيلا .. لأن علماء المسلمين كانوا - كما ذكرنا سابقا  - مختلفين في التكييف الفقهي لداعش ، ولم تصدر منهم فتاوى صريحة توجب قتالها .. مما جعل عامة المقاتلين في حيرة من أمرهم .؟؟
وقد حدثني من كان في الطبقة يوم هاجمتها داعش .. فقد اختلفت يومها كلمة المجاهدين ، فبعضهم رأى مقاومة داعش ، وعدم تمكينها من دخول الطبقة ، لئلا يستولوا على مخازن السلاح ، ولئلا يستولوا على بعض الأسرى من كبار ضباط النصيرية الذين كانوا بحوزتهم .. والبعض الآخر انسحب ولم يقاتل .. فالتقى المنسحبون بداعش ، ورفعوا أيديهم معلنين الاستسلام لهم . وتقدم شيخ في تلك المجموعة فقال لأمير داعش نحن رفضنا قتالكم .. فقال له الداعشي ، ونحن أمرنا بقتلكم ، ثم أمر بفتح النار عليهم فقتلوهم وجميعا ، وكانوا أكثر من 120 مجاهد ..
قد تتساءل من نقل هذه الرواية .؟ والجواب نقلها أحد أقرباء المقتولين ، وكان من منسوبي داعش .. وبعد هذه الحادثة هرب ليلا وانسحب من المعركة ، وأخبر الناس بما رأى وسمع .. كان القائد الداعشي يقول لجماعته في ذلك الهجوم : اقتل .. اقتل .. اقتل كل من واجهك .. رجل .. امرأة .. طفل .. كلهم كفرة مرتدون " بعضهم من بعض " اقتلوهم جميعا...
حقيقة مكونات داعش :
داعش تتألف من (قادة) و(نوابهم) و(عناصر مقاتلة من مختلف الجنسيات) .. فيهم الأفغاني والشيشاني والأوربي والأمريكي والسعودي والكويتي والمصري والجزائري والليبي والتونسي وفيهم من السوريين خلق كثير ...
فأما قادتهم : فكلهم ضباط مخابرات وعسكريين ، وهم من إيران وشيعة العراق ونصيرية الساحل السوري.. وهمهم الأول والأخير قمع الثورة السورية ، والإبقاء على نظام الأسد القائم .. وتسليم البلد في نهاية المطاف إلى إيران .. وكما فعلوا من قبل بإسقاط الثورة العراقية ، وتسليم البلد هناك للشيعة ، فهم يريدون أن يفعلوا الأمر نفسه في سوريا ..
وأما العناصر المقاتلون من داعش فهؤلاء بعضهم شيعي يقتل بدافع طائفي .. وبعضهم أعجمي غير عربي ، يقتل المسلمين وهو لا يدري لماذا يقتل .؟ وإنما يظن ظناً أنه يقتل كفرة مرتدين .. وهناك قسم من داعش مرتزقة جاؤوا من مصر وغيرها يقتلون للقتل وليس لهم غاية سوى الحصول على المال ... وقد أصيبت الثورة السورية من داعش بمقتل ، وما زال الناس مختلفين فيهم ، بين مادح لهم وقادح ، مقر لهم ومنكر . وما زال خطرهم على الثورة قائما .
لماذا أجمع العالم على قتل داعش أخيرا .؟
داعش استقطبت – كما هو معلوم - أعدادا كبيرة من المجاهدين الإسلاميين المغرر بهم في العالم ، وقد أدى هؤلاء بغبائهم خدمات جلى للنظام وإيران .. وقد اكتفى الغرب بقتل مَنْ قتل منهم ، ومن الجيش الحر المسلم ، ومن الكتائب الإسلامية حتى الآن .. وليس من مصلحة الغرب أن يشاع عن قيام الدولة الإسلامية ، أو الخلافة على نهج النبوة ، التي ينادي بها المغفلون من أتباع داعش .. لهذا صار قتل هذا الحشد الكبير من المجاهدين الإسلاميين مطلبا دوليا ، وفرصة سانحة لا تحب الدول الكبرى تفويتها .. إنهم يريدون القضاء على أكبر عدد ممكن من هؤلاء المجاهدين ، لينهوا بقتلهم فكرة الجهاد الإسلامي في العالم بحسب تقديرهم ... وبالطبع لن يقتل قادة داعش العملاء ، وإنما سيقتل كل مجاهد شريف نظيف مغرر به من داعش ... فحسبنا الله ونعم الوكيل ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ويبقى الأمل

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : VIP

عدد المساهمات : 26022
السٌّمعَة : 196
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 17/02/2012

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: كلمة أخيرة في داعش .. ولماذا التفكير بالقضاء عليها .؟   الخميس سبتمبر 11, 2014 3:04 pm

 
. لهذا صار قتل هذا الحشد الكبير من المجاهدين الإسلاميين مطلبا دوليا ، وفرصة سانحة لا تحب الدول الكبرى تفويتها .. إنهم يريدون القضاء على أكبر عدد ممكن من هؤلاء المجاهدين ، لينهوا بقتلهم فكرة الجهاد الإسلامي في العالم بحسب تقديرهم ... وبالطبع لن يقتل قادة داعش العملاء ،


أتفق معك أخي أبو ياسر

هذا الغرب المجرم لا يريد إلا القضاء على للإسلام والمسلمين
( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

وحسبنا الله ونعم الوكيل


 اذا أشتد الكرب فاعلموا أن فرج الله قريب
   ((إن مع العسر يسرا))


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: كلمة أخيرة في داعش .. ولماذا التفكير بالقضاء عليها .؟   الخميس سبتمبر 11, 2014 10:20 pm

الأخت ( ويبقى الأمل )
ولئلا تخسر أمريكا جنديا واحدا على الأرض فهي سوف تختار الحرب الجوية على داعش .. ولئلا تخسر كذلك سلاحا وذخيرة بدون مقابل ، فهي تعمل على تكوين تحالف دولي يدفع لها قيمة الذخائر الحربية التي تطلقها على داعش وعلى كل مقاتل إسلامي على أرض سوريا والعراق .. ويلوح كيري بطول زمن المعركة ، فيزعم أنها قد تطول سنين .. سبحان الله ، فداعش لا يتجاوز عددها الـ 7000 مقاتل ، ولو شاءت لتمكنت من القضاء عليهم بلمح البصر .. ولكنها لا تريد ذلك ، وإنما تريد خراب سوريا والعراق خرابا كاملا .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كلمة أخيرة في داعش .. ولماذا التفكير بالقضاء عليها .؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-