منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92096] -||- مشاركات: [ 365398] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2418]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
معاد-لُعٍنً أبو رغال وبقيت الكعبة شامخة
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
مقتل عصام زهر الدين العميد في جيش النظام السوري
من شعر الحكمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
اليوم في 1:25 am
أمس في 2:08 pm
أمس في 12:25 pm
الخميس أكتوبر 19, 2017 1:00 am
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
حسام الثورة
حسام الثورة
حسام الثورة
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin

شاطر | .
 

 " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " هذه الآية قد تفهم على غير وجهها .!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5370
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " هذه الآية قد تفهم على غير وجهها .!!   السبت يناير 17, 2015 1:18 pm

" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "  هذه الآية قد تفهم على غير وجهها .!!
أبو ياسر السوري – 17 / 1 / 2015

مسجد الصحابي أبي أيوب الأنصاري في طوب كابي - اسطنبول
معرفة سبب نزول الآية يعين على فهم معناها المراد . وعدم الوقوف عليه قد يكون مزلة إلى الخطأ في الفهم . ولعل الحديث الآتي مما يؤكد ذلك ويؤيده :
عن أَسلم أَبِى عِمران قَال : غَزَونا منَ المَدِينة نُريدُ القُسطَنطينيَّةَ وَعلى الجماعة عبد الرَّحمنِ بن خالد بن الوَليد والرّومُ مُلصِقُو ظُهورِهم بحائط المدينة فحمل رَجلٌ على العدوّ فقال النَّاس : مَهْ مَهْ لا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يُلقِى بيَديه إلى التَّهلكة . فقال أبو أَيّوب : إنَّما نزلت هذه الآيَةُ فينا معشر الأَنصارِ لمّا نصرَ اللَّهُ نبِيَّه وأَظهَر الإسلام قلنا : هلُمّ نُقيم فِى أَموالنا ونُصلحها فأَنزل اللَّهُ تعالى ( وأَنفِقُوا فى سبيل اللَّه ولا تُلقُوا بأَيديكم إلى التَّهلُكة) فالإلقاء بالأَيدى إلى التَّهلُكة أَن نُقيم فى أموالنا ونُصلحها وندع الْجهاد .
قال أَبو عِمران : فلم يزل أَبو أَيوب يجاهد فى سبيل اللَّه حتى دُفن بالقُسطَنطينيَّة .
وهنا لا بد أن نلاحظ عدة أمور :
أولا : أن جيل الصحابة رضوان الله عليهم كان مختلفا عن جيلنا بعلو همته ، وقوة إصراره وصموده ، فلم يمنعهم تقدمهم في السن من ملازمة الجهاد في سبيل الله .. فأبو أيوب رضي الله عنه أصر على ملازمة الجهاد في سبيل الله طوال حياته ، إلى أن توفي غازيا في حصار القسطنطينية " اسطنبول " عام 52 هـ ودفن قريبا من سورها . وكان عمره يقارب الثمانين . فقد كانت وفاته بعد الهجرة بـ 52 سنة ، واذا حسبنا  له 25 سنة قبل الهجرة ، فهذه 77 سنة ..
ثانيا : نلاحظ أننا بدأنا نعاني من الشيخوخة المبكرة في سن الستين . ويكاد أحدنا لا يستطيع مزاولة أي مجهود عضلي ، بله الالتحاق بالجيش ، والقيام بالأعمال القتالية . إن التباين بيننا وبين أولئك الرجال كبير .. فلذلك هم فتحوا الدنيا .. ونحن أضعناها ..
ثالثا : أن الآية فيها الحث على الإنفاق في سبيل الله ، والتحذير من البخل لأنه بمثابة إلقاء النفس في التهلكة . وقد فهم الصحابة (الإنفاق) بمعناه الواسع ، ليشمل : إنفاق المال في سبيل الله .. وإتلاف النفس لإعلاء كلمة الله .. والجود بالنفس هو أعلى درجات الجود المحمود . قال مسلم بن الوليد  :
يجود بالنفس إن ضن الجواد بها : والجود بالنفس أقصى غاية الجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " هذه الآية قد تفهم على غير وجهها .!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-