منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92094] -||- مشاركات: [ 365388] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2414]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
من شعر الحكمة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
شهداء من عائلة واحدة بعد قصف الطيران الروسي بلدة المجاودة بريف ديرالزور
أهم الاحداث وقوائم شهداء مدينة ديرالزور المنسيه
لماذا حاول نظام الأسد اغتيال المخرج السوري "محمد بيازيد" أمس في إسطنبول؟
أمس في 12:31 am
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:05 pm
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:42 pm
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 10:00 am
الخميس أكتوبر 12, 2017 11:35 pm
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 3:53 pm
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة
Admin
Admin
أبو ياسر السوري

شاطر | .
 

 كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5369
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :   الجمعة أبريل 24, 2015 2:20 am

كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :
23 / 4 / 2015
بقلم : أبو ياسر السوري
=============
هنالك نغمة إقصائية تدميرية ، بكر إلى العزف عليها كثيرٌ من السوريين في الداخل .. ولعل أول من بدأ بالعزف عليها أولئك الذين خططوا لأن يكونوا أمراء حرب في سوريا بعدما أخذوا على عاتقهم الإطاحة بالجيش الحر . ليتسنى لكل منهم أن يشكل فصيلا حوله باسم الجهاد في سبيل الله ، فكان ذلك أول شق للصف ، لم يجن السوريون من ورائه سوى الفشل الذريع . وتحمل المزيد من الضحايا والمجازر ، فقد بات بسبب هذا المنطق بأس كتائبنا المقاتلة بينها ، حتى نشبت بينها معارك طاحنة ، كان من ضحاياها شباب كنا نعدهم للتحرير ، فأبى أمراء الحرب منا إلا أن يجعلوا منهم وقودا للتدمير .
وكان الشعار التدميري الذي رفعه المقاتلون آنذاك " الكلمة للمرابطين في الخنادق ، وليست لنزلاء الفنادق " . ثم ظهرت فكرة شق المعارضة شطرين ، فصار لدينا " معارضة الداخل " ومعارضة الخارج " وكان الذين في الخارج ينظرون إلى الثوار في الداخل نظرة دونية ، ويقللون من شأنهم ، ويتحدثون بلهجة التعالي والفوقية ، مما دعا معارضة الداخل إلى الرد على ذلك باحتقار من في الخارج من المعارضين ، والتشكيك في نزاهتهم ووطنيتهم ..
وما إن تشكل المجلس الوطني حتى هاجمناه ، وأسقطنا اعتباره .. فخلفه الائتلاف الوطني فحاربناه أيضا ومحوناه .. وقامت لجان الإغاثة لتأمين الغذاء والدواء والإيواء ، فاتهمناها وشككنا في أمانتها .. وقامت المجالس والتشكيلات العسكرية ، فأججنا النار فيما بينها .. مما أدى إلى إضعاف الجيش الحر ، ومكن لداعش في القضاء عليه ..
وليس هذا وحسب ، بل إن الكتائب المقاتلة نسيت عداءها للنظام ، وصرفت وجهها عن قتاله ، وكأنها صالحته ، وتفرغت للقتال فيما بينها .. وكان طبيعيا أن تنهار هذه الكتائب أمام هجمات النظام عليها من جهة ، وهجمات داعش ضدها من جهة ثانية.. وشيئا فشيئا أضاع الثوار جل مكاسبهم على الأرض ، واستطاعت داعش أن تنتزع منهم أغلب الأراضي التي كانوا حرروها قبل مجيء داعش ، ولو أن الكتائب المقاتلة التفت يومها حول الجيش الحر ، لقطعت الطريق على داعش وأخواتها ، واحتفظتْ بمكتسباتها ، بدءا من المواقع الاستراتيجية ومرورا بآبار النفط والغاز والمعابر الحدودية ، وانتهاء بمخازن الأسلحة التي وضعت داعش يدها عليها في غفلة من انشغال هذه الكتائب بخلافاتها البينية ..  
واليوم – يا سادة - تتعالى الصيحات من هنا وهناك : قائلة " وطن ﻻ تحميه وﻻ تبنيه لا يحق لك العيش فيه " و" من خرج من البلد فليس له الحق في التحدث بشؤون البلد " ...
يا سبحان الله .!! أبهذه البساطة يُحرَّجُ على كل من خرج من البلد ويمنع أن يتكلم بشؤون البلد .؟ ومؤدى هذا القول أن يتسلم مقاليد الأمور حملة السلاح وحدهم ، حتى إذا سقط النظام ، وقف حملة السلاح بالمرصاد لكل من خرج من سوريا ، ومنعوه من العودة إليها .. أيُّ منطق هذا بالله عليكم .؟ بل أي فرق بين هذا المنطق ومنطق بشار الأسد ، الذي يعتبر كل من ليس معه فهو ضده ، ويرميه براجمات الصواريخ ، وببراميل الموت ، وبصواريخ سكود المحملة بالرؤوس الكيمياوية .؟
أيها الناس ، ما كل من خرج من البلد خرج باختياره ، وإنما خرج منهم من خرج ، إما خوفا على حياته ، أو خوفا على عرضه .. أو أنه كان رمزا من رموز المعارضة ، الذين رفعوا شعلة الثورة ، في الوقت الذي جبن فيه غيرهم ممن التزم الصمت كالأموات ، فلوحقت هذه الرموز الثورية ، فاضطرت إلى الخروج ، ولو لم يخرجوا فلن يكون لهم مصير سوى القتل تحت التعذيب .. بل إن هنالك شبابا خرجوا هربا من التجنيد الإجباري والاحتياطي ، لئلا يشاركوا في قتل أهلهم وإخوانهم ، ولو لم يخرجوا لكانوا بين خيارين أحلاهم مر ، فإما أن يشاركوا النظام في قتل الشعب ، وإما أن يقتلوا هم على أيدي الشبيحة ..
ثم إن هنالك من خرج منذ أحداث الثمانينات ولم يعد ، وقضى زهرة شبابه في شقاء الغربة ومعاناتها .. ولم يكن لهم ذنب سوى أنهم قالوا ( لا ) لهذا النظام المجرم منذ عشرات السنين . قالوا (لا) قبل أن يولد الذين يحملون السلاح اليوم في مواجهة النظام .. وهناك رموز فكرية ، وقامات سياسية ، اضطروا إلى الخروج اضطرارا .. وهنالك ضباط انشقوا عن جيش الأسد ، وخاطروا بحياتهم ، وضحوا برتبهم ومراكزهم ، والتحقوا بالثورة ، ثم اضطروا إلى مغادرة البلد أخيرا ...
فبأي منطق ندعو لاحتقار كل هؤلاء وإسكاتهم ونقول لهم : " أطبقوا أفواهكم ولا تنبثوا ببنت شفة ، لأنكم خارج البلد ، ومن كان خارج البلد فليس له الحق بالكلام بشؤون البلد .؟
إن من هم خارج سوريا اليوم ، هم صفوة المفكرين والعلماء والشرفاء ممن استهدفهم النظام المجرم ، وأجبرهم على مغادرة البلد قديما وحديثا .. وتلك سنة الظلمة مع الأخيار في كل زمان ومكان . فما من نبي إلا كذب وعودي وأوذي وأخرج .. وليس من العدل ولا من المنطق السليم أن نتحدث بهذا الأسلوب الٌإقصائي البغيض ، مع كل من خرج من البلد من خيرة ابنائه ..
أيها السادة : يكتب بعض الإخوة في هذه القضية ، فيتهم كل من في الخارج بأنهم فارون من الزحف ، متخلون عن الكرامة ، انتهازيون ، متسلقون .. حتى العاملون منهم في مؤسسات الثورة ، هم في نظره عبارة عن متكسبين وجماعين للمال .. وقد يصدق كلامه على أفراد دون أفراد . ومن الظلم الصارخ التعميم ، والله لا يحب الظالمين ..
ولنفترض أن النظام سقط غدا ، فقولوا بربكم من يحكمنا .؟ أنسلم الحكم لحملة السلاح .؟ وهل كل من حمل السلاح يصلح لأن يسوس الناس السياسة التي تأخذ بأيديهم إلى بر السلام والعدل والمساواة .؟
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم : ولا سراة إذا جهّالهم سادوا
تبقى الأمور بأهل الرّأي ما صلحت : فإن  تولّـت  فبالأشرار تـنقاد

ألا فليعلم القاصي والداني أن سوريا لكل السوريين ، ومن حمل السلاح لينصب نفسه وصيا على بقية السوريين  فليس منهم . وأخشى أن يكون جهاده غير مقبول عند الله ، لأنه قاتل للمنصب وللدنيا، ولم يخلص جهاده لله وحده.
وختاما يا حضرات ، إن هذا المنطق أعرج .. وليس من الحكمة التحدث به .. فهو منطق إقصائي .. تدميري .. لا يأتي بخير .. وإنما يأتي بالشرور وعظائم الأمور ، لأنه يبذر بذور الفرقة والشقاق بين أبناء البلد الواحد ، وقد يكون سببا في بقاء النظام لعقود قادمة وليس لسنوات .. فالوطن لك ولي وللآخر .. وهو للمجاهد والقاعد معا ، ولا يحق للمجاهد أن يطرد القاعد من الوطن أو يحرمه من حقوقه بسبب قعوده .. فخالق الخلق سبحانه وتعالى لم يقل ذلك ، وإنما قال تعالى ( لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) . ففضل الله المجاهد على القاعد درجة فقط ، ووعد كلا منهما الحسنى . هكذا حل هذه القضية التي كثر فيها اللغط ، بعيدا عن تعاليم السماء .. اللهم ألهمنا رشدنا . واجمع على الحق كلمتنا .. يا أرحم الراحمين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الشمقمق الدمشقي

avatar

1

1
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف اقسام الاخبار

عدد المساهمات : 145715
السٌّمعَة : 25
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 28/12/2011


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :   الجمعة أبريل 24, 2015 5:37 am

الحقيقة المقال ثري ويحمل نقاط هامة بين طياته ولكن يبقى التعميم الصفة الرئيسية فيه
نحن نحتاج أستاذنا الكبير أبو ياسر إلى التخصيص أو لنقل وضع الاصبع في طريق المبضع
فالمعارضة التي تتحدّث عنها أو جرى الطنطنة لها ماهي إلا شخصيات كرتونية كالتي نشاهدها في لبنان من آل الحريري إلى آل الجميّل وحتى عون وشبيحته والدجال حسن زميرة ومرتزقته ..
ففي نظرة استشفافية نجد أن هؤلاء يجري تعويمهم ووضع عشرات المايكروفونات أمام أفواههم المأجورة لكي يوصلوا لنا مايريده الغرب ...ولنردد كالببغاوات مايردده دجال الممانعة مثلاً ..وليس ببعيد عاصفة الحزم التي صارت الأمل بقدرة قادر وقد ثبت أنها فقط لجعل الشعب السعودي يتقبّل جارة شيعية (حوثيّة) وسنرى في القريب العاجل الحوثي أو من يمثّله في الرياض بحجة الحوار والحسن الجوار .. لذلك نجد قناة العربية صارت تصيح وتضيف وتستضيف وتنشر الكثير من الأراجيف الخبيثة في نشراتها وتصف الحوثيين بالمتمردين رغم أن كلمة ارهابيين أقرب وفق المعايير الدولية لهؤلاء الذين يمضغون القات وينتظرون حسن زميرة كي يتهجّم في سردابه على السعودية والعروبة وروحاني يعلن عن الحل السياسي حتى قبل أن يعلنها الناطق باسم عاصفة الحزم
هل اتضح لنا الآن كيف تصنع الأحداث ويرسم المزاج العام بالاعلام والبروباجاندا ..في سورية سيتم استدعاء الأراجوزات فيما يسمى المعارضة السورية ليقرّروا الحل السياسي الذي يرعاه المجرم بشار أسد وطائفته المجرمة ... وسنجد مئات المايكروفونات أمام رئيس الائتلاف وسنجد مذيعين ومذيعات يتغزّلون بالناطقين الرسميين كما فعلت مذيعة العربية اللبنانية بالعسيري وغازلته لأنه يتحدّث الفرنسيّة لندرك أن الموضوع ماهو إلا تمثيلية يراد بها تغيير مزاج الخليجيين الذين باتوا مذهولين من انبطاح قادتهم واختباءهم وراء كيري واوباما وفابيوس والبقية الباقية من الفرقة العاتية ..ولكن اللعبة باتت مكشوفة فكيف تساند ايران في العراق في تدمير مدن السنّة وفي سورية أيضاً وتقاتلها في اليمن ..إنه هو ذاته شعار الموت لأمريكا قد استبدل للموت لآل سعود ..وكلنا نعلم مايعني هذا الشعار
صدقني يجب علينا المكاشفة والتحدّث بصراحة لأننا نحن من نذبح ونحن من دمّر بلده ونحن من شرّد شعبه ..كل شهر يقتل 2500 شهيد وإذا ضربنا العدد  بخمسة سنين سنجد أن الأمم المتحدة معها الحق في التوقف عن تعداد القتلى في سورية لأنها جريمة ابادة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى ..
أخي أبو ياسر :

في حلب شكل الجيش الحر الجبهة الاسلامية فقطع الامداد عنها لوجود كلمة اسلامية فتحوّلت مع مخاضات عسيرة كادت توقع الفتنة الكبرى إلى الجبهة الشامية
ولم ترضى اليهود والنصارى والعرب الحيارى الغيارى لوجود من يقول الله أكبر ولايرضى بالوقوف مع بشار ضد داعش ونسيان حالش وأفغانش ..
وتم تفكيك الجبهة الشامية ..
أما كيف تمكّنت داعش من الأماكن المحررة فعليك بالسؤال عن عاصفة الشمال  وبائعي المازوت والكثير من الأراجوزات الذين تصوّروا مع جون ماكين الذي وعدهم بالدعم إذا أدخلوه إلى مقراتهم وتصوّروا معه و
أعلنوا عن وصول المساعدات والتحيات من البيت الأبيض ولو بأسلحة غير فتاكة ..إسأل أهلنا في البوكمال كيف كانت العشائر تحجز آبار النفط وتتقاتل فيما بينها بفعل اجتماعات في الامارات وبعض الدول العربية على النفوذ والنقود ..لقد كان لأخينا حسام الثورة أعتقد مقال تحدّث عن التكرير بعد التحرير ..
أخي إنها المخابرات ..جيشنا الحر تم اذلاله وتجويعه وتجفيف عقول قادته واللعب بمزاج حاضنته كي تتمكن داعش وحالش والعضابات النصيرية الطائفية منه
ولنا في عبد الباسط الساروت ورفاقه وغيرهم العبرة والدليل الشافي والوافي ..
أما مسألة الهروب من الزحف فلاأستطيع الولوج فيه فلست بأهل لذلك ..أما عن الناس الذين قالوا لا وشردوا في المنفى فأنت من بين الناس الذي قرأت لك ردّاً يهاجمهم ويتهمهم ببيع القضية ..رغم أننا نعلم جيداً أن الدول الكبرى هي من أشرفت على مذبحة حماة وجسر الشغور وحي المشارقة الحلبي وغيرها من الجرائم في الثمانينيات ..ما يدل أن هؤلاء من أشرف الناس والغيارى على بلدهم ودينهم
أخي عليك أن تقول هذا أخطأ هنا وهذا أصاب هنا ..وتفضح المستور وتترك للشعب الحكم على الأمور ..
خمس سنوات وسياسة الجوع أو الركوع لم تأت أكلها كما يجب بل زاد من تصميم شعبنا المكلوم ..
وعليك أن تشرح لنا عن كيفية صمود الليرة السورية طوال خمس سنوات وأرجو أن لاتبرّر بمساعدة ايران فالتومان الايراني في اسوأ مستوياته منذ ماقبل ثورة الكرامة
هناك من يدعم حالش ومليشيات الشيعة المتعددة الجنسيات والنصيرية في سورية ..وأعتقد أن ماقاله المفكّر عبد النفيسي عن أن المجتمع الدولي من مرتكزاته الطائفة النصيرية ودول الخليج ولايمكن التخلّي عنها

وهناك أصابع مخابراتية تتلاعب بالكتائب والألوية وبمساعدة إخوان لنا وأسأل الله أن لاينجحوا في درعا مهد الثورة كما نجحوا في حلب والجزيرة السورية والغوطة الدمشقية
أخي لم يسقط أحد المجلس الوطني بل من استولده أنزله سقطاً ميتاً وكذلك كل الأحزاب والإئتلافات والهيئات المزيّفة التي سيجري تعويمها على الاعلام عندما يأتي دورها

الغرب لن يقبل حتى ولو حكمنا البطل جورج صبرة ولاحتى المنافق ميشيل كيلو
أخي لي صديق يعمل مع محطة بريطانية ناطقة بالعربية قال لي :
أن الحكومة البريطانية أصدرت تعميم لكل وسائل الاعلام التابعة للمملكة المتحدة أن يركّزوا على جرائم داعش وجبهة النصرة وتشويه أحرار الشام وكل التشكيلات الاسلامية ..وذكر انتصارات جيش بشار ..وعدم عرض أو ذكر أي جريمة أو قصف أو برميل يقوم بها جيش بشار والمليشيات الشيعية وقد قدم هذا البطل استقالته بعد أن حاول الاشارة عن جريمة البراميل في داريا وحمص في برنامج حواري ولكنهم قطعوا راتبه ووجهوا له استدعاء للمحكمة وهددوه بترحيله لسورية بعد سحب جوازه البريطاني ..وان شاء الله سنجتمع سوية  معه بعد التحرير والنصر والخلاص من الاحتلال الايراني لبلادنا وسحق الدكتاتورية
أخي هل اتضحت الصورة ..أم مازالت باهتة ومشوشة
وجزاك الله خير وتقبّل مروري
مع جلّ احترامي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5369
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :   السبت أبريل 25, 2015 3:27 pm

أخي الشمقمق الدمشقي ..
25 / 4 / 2015
=========
سعدت بمرورك الكريم .. وشغلني عن الجواب شأن خاص ، ولم يكن كافيا أن أكتب حوله كلاما مقتضبا ، وعاما ، كأي كلام يقال في المجاملات الأخوية عادة .. واسمح لي أولا أن ألخص لك ما فهمته من كلمتك القيمة حول مقالتي بالنقاط التالية :
1 – المعارضة ليست حقيقية ، وهي مأجورة للغرب .
2 – عاصفة حزم هي الأخرى لا تتمتع بالمصداقية . فظاهرها فيه الرحمة ، وباطنها من قبله العذاب .
3 – أن الإعلام العربي ( الجزيرة مثالا ) منافق يحاول أن يجعلنا ضحايا البروباجاندا التي يسوق لها ..
4 – أن دول الخليج والسعودية خاصة ، تعادي إيران والأسد في العلن .. وتحالفهما في السر .. تحذو في ذلك حذو إيران التي تجاهر بعدائها لأمريكا " وهي أقوى حليف لها في الخفاء ..
5 – أن هذه الدول المتآمرة علينا ، سوف تسخر المعارضة الكرتونية لتمرير الحل السياسي الذي يرعاه المجرم بشار وطائفته المجرمة ...
6 – أنت ترى أنني ناقضت نفسي حين اعتذرت لمن شردوا إلى المنفى اليوم ، بينما سبق أن هاجمتهم لأنهم فعلوا ذلك في الستينيات من القرن الماضي .
7 – أنت ترى أن الدول الكبرى هي من أشرفت على مذبحة حماة وجسر الشغور وحي المشارقة الحلبي وغيرها من الجرائم في الثمانينيات .. ما يدل أن هؤلاء من أشرف الناس والغيارى على بلدهم ودينهم .
8 – أنت تطالبني أن أفضح المستور .. وأقول : هذا أخطأ هنا .. وذاك أصاب هناك ..
9 – أنت تطالبني بتفسير لصمود الليرة السورية . بعيدا عن التذرع بالمساعدات الإيرانية ..
10 – أنت ترى أن الغرب لن يقبل حتى ولو حكمنا البطل جورج صبرة ولا حتى المنافق ميشيل كيلو .
هذه النقاط العشر هي أهم الأفكار التي فهمتها من تعليقك الماتع على مقالتي " كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير " ..
ولست أخالفك في الحكم على المعارضة بأنها كرتونية ، وأنها مسيرة بالريموت كونترول من قبل الممولين ، الذين يمدونها بالملايين ، ليمرروا عبرها خططهم السرية لرسم صورة لسوريا المستقبل على هواهم ، وليس وفق تطلعات شعبنا الذي يجود بالدماء والأشلاء من أجل حريته وكرامته ..
وكذلك لا أخالفك في عهر الإعلام العالمي والعربي ، ولا أشك أنه تلاعب بعقول الكثيرين ، وصاغ تفكيرهم بحسب قوالب الخيانة والعمالة ..
ولسنا على خلاف معك في أن هنالك مؤامرة عالمية ، لإجهاض ثورتنا وإبقاء الأسد في كرسيه ، وقد بات جليا حتى للأعمى " أن العالم باسره يمد الأسد بالمال والسلاح والرجال . بل ويعطل لأجله عمل مجلس الأمن بالفيتو المزدوج كلما اقتضى الأمر ذلك ". وأن الغرب أشد عداء لثورتنا من روسيا ، وكلهم مؤيد لإيران في دعمها للقاتل المجرم ..
ورغم ذلك ، فإنني أخالفك يا عزيزي في إشارتك إلى تناقضي بخصوص من تركوا البلد قديما وحديثا ..فأنا لست متناقضا مع نفسي في هذه القضية .. فالذين غادروا سوريا في الستينيات لم يكونوا مضطرين إلى مغادرة البلد ، ولو ثبتوا في أماكنهم ، فليس في الأرض قوة تستطيع زحزحتهم ، لأن الشعب كله كان رهن إشارتهم آنذاك .. فقلوب أهل الشام مع عصام العطار .. وقلوب أهل حلب مع الشيخ عبد الفتاح . وكل منهما كان يفدى بملايين الأرواح ..
والذي كنت أراه وما زلت أراه ، أن خروج الرعيل الأول من رموزنا الإسلامية الكبرى كالدواليبي والزرقا والطنطاوي وأمثال تلك القامات السامقة ، هو الذي مهد لأحداث الثمانينيات وجرأ الأسد المقبور على ارتكاب مجزرة حماة والمشارقة والجسر .. ولو لم يخرج كبار الإسلاميين من البلد ، لما طمع المقبور المجرم بالصغار منا آنذاك ..
أما الآن فالوضع مختلف تماما .. ولا يعني هذا أنني أبرر لكل أحد بالابتعاد عن البلد ، وترك الساحة شاغرة ليملأها الجهلة وحديثوا الأسنان . ولكنني ما زلت أتمنى أن يكون لنا مرجعية دينية ، نمشي وراءها ، ونتحرك بمشورتها ، ونعمل صفا واحدا في مواجهة عدو مجرم حاقد ، لن يسلم من شره أحد .. ومتى كان لدينا مرجعية دينية مخلصة مجاهدة واعية تغير المشهد .. وانحلت مشكلتنا .. ولم نحتج إلى مزيد من التضحيات والمعاناة .. وعندها لن تتمكن أجهزة المخابرات التي تشتري ولاءاتها بالمال ، أن تواجه رموزا تمنح لهم الولاءات بدون مقابل ، ويفدون بالأرواح ..
أما مطالبتك لي بفضح المستور ، فأظن أن هذا ليس مطلبا شرعيا ، وليس من الحكمة أن نعمد إلى التراشق بالشتائم والتخوين . ونكثر أعداءنا بأيدينا .. فما كل ما يعلم يقال . وليس صوابا أن يقال ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
الشمقمق الدمشقي

avatar

1

1
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف اقسام الاخبار

عدد المساهمات : 145715
السٌّمعَة : 25
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 28/12/2011


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :   السبت أبريل 25, 2015 4:31 pm

الحقيقة ردّك كافي ووافي في صدره ولكن دبلوماسي في عجزه

يعرف أخي أبو ياسر عن أهل الشام أنهم وسطيون ولايسعون لاثارة العداء مع احد

ولكن ألست معي أن الجميع وضع نفسه كعدو للشعب السوري المسالم وفي ذلك

العجب العجاب ..

أما عن خروج الرعيل الأول من الرموز والقادة السياسيين والدينيين فكان بتواطؤ عربي غربي

بعد أن هتكت الأعراض وتمكّن الطائفيون من السلاح ونحن نرى اليوم كما رأينا بالماضي أن هؤلاء لايتورعون

ولايقفون عند حد في سبيل بقاء رعبهم وبطشهم  في نفوسنا ..

أعرف أخي الكريم اننا لسنا وحدنا في هذا العالم ولكن يجب أن نتطلّع حولنا لنجد أنفسنا وحدنا في وسط محيط  بل عالم

تحكمه الشركات والمخابرات بعيداً عن الانسانية والديمقراطية ..لذلك وجب علينا كمثقفين وفي صالوناتنا ومن خلال مواقعنا

وأدواتنا أن نتخطّى مايريده الجميع منّا إلى مانريده نحن من أنفسنا ... لطالما المصالح هي ماتحرّك العالم الديمقراطي

والفاشي والنازي والطائفي صار لزاماً علينا لحاق الركب من خلال مصالحنا ومصالحنا فقط

بينما كنا نحنمل أغصان الزيتون كانت القناصات تخترق حلوقنا ..وكنّا ندفن شهداؤنا في حدائق بيوتنا ونخبىء من تبقى

في سيارات تبريد الخضار واللحوم ... وكل شاشات التلفزيون كانت ومازالت تصفنا بالارهابيين والمتشديين وتقسّمنا

لمعارضة معتدلة وشريرة ومتمردين ومعارضين خارجيين وداخليين ..

الحل كما قلت ان يكون لنا مرجعية كما للشيعة مرجعية ..أو حتى للقومجيين مرجعية كالناصريين والبعثيين

ولكن يلزمنا عمل الكثير لبلوغ هذا الهدف ..فالغرب لن يقبل بمرجعية سنيّة صلبة بل ستكون مميّعة ومسيّرة

بل خيال مآتة تقول لها كش ولكنها لاتهش ..

نحن من سيفرض هذه المرجعية عبر نقاشاتنا ومكاشفة بعضنا البعض ومواكبة الزمن ومعطياته

لايجب أن نقبل بأي بطل يقدمه الغرب وادواته ليسوقنا كالنعاج

ولنا في بائع المازوت جمال معروف والكثير الكثير الذين ستكشفهم ثورة الكرامة

لدينا شعب ابيّ وكل طوائفه وضعت في مواجهة مخابرات العالم سواء مع الثورة او ضدها

بفعل تاريخ مزوّر أو لنقل تخاريف وتراكمات ربت في النفوس فتصارعنا كالتيوس

أليس من التياسة أن نقتل ونباد من الطائفة العلوية التي جاورناها وفتحنا لها بيوتنا وسلمنا أمرنا اليها ولو كان

بلوغ البعض من أتباعها بالمكيدة والتعاون مع أعداء الأمة ولكن أين المثقفون بل أين رجال الدين لماذا لانجد أحد على الحياد

نحن في السنة الخامسة من عمر الثورة وعلينا أن نعترف أن العالم كله يرى في الطائفة العلوية وحلف الأقليات حماية لأسرائيل ووسيلة للامعان في تخلّف سورية الحضارة والحب والسلام  وتشتيت شعبها المسالم

...لذلك يجب تجاوز عبارات العيش المشترك والطائفة الكريمة والوطنية الزائفة

علينا أن نعرف أن الأمر انكشف ولايمكن التعايش لطالما الأقليات هي من تحكم الأكثرية

لأننا وقعنا في مقتلة عندما صدقنا أن التعايش هو خط الامن والامان

يحاول الغرب اليوم عبر أدواته ومخابراته أن يسوّق تحت وقع البراميل والصواريخ والمواد الكيماوية

خطة عفى الله عما مضى ..ولن ييأس وسيتم صناعة بطل من العلويين ومنبطح من السنّة ومنافق من كل طائفة في الوقت المناسب

لتطبيق الحل التونسي واليمني والمصري( وكأنك ياأبو زيد ماغزيت )

هنا دورنا نحن من نحمل لواء نشر المعرفة والثوابت

لايمكن الرجوع إلى الوراء ..بل المستقبل سيكون أكثر اشراقاً لسورية واهلها لطالما تمسكّنا

بالخير والسلام في مواجهة الخبث واللئام

مع كامل الود


والسلام






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5369
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :   الخميس يونيو 02, 2016 3:55 pm

عزيزي الشمقمق الدمشقي  :
جزاك الله خيرا بكل كلمة قلتها في هذا التعقيب ، وأرجو أن تكتب لك في صحيفة أعمالك الصالحة .. ولكنْ :
1 – لست شاميا يا صاحبي ، وإنما حلبي ..
2 – أما عن خروج الرعيل الأول من رموزنا الدينية والسياسية في الستينات ..
فأوافقك في أنه تم بتآمر [ غربي – عربي ] ..
وأخالفك في أنه ما كان الخروج إلا بعدما هتكت الأعراض .. لأن شيئا من ذلك لم يكن .. وما كان بمقدور النظام الطائفي آنذاك أن يفعل شيئا من ذلك .. بل لم يكن بإمكان هذا النظام أن يحكم إلا من خلال بعض المغيبين المخدرين بشعارات الوطنية والبعثية والقومية العربية .. كأبي عبدو الجحش وأمثاله ..
3 – أنا أسعى جاهدا مع الإخوة المشايخ المنتسبين إلى رابطة العلماء ، بأن لا يكرروا غلطة سلفنا الذين آثروا البعد والسلامة ، عن مواجهة الأحداث مهما كانت التكاليف .. لقد دعوتهم مرارا إلى ترك الإقامة في الخليج ، وعرضت عليهم أن نقيم في تركيا ، ليسهل دخولنا وخروجنا من .. وإلى سوريا ، ليشعر الشباب أن رموزهم معهم وأنهم لم ولن يتخلوا عنهم .. ولكن اتضح لي أخيرا أنني أنفخ في قربة مخروقة .. مما جعلني أنسحب من رابطتهم ، وأدعو لهم بالهداية والتوفيق .. فهم من أنصار الإسلام الهين اللين .. الذي لا يطالبهم بالثقيل من التكاليف ..
4 – وأختم كلامي بقصة أحكيها لك حدثت لي منذ 20 سنة تقريبا .. كنت وصديق سعودي لي ذاهبين لصلاة الفجر في الحرم النبوي يوما ، فلما دنونا من الحرم الشريف ، ورأيت الناس متقاطرين باتجاه الحرم كالنمل .. وقع في نفسي شيء بحت به لصاحبي آنذاك .. فقلت له يا فلان إنني أحس أن غضب الله يتنزل فوق هؤلاء الذين يسعون لصلاة الصبح في الحرم .. فما كان من صاحبي إلا أن حوقل واستغفر .. وقال لي سبحان الله لماذا تقول هذا .!!؟ قلت لأن الله أراد منا نحن المسلمين أن نكون جنودا تقيم لله حكما في الأرض .. فأبينا إلا أن نكون شياها تساق إلى حظائر أعدت لهم ، بعضها حظائر للعمل في دوائر الدولة ومؤسساتها .. وبعضها أماكن مقدسة للعبادة تستغل لصرف المسلمين عن الدين باسم الدين .. وبعضها مراكز لجمعيات البر والإغاثة .. وبعضها .. وبعضها .. وليس في أذهان المسلمين أية فكرة عن إحياء الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام .. وليس في أذهانهم أي اهتمام لإقامة دولة لله في الأرض .. وليس في أذهانهم أن تكون كلمة الله هي العليا في مشارق الأرض ومغاربها ..

لو لم يخرج الصحابة للجهاد في سبيل الله لما وصلنا الإسلام الذي شرفنا الله بالانتماء إليه الآن . ولو أقاموا في مكة والمدينة ، وتقوقعوا على أنفسهم في أماكنهم لما حكمنا الدنيا لأكثر من 656 سنة فانتهت تلك الحقبة بسقوط بغداد في هذا التاريخ ..
ألقاك صديقي على خير .. والسلام عليكم ورحمة الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-