منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [91230] -||- مشاركات: [ 353157] -||- الأعضاء: [8413] -||- نورت المنتدى يا : [hibz777] -||-عمر المنتدى : [2097]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
خبر إسلام ثمامة بن أثال رضي الله عنه
توثيق استهداف طيران الاحتلال الروسي للمدن والمدنين والبنية التحتية
" إحصـــائيـات الثــــورة "
أسماء شهـداء الثورة السوريـة-الجمعة 2-12-2016
شهــــــداء الثــــــــورة الســـــــــورية الموثقــــــــين (2)
2-12-2016 Local Coordination Committees in Syria
إيران وأمريكا حلفاء ولم يكونوا أعداءَ قط . وهما أعداءٌ للسوريين
اخر الاخبار والمستجدات جمعة " حـلب تحترق " 2-12-2016
" عمليات الجيش الحـر والثـوار "
أسماء شهـداء الثورة السوريـة-الخميس 1-12-2016
اليوم في 6:11 pm
اليوم في 11:52 am
اليوم في 11:49 am
اليوم في 11:37 am
اليوم في 11:31 am
اليوم في 11:28 am
اليوم في 12:19 am
أمس في 12:45 pm
أمس في 12:37 pm
أمس في 12:00 pm
أبو ياسر السوري
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
أبو ياسر السوري
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
شاطر | .
 

 قصة : وكانت المفاجأة .!! :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري


v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5076
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: قصة : وكانت المفاجأة .!! :   الأربعاء أغسطس 26, 2015 5:23 pm

قصة : وكانت المفاجأة .!! :
بقلم : ابو ياسر السوري
26 / 8 / 2015
==========


المفاجأة هي الأمرُ غير المتوقَّع ، التي قد تهبطُ على صاحبها من السماء ، أو تخرُجُ له من جوف الأرض.!!
وقد اعتاد البشرُ أن يخافوا من المفاجآت . ويستعيذوا من شرِّها . لأنها من المجهول ، والمرءُ عدو لما يجهل .. فقد تأتيه المفاجأةُ بشيء لا يحبُّه أو لا يطيقه أو لا يرتاح إليه ، وقد تحمل إليه فقراً دائما . أو مرضاً ملازماً .. أو خصومة لا يقوى على تكاليفها .. ولكنْ هل من الضرورة أن لا تكون المفاجأة إلا شرا محضا .؟؟ ألا يمكن أن تكونَ خبراً سعيداً ، يجدد حياتنا ، ويجعل لها معنى آخر ..
ما ضررُ المفاجأة ؟ سواء أكانت خيرا أم شرا .؟ الا يمكن أن تكون سبباً لتجديد النشاط الحيوي . والخروج من النمطيَّة والرَّتابة المُمِلّة . فبنو إسرائيل أُطعِمُوا المَنَّ والسلوى في التيه فملُّوهما ، وطلبوا البقل والقثاء والعدس البصل والثوم .!!
كان أبو أحمد رجلا مستورَ الحال ، من أبناء الريف ، كانت له دار واسعة ، سياجها جدارٌ بارتفاع نصف قامة فقط ، وليس لديه فيها سوى غرفة واحدة كبيرة ، مقامة في زاوية منها ، كانت هي مأوى له ولزوجته وأبنائه الأربعة وبناته الثلاث . سقفُها من الخشب والطين ، قد اتخذت الفئرانُ لها مسارب في جدرانها ، حتى بات جيشٌ منها يشاركهم في الغذاء والمأوى .. كانت دارهم ضمن مزرعة صغيرة ، كانوا يعملون في حراثتها وزراعتها وحصادها وجمع محصولها إلى نهاية فصل الصيف ، فيدخرون مؤونتهم من الحنطة لخبزهم ، ويشترون قدراً من التمر والزبيب يتحلَّون بهما في ليالي الشتاء ..
ما كانوا يطيلون السهر لئلا يسرفوا بزيت الكاز الذي يسرجون به المصباح " فلم تكن الكهرباء قد وصلت إلى الريف آنذاك " .. فإذا طلع النهار ، عُمِر الموقدُ بالحطب الذي كانوا أعدُّوه سابقا من تقليم أشجار الزيتون ، فأوقدوا عليه حتى كان جمرا . وتحلقوا حوله طلبا للدفء " وتفكها بالحرارة " فالنار فاكهة الشتاء .. وهكذا كانت تجري حياة أبي أحمد وأسرته .. ما يُمسون فيه يُصبحون عليه . وما يُصبحون عليه يُمسون فيه .. حياة هادئة بسيطة ، لا صخب فيها ولا تعقيد ..
فكّر ابو أحمد بحفر بئرٍ في مزرعته الصغيرة، وبينما هو يحفر وجد كنزا من الذهب الخالص .!! فقلب حياته رأسا على عقب . فبنى حول مزرعته سياجا بارتفاع خمسة أمتار ، وأقام فيه بوابة حديدية ضخمة ، وشيد ثمانية غرف داخل هذا السياج المغلق ، فخصص لكل واحد من أولاده أو واحدة من بناته غرفة غرفة . وقرَّر أبو أحمد أن يعيش هو وأسرته وحيدين بعيدين عن البشرية . فلديهم ما يكفيهم من المال . ولا حاجة لهم برؤية وجوه الآخرين .. ولماذا يخالطون الناس ، ويكونون عرضة لحسدهم .؟ لقد قرر ابو أحمد أن يشكل لنفسه دولة مستقلة ، على غرار تفكير الأكراد حاليا بإقامة دولة مستقلة لهم ، بعيدا عن العرب والعجم .. وهكذا اشترى أبو أحمد سلاحا وذخيرة ، فحمَّل كل واحد من أولاده بندقية رشاشة ، وحمَلَ هو واحدة .. وكانوا يتناوبون الحراسة ليلا من فوق أبراجٍ أقاموها للحراسة خصيصا ..
::::
وفي إحدى ليالي الشتاء ، فكر مختار القرية المجاورة بزيارة أبي أحمد في مزرعته . بقصد أن يتقرب منه ، وينشئ معه صحبة ، لعل عدوى الغنى تسري إليه ، فيهبط عليه الثراء فجأة كما هبط على أبي أحمد .!! أو لعله يعرف منه السبب الذي حوله إلى هذا الغنى الواسع ، فيأخذ بنفس السبب فيصير هو غنيا كذلك .؟؟
خرج المختار هو ونفر من أعضاء القرية والمقدمين فيها ، ويمموا باتجاه مزرعة أبي أحمد .. ولسوء الحظ وجدوا بوابة السياج غير مقفلة .. فولجوا داخل المزرعة دون استئذان ، وأخذوا طريقهم إلى دار أبي أحمد التي كان بناها داخل السياج ، وأحاطها بجدار مرتفع ، يشبه سور قلعة حربية .. حتى إذا كانوا غير بعيد من الدار ، صاح أحد الأبناء المكلف بالحراسة في تلك الليلة بأعلى صوته : اللصوص .. اللصوص .. اللصوص .. فتراكض إخوته وأبوهم ، وبنادقهم في أيديهم ، فصعدوا على الأبراج ، وأخذوا وضعية الرمي رشا .. وفتحوا النار من بنادقهم على المختار وصحبه ، فأردوهم قتلى جميعا ..
::::
ومع إشراق صباح تلك الليلة المشؤومة ، كانت الشرطة والطبيب الشرعي ولفيف من أهالي القرية المجاورة يقرعون عليهم الباب ..
- من بالباب ؟؟؟ وماذا تريدون .. ابتعدوا خيرا لكم ..
- الشرطة .. افتح .!!
وما هي إلا لحظات حتى جرى تفتيش البيت ، وضبط السلاح والذخيرة . وسيق الأب وابناؤه الأربعة ، لينالوا الحبس المؤبد ، في زنازينهم المنفردة ، داخل سجن عزاز ..!!
حقا .. اللهم إنا نعوذ بك من فجاءة نقمتك . وتحول عافيتك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة : وكانت المفاجأة .!! :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: {الــعـــام} :: المنتدى العام-