منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92107] -||- مشاركات: [ 365435] -||- الأعضاء: [8455] -||- نورت المنتدى يا : [sokkr] -||-عمر المنتدى : [2453]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الكلمة الطيبة ربيع القلوب تسعد قائها وسامعها
سابقة الاجتماع في كنيس
كُنْ مَحضرَ خير ..
القربة مثقوبة .. ما رح ينفع النفخ
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:48 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 8:43 pm
السبت أكتوبر 28, 2017 10:50 am
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:09 am
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
حسام الثورة

شاطر | .
 

 وقفات حول الخلافة الإسلامية - الوقفة (3) : الخليفة – والشروط المعتبرة فيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5378
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: وقفات حول الخلافة الإسلامية - الوقفة (3) : الخليفة – والشروط المعتبرة فيه   الخميس أبريل 21, 2016 3:38 am

وقفات حول الخلافة الإسلامية
الوقفة الثالثة : الخليفة – والشروط المعتبرة فيه :
21 / 4 / 2016
بقلم : أبو ياسر
===============
1 - الخليفة أو الإمام الأعظم :
هو رئيس الدولة الإسلامية الأعلى , ويسميه بعض الفقهاء بـ ( الإمام الأعظم ) لكونه ليس فوقه إمام .
ويسميه آخرون بـ ( الخليفة ) لأنه يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأمة من بعده في أمر دينهم ودنياهم . قال الماوردي : (450هـ) والْإِمَامَةُ مَوْضُوعَةٌ لِخِلَافَةِ النُّبُوَّةِ فِي حِرَاسَةِ الدِّينِ وَسياسةِ الدُّنيا ، وَعَقدُهَا لمنْ يقُومُ بِهَا فِي الْأُمَّةِ وَاجِبٌ بِالْإِجْمَاعِ وَإِنْ شذَّ عَنْهُمْ الْأَصَمُّ ..
ووجوبها هنا يعني أنها من فروض الكفاية في الشريعة الإسلامية ، مثلها مثل القضاء بين الناس , إذ لابد للأمة من إمام يقيم الدين وينصر السنة وينصف المظلومين ويستوفى الحقوق ويضعها في مواضعها . ليستقيم أمر الناس وتصلح به الحياة .
واختُلِفَ فِي وجوبِهَا هل وجبَتْ بِالعقْلِ أَو بِالشَّرعِ ؟
فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : وجبَتْ بِالعَقْلِ لِمَا فِي طِبَاعِ الْعُقلَاءِ من التَّسليمِ لِزعِيمٍ يَمنَعُهُمْ مِن التَّظَالُمِ وَيَفْصِلُ بينهُمْ فِي التَّنَازُعِ وَالتَّخاصُمِ ، وَلولَا الْوُلاةُ لَكَانُوا فَوضَى مُهْمَلِينَ ، وَهَمَجًا مُضَاعِينَ ، وقد قَال الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ وَهُوَ شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ :
لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ  :  وَلَا سَـــرَاةٌ إذَا جُهَّـالُهُـمْ سَــــادُوا
وَقَالَتْ طَائفَةٌ أُخْرَى : بَلْ وَجَبَتْ بِالشَّرعِ دُونَ الْعَقْلِ ، لِأَنَّ الْإِمام يَقُومُ بِأُمُورٍ شرعِيَّةٍ قَد كَان مُجَوَّزًا فِي الْعَقْلِ أَن لَا يَرِدَ التَّعَبُّدُ بهَا ، فَلم يكن الْعقلُ مُوجِبًا لَهَا .. وَلَهذا جاء الشَّرعُ بتفويضِ الْأُمُورِ إلى وَلِيِّ يتولى أمر الرعية في دينها ودنياها ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } . فَفَرَضَ علينَا طَاعةَ أُولِي الْأَمْرِ فِينَا وَهُمْ الْأَئِمَّةُ الْمُتَأَمِّرُونَ عَلَيْنَا .
2 - والشروط المعتبرة في الخليفة :
قال السعد التفتازاني : لا بد للأمة من إمام ، يحيى الدين ، ويقيم السنة ، وينتصف للمظلومين ، ويستوفي الحقوق ، ويضعها مواضعها .
وقال الماوردي : والشروط المعتبرة في الإمام سبعة :
( أحدها ) العدالة .
( والثاني ) العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل والأحكام .
( والثالث ) سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان .
( والرابع ) سلامة الأعضاء من نقص يمنع من الحركة وسرعة النهوض .
(والخامس) الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح .
(والسادس) الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو .
(والسابع) النسب وهو أن يكون قرشياً ، لانعقاد الإجماع عليه .
قال النبي  صلى الله عليه وسلم  ' الأئمة من قريش '.
وقال صلى الله عليه وسلم  ' قدموا  قريشا ولا تقدموها ' - أي ولا تتقدموها –
وقال عليه الصلاة والسلام  ' الناس تبع لقريش في هذا الشأن '
وقال أبو بكر لسعد بن عبادة في السقيفة كما في مسند أحمد : والله لقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد ' قريش ولاة هذا الأمر ' فقال له سعد : صدقت يا أبا بكر .
وأما حكمة حصر النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة الشرعية في قريش ، أو سببه ، فقد ذكر المتكلمون والفقهاء قول أبي بكر الصديق . . للأنصار في سقيفة بني ساعدة : إن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش ، فهم أوسط العرب نسبا ودارا ، وأعزهم أحسابا .
وقال صلى الله عليه وسلم ' يا معشر قريش إنكم أهل هذا الأمر ما لم تُحدثوا ، فإذا غيرتم بعث الله عليكم من يلحاكم كما يُلحَى القضيبُ ' رواه أحمد . أقول : وعنى هذه العبارة في لغتنا الدارجة أي ( أي يسلط الله عليكم من يسلخ جلودكم كما تسلخ القضيب من قشرها ) ..
وقال صلى الله عليه وسلم ' الأمراء من قريش ما عملوا فيكم بثلاث - ما رحموا إذا استرحموا ، واقسطوا إذا قسموا ، وعدلوا إذا حكموا ' رواه الحاكم .
...... يتبع .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وقفات حول الخلافة الإسلامية - الوقفة (3) : الخليفة – والشروط المعتبرة فيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-