صاروخ مصري في إدلب

صاروخ مصري في إدلب يفجر سخرية مرتادي “فيسبوك”
أثارت صورة نشرت لصاروخ صناعة مصرية سقط على قرية “كفر عويد” في ريف إدلب، ولم ينفجر سخرية وتعليقات الكثير من مرتادي موقع “فيسبوك” من السوريين والمصريين على حد سواء.
وأعرب مشرف صفحة “الثورة السورية ضد بشار الأسد” عن سعادته بأن الصاروخ لم ينفجر، ولكنه أضاف بنبرة مؤثرة:”ما يؤسف له أن لا يتمكن الأشقاء العرب من إتقان صناعتهم، فسمعتهم في النهاية من سمعتنا، ولا نريد أن “تتبهدل” سمعتنا بين الأمم، حتى عندما يرسلون الصواريخ لقتل أطفالنا!!” وأكد معلق يدعى “محمد علي” أن “الصاروخ مصري الصنع تم تصديره أيام العـ … مبارك” وأضاف بسخرية مرة:”لا تقلقوا الصاروخ انفجر فى العاملين فى مصنع صقر من قبل، واحتمال كبير أن ينفجر عشوائياً فى ميليشيات الأسد”. وعقّب Abdelrahman Ali بخفة الدم المصرية: “ليه ياعم الجيش المصرى بيصنع مكرونة زى الفل”، وفي نفس السياق عقّب Bin Adil: “عارف لو كانوا حدفوا مكرونة كانت أصابت الهدف”. وأضاف: “جيشنا عبقري في صناعة المكرونة ربنا يكفيكم كل شر وكل متآمر”.
ورأى Anas Mohmed الجماعة-يقصد الجيش المصري- مانهم مقصرين عم يعدون لنا ما استطاعوا من قوه ومن الصواريخ”.
ونفى Fady Farouk أن يكون الصاروخ مصرياً لأن قاعدة الصاروخ –كما قال- “زي ماهيه، تاني حاجة احنا مابنكتوبش آيات قرآنية على الصواريخ، تالت حاجة احنا بنستورد فوانيس رمضان يبقي هنصنع صاروخ”. وأردف بحسرة:”لك الله يابلاد المسلمين”.
وأيد M’stafa AH الكلام السابق معتبراً أن الادعاء بأن هذه الصواريخ مصرية “كذب و تزوير و ونفاق”، وأضاف أن “الصواريخ يمكن أن تسقط و لا تنفجر، لكن ليس أن تسقط وهي تسير بسرعة عالية وبعد أن قطعت مسافة قد تكون طويلة ثم تصبح على هذا الشكل في الصورة”، وأكمل قائلاً إن “الصاروخ نظيف كأنه لم يلمس أبداً”.
ورجّح Jihad Said أن يكون هذا الصاروخ ضمن صفقات قديمة مع مصر قبل الأحداث، معتبراً أن “المبالغة في نظرية المؤامرة تضر أكثر من أن تنفع”.
والصاروخ الذي كان مثار سخرية المعلقين من إنتاج الهيئة العربية للتصنيع – مصنع صقر في مصر، كما دُوّن على جانبه، كما دُوّنت الآية القرآنية:”وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة”، فوق رسم لصاروخ موجه تحيط به دارة إلكترونية.
وسبق أن تداول ناشطون أنباء عن صواريخ أخرى مماثلة سقطت في أنحاء مختلف من المناطق المحررة ولم تنفجر.
وتنتج هذا النوع من الصواريخ الهيئة العربية للتصنيع التي إحدى ركائز الصناعة العسكرية في مصر، حيث تشرف على تسعة مصانع عسكرية تنتج سلعا مدنية وكذلك منتجات عسكرية. وأنشئت عام 1975 بتعاون بين مصر وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بهدف بناء والإشراف على تطوير قاعدة تصنيع دفاع عسكري مشتركة.