منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92014] -||- مشاركات: [ 365246] -||- الأعضاء: [8447] -||- نورت المنتدى يا : [عبدالمتعال القناص المطيرى] -||-عمر المنتدى : [2354]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
" عمليات الجيش الحـر والثـوار "
توثيق استهداف طيران الاحتلال الروسي للمدن والمدنين والبنية التحتية
ناشطون يوجهون نداء للمنظمات الدولية لتأمين خروج أهالي عقيربات وريف السلمية
نشرة حصاد يوم الخميس لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 17-08-2017
تفريغ فيديو بعنوان - إستراتيجية إسرائيل العظمى – في الثمانينيات
هل انتصر الأسد حقا ..؟؟ وهل هزمت الثورة ..؟؟
شرح حديث أم زرع
الشيعة واليهود تتطابق العقيدة والأهداف -1
حملة #مخيمات_الموت Death_Camps#
" إحصـــائيـات الثــــورة "
اليوم في 3:19 am
اليوم في 3:14 am
اليوم في 3:08 am
اليوم في 3:01 am
أمس في 5:11 am
الأربعاء أغسطس 16, 2017 8:09 pm
الأربعاء أغسطس 16, 2017 4:46 pm
الأربعاء أغسطس 16, 2017 3:11 am
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 10:03 pm
الأحد أغسطس 13, 2017 1:16 am
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
أبو ياسر السوري
Admin
عربيه حره
شاطر | .
 

 حقيقة الدولة الفارسية - إيران إمبراطورية مجوسية – ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
حسام الثورة

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : vip

عدد المساهمات : 1099
السٌّمعَة : 16
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 20/05/2012

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: حقيقة الدولة الفارسية - إيران إمبراطورية مجوسية – ج1   السبت يوليو 09, 2016 10:49 am

حقيقة الدولة الفارسية
إيران إمبراطورية مجوسية – ج1
بقلم حسام الثورة
بعد أن بينا في مقالنا السابق أنه لاعلاقة لإيران بالنظام الجمهوري وإنما هي دولة إمبراطورية  بتسمية كاذبة  نعود إلى الجزء الثاني من التسمية وهي الاسلامية وسنضطر لتوزيع المقال إلى جزئين حتى لا يكون طويل جداً.
وهنا أيضاً سنفترض جدلاً صدق تسمية إمبراطورية فارس  بأنها إسلامية فهل سيتحقق هذا الفرض ؟!!
وهنا أيضاً لابد من تقديم بعض التعريفات وما يعرف بين الناس وواقع الحال عن كلمة إسلامية ومن هم المسلمون ؟؟ وبغض النظر عن من هم المسلمون الحقيقيون أو غيرهم .
المسلمون ثلاث وسبعون فرقة :
جاء في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم وبصيغ مختلفة أن المسلمون سينقسمون إلى ثلاثة وسبعون فرقة وهنا لانريد مناقشة هذا الحديث ومصادره ورواته ومن هي الفرقة الناجية أو غير الناجية ولكن كل هذه الفرق يقال عنهم مسلمون .        فمن يا ترى يقول للإسماعلية أنتم غير مسلمين وللنصيرية أنتم غير مسلمين  أو للزيدية أنتم لستم مسلمين أو للسنة أنتم غير مسلمين , لإن كل فرقة من هذه الفرق تقول نحن مسلمون بل نحن المسلمون الحقيقيون , إذا على أي نظام يقول أنه نظام إسلامي أن يضم جميع هذه الفرق أو سيكون نظام مذهبي أي خاص بمذهب واحد لاغير وبكلمة أخرى غير إسلامي بالمفهوم العام .
المصطلحات الدولية :
كما أن الدولة المسيحية التي تظم المسيحين الكاثوليك والبروتسنت .... تقول أنها دول مسيحية فإن هذه الدول تصطلح على كلمة الدول الاسلامية جميع الدول التي تضم المسلمين ولو عدنا إلى دساتير هذه الدول لرأينا فقرات مهمة في الدستور تقول : دين الدولة الاسلام , المصدر الرئيسي أو ربما الوحيد للتشريع هو القرآن   فهل هذا ما سنراه في الدستور الإيراني ؟؟
إذا وبشكل نظري لانستطيع أن نقول لمن يدعي الاسلام من الناحية اللفظية أنت غير مسلم و نخرجة من تسمية مسلم فهل هذا الواقع في الجمهورية الاسلامية .تعالوا نرى ماذا يقول الدستور الإيراني .
ومن المصطلحات :
الولي الفقيه :
الولي الفقية مصطلح شيعي قديم أول من قال به هو الشيخ أحمد النراقي، فقيه العصر القاجاري المتبحر، في كتابه عوائد الأيام، الذي يشير فيه إلى مسألة ولاية الفقيه لأول مرة بصورة يمكن اعتبارها جزءا من الفكر السياسي,
وهذه العبارة تعني أن الولي الفقيه هو نائب أو وكيل المعصوم له ما للمعصوم ( والمعصوم هنا هو الإمام المهدي الغائب ) من صلاحيات حتى تغير التشريع ولايجوز الرد عليه في قول أو فعل مما استدعى بعض المعارضين لهذا المفهوم أن يطلقوا عليها دكتاتورية الولي الفقيه
أختلف علماء الشيعة حول ولاية الولي الفقيه إختلاف حاد من مؤيد داعم لهذه الولاية لرافض رفضاً قطعياً لهذه الولاية ومن الرافضين علماء مجتهدين ( آيات ) وقد قال الدكتور موسى الموسوي في كتابه الثورة البائسة :  ((ان على العالم اجمع من مسلمين وغير مسلمين ان يعرفوا ان فقهاء ايران الكبار والمراجع الدينية العظام عارضوا ولاية الفقية معارضة شديدة واعلنوا انها لاتمت الى الدين بصلة وانها بدعة وضلال )) –الثورة البائسة ص 51-                                ومن أشهر المعارضين إضافة للدكتور العلامة موسى الموسوي :  

1-آية الله شريعتمداري  
2-الشيخ محمد جواد مغنية
3-آية الله حسن طبطائي القمي  
ومن علماء لبنان عارض هذا المفهوم الشيخ صبحي الطفيلي وعلي الأمين ومحمد الحاج حسين وغيرهم
حتى أن أحفاد الخميني ثاروا بعد موت الخميني على ولاية الفقيه .
وقد تعرض المعارضون لولاية الفقية للملاحقة والقتل والتنكيل تحت أسماء مختلفة مثل أعداء الأمة , بكريين , عملاء ........ وأنا أنصح المستزيد بقراءة كتاب الدكتور الموسوي فإنه سيرى العجب وشهد شاهد من أهله .  وسنرى كيف بُني الدستور الإيراني على مبدأ ولاية الفقية التي قيل عنها دكتاتورية الفقيه
وهذا يعني أن ولاية الولي الفقية لا تمثل كافة الإثنا العشرية بل تمثل جزء منهم وهنا نقول إن الدستور الإيراني بناء على هذا الكلام بني على باطل وهي ولاية الإمام الفقيه وأسس لديكتاتورية شخصية كما جاء فيما سبق وذكرناوسيتضح معنا هذا جلياً
نصوص الدستور الإيراني :  
الحكومة  الإسلامية(مقدمة الدستور)
خلقت خطة الحكومة الإسلامية على أساس ولاية الفقيه التي طرحها الإمام الخميني، عندما كان النظام الطاغي في قمة قمعه وسطوته على الشعب، دافعاً جديداً محدداً ومنسجماً لدى الشعب المسلم، ورسمت له الطريق الحق في النضال العقائدي الإسلامي، وأعطت زخماً أكبر لكفاح المسلمين المجاهدين والملتزمين داخل البلاد وخارجها.
وهنا نرى وبوضوح أن الدستور وضع على أساس ولاية الفقية التي رأينا كيف عارضها الكثير من علماء الشيعة واعتبرت مفهوم سياسي وليس ديني .
أسلوب الحكم في الإسلام ( مقدمة الدستور )
لا تُبني الحكومة، من وجهة نظر الإسلام، على المصالح الطبقية، أو على هيمنة فرد أو مجموعة، بل إنها تجسد التطلعات السياسية لشعب متحد في دينه وتفكيره، حيث يقوم بتنظيم نفسه حتى يستطيع من خلال التغيير الفكري والعقائدي أن يسلك طريقه نحو هدفه النهائي وهو الحركة إلى الله. و قد نفض شعبنا عن نفسه، أثناء حركة تطوره الثوري، غبار الطاغوت ورواسبه ونظف نفسه من الشوائب الفكرية الأجنبيّة، فعاد إلى الأصول الفكريّة وإلى النظرة الإسلاميّة الأصيلة للعالم. وهو يسعى الآن إلى بناء مجتمعه النموذجي والأسوة، معتمداً على المعايير الإسلاميّة. وعلى هذا الأساس، فإن رسالة الدستور هي خلق الأسس العقائديّة للنهضة وإيجاد الظروف المناسبة لتربية الإنسان على القيم الإسلاميّة العالمية الرفيعة.
وبالنظر إلى محتوى الثورة الإسلامية في إيران، التي كانت حركة تهدف إلى نصرة جميع المستضعفين على المستكبرين، فإن الدستور يعدّ الظروف لاستمراريّة هذه الثورة داخل البلاد وخارجها، خصوصاً بالنسبة لتوسيع العلاقات الدولية مع سائر الحركات الإسلاميّة والشعبيّة حيث يسعى إلى بناء الأمة الواحدة في العالم "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" [ 92:21 ] ويعمل على مواصلة الجهاد لإنقاذ الشعوب المحرومة والمضطهدة في جميع أنحاء العالم.
و مع ملاحظة جوهر هذه النهضة الكبرى، فإن الدستور يضمن رفض كافة أشكال الدكتاتورية الفكرية والاجتماعية والاحتكار الاقتصادي، ويسعى إلى الخلاص من النظام الاستبدادي، ومنح الشعب حق تقرير
مصيره بنفسه "ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم          [" [157:7  
و حيث إن بناء المجتمع يعتمد على البنى والمؤسسات السياسية القائمة على التعاليم الإسلامية، فإن الحكم وإدارة شؤون البلاد ينبغي أن تكون بيد أشخاص صالحين "إن الأرض يرثها عبادي الصالحون[ 105:21] ويجب أيضاً أن يتم التشريع في ضوء القرآن والسنة حيث يبين هذا التشريع الأسس اللازمة لإدارة المجتمع.
وعليه، فمن المحتم والضروري جداً الإشراف التام والدقيق عليه من قبل علماء المسلمين المتصفين بالعدالة والتقوى والالتزام (الفقهاء العدول). ولما كان الهدف من إقامة الحكومة هو هداية الإنسان للسير نحو النظام الإلهي "وإلى الله المصير"[28:3] كي تتهيأ الظروف المناسبة لظهور المواهب وتفتحها في سبيل نمو الأخلاق الإلهية في الإنسان (تخلقوا بأخلاق الله). وهذا لا يتحقق إلا بالمشاركة الفعالة والشاملة لجميع أفراد المجتمع في مسيرة التطور الاجتماعي
ويقوم الدستور بتهيئة الظروف اللازمة لهذه المشاركة جميع أفراد المجتمع في جميع مراحل اتخاذ القرارات السياسية والمصيرية، ليصبح كل فرد، في مسير تكامل الإنسان، هو بالذات مسؤولاً ومباشراً في مجال نمو القيادة ونضجها، وهكذا تتحقق حكومة المستضعفين في الأرض "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين وفي هذه المقدمة كلام عن محاربة الديكتاتورية دون التطرق لما تعنيه الديكتاتورية
إن هذه المقدمة بحد ذاتها كافية لإن يكتب بها الكتب فهي تحمل من المتناقضات الصارخة على ما تقوم به إيران من محاربة للإسلام والمسلمين وحتى عندما يتحدثون عن القرآن تقول حوزاتهم الدينية  أن القرآن ليس له وجود في مناهجهم العلمية ولايقرأه عالمهم مرة واحدة فضلاً عن حفظه ودراسته وتدبره !!!

ولاية الفقيه العادل ( مقدمة الدستور )
تمشياً مع ولاية الأمر والإمامة، يهيئ الدستور الظروف المناسبة لتحقيق قيادة الفقيه جامع الشرائط الذي يعترف به الناس قائداً لهم وفقاً للحديث الشريف "مجاري الأمور بيد العلماء بالله، الأمناء على حلاله وحرامه". وبذلك يضمن الدستور صيانة الأجهزة المختلفة من الانحراف عن وظائفها الإسلامية الأصيلة.
وهذه مقدمة اخرى تبين أن مهمة الدستور تحقيق ولاية الولي الفقيه بالوقت الذي نرى أن  أساس نظرية الولي الفقيه غير متفق عليها عند الشيعة

المادة 2
يقوم نظام الجمهورية الإسلامية على أساس:  
  1- الإيمان بالله الواحد (لا إله إلا الله)وتفرده بالحاكمية والتشريع، ولزوم التسليم لأمره؛      
   2- الإيمان بالوحي الإلهي ودوره الأساس في بيان القوانين؛                                                    3- الإيمان بيوم القيامة ودوره الخلاق في مسيرة الإنسان التكاملية نحو الله؛                                               4-الإيمان بعدل الله في الخلق والتشريع؛                                                                          5- الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة، ودورها الأساس في استمرار ثورة الإسلام؛                                     6- الإيمان بكرامة الإنسان وقيمته الرفيعة، وحريته الملازمة لمسؤوليته أمام الله؛  وهو نظام يؤمّن الإنصاف والعدالة، والاستقلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والتلاحم الوطني عن طريق:
أ‌. الاجتهاد المستمر للفقهاء جامعي الشرائط، على أساس الكتاب وسنة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين؛
ب. الاستفادة من العلوم والفنون والنتائج المتقدمة للتجربة البشرية، والسعي إلى تطويرها؛
ج. رفض جميع أشكال الاضطهاد، سواء بفرضه أو الخضوع له، وجميع أشكال الهيمنة، سواء بفرضها أو بقبولها
وهنا نرى كيف تركز هذا المادة على القيادة  وتتحدث عن أهداف نبيلة فهل هذه هي الحقيقة ؟؟

المادة 4
يجب أن تكون الموازين الإسلامية أساس جميع القوانين والأنظمة المدنية والجزائية والمالية والاقتصادية والإدارية والثقافية والعسكرية والسياسية وغيرها. ويسري هذا المبدأ على جميع مواد الدستور والقوانين والقرارات الأخرى على الإطلاق والعموم، ويتولى الفقهاء في مجلس صيانة الدستور تشخيص ذلك.

المادة 5                                                                                

  في زمن غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)تكون ولاية الأمر وإمامة الأمة في جمهورية إيران الإسلامية بيد الفقيه العادل، المتقي، البصير بأمور العصر؛ الشجاع القادر على الإدارة والتدبير وفقاً للمادة
.107
المادة 12
الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنا عشري، ويبقى هذا المبدأ قائماً وغير قابل للتغيير إلى الأبد. أما المذاهب الإسلامية الأخرى، التي تضم المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي، فإنها تتمتع باحترام كامل، وأتباعُها أحرار في أداء طقوسهم الدينية المذهبية حسب فقههم. وتحظى هذه المذاهب باعتراف رسمي في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية (الزواج والطلاق والإرث والوصية)،وما يتعلق بها من دعاوى المحاكم. وفي كل منطقة يكون أتباع أحد هذه المذاهب هم الأكثرية، فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة، في حدود صلاحيات مجالس الشورى- تتبع ذلك المذهب، دون المساس بحقوق أتباع المذاهب الأخرى.
المادة 13
الإيرانيون الزرادشت واليهود والمسيحيون هم وحدهم الأقليات الدينية المعترف بها، وتتمتع بالحرية في أداء مراسمها الدينية ضمن نطاق القانون، ولها أن تعمل وفق قواعدها في الأحوال الشخصية والتعليم
الديني.
وهنا نرى أنه لافرق بين اليهود والزرادشت ومذاهب السنىة الأربعة فهي تحترم
إن من يقرأ هذا الكلام  ولا يعرف ما يجري في إيران وحقيقة السياسة الإيرانية أو يطلع على قرارات السياسة الإيرانية وتطبيقها على الأرض  يتصور أن هذا دستور يتحدث عن الاسلام والحقيقة أن من كتب هذا الدستور تخيل نفسه في مؤتمر صحفي وأمامه مجموعات مختلفة من أتباع المذاهب والأديان فأغمض عينيه وبدأ يتحدث عن عالم لا يوجد إلا خلف عينيه المغمضتين وهذا ما سنراه في الجزء الثاني من هذا المقال إن شاء الله
ملاحظة مهمة : لا بد من الاطلاع على الجزء الثاني من المقال لاستكمال الموضوع والوصول إلى النتيجة

09/07/2016
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حقيقة الدولة الفارسية - إيران إمبراطورية مجوسية – ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-