منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92111] -||- مشاركات: [ 365439] -||- الأعضاء: [8456] -||- نورت المنتدى يا : [هبة شحاتة عيسى] -||-عمر المنتدى : [2506]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
دورة تطوير ورفع كفاءة انظمة الامن والسلامة وتنفيذ معايير الجودة
دورة القيادة الادارية والمعايير الحديثة في التطوير الاداري
دورة التحليل الاقتصادي باستخدام برمجية E-Views || دورات الأحصاء والتحليل
شهداء مدينة البوكمال ٢٨/١١/٢٠١٧ وسط تعتيم إعلامي
قصيدة - إلى رفاق الأمس في المنتدى .. أبو ياسر السوري
ديرالزور- #البوكمال قائمة باسماء الشهداء ١٥/١١/٢٠١١
شهداء مجزرة القورية ١٣-١١-٢٠١٧
شهداء البوكمال خلال الساعات 72 الماضية ١٣/١١/٢٠١٧
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
شهداء البوكمال وآخر التطورات خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ٢/١١/٢٠١٧
الأربعاء يناير 10, 2018 1:40 pm
الأربعاء يناير 10, 2018 1:32 pm
الأربعاء يناير 10, 2018 1:16 pm
الأربعاء نوفمبر 29, 2017 12:46 am
الخميس نوفمبر 16, 2017 4:05 pm
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:21 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 13, 2017 6:55 pm
الجمعة نوفمبر 03, 2017 11:56 pm
الخميس نوفمبر 02, 2017 10:01 pm
هبة شحاتة عيسى
هبة شحاتة عيسى
هبة شحاتة عيسى
Admin
حسام الثورة
Admin
Admin
Admin
الشمقمق الدمشقي
Admin

شاطر | .
 

 من فقه الجهاد (2): أحيانا يكون إطلاق سراح الأسير دون مقابل أفضل من قتله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5378
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: من فقه الجهاد (2): أحيانا يكون إطلاق سراح الأسير دون مقابل أفضل من قتله   الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:28 pm

من فقه الجهاد (2) :

أحيانا يكون إطلاق سراح الأسير دون مقابل أفضل من قتله :

10 / 8 / 2016
أبو ياسر السوري
==============
1 - تقدم القول بأن الإمام مخير في الأسرى بين واحد من أربعة أمور :
[ القتل أو الاسترقاق أو المن أو الفداء ] وكونه مخيرا يعني أنه يجوز له أن يفعل أي واحد من هذه الخيارات الأربعة ..
2 – وقلنا أن القتل هو الأحب إلى الله في حال ضعف المسلمين ، لأن فيه رفعا لمعنويات المسلمين ، وإلقاء للرعب في قلوب أعدائهم . وفي هذا مصلحة ظاهرة عامة للمسلمين . لا أرى أن يتجاوزوها لأية اعتبارات خاصة أخرى . فالمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة شرعا .
3 - وقد يسأل سائل فيقول : إن سلمنا أن في القتل مصلحة عامة للمسلمين ، من حيث رفع معنوياتهم ، وكسر نفوس أعدائهم .. فما المصلحة في المن على الأسير ، وتركه يمضي على أهله من غير مقابل .؟
والجواب :
هو أن المن لا يتم اعتباطا ، وإنما يفعله الإمام عندما يقدّر في نفسه أن المنَّ بإطلاق سراح الأسير دون مقابل ، هو مما تتحق به مصلحة عامة للمسلمين ، كأن يقدّر القائد إطلاق هذا الأسير ، سيكون سببا مباشرا في إسلامه ، ويحوله من عدو للإسلام والمسلمين ، إلى سيف من سيوفهم .. وقد يكون هذا الأسير سيدا في قومه ، ويكون في إطلاق سراحه دافعا لإسلامه وإسلام قومه وعشيرته ودخولهم في الإسلام ، فتقوى بهم شوكة المسلمين .. وهذا ما وقع يوم مَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثُـمامةَ بن أُثَـال وأطلق سراحه دون مقابل ، فأسلم ثمامة ، ثم أسلم قومه لإسلامه :
عن أَبِي هُرَيرةَ أنّ النبِيَّ صلى الله عليه وسلم بعثَ خيلاً قِبَلَ نَجدٍ فجاءتْ برجُلٍ مِن بني حنِيفةَ يقالُ لهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فربطُوهُ إلى ساريةٍ من سَوَارِي المسجدِ ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم وقالَ : ما عندَكَ يا ثُمَامَةُ ؟ قالَ : (عندِي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ) فترَكهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان منَ الغدِ ذكرَ مثلَ هذا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أطلِقُوا ثُمَامَةَ .
فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قريبٍ منَ المسجدِ فاغتَسَلَ ، ثم دخلَ المسجدَ فقالَ : أشهَدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ .. وكتَبَ ثمامةُ إلى قومِهِ فأتَوْهُ مُسلِمِينَ .
وفي رواية : [ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، يا محمد والله ما كان على الأرض وجهٌ أبغضَ إلي من وجهك ، فقد أصبح وجهُكَ أحبَّ الوجوه إليَّ . والله ما كان من دينٍ ابغضَ إليَّ منْ دينك ، فأصبح دِينُكَ أحبَّ الدين إليّ . والله ما كان من بلدٍ أبغضَ إليَّ من بلدك ، فأصبح بلدُكَ أحبَّ البلاد إليّ . وإنَّ خيلك يا رسول الله أخذتني وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى .؟ فبشره رسول الله ، وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل من أهل مكة : صَبَوْتَ " أي تركت دينك .؟ " .؟ فقال ثمامة : لا والله ما صبوت ، ولكنْ أسلمتُ مع محمد رسول الله ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها نبي الله ] .
فانظر يا رعاك الله كم من الخير عاد على دعوة الإسلام والمسلمين بإطلاق سراح هذا الأسير .!!
والحقيقة ، إن وَقَعَ المنُّ على رجل فاضل كريم ، فلن يكون قتلُه خيرا من المنِّ عليه بحياته دون مقابل . ولو لم يستفيد المسلمون من إطلاق سراحِهِ إلا كفَّ شره عنهم فهو كافٍ وفيه خير كبير . إذ كلَّما أمكن تحييد طرفٍ من أعدائك فأنت المستفيد. فالعاقل من يقلل أعداءه ولا يُكثّرُهم على نفسه.
يُحْكَي أنّ الْحجَّاجَ أُتِيَ بأسيرٍ منَ الخوارجِ من أصحابِ قَطَرِيِّ بْنِ الفُجَاءَةِ وكانَ الحجاج يعرِفهُ ، فلمّا رآه مَنَّ الحجاج علَيهِ فعادَ الرجل إلى قائده قَطَرِيٍّ فقال له قائده : عُدْ إلى قتالِ عَدُوِّ اللَّهِ الحجَّاجِ ، فقالَ : هيهَاتَ .. عَلَا يَدًا مُطْلِقُهَا ، وَاسْتَرَقَّ رَقَبَةً مُعَتِقُهَا .. وَأَنْشَدَ يَقُولُ :
أَأُقَاتِلُ الْحَجَّاجَ عَنْ سُلْطَانِهِ  : بِيَدٍ تُــقِـــرُّ بِــأَنَّــــهَــــــــــا مَـوْلَاتُـــــــــــــهُ
إِنِّي إِذَنْ لَأَخُو الدَّنَاءَةِ وَالَّذِي : شَهِدَتْ بِأَقْبَحِ فِعْلِـهِ غَدَرَاتُـــهُ
مَاذَا أَقُولُ إِذَا وَقَفْتُ إِزَاءَهُ : فِي الصَّفِّ وَاحْتَجَّتْ لَهُ فَعَلَاتُهُ

ولعمرُ الله لئن كانَ المنُّ بهذه المنزلَةِ من التَّآلُفِ ودفع الشرِّ عن المسلمين ، جازَ للقائد أن يفعله ويأمر به . طالما أنه يحقق مصلحة كبرى للمسلمين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من فقه الجهاد (2): أحيانا يكون إطلاق سراح الأسير دون مقابل أفضل من قتله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: {الــعـــام} :: المنتدى العام-