منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [91236] -||- مشاركات: [ 353230] -||- الأعضاء: [8414] -||- نورت المنتدى يا : [Yalnamar] -||-عمر المنتدى : [2099]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
قصيدة : قولوا لخامنئي .. أبو ياسر السوري
أعلنت كبرى الفصائل في بيان عن تشكيل تحالف جيش_الثورة في الجنوب السوري
" إحصـــائيـات الثــــورة "
‏حلب‬، في خِضمّ المجازر.
أسماء شهـداء الثورة السوريـة-الاحد 4-12-2016
شهــــــداء الثــــــــورة الســـــــــورية الموثقــــــــين (2)
هل كنا مغفلين حين أحسنَّا الظن بكل من أعلن عداءه للنظام .؟
هل تعلم ؟ .. متجدّد
دهس طفل تحت عجلات مدرعة دبابة لأنه سني
تم الدعس الجزء التاسع
أمس في 12:29 pm
أمس في 11:46 am
أمس في 11:43 am
أمس في 11:32 am
أمس في 11:30 am
أمس في 11:25 am
أمس في 3:39 am
أمس في 1:34 am
أمس في 1:14 am
أمس في 12:59 am
Yalnamar
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
عربيه حره
أبو ياسر السوري
الشمقمق الدمشقي
الشمقمق الدمشقي
الشمقمق الدمشقي
شاطر | .
 

 من فقه الجهاد (3) الحكمة من قبول الفداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري


v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5077
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: من فقه الجهاد (3) الحكمة من قبول الفداء   الخميس أغسطس 11, 2016 5:16 pm

من فقه الجهاد (3)
الحكمة من قبول الفداء
11 / 8 / 2016
أبو ياسر السوري
============
تكلمنا في المقالين السابقين عن اثنين مما خيرنا الله في الأسرى ، وهما خيار (القتل) و(المن) والآن نتحدث عن (فداء الأسرى) .. فنقول :
أما قبول الفداء من الأسرى :
فقد علمنا أن رسول الله قبل الفداء من أسرى المشركين في غزوة بدر وأطلق سراحهم ، وعاتبه الله في ذلك، مع أنه مثاب مأجور، فقد بذل صلى الله عليه وسلم جهده ، واستشار أصحابه ، ثم اختار ما رأى فيه مصلحة للإسلام والمسلمين .
فرجَّحَ صلى الله عليه وسلم في ذلك مصلحة التقارب من قريش ، وهم الأهل والعشيرة ، وقدَّر أن يكون في قبول الفداء منهم مصلحةٌ مستقبلية للدعوة الإسلامية ، فرأى أن يمنح قريشا فرصة جديدة لمراجعة حساباتها ، لعل الله يشرح صدور صناديدها إلى الإسلام ، فتؤمن قريش تبعا لهم ، ومتى اعتنقت قريش الإسلام ، كانت بقية القبائل العربية لهم تبعا في ذلك ..
ثم إن هنالك مصلحةً أخرى أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاعتبار ، فقد نظر صلى الله عليه وسلم في قبول الفداء إلى حال فقراء المهاجرين ، وأحب أن يرفدهم بما يأخذه من أموال الفداء ، ويخفف من معاناتهم . وهكذا قدم صلى الله عليه وسلم هذه المصالح على مصلحة شفاء الصدور بالانتقام من قريش ..الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعادوه وأخرجوه هو وأصحابه من بين أظهرهم .
ومما لا شك فيه ، أن من أصحابه صلى الله عليه وسلم من كان يتمنى لو أنها ضُرِبَتْ أعناقُ أولئك الجبابرة ، ليفرحوا بهلاكهم ، وليعلم من وراءهم أن كلمة الله هي العليا ، وكلمة الذين كفروا السفلى . ولكنه صلى الله عليه وسلم غلَّبَ مصلحة انتشار الدين ، ومصلحة فقراء المهاجرين ، على رغبات قلَّةٍ من أصحابه كانوا يميلون إلى أخذ المشركين بالشدة ، غضبا لله ورسوله .
ذكر كتاب السيرة النبوية " أنه لما كان يومُ بدرٍ وجيءَ بالأسرى ، فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاءِ الأسرى ؟ فقال أبو بكرٍ : يا رسول اللَّهِ قومُكَ وأهلُكَ ، استَبْقِهِمْ واسْتَأْنِ بِهِمْ ، لعلَّ اللَّهَ أن يتوبَ عليهِم ، وقال عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ كذَّبُوكَ وأخرجُوكَ ، قدِّمهُمْ فاضرِبْ أعناقهمْ ، وقال عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، انظُرْ وادِيًا كثيرَ الحطَبِ فأدخلهُمْ فيهِ ، ثم أضرمهُ عليهمْ نارًا ، قالَ : فقالَ لهُ العبَّاسُ : قطعتَ رحمكَ . قالَ : فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُجِبْهُمْ ..
ثم دخلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَ ناسٌ : يأخذُ بقولِ أبي بكرٍ ، وقالَ ناسٌ : يأخذُ بقولِ عمرَ ، وقال ناسٌ : يأخذ بقولِ عبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ . ثم خرج عليهم رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : إنَّ الله ليُلينُ قلوبَ رجالٍ حتَّى تكونَ ألينَ منَ اللَّبنِ ، وإنَّ اللَّهَ ليُشِدِّدُ قلوبَ رجالٍ حتَّى تكونَ أشدَّ منَ الحجارَةِ ، وإنَّ مَثَلَكَ يا أبا بكرٍ مَثَلُ إبراهِيمَ ، قالَ : " فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" وَمَثَلَكَ يا أبا بكرٍ مَثَلُ عيسَى ، قَالَ : "إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " وَمَثَلَكَ يا عمرُ مَثَلُ نُوحٍ قالَ : "رَبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا " وَمَثَلَكَ يَا ابنَ رواحةَ كَمَثَلِ موسَى ، قالَ : " رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ " . قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَنْتُمُ الْيَوْمَ عَالَةٌ " أي فقراء " فَلاَ يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبِ عُنُقٍ ) .
فانظروا إلى قوله صلى الله عليه وسلم " أَنْتُمُ الْيَوْمَ عَالَةٌ فَلاَ يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبِ عُنُقٍ ) فذكر لهم أن قبوله بالفداء كان رحمة بهم لأنهم عالة فقراء . وسكت عن جانب رحمته صلى الله عليه وسلم بالمشركين ، حيث منحهم فرصة ليسلموا ، وينجوا من القتل في الدنيا ، ومن عذاب النار في الآخرة .
***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من فقه الجهاد (3) الحكمة من قبول الفداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: {الــعـــام} :: المنتدى العام-