منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92097] -||- مشاركات: [ 365410] -||- الأعضاء: [8454] -||- نورت المنتدى يا : [moulla hichem] -||-عمر المنتدى : [2421]
 
الرئيسيةالاعلاناتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
هل التاريخ يعيد نفسه .. أم ماذا .؟
معاد-لُعٍنً أبو رغال وبقيت الكعبة شامخة
الأخ أبو الحمزة أتق الله بالنقل
إسقاط الرموز وخطره على مستقبل الأمة
مقتل عصام زهر الدين العميد في جيش النظام السوري
من شعر الحكمة
"السيناريو" بين السخرية والألم والهدف الأصعب
الاستعمار الخشن والاستعمار الناعم
مستشار ترمب : الإسلام سرطان خبيث ...
كُنْ مَحضرَ خير ..
أمس في 10:30 pm
السبت أكتوبر 21, 2017 11:51 pm
السبت أكتوبر 21, 2017 10:22 am
الجمعة أكتوبر 20, 2017 12:25 pm
الخميس أكتوبر 19, 2017 1:00 am
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:31 am
السبت أكتوبر 14, 2017 11:56 am
الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:32 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:22 pm
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:35 am
أبو ياسر السوري
حسام الثورة
حسام الثورة
حسام الثورة
حسام الثورة
أبو ياسر السوري
محمد حمد
ابوالحمزة
محمد حمد
ابوالحمزة

شاطر | .
 

 هل بات حال الأمة اليوم كحالها أيام الأندلس .؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5373
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: هل بات حال الأمة اليوم كحالها أيام الأندلس .؟   الثلاثاء نوفمبر 29, 2016 6:28 am

هل بات حال الأمة اليوم كحالها أيام الأندلس .؟
29 / 11 / 2016
أبو ياسر السوري
==============
 
قصر الحمراء

عصر ملوك الطوائف (422–483 هـ) هو العصر المشؤوم الذي أسس لسقوط الأندلس ، لذلك بدأنا به ، وقفزنا ثلاثة قرون وثلث القرن ، لأن عصر ملوك الطوائف يمثل عصر انحدار الخلافة الأموية في الأندلس ..  ففي الربع الأول من القرن الخامس الهجري ، قوي الصراع الداخلي بين ملوك الطوائف ، واستعان كل فريق منهم بالنصارى على جاره المسلم ، وتنامى لدى هؤلاء الملوك ما يشبه الشعور الإقليمي ، فقد باتت كل ولاية تباهي بنفسها ، وكان عامة أهل الأندلس يفاخرون بخلافتهم في الأندلس ، ويباهون بها الخلافة العباسية في المشرق ، وضعف جراء ذلك انتماؤهم إلى الأمة الإسلامية ، التي نصبتهم ملوكا على تلك الأقطار.. في الوقت الذي توحدت فيه كلمة الفرنجة، الذين كان حقدهم على المسلمين قد بلغ الغاية والنهاية. 
ثم جاء عصر المرابطين (484-539 هـ) بقيادة يوسف بن تاشفين ، الذي جاء لنصرة ملوك الطوائف ضد الفرنجة .. فحارب معهم ، وانتصر على النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة ..
ثم انقلب ابن تاشفين على ملوك الطوائف فقضى عليهم .. وطواهم تحت جناحه بالقوة ، فحكم المرابطون الأندلس بعد ملوك الطوائف ، ولكن لم يطل حكمهم ، لأنهم كانوا بدواً جفاة يميلون إلى خشونة العيش .. في الوقت الذي كانوا فيه يحكمون شعبا عاش حياة الدعة والرفاهية .. لذلك لم يصبر هؤلاء الأندلسيون المرفهون على حكم المرابطين . فثاروا عليهم . وانتزعوا الملك منهم .
حكم الموحدين :
ثار الأندلسيون كما قلنا قبل قليل على المرابطين ، بقيادة رجل اسمه ابن تومرت ، كان ادعى أنه المهدي، فانتزع الملك من المرابطين (539 هـ ) ولقب جماعته بالموحدين .. الذين ما لبثوا بدورهم أن تحولوا إلى الشدة والعنف ، وإكراه الناس على اعتناق عقيدتهم ، التي كانت خليطا من عقيدة المعتزلة والجهمية . فكرههم الناس أيضا ، لأن العقيدة لا تفرض بالقوة ، ولذلك لم تصمد دولة الموحدين تحت ضربات الصليبيينً المتوالية ، وإنما تساقطت ولاية بعد ولاية ،  ولم يترحم عليهم من شعبهم أحد ..
حكم بني الأحمر :
وعلى أنقاض دولة الموحدين ، قامت دولة ملوك بني الأحمر التي استمرت من (630 – 897 هـ) أي استمرت دولتهم 267 سنة .. ثم دب إليها داء الوهن بسبب النزاع على الملك ، وصار كل منهم يستعين على أخيه بالفرنجة .. إلى أن استعان أبو عبد الله الصغير بملك الفرنجة (فارديناندو) وزوجته الملكة ( إيزابيلا ) في حربه ضد عمه الزغل . فهُزم الزغل .. وانتزع الفرنجة الملك من أبي عبد الله الصغير ، واقتلعوه من عرشه ، وطردوه من الأندلس في 21 محرم 897 هـ ..
ففارقها باكيا مستعبرا ، فعنفته أمه بكلمتها التاريخية الخالدة قائلة له : " يا بني ابك كالنساء ملكا مضاعاً ، لم تحافظ عليه كالرجال" .
ثم نصبت محاكم التفتيش ، لتقتل عدة ملايين من المسلمين بالمقصلة وتحت التعذيب .. ولتجبر من بقي حيا منهم على ترك الإسلام واعتناق النصرانية .. وطويت صفحة الخلافة الأموية في الأندلس ، ليحل محلها اليوم دولتا أسبانيا والبرتقال .
والسؤال هنا :
هل بات حال الأمة اليوم كحالها أيام الأندلس .؟
وهل بدأ التاريخ يعيد نفسه من جديد .؟
وهل لأعداء الأمة أن ينالوا منا كما نالوا من أسلافنا .؟
وهل ستعود محاكم التفتيش ، ويكون جلادوها من ملالي إيران ؟

وهل ستكون السكينُ بديلاً من المقصلة .؟؟
:::::::
اللهم إنا نعوذ بوجهك الكريم وسلطانك العظيم أن يحدث بنا مثل ذلك .!
اللهم وإنا نعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر.. ومن الخذلان بعد النصر .!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
ابوالحمزة

avatar

!

!
معلومات إضافية
الرتبة : مراقب عام

عدد المساهمات : 1949
السٌّمعَة : 69
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 47


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: رد: هل بات حال الأمة اليوم كحالها أيام الأندلس .؟   الجمعة ديسمبر 09, 2016 6:17 pm

الأمة تمر بمخاض وعام 2016 كان ذروة هذا المخاض وفي العام القادم 2017 يكون بداية ولادة فجر جديد يستمر لعامين او ثلاثة ففي عام 2019 موعد سقوط دولة الشر إيران وأما سوريا فالله له بها شأن وتدبير لن يترك أهلها تتخطفهم قوى الشر في العالم وسوف يبزغ فجر جديد في سوريا الحبيبة الغالية فأنتظروا وعد الله بالنصر فوعد الله ليس ببعيد . اللهم نصرك الذي وعدت اللهم هذه بلاد الشام التي تكفلت بها فأرحم أهلها وأرزقهم الأمن والثمر ياعزيز ياقدير يا ارحم الراحمين .


http://www.youtube.com/watch?v=1GNXLPG24b0


قالت : أرى بحراً ، وقــومكَ دونهُ ... قلت : اعذريــهم ليس فيهم طارقُأنا لاأرى جور الأعـــــادي عائقاً ... لكن ضعف المسلـــمين العـــــائقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل بات حال الأمة اليوم كحالها أيام الأندلس .؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-