منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92086] -||- مشاركات: [ 365287] -||- الأعضاء: [8451] -||- نورت المنتدى يا : [ابو] -||-عمر المنتدى : [2665]
 
الرئيسيةالاعلاناتالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الإعلام العربي كالحاكم العربي
عبد الفتاح العيسة تقليد mp3
آخر أخبار المعارك في ريفي حمص وحماة
خطوط عريضة ماذا بعد ثبوت استخدام الكيماوي!!؟ فيصل أبو سعود
اهم الاحداث في البوكمال وريفها
تقرير أهم الأحداث في المنطقة الوسطى #حمص❤️ و#حماة
توثيق بالفديو والصور لـ #مجزرة_الكيماوي_في_دوما
الدكتور علي العلاو معقباً على المرسوم رقم ١٠ الاستيطان العلوي
قائمة أوليه باسماء شهداء مدينة الباب نتيجة التفجير الإرهابي
#المبادرة_العامة_الأولى لحقن الدماء في الشمال برعاية المحيسني
السبت يونيو 16, 2018 4:43 pm
الثلاثاء أبريل 24, 2018 4:25 am
الأحد أبريل 15, 2018 11:14 pm
السبت أبريل 14, 2018 9:10 pm
السبت أبريل 14, 2018 1:33 am
السبت أبريل 14, 2018 1:30 am
الأحد أبريل 08, 2018 6:12 pm
السبت أبريل 07, 2018 9:39 pm
السبت أبريل 07, 2018 7:13 pm
الثلاثاء أبريل 03, 2018 10:46 pm
حسام الثورة
البيرق الاخضر
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
شاطر | .
 

 دمعُ المخابزِ حلَّةُ الأكفانِ /// شعر : أحلام النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
ويبقى الأمل

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : عضو : VIP

عدد المساهمات : 26017
السٌّمعَة : 196
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 17/02/2012

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: دمعُ المخابزِ حلَّةُ الأكفانِ /// شعر : أحلام النصر   الأربعاء ديسمبر 26, 2012 6:46 am


دمعُ المخابزِ حلَّةُ الأكفانِ /// شعر : أحلام النصر


==============================

دمعُ المخابزِ حلَّةُ الأكفانِ .... في سَفرها لونٌ منَ الأحزانِ

دمعٌ وَآلامٌ مِنَ العداونِ .... سبقتْ حوادثَ غابرِ الأزمانِ

في دولةٍ مَلكَ الطُّغاةُ زمامَها .... وَاستكبروا وَطغوا بلا حسبانِ

أردوا الأنامَ بظلمهمْ وَفسادهمْ .... قدْ ساسهمْ شرعٌ مِنَ الشَّيطانِ

هدموا المساجدَ وَالبيوتَ كما القرى .... وَعدَوا على العلماءِ وَالقرآنِ

قتلوا الكبارَ كما الصِّغارِ بجرمهمْ .... لمْ ينجُ منهمْ واحدٌ بأمانِ

ضربوا القنابلَ وَالبراميلَ الَّتي .... أردتْ لفيفاً حاشداً بثوانِ

ساقوا البواسلَ وَالحرائرَ عنوةً .... للقيدِ كي يلقَوا أذى السَّجَّانِ

لمْ يعلموا أنَّ الإلهَ يراهمُ .... ما فكَّروا بالموتِ وَالنِّيرانِ

ظنُّوا بأنَّهمُ سيحيَونَ المدى .... وَكأنَّهمْ قدْ خُلِّدوا بزمانِ

فعلى الفسادِ لقدْ أقاموا حكمَهمْ .... يا ويلهمْ ! .. هذا سيغدو فاني

ظنُّوا رئيسَهمُ إلهاً قادراً .... بهرائهِ صدعوا ، بِسُخفِ بيانِ

غصبوا الأنامَ على المذلَّةِ حقبةً .... عاشوا شياطيناً بلا إيمانِ

ملؤوا البلادَ جهالةً بفسادهمْ .... وَعَدَوا على الإنسانِ وَالحيوانِ

وَأرادَ شعبي الحرُّ أنْ يمحوْ الأسى .... فمضى يثورُ هنا بغيرِ توانِ

يمضي على الدَّربِ القويمِ وَلا يرى .... حلاًّ لهُ معْ عصبةِ الطُّغيانِ

يمضي وَلا عونٌ لهُ في عالمٍ .... تعلوهُ أدرانٌ مِنَ الأدرانِ

وَيُقدَّسُ الظُّلاَّمُ فيهِ وَلا ترى .... معنىً لإنصافٍ وَلا تحنانِ

وَيُجرَّمُ الأبطالُ فيهِ عداوةً .... وَالكلُّ يحيا في أسىً وَهوانِ

لكنَّ شعبيَ صابرٌ مستبسلٌ .... متوكِّلٌ يرجو رضى الرَّحمنِ

ما همَّهُ الخذلانُ يوماً أو غدا .... قيداً لهُ يدعوهُ للإذعانِ

فهوَ الأبيُّ الصَّابرُ البطلُ الفتيْ .... شعبٌ مِنَ الأحرارِ وَالشُّجعانِ

يكفيهِ أنْ يحيا عزيزاً شامخاً .... يكفيهِ عونُ الواحدِ الدَّيانِ

وَإذا ببشَّارٍ وَعصبتهِ ارتأوا .... أنْ يُغرقوا الأحرارَ بالطُّوفانِ

فغدتْ بلاديَ كتلةً فيها الدِّما .... مثلَ البحارِ بغيرِ ما شطآنِ

حتَّى الطَّعامُ غدا مخاطرةً ، بها .... أصنافُ قهرٍ باهظِ الأثمانِ

هذا العدوُّ المجرمُ الغدَّارُ لا .... يلوي على الأطفالِ وَالوِلدانِ

ما همَّهُ جوعُ الصِّغارِ وَحزنُهمْ .... وَالجوعُ وَالمأساةُ مشتبكانِ

قصفَ المخابزَ في جنونٍ ظالمٍ .... متعمِّداً قتلَ الفتى الجوعانِ

يا ويلهُ لعناتُ ربِّي فوقهُ .... حتَّى متى سيسيرُ في بطلانِ ؟!!!

يا ويلهُ تعساً لهُ وَلجمعهِ .... حتَّى متى يختالُ كالسَّكرانِ ؟!!!

باتَ الرَّغيفُ ملطَّخاً بدمائنا .... يحكي حكايةَ مجرمٍ خوَّانِ

ربَّاهُ أنجدنا فهذي قصَّةٌ ... تطغى على الآلامِ وَالأشجانِ

مِنْ أينَ للإنسانِ عيشٌ هادئٌ .... والشَّرُّ يمضي دونما نكرانِ ؟!!

أشلاؤنا ملأتْ بواديَ موطني .... وَكأنَّها شبحٌ مِنَ الأبدانِ

مِنْ أينَ نأمَنُ في البلادِ وَأهلنا .... عانوا مآسيَ ما لها مِنْ ثانِ ؟!!

مِنْ أينَ نرضى بالحقودِ ؟!! هوَ الَّذي .... شربَ الدِّماءَ كظالمٍ عطشانِ

بلْ كيفَ نأكلُ خبزَنا بتلذُّذٍ .... وَعجينُهُ دمٌّ زكيٌّ قانِ ؟!!!!

يا ربَّنا فانصرْ بواسلَ موطني .... وَاقصمْ جنودَ الكافرِ الشَّيطانِ

أنتَ الإلهُ الحقُّ تعلمُ حالَنا .... فارحمْهُ كي نحيا بظلِّ أمانِ






 اذا أشتد الكرب فاعلموا أن فرج الله قريب
   ((إن مع العسر يسرا))


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دمعُ المخابزِ حلَّةُ الأكفانِ /// شعر : أحلام النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { أدب عربي _ قصص وروايات } :: قسم القصائد المنقولة-