منتدى الثورة السورية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الثورة السورية
الموقع مخصص للثوار الاحرار اما الخونه واذناب النظام فلامكان لهم بيننا
نتمى من كل الثوار الاحرار الانضمام الى اسرتنا والتسجيل معنا في
موقع الثورة السورية 2011
ليصلك كل جديد على بريدك الالكتروني

منتدى الثورة السورية

مواضيع: [92128] -||- مشاركات: [ 365335] -||- الأعضاء: [8456] -||- نورت المنتدى يا : [https://www.syria2011.net/u8473] -||-عمر المنتدى : [2786]
 
الرئيسيةالاعلاناتالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
جنة الأرض أمي العفاسي mp3
حب النبي سرى MP3 أبوأسامة الحموي
كلمة مرزوق الغانم في حق الشعب الفلسطيني MP4
الفنان عبد الفتاح العيسة mp3
القوة البحرية القسامية mp4 فيديو كوماندوز
غضب السماء والله لانهزم mp3
رجال الحراسة mp3 غرباء قروب جديد
موشيه ديان قبل وبعد حرب أكتوبر فيديو mp4
وثائقي جهاد الشيخ عز الدين القسام في فلسطين
نغمات حماسية 2018م
الأحد أكتوبر 21, 2018 6:00 pm
السبت أكتوبر 20, 2018 8:49 pm
السبت أكتوبر 20, 2018 1:07 am
الجمعة أكتوبر 19, 2018 12:57 am
الخميس أكتوبر 11, 2018 7:46 pm
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 11:23 pm
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 10:39 pm
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 10:10 pm
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 1:47 pm
الثلاثاء أكتوبر 02, 2018 9:44 pm
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
البيرق الاخضر
شاطر | .
 

 وقفات حول الخلافة الإسلامية - الوقفة (7) : تعدد ولاة الأمر للضرورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
أبو ياسر السوري

avatar

v

v
معلومات إضافية
الرتبة : مشرف : القسم العام
- مقالات الثوار -
نقاشات - مواضيع مميزه


عدد المساهمات : 5378
السٌّمعَة : 145
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 09/02/2012


معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: وقفات حول الخلافة الإسلامية - الوقفة (7) : تعدد ولاة الأمر للضرورة    الخميس أبريل 21, 2016 4:01 pm

وقفات حول الخلافة الإسلامية
الوقفة السابعة : تعدد ولاة الأمر للضرورة 
21 / 4 / 2016
بقلم : أبو ياسر
============
الأصلُ في خليفة المسلمين أو إمامهم الأعظم أن يكون واحدا ، وهو هكذا بإجماع الفقهاء ، وهذا عرفٌ عامٌّ بين سائر الأمم ، لأن ذلك أضبط للنظام ، وأضمنُ لتجنب الفوضى ، وأعونُ على وحدة كلمة المسلمين وأحرزُ لهم من الفتن . ولو جاز تعدد الخليفة لأدَّى ذلك إلى وجوب امتثال أحكام متضادة .    وقبل هذا وذاك ، فقد جاء النهي النبوي عن مبايعة أكثر من خليفة بقوله صلى الله عليه وسلم : [ إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما ] رواه مسلم   
قال الماوردي : " وإذا عقدت الإمامة لإمامين في بلدين لم تنعقد إمامتهما ، لأنه لا يجوز أن يكون للأمة إمامان في وقت واحد " وقال العضد في المواقف : ولا يجوز العقد لإمامين في صقع متضايق الأقطار " .
وأجاز بعضهم التعدد للضرورة كما لو كان القطر متسعا ، ولا يمكن لخليفة واحد تدبيرُه .. ومهما يكن من أمر ، فإنه إذا كان كل إمام منهم مستجمعاً للشروط مقيما للعدل في قطره .. فإن القول بالتعدد للضرورة في هذه الحال ، هو أقوى من قول الجمهور بإمامة المتغلب للضرورة .. يعني يجوز أن يكون في دولة الإسلام ، المترامية الأطراف ، أكثر من رئيس أو أمير أو إمام ، سمه ما شئت ..
على أن هذه النصوص الفقهية، التي تدور حول هذه المسالة ، قد مضى على بعضها 850 سنة وبعضها مضى عليه ألف عام . وقد تغيرت رقعة دار الإسلام اليوم عما كانت عليه في ذلك الزمن السحيق ، وتقلصت وتعرضت للقضم والتمزيق ، فهي مقسمة الآن إلى بضع وخمسين دولة ، لكل دولة منها زعيمٌ يقود الحكم فيها ، ولم يعد بين هذه الدول أية رابطة تربط بعضها ببعض . ثم إن هذه الدول الإسلامية ، العربي منها وغير العربي ، ليس فيها دولة تحكم بالكتاب والسنة سوى السعودية حاليا . وكلها تعتمد في حكمها على القوانين الوضعية .. هذا هو واقع حال المسلمين وبلدانهم في أيامنا هذه ونحن نكتب هذه السطور . وهذا يعني أن البحث في موضوع " وجوب تعيين خليفة واحد لكافة ديار المسلمين " أصبح في ذمة التاريخ .. ولا محل له الآن من الإعراب ..
لقد سقطت آخر خلافة إسلامية – كما نعلم - عام 1924 م على يد كمال أتاتورك . وانفرط عقد الأمة منذ ذلك الحين ، وتبعثرت أرضها أشلاء ، وليس بالإمكان استرداد الخلافة بالسفة وطول اللسان على حكام العرب والمسلمين ، وكيل الإهانات لهم بالحق والباطل . فهذا مما يعين الشيطان عليهم ، ويدفعهم إلى قمع شعوبهم ، ويعرض الأمة للإبادة . ولا تجني من ذلك سوى النكوس والتردي والهوان . عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت عن شر فسلم " . قال الماوردي : يشير به إلى أن الكلام ترجمانٌ ، يُعبّر عن مستودعات الضمائر ، ويخبر بمكنونات السرائر ، لا يمكن استرجاع بوادره ، ولا يُقدَرُ على دفع شوارده ، فحقٌّ على العاقل أن يحترز من زللـه ، بالإمساك عنه ، أو الإقلال منه . قال علي رضي الله عنه : اللسان معيارٌ ، أطاشَهُ الجهلُ ، وأرجَحَهُ العقلُ .
ونحن الآن لسنا أمام مشكلة واحدة ، مطالبين بحلها وحسبُ ، وإنما نحن أمام مشكلات جمّة ، لا يمكن حلها كما قلت آنفاً بالسباب والشتائم ، أو طول اللسان وقلة الحياء ، أو دوام الشكوى من الحكام .. فالحكام هم منا ونحن منهم " فكما تكونون يولى عليكم " و " الناس مجزيون بأعمالهم " " وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون " . حكامنا لم يجيئوا من المريخ ليحكمونا ، وإنما هم أبناء جلدتنا ، وأبناء ملتنا ، ويعيشون على أرض الإسلام ، فإن كانوا فاسدين ، فقد نبتوا في تربة فاسدة ، وإن كانوا أشراراً فالمجتمع الذي أنتجهم شر منهم .. وقمة الشرور أن يتصدر صغار الأسنان وسفهاء الأحلام للحديث في أمر العامة . أو أن يَفرِضَ الجاهلُ رأيه على العالم . وسحقا لمجتمع لا يُحترم فيه الكبير ولا يُرحم فيه الصغير ولا يُعرف للعالم حقه ...
أيها الناس : إن الأمة الآن تتعرض لأخطار لا تُعدُّ ولا تُحصَى . ولا يمكن إنقاذُها من أوحالها بالجهل والحمق والعشوائية ،  فنحن الآن بأمس الحاجة إلى عقلاء يأخذون بأيدي الناس إلى برِّ السلامة وشاطئ النجاة .. نحن الآن بحاجة إلى توحيد تراب الأمة الممزَّق ، وتوحيد الكلمة بين قادتها ، وتوحيد جيوشها ، واقتصادها ، واسترداد هويتها الدينية .. والتحرر من الأغلال التي تكبلها .. نحن بحاجة لإقامة صناعات مدنية تقدم لنا السيارات والسفن والطائرات ، وصناعات حربية تمدنا بالدبابات والصواريخ والطيران الحربي ، لنرهب بذلك عدو الله وعدونا وآخرين من دونهم لا نعلمهم ولكن الله يعلمهم .. نحن بحاجة للمِّ شعث الأمة ، وجمع كلمتها ، ووحدة صفها وإلزام المجتمع الدولي بالاعتراف بها ، فتعدادنا اليوم مليار و700 مليون مسلم يعيشون فوق الكرة الأرضية ، وينتشرون على قاراتها الست في العالم ..
إن هذا الكوكب الذي نعيش عليه اليوم ، هو محكوم بنظام عالمي لا سبيل لنا إلى تخطيه ، ولا يمكننا الخروجُ عليه بالقوة ، فنحن الآن في حال من الضعف ، لا تسمح لنا بشن حروب على أهل الأرض كلها .. فهتلر الذي كان يملك قوة أكبر مما نملك آلاف المرات ، أخطأ في إعلان الحرب على العالم كله ، وكان أحمق مغرورا حين ظن أنه سوف يملك العالم كله ، ويتحكم في البشرية ومقدراتها .. لذلك كانت نهايته تدمير بلده ، وتسبب بمقتل 60 مليون إنسان ، ثم طواه التاريخ فيمن طوى من الجبابرة والمستكبرين ..
وبنفس منطق هتلر يتكلم الدواعش اليوم ، فيزعمون أنهم سوف يحكمون العالم كله خلال سنوات ، ويراهنون على أنهم سوف يحتلون أمريكا وروسيا وأوربا وكل قارات العالم في زمن ليس بالبعيد ..
سبحان الله ، ما هذا المنطق . وكيف يراهنون على ذلك ، وهم يشترون سلاحهم من عدوهم ، كيف يراهنون على ذلك وهم عالة على غيرهم في كل شيء .؟ حقيقة أقولها " إنه ليس في عقل المجنون إلا جنون العاقل " ..
أيها السادة :
إن الخلافة التي تنادي بها داعش سوف تستعدي علينا دول العالم كلها ، وسوف تجر علينا مفاسد أكبر ألف مرة من المصالح التي ننشدهمن هذه الخلافة الآن ..
ومما لا شك فيه أن طلب الخلافة بطريقة داعش هو أمر أشبه بالمستحيل ، فلن تعود الخلافة بالأماني المعسولة ، ولا بالأحلام الوردية ، ولا بالعنتريات الفارغة .. لو قيل لك أن قزما مقطوع اليدين والرجلين أعمى البصر ، سيخوض حربا ويحتل العالم .. هل تصدقه .؟؟ إن ادعاء داعش يشبه ادعاء هذا القزم الأرعن الكذاب ...
أيها السادة :
إن العودة بالأمة إلى ما كانت عليه من عز ومجد وسؤدد ، يتطلب إعدادا متكاملا ، وجهادا متواصلا ، وعملا دؤوبا ، وتضحيات بالوقت والمال والأنفس، ويحتاج لتخطيط وتقدير وتدبير . ولا يمكن التغيير بالحل الداعشي الأخرق ، الذي يسير خبط عشواء ، ويعتمد طريقة " ركبت جحشا ومشيت طحشا " فهذا لن يجر على داعش ولا على المسلمين إلا الوبال والخبال في مشارق الأرض ومغاربها ..
أما مسالة " تعدد الحكام في الدول الإسلامية والعربية " فهذا من الواقع ، الذي لا يمكن تغييره في الوقت الحاضر .. ويجب التعامل معه على مبدأ القبول به للضرورة .. وأن تتصالح الشعوب وحكامها ، وأن يكونوا معا كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ..
إن داعش تكفر كل حكام الأمة وشعوبها ، وتعاديهم ، وتحاربهم قبل محاربة اليهود والنصارى والمجوس .. وهذا منتهى الغباء في التصرف .. ولن يؤدي في النهاية إلى أي خير ، سوى تصفية شبابنا ، وجلب الفقر والجهل والمرض إلى بلداننا . وإغراء بعضنا بقتل بعض .. وأعداؤنا سعداء بما يجري لنا من شقاء وعناء وموت وتشريد ..
 

..... يتبع .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وقفات حول الخلافة الإسلامية - الوقفة (7) : تعدد ولاة الأمر للضرورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثورة السورية :: { مقالات الثوار والنقاشات الجادة } :: مقالات الثوار-